bookmark

معنای لَا

«لا»

ان عملها قليل حتى ادَّعي انهُ ليس بموجود. الثاني ¦¦
ان ذكر خبرها قليل. الثالث ¦¦
انها لا تعمل الاَّ في النكرات خلافاً لابن جنّ و ابن الشجري و على قولهما جرى المتنبي في قولهِ: «فلا الحمد مكسوباً و لا المال باقيا». (الوجه الثالث): ان تكون عاطفة و لها ثلاثة شروط: احدها ¦¦
ان يتقدَّمها اثبات كجاءَ زيدٌ لا عمرٌو او امرٌ كاضرب زيداً لا عمراً او نداءٌ نحو يا ابن اخي لا ابن عمي او هذا ليس من كلامهم. الثاني ¦¦
ان لا تقترن بعاطف فاذا قيل جاءَني زيدٌ لا بل عمرٌو فالعاطف بل و لا ردٌّ لما قبلها. و ليست عاطفةً. و اذا قلت ما جاءَني زيدٌ و لا عمرٌو فالعاطف الواو و لا توكيد للنفي. الثالث ¦¦
ان يتعاند متعاطفاها نحو جاءَني رجلٌ لا امراََة و لا يجوز «جاءني رجل لا زيدٌ» لانهُ يصدق على زيد اسم الرجل و لا يمنع العطف بها معمول الفعل الماضي نحو قام زيدٌ لا عمرٌو خلافاً لقوم. (الوجه الرابع): ان تكون جواباً مناقضاً لنَعَم. و هذه تُحذَف الجمل بعدها كثيراً. يقال اجاءَك زيدٌ فتقول لا و الاصل لا لم يجىءْ. (الوجه الخامس): ان تكون على غير ذلك فان كان ما بعدها جملة اسميَّة صدرها معرفة او نكرة و لم تعمل فيها او فعلاً ماضياًَ لفظاً و تقديراً وجب تكرارها. مثال المعرفة لا زيدٌ في الدار و لا عمرٌو. و انما لم تتكرَّر في قولك «لا نَوْلُك ان تفعل» لانهُ بمعنى لا ينبغي لك فحملوهُ على ما هو بمعناهُ. و مثال النكرة التي لم تعمل فيها لا «لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ وَ لاٰ هُمْ عَنْهٰا يُنْزَفُونَ» و مثال الفعل الماضي قول الهذليّ كيف اغرم من لا شرب و لا اكلَ و لا نطق و لا استهلَّ و انما ترك التكرار في لا شُلَّت يداك و لا فضَّ اللّه فاك و نحوهما لان المراد الدعاء فالفعل مستقبل المعنى و شذَّ ترك التكرار في قولهِ «و ايُّ امرٍ سيِّىءٍ لا فَعَلَهْ» و كذلك يجب تكرارها اذا دخلت على مفردٍ خبرٍ او حالٍ او صفةٍ نحو زيد لا شاعر و لا كاتب و جاءَ زيدٌ لا ضاحكاً و لا باكياً و نحو «فٰاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاٰ مَقْطُوعَةٍ وَ لاٰ مَمْنُوعَةٍ» «مِنْ شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاٰ شَرْقِيَّةٍ وَ لاٰ غَرْبِيَّةٍ» . و ان كان ما دخلت عليهِ فعلاً مضارعاً لم يجب تكرارها نحو «لاٰ يُحِبُّ اَللّٰهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ» . و يتخلَّص المضارع بها للاستقبال عند الاكثرين و خالفهم ابن مالك لصحَّة قولك جاء زيدٌ لا يتكلَّم بالاتفاق مع الاتفاق على ان الجملة الحاليَّة لا تصدر بدليل استقبال. و من اقسام لا النافية المعترضة بين الخافض و المخفوض نحو جئْت بلا زادٍ و غضب من لا شيء و عن الكوفيّين انها اسم بمعنى غير و ان الجارّ دخل عليها نفسها و ان ما بعدها خفض بالاضافة و غيرهم يراها حرفاً و يسمّيها زائدة. قيل ان اعتراض لا بين الجارّ و المجرور كما تقدَّم و بين الناصب و المنصوب نحو لئلاَّ يغضب و بين الجازم و المجزوم نحو اِنْ لا تفعلوهُ و تقدُّم معمول ما بعدها عليها نحو «يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيٰاتِ رَبِّكَ لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا» دليلٌ على انها ليس لها الصدر الاَّ ان تقع في جواب القَسَم و قيل لها الصدر مطلقاً و قيل لا مطلقاً و الصواب الاوَّل. الوجه الثاني من اوجه لا: ان تكون موضوعةً لطلب الترك و تسمَّى لا الناهية و تختصّ بالدخول على المضارع و تقتضي جزمهُ و استقبالهُ سواءٌ كان المطلوب منهُ مخاطباً نحو «لاٰ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ» . او غائباً نحو «لاٰ يَتَّخِذِ اَلْمُؤْمِنُونَ اَلْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ» . او متكلّماً نحو لا اَرينَّك ههنا. و هذا النوع ممَّا اُقيم فيه المسبب مقام السبب. و الاصل لا تكن ههنا فاراك. و لا فرق في اقتضاء لا الطلبيَّة للجزم بين كونها مفيدة للنهي و ذلك من الاعلى الى الادنى و كونها للدعاء من الادنى الى الاعلى و كونها للالتماس و ذلك في المتساويين. الوجه الثالث من اوجه لا: الزائدة و هي الواقعة في الكلام لمجرَّد تقويتهِ و توكيدهِ نحو «مٰا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلاّٰ تَتَّبِعَنِ» . و هذه حذفها لا يخلُّ بالمعنى. و قد مرَّ انها تزاد بين الخافض و المخفوض نحو غضب من لا شيءٍ و هذه حذفها مخلٌّ بالمعنى. و اما لا الواقعة في احرف الهجاء بين الواو و الياء فانما المراد بها الحرف الهاوي الممتنع الابتداء بهِ لكونهِ لا يقبل الحركة. قال ابن جنّيّ ان هذا الحرف علامة الالف الليّنة و لمَّا لم يمكن التلفّظ بهِ بنفسهِ لانهُ لا يقبل الحركة لفظوا معهُ باللام ليمكنهم التلفّظ بهِ فاذا لفظتهُ فقل فيهِ لا و قول العامَّة لام الف غلط تستعملهُ مشايخ الكتَّاب لتمرين الاطفال في تعليم الحروف الهجائِيَّة. ¦¦
على ثلاثة اوجه: احدها: ان تكون نافية. و هذه على خمسة اوجه: (احدها): ان تكون عاملة عمل اِنَّ و ذلك ان اريد بها نفي الجنس على سبيل التنصيص و تسمَّى حينئذٍ لا تبرئَة و انما يظهر نصب اسمها اذا كان خافضاً نحو لا صاحبَ جودٍ ممقوت او رافعاً نحو لا حسناً فعلهُ مذموم. او ناصباً نحو لا طالعاً جبلاً حاضرٌ. و منهُ لا خيراً من زيدٍ عندنا و تخالف لا هذه اِنَّ من سبعة اوجه: (احدها) انها لا تعمل الاَّ في النكرات. (الثاني) ان اسمها اذا لم يكن عاملاً فانهُ يُبنَى على الفتح في نحو لا رجلَ و لا رجال و على الياءِ في نحو لا رجلين و لا قائمينَ. و على الكسرة في نحو لا مؤْمناتِ. و كان القياس وجوبها و لكنهُ جاءَ بالفتح و هو الارجح لانها الحركة التي يستحقها المركَّب. (الثالث) ارتفاع خبرها عند افراد اسمها بما كان مرفوعاً بهِ قبل دخولها لا بها نحو لا رجلَ قائِم خلافاً للاخفش و الاكثرين و لا خلاف بين البصريين من ان ارتفاعهُ بها اذا كان اسمها عاملاً. (الرابع) ان خبرها لا يتقدَّم على اسمها و لو كان ظرفاً او مجروراً. (الخامس) انهُ يجوز مراعاة محلها مع اسمها قبل مضيّ الخبر و بعدهُ فيجوز رفع النعت و المعطوف عليهِ نحو لا رجلَ ظريفَ فيها و لا رجلَ و امراَة فيها. (السادس) انهُ يجوز الغاؤُها اذا تكرَّرت نحو لا حولَ و لا قوةَ الاَّ باللّه فلك فتح الاسمين و رفعهما و المغايرة بينهما. (السابع) انهُ يكثر حذف خبرها اذا عُلِم نحو لا باسَ اَي: لا باسَ عليك. (الوجه الثاني): ان تكون عاملة عمل ليس نحو لا رجلٌ في الدار. و لا هذه تخالف ليس من ثلاث جهات: احداها
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص12)
sourceLink

حرف نفى است و چهار معنى دارد: (1) نفى جنس كه در اين صورت اسم آن هرگاه مفرد باشد مبنى بر فتح مى‌شود ولى چنانچه مضاف يا شبه مضاف باشد منصوب مى‌گردد مانند«لاٰ رَجُلَ فِى الدّارِ» و «لا غُلامَ رَجُلٍ حاضِرٌ» (2) بگونه‌اى ليس عمل مى‌كند يعنى اسم را مرفوع و خبر را منصوب مى‌نمايد كه در نفى مفرد بكار مى‌رود مانند«لاَ رَجُلٌ قائِماً» بنا بر اين فرق ميان لاى مشبّهه‌ى به ليس و لاى نافيه‌ى جنس آن است كه اگر گفته شود «لا رَجُلَ فى الدَّار» نفى جنس است يعنى هيچ مردى در خانه نيست كه در اينصورت نمى‌توان گفت: «بلْ رَجُلانِ يا رِجَال» زيرا جنس مرد در خانه نفى شده است، اما اگر گفته شود «لا رَجُلٌ فى الدَّار» جايز است بگويند «بَلْ رَجُلانِ» يا «رِجَالٌ» زيرا (لا)ى به معناى ليس فقط مفرد را نفى مى‌كند و بر مثنى و يا جمع اطلاق نمى‌شود. (3)لاى نفى عطف مانند «جَاءَ زَيْدٌ لاعمرٌو». (4) حرف جواب است كه متناقض با (نَعَمْ) مى‌آيد مانند «أ قَامَ زَيْدٌ؟»كه درجواب گويند(لا) ¦¦
«لا النّاهِيَة». لاى نهى كه ويژۀ فعل مضارع است و فعل مضارع را مجزوم مى‌كند مانند «لا تَكْتُبْ» ¦¦
گاهى براى تقويت معنى و زائده مى‌آيد كه هرگاه حذف شود تغييرى در معنى پديد نمى‌آورد مانند «ما مَنَعَكَ انْ لا تَقُوم» كه مُرادف «ما مَنَعَكَ أَنْ تَقُوم» است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص743)
sourceLink

قال الأنباري:«لا حرف من الأضداد؛تَكون بمعنى الجَحد،-و هو الأشهر فيها-و تكون بمعنى الإثبات،و هو المستغرب عند عوام الناس منها،فكونها بمعنى الجَحْد لا يُحتاج فيه إلى شاهد،و كونها بمعنى الإثبات شاهده قول اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ حَرٰامٌ عَلىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنٰاهٰا أَنَّهُمْ لاٰ يَرْجِعُونَ (95) معناه أنهم يرجعون.و كذلك قوله عزّ و جلّ: مٰا مَنَعَكَ أَلاّٰ تَسْجُدَ ،معناه«أن تسجد»،فدخلت«ما»للتوكيد، و مثله قوله جلّ و عَلاَ: وَ مٰا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهٰا إِذٰا جٰاءَتْ لاٰ يُؤْمِنُونَ ،معناه أنها إذا جاءَت يؤمنون.و قال الشاعر:[من الطويل] أبَى جُودُهُ لا البُخْلَ و استعجلَتْ به نَعَمْ مِنْ فَتوًى لا يَمنَعُ الجُودَ قاتِلُهْ و في«لا»أربعة أقوال؛يقال: هي مؤكّدة للكلام،و المعنى:أبى جودُه البخلَ. و يقال:هي منصوبة ب‍«أبي»مضافة إلى البخل؛و كان أصحاب هذا القول يروون البيت:«أبى جودُه لا البخلِ»على معنى كلمةِ البخل. و الوجه الثالث:أن تكون«لا»منصوبة ب‍«أبى»غير مضافة إلى البخل،و ينصب «البخل»على الترجمة عن«لا»كما تقول:رأيت بكرا أبا محمد. و الوجه الرابع:أبى جودُه لا البخلُ،على أن تنتصب«لا»ب‍«أبَى»،و يرتفع «البخلُ»بإضمار«هو»كما تقول:مررت بعبد اللّٰه أخوك،و أنت تريد هو أخوك. و إذا جعلت«لا»اسما،كان فيها وجهان: أحدهما كرهت«لا»يا فتى،بالتسكين،و أعجبتني«لا»،و فررت من«لا». و كذلك«نعم». و الوجه الآخر:أعجبتني لاء و نعمُ،و كرهت«لاء»«و نعمَ»،و فررت من«لاء و«و نعمَ». و من العرب من يذكّرهما و يُجْرِيهما،فيقول:أعجبني نعمٌ،و أحببت نعَما، و فررت من لاءٍ و نعم،قال الشاعر:[من الوافر] كَأَنَّكَ في الكتاب وَجَدْتَ لاءً مُحَرَّمَةً عليكَ فلا تَحِلُّ و أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابيّ:[من البسيط] وَ لَيْسَ يَرْجِعُ في«لا»بعد ما سَلَفتْ منه«نَعَمْ»طائعا حُرٌّ من الناسِ و قال الآخر:[من البسيط] جِفانُه رَذَمٌ و أهْلُه خَدَمٌ و قولهُ نَعَمٌ إلاّ لِمسْكينِ يقال:رَذَم و رُذُم. و قال الآخر في توكيد الكلام ب‍«لا»:[من الطويل] وَ يَوْمَ جَدُودَ لا فَضحتمْ أباكُمُ و سالمتُمُ و الخيلُ تَدمَى نُحورُها أراد:و يوم جدود فضحتم أباكم.و قال الآخر:[من الكامل] مِنْ غَيْرِ لا مَرَضٍ و لَكِنَّ امرأً لَقِيَ البوائقَ و الخطوبُ بَوادي أراد:من غير مرض،و قال زهير:[من البسيط] مُوَرَّثُ المَجْدِ لا يغتالُ هِمَّتَهُ عَنِ الرِّياسة لا عَجْزٌ و لا سَأَمُ أراد:لا يغتال همتَه عجز،و قال الآخر:[من الكامل] أفَعَنْكِ لا بَرْقٌ كأنَّ و ميضَه غابٌ تشَيَّمَهُ ضِرامٌ مُثْقِبُ قال ابن السكِّيت:قوله«أفعنك لا برق»،معناه:أمن أرضك و من ناحيتك يأيتها المرأة برق هذه صفته!قال:و الضِّرام و الضَّرَم:مارقّ و دقّ من الحطب.و تشيَّمه انشام فيه،أي:دخل فيه،وَ يُرْوَى:«تَسَيّمهُ»أي:علاه.و المُثْقِبُ:الذي يوقد النار و يحييها و يضيئها،يقال:أثقبت ناري أُثقِبها،و ثَقَبت النار تثقُب فهي ثاقبة ثقوبا،و قال اللّٰه عزّ و جل: إِلاّٰ مَنْ خَطِفَ اَلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهٰابٌ ثٰاقِبٌ (10) ،و قال أبو الأسود:[من الطويل] أذَاعَ بِهِ في النَّاس حتَّى كأنّه بعلياءَ نارٌ أُوقِدَتْ بِثُقُوبِ أي:بضياء،و قال الآخر:[من الرجز] قد يَكسِبُ المالَ الهِدانُ الجافِي بغَيْرِ لا عَصفٍ و لا اصطرافِ أراد:بغير عَصْف. و قال الآخر:[من الرجز] وَ قد حَدَاهُنَّ بلا غُبْرٍ خُرُقْ و قال الآخر:[من الرجز] فما أَلومُ البيضَ ألا تَسْخرا لمّا رأينَ الشَّمَط القَفَنْدَرا أراد:«أن تسخرا»،و القَفَنْدَر:القبيح،قال الآخر:[من الطويل] ألاَ يا لَقَوْمِي قد أشَطَّتْ عَواذِلي وَ يَزْعُمْنَ أنْ أوْدَىَ بحقيَ باطِلي وَ يَلْحَيْنَني في اللَّهو ألاَّ أحِبَّهُ وَ لِلَّهْو دَاعٍ دائب غير غافِل أراد:أن أحبّه. و قال جماعة من أهل العربية في بيت العجَّاج:[من الرجز] فِي بِئرِ لا حُورٍ سَرَى وَ مَا شَعرْ أراد:في بئر حُورٍ،أي:في بئر هلاك. و قال الفرّاءُ:«لا»جَحْد مَحْض في هذا البيت،و التأويل عنده:في بئر ماء لا يُحِير عليه شيئا،أي:لا يردّ عليه شيئا.و قال العرب:تقول طحنتِ الطاحنة؛فما أحارت شيئا،أي:لم يتبيّنْ لها أثر عمل. و قال الفرّاءُ أيضا:إنما تكون«لا»زائدة إذا تقدّم الجَحد،كقول الشاعر:[من البسيط] ما كان يرضى رسول اللّٰهِ دينَهمُ و الطَّيِّبانِ أبو بكرِ و لا عُمَر أراد:أبو بكر و عمر. أو إذا أتى بعدها جحد،فقدمت للإيذان به؛كقوله عزّ و جلّ: لِئَلاّٰ يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتٰابِ أَلاّٰ يَقْدِرُونَ عَلىٰ شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اَللّٰهِ ،معناه:لأن يعلم. و قال الكِسائيُّ و غيره في تفسير قول اللّٰه جلّ و عزّ: لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ (1) ، معناه:أُقسم،و لا زائدة. و قال الفرّاءُ:«لا»لا تكون أوّل الكلام زائدة،و لكنها ردّ على الكفرة،إذ جعلوا للّٰه عزّ و جلّ ولدا و شريكا و صاحبة،فردّ اللّٰه عليهم قولَهم،فقال: لاٰ ،و ابتدأَ ب‍ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ . و قال الفراءُ أيضا في قوله: مٰا مَنَعَكَ أَلاّٰ تَسْجُدَ :المنع يرجع إلى معنى القول،و التأْويلُ:مَنْ قال لك:لا تسجد؟ف‍«لا»جَحْد مَحْض،و أن دخلت إيذانا بالقول؛إذ لم يتصرَّحْ لفظه؛كما قال أبو ذؤيب في مرثيّة بَنِيه:[من الكامل] فأجَبْتُها أن ما لِجسْمِي أنَّه أوْدَى بَنِيَّ مِنَ البِلادِ فَوَدَّعُوا أراد:فقلت لها،فزاد«أن»إذ لم يتصرح القول.و كذلك تأول الآيتين الأُخريين: وَ حَرٰامٌ عَلىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنٰاهٰا أَنَّهُمْ لاٰ يَرْجِعُونَ (95) ، وَ مٰا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهٰا إِذٰا جٰاءَتْ لاٰ يُؤْمِنُونَ على مثل هذا المعنى».
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص258)
sourceLink

تكون نافية و لها مَعانٍ‌ عديدة:1-جوابًا مناقضًا لنعم: هل جاء الطَّبيب‌؟فتقول«لا»،2- نافية للجنْس:«لا رجل في الدَّار»، 3-نافية للوحدة فتعمل عمل ليس:«لا وَلدٌ واقفًا»،4- عاطفة:«جاء صالح لا عادل»،5 -لتأكيد النَّفي:«ليس جميلاً و لا غنيًّا»،و تكون حرف نَهْي و تختصّ‌ بالدُّخول على المُضارع مع معنى الاستقبال: «أما اليتيم فلا تقهر» . و تكونُ‌ للدُّعاء بالخَيْر أو بالشَّرّ إذا دخلت على الماضي و لم تتكرّر: «لا رَحِمَه اللّٰه»،«لا فُضَّ‌ فوك». و تكون سابقة تلحق صدر الكلمة لتدلّ‌ على الفقد أو الانقطاع أو الكفّ‌ أو التَّلاشي،و تدخل في تركيب عدد من الكلمات: «لا شعور»،«لا نهائيّ‌»،«لا سلكيّ‌»، «لا دينيّ‌» ¦¦
المقام السَّادِس في السُّلَّم الموسيقيّ‌.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1265)
sourceLink

تأْتى على ثلاثة أَوجه: (1) أَن تكون نافية، و هذه على خمسة أَنواع: ا - أَن تكون عاملة عَمَلَ‌ إِنَّ‌، و ذلك إِنْ‌ أُريد بها نفى الجِنس على سبيل التنصيص، و تسمى حينئذ:لا التبرئة، نحو:لا صاحبَ‌ جودٍ ممقوت. ب - أَن تكون عاملة عمل ليس، كقول سعد بن مالك: مَنْ‌ صَدَّ عن نيرانها فأَنا ابن قَيسٍ‌ لا بَراح ج‍‌ - أَن تكون عاطفة، كجاءَ زيد لا عمرو. د - أَن تكون جواباً مناقضاً لنعَمْ‌، و هذه تُحذَف الجملُ‌ بعدها كثيرًا، يقال:أَجاءَك زيدٌ؟ فتقول:لا، و الأَصل:لا لم يجىء. ه‍‌ - أَن تكون على غير ذلك، فإِن كان ما بعدها جملة اسمية صَدْرها معرفة، أَو نكرة و لم تعمل فيها، أَو فعلاً ماضياً لفظاً و تقديرًا، وجب تكرارها. مثال المعرفة: لاَ اَلشَّمْسُ‌ يَنْبَغِي لَهٰا أَنْ‌ تُدْرِكَ‌ اَلْقَمَرَ وَ لاَ اَللَّيْلُ‌ سٰابِقُ‌ اَلنَّهٰارِ . و مثال النكرة التى لم تعمل فيها لا: لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ‌ وَ لاٰ هُمْ‌ عَنْهٰا يُنْزَفُونَ‌ . و مثال الفعل الماضى: فَلاٰ صَدَّقَ‌ وَ لاٰ صَلّٰى . ¦¦
(2) أَن تكون موضوعة لطلب الترك، و تسمَّى:لا الناهية، و تختصُّ‌ بالدخول على المضارع، و تقتضى جزمَه و استقباله. ¦¦
(3) أَن تكون زائدة، و هى الداخلة فى الكلام لمجرد تقويته و توكيده، نحو: مٰا مَنَعَكَ‌ إِذْ رَأَيْتَهُمْ‌ ضَلُّوا أَلاّٰ تَتَّبِعَنِ‌ .
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص810)
sourceLink

نه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1140)
sourceLink

(از ادات نفى):نه خير،نه،خير؛(ابزار نفى همراه با فعل مضارع:)لا يقولُ‌:نمى‌گويد؛(ابزار جازم در امر نفى:)لا تَقُلْ‌ :نگو؛(پيش از اسم نكرۀ منصوب:)هيچ...نيست،كلاً وجود ندارد:
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص607)
sourceLink

(الجوازم)؛ وَ هىَ‌:لَمْ لنفى الماضى وَ لا يقع على المستقبل، وَ لَمّا، وَ لامُ الامْرِ، وَ لا فى النَّهى وَ جَوابُهما بغير فاءٍ‌، وَ حروف الجزا وَ قد ذكرناها.
(
دستور اللغة
, ص861)
sourceLink

إذا أدخلتها على نكرة رفعتها و نونتها و نصبتها بلا تنوين تقول: لا رجل في الدار فإن نعت النكرة لا رجل ظريف نصب بلا تنوين، و يجوز أن يقال: لا رجلا ظريفا، و إن شئت قلت: لا رجل ظريف و الرفع مع التنوين لا غير فإن دخلت على الاسم المعرفة لم يكن فيه إلا الرفع، تقول: لا زيد في الدار و لا عمرو،...و لا في القرآن على وجهين: الأول: مجيئه بمعنى لم، قال: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى [سورة القيامة آية: 31] أي:لم يصدق و لم يصل،...الثاني: مجيئه على الأصل، قال اللّه: فَلاٰ أَنْسٰابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ [سورة المؤمنون آية:101]،...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص503)
sourceLink

تكونُ نافِيَةً ، أَي حَرْفٌ يُنْفَى به و يُجْحَدُ به، و أَصْلُ ألِفِها ياءٌ عنْدَ قُطْرب حِكايَةً عن بعضِهم أَنَّه قالَ : لا أَفْعَلُ ذلكَ فأمالَ لا .
(
تاج العروس
, ج20 , ص396)
sourceLink

قالَ سِيْبَوَيْه: لَمْ‌ نَفْيٌ لقَوْلِك: فَعَلَ‌، و لَنْ نفْيٌ‌ لقَوْلِك: سَيَفْعَل، و لا نفْيٌ لقَوْلِك: يَفْعَل و لم يَقَع الفِعْل، و ما نفْيٌ لقَوْلِك: هو يَفْعَل إذا كانَ في حالِ الفِعْل
(
تاج العروس
, ج17 , ص659)
sourceLink

تَأْتِى فِى الكَلاَمِ لِمَعَانٍ‌. تَكُونُ للنَّهْى عَلَى مُقَابَلَةِ الْأَمْرِ لِأَنَّهُ يُقَالُ‌ اضْرِبْ زَيْداً فَتَقُولُ لاَ تَضْرِبْةُ وَ يُقَالُ اضْرِب زَيْداً وَ عَمْراً فَتَقُولُ لاَ تَضْرِب زَيداً وَ لاَ عَمْراً بِتَكْريرهَا لِأَنَّهُ جَوَابٌ عَن اثْنَيْن فَكَانَ مُطَابقاً لِمَا بُنِى عَلَيْهِ مِنْ حُكْمِ الْكَلاَمِ السَّابقِ فَإِنَّ‌ قَوْلَهُ اضْرِبْ زَيداً و عَمْراً جُمْلَتَانِ فِى الْأَصْلِ‌ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ لَوْ قُلْتَ لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ عَمْراً لَمْ يَكُنْ هٰذَا نَهْياً عَنِ الاِثْنَيْنِ عَلَى الْحقِيقَةِ لِأَنَّهُ لَوْ ضَرَبَ أَحَدَهُمَا لَمْ يَكُنْ‌ مُخَالِفاً لِأَنَّ النَّهْىَ لَمْ يَشْمَلْهُمَا فَإِذَا أَرَدْتَ‌ الاِنْتِهَاءَ عَنْهُمَا جَمِيعاً فَنَهْىُ ذلِكَ لاَ تَضْرِبْ‌ زَيْداً وَ لاَ عَمْراً فَمَجِيئُها هُنَا لانْتِظَامِ النَّهْىِ‌ بِأَسْرِهِ و خُرُوجُهَا إِخْلاَلٌ بِهِ هذَا لَفْظُهُ‌. وَ وَجْهُ‌ ذلِكَ أَنَّ الْأَصْلَ لاَ تَضْرِبْ زَبْداً وَ لاَ تَضْرِبْ عَمْراً لٰكِنَّهُمْ حَذَفُوا الْفِعْلَ اتّسَاعاً لِدَلاَلَةِ الْمَعْنَى عَلَيْهِ لِأَنَّ لاَ النَّاهِيَةَ لاَ تَدْخُلُ‌ إِلاَّ عَلَى فِعْل فَالْجُمْلَةُ الثَّانِيَةُ مُسْتَقلَّةٌ بِنَفْسِهَا مَقْصُودَةٌ بِالنَّهْى كَالْجُمْلَةِ الْأُولَى وَ قَدْ يَظْهَرُ الْفِعْلُ و يُحذَفُ لاَ لِفَهْمِ الْمَعْنَى أَيْضاً فَيُقَالُ لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ تَشْتُمْ عَمْراً وَ مِثْلُهُ‌ لاَ تَأْكُلِ السَّمَكَ و تَشْرَبِ اللَّبَنَ‌ أَىْ لاَ تَفْعَلْ وَاحِداً مِنْهُمَا وَ هذَا بِخِلاَفِ لاَ تَضْرِبْ‌ زَيْداً وَ عَمْراً حَيْثُ كَانَ الظَّاهِرُ أَنَّ النَّهْىَ لاَ يَشْمَلُهُمَا لِجَوَازِ إِرَادَةِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا وَ بِالْجُمْلَةِ‌ فَالْفَرْقُ غَامِضٌ وَ هُوَ أَنَّ الْعَامِلَ فِى لاَ تَأْكُلِ‌ السَّمَكَ وَ تَشْرَبِ اللَّبَنَ‌ مُتَعَيِّنٌ وَ هُوَ لاَ وَ قَدْ يَجُوزُ حَذْفُ الْعَامِلِ لِقَرِينَةٍ و الْعَامِلُ فِى لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ عَمْراً غَيْرُ مُتَعَيِّنِ إِذْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْوَاوُ بِمَعْنَى مَعَ فَوَجَبَ إِثْبَاتُهَا رَفْعاً لِلَّبْسِ وَ قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ يَجُوزُ فِى الشِّعْرِ لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ عَمْراً عَلَى إِرَادَةِ وَ لاَ عَمْراً و تَكُونُ للنَّفْىِ‌ فَإِذَا دَخَلَتْ على اسْمٍ نَفَتْ‌ مُتَعَلَّقَهُ لاَ ذَاتَهُ لِأَنَّ الذَّوَاتِ لا تُنْفَى فَقَوْلُكَ‌ لاَ رَجُلَ فِى الدَّارِ أَىْ لاَ وُجُودَ رَجُلٍ فِى الدَّارِ وَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ عَمَّتْ جَمِيعَ‌ الْأَزْمِنَةِ إِلاَّ إِذَا خُصَّ بِقَيْدٍ و نَحْوِهِ نَحْوُ و اللّهِ‌ لاَ أَقُومُ‌. وَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى الْمَاضِى نَحْوُ وَ اللّهِ لاَ قُمْتُ‌ قَلَبتْ مَعْنَاهُ إِلَى الاِسْتِقْبَالِ وَ صَارَ الْمَعْنَى وَ اللّهِ‌ لاَ أَقُومُ وَ إِذَا أُرِيدَ الْمَاضِى قِيلَ وَ اللّهِ مَا قُمْتُ‌ وَ هذَا كَمَا تَقْلِبُ لَمْ‌ مَعْنى الْمُسْتَقْبَلِ إِلَى الْمَاضِى نَحْوُ لَمْ أقمْ و الْمَعْنَى مَا قُمْتُ‌. و جَاءَتْ بِمَعْنَى غَيْرٍ نَحْوُ جِئْتُ بِلاَ ثَوْبٍ و غَضِبْتُ مِنْ لاَ شَىءٍ أَىْ بغير ثَوْبٍ وَ بِغَيْرٌ شَىءٍ يُغضِبُ و مِنْهُ‌ وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ‌ و إِذَا كَانَتْ‌ بِمَعْنَى غَيْرٍ وَ فِيهَا مَعْنَى الوَصْفِيَّةِ فَلاَ بُدَّ مِنْ‌ تَكْرِيرِهَا نَحْوُ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ لاَ طَويلٍ وَ لاَ قَصِيرٍ. و جَاءَتْ لِنَفْىِ الْجِنْسِ و جَازَ لِقَرِينَةٍ حَذْفُ‌ الاِسْمِ نَحْوُ لاَ عَلَيْكَ‌ أَىْ لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ‌ وَ قَدْ يُحْذَفُ الخَبَرُ إِذَا كَانَ مَعْلُوماً نَحْوُ لاَ بَأْسَ‌. ثُمَّ النَّفْىُ قَدْ يَكُونُ لِوُجُودِ الاِسْمِ نَحْوُ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللّهُ‌ وَ الْمَعْنَى لاَ إلَهَ مَوْجُودٌ أَوْ مَعْلُومٌ‌ إِلاَّ اللّهُ وَ الْفُقَهَاءُ يُقَدِّرُونَ نَفْىَ الصِّحَّةِ فِى هذَا الْقِسْمِ وَ عَلَيْهِ يُحمَل لاَ نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِىِّ‌ وَ قَدْ يَكُونُ لِنَفْى الْفَائِدَةِ وَ الاِنْتِفَاعِ و الشَّبَهِ و نَحْوِهِ‌ نَحْوُ لاَ وَلَدَ لى وَ لاَ مَالَ أىْ لاَ وَلَدَ يُشْبهُنى فى خُلُقٍ أَوْ كَرَمٍ وَ لاَ مَالَ أَنْتَفِعُ بهِ وَ الْفُقَهَاءُ‌ يُقَدِّرُونَ نَفْىَ الكَمَال فِى هذَا الْقِسْم وَ مِنْهُ‌ لاَ وُضَوءَ لِمَنْ لَمْ يُسَمِّ اللّهَ‌. وَ مَا يَحْتَمِلُ الْمَعْنَيَيْنِ فَالْوَجْهُ تَقْدِيرُ نَفْىِ الصِّحَّةِ‌ لِأَنَّ نَفْيَهَا أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِيقَةِ وَ هِىَ فِى الْوُجُودِ وَ لِأَنَّ فِى الْعَمَلِ بِهِ وَفَاءً بِالْعَمَلِ بِالْمَعْنَى الآخَرِ دُونَ عَكْسٍ وَ قَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذٰلِكَ‌ فى نَفَى. و جَاءَتْ بمَعْنَى لَمْ‌ كَقَوْلِهِ‌ تَعَالَى فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى أَىْ فَلَمْ يَتَصَدَّقْ‌ و جَاءَتْ بمَعْنَى لَيْسَ‌ نَحْوُ لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ‌ أَىْ لَيْسَ فِيهَا وَ مِنْهُ قَوْلُهُمْ لاَهَا اللّهِ ذَا أىْ لَيْسَ وَ اللّهِ ذَا وَ الْمَعْنَى لاَ يَكُونُ هٰذَا الْأَمْرُ و جَاءَتْ جَوَاباً لِلاِسْتِفْهَامِ يُقَالُ هَلْ قَامَ‌ زَيْدٌ فَيُقَالُ لا. و تَكُونُ عَاطِفَةً بَعْدَ الْأَمْرِ و الدُّعَاءِ و الْإِيجَابِ‌ نَحْوُ أَكْرِمْ زَيْداً لاَ عَمْراً و اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ لاَ عَمْرٍو و قَامَ زَيْدٌ لاَ عَمْرٌو وَ لاَ يَجُوزُ ظُهُورُ فِعْلٍ مَاضٍ لِئَلاَّ يَلْتَبِسَ بِالدُّعَاءِ فَلاَ يُقَالُ قَامَ‌ زَيْدٌ لاَ قَامَ عَمْرٌو. و قَالَ ابْنُ الدَّهَّانِ وَ لاَ تَقَعُ بَعْدَ كَلاَمٍ مَنْفِىٍّ‌ لِأَنَّهَا تَنْفِى عَنِ الثَّانِى مَا وجَبَ لِلْأَوَّلِ فَإِذَا كَانَ‌ الْأَوَّلُ مَنْفِيًّا فَمَا ذَا تَنْفِى و قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ و تَبِعَهُ‌ ابْنُ جِنِّى مَعْنَى لا الْعَاطِفَةِ التَّحْقِيقُ‌ لِلْأَوّلِ و النَّفْىُ عَنِ الثَّانِى فَتَقُولُ قَامَ زَيْدٌ لاَ عَمْرٌو وَ اضْرِبْ زَيْداً لاَ عَمْراً. و كَذلِكَ لاَ يَجُوزُ وُقُوعُهَا أَيْضاً بَعْدَ حُرُوفِ‌ الاِسْتِثْنَاءِ فَلاَ يُقَالُ قَامَ الْقَوْمُ إِلاَّ زَيْداً وَ لاَ عَمْراً و شِبْهُ ذلِكَ لِأَنَّهَا لِلْإِخْرَاجِ مِمَّا دَخَلَ فِيهِ‌ الْأَوَّلُ و الْأَوَّلُ هُنَا مَنْفِى وَ لِأَنَّ الْوَاوَ لِلْعَطْفِ وَ لا لِلْعَطْفِ وَ لاَ يَجْتَمِعُ حَرْفَانِ‌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ و النَّفْىُ فِى جَمِيعِ‌ الْعَرَبِيَّةِ يُنْسَقُ عَلَيْهِ بِلاَ إِلاَّ فِى الاِسْتِثْنَاءِ‌ وَ هذَا الْقِسْمُ دَخَلَ فِى عُمُومِ قَوْلِهِمْ لاَ يَجُوزُ وُقُوعُهَا بَعْدَ كَلاَمٍ مَنْفِىّ‌. قَالَ السُّهَيْلِىُّ وَ مِنْ شَرْطِ الْعَطْفِ بِهَا أَنْ لاَ يَصْدُقَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ عَلَى الْمَعْطُوفِ فَلاَ يَجُوزُ قَامَ رَجُلٌ لا زَيْدٌ وَ لاَ قَامَتِ امْرَأَةٌ‌ لاَ هِنْدٌ وَ قَدْ نَصُّوا عَلَى جَوَازِا اضْرِبْ رَجُلاً لاَ زَيْداً فَيُحْتَاجُ إِلَى الفَرْقِ‌. وَ تَكُونُ زَائِدَةٌ نَحْوُ وَ لاٰ تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَ لاَ اَلسَّيِّئَةُ‌ و مٰا مَنَعَكَ أَلاّٰ تَسْجُدَ أَىْ مِنَ‌ السُّجُودِ إذْ لَوْ كَانَتْ غَيْرَ زَائِدَةٍ لَكَانَ التَّقْدِيرُ مَا مَنَعَكَ مِنْ عَدَمِ السُّجُودِ فَيَقْتَضِى أَنَّهُ سَجَدَ وَ الْأَمْرُ بِخَلاَفِهِ‌. و تَكُون مُزِيلَةً لِلَّبْسِ عِنْدَ تَعَدُّدِ الْمَنْفِىِّ نَحْوُ مَا قَامَ زَيْدٌ و لاَ عَمْرٌو إِذْ لَوْ حُذِفَتْ لَجَازَ أَنْ‌ يَكُونَ الْمَعْنَى نَفْىَ الاِجْتِمَاعِ وَ يَكُونُ قَدْ قَامَا فِى زَمَنَيْنِ فَإِذَا قِيلَ مَا قَامَ زَيْدٌ وَ لاَ عَمْرٌو زال اللَّبْسُ و تَعَلَّقَ النَّفْىُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَ مِثْلُهُ‌ لاَ تَجِدُ زَيْداً و عَمْراً قَائِماً فَنَفْيُهُمَا جَمِيعاً لا تَجِدُ زَيْداً وَ لاَ عَمْراً قَائِماً و هٰذَا قَرِيبٌ فِى الْمَعْنَى مِنَ‌ النّهْىِ‌. و تَكُونُ عِوَضاً مِنْ حَرْفِ الشَّأْنِ و الْقِصَّةِ‌ وَ مِنْ إِحْدَى النُّونَيْنِ فِى أنَّ‌ إذَا خُفِّفَتْ‌ نَحْوُ أَ فَلاٰ يَرَوْنَ أَلاّٰ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً . وَ تَكُونُ لِلدُّعَاءِ‌ نَحْوَ لاَ سَلِمَ وَ مِنْهُ‌ لاٰ تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً و تَجْزِمُ الفعلَ فِى الدُّعَاءِ‌ جَزْمَهُ فِى النَّهْى. وَ تَكُونُ مُهَيِّئَةً‌ نَحْوُ لَوْ لا زَيْدٌ لَكَانَ كَذَا لِأَنَّ لَوْ كَانَ يَلِيها الْفِعْلُ فَلَمَّا دَخَلَتْ‌ لاَ مَعَهَا غَيَّرَتْ مَعْنَاهَا وَ وَلِيَهَا الاِسْمُ وَ هِىَ‌ فِى هذِهِ الْوُجُوهِ حَرْفٌ مُفْرَدٌ يُنْطَقُ بِهَا مَقْصُورَةً‌ كَمَا يُقَالُ بَاتَاثَا بِخِلاَفِ المُرَكَّبَةِ نَحْوُ الأَعْلَمِ‌ و الأَفْضَلِ فَإِنَّهَا تَتَحَلَّلُ إِلَى مُفْرَدَيْنِ وَ هُمَا لاَمْ‌ ألِفُ‌. وَ تَكُونُ عِوَضاً عَنِ الْفِعْلِ نَحْوُ قَوْلِهِمْ‌ إِمَّا لاَ فَافْعَلْ هذَا فَالتَّقْدِيرُ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ‌ ذَلِكَ فَافْعَلْ هٰذَا وَ الْأَصْلُ فِى هٰذَا أَنَّ الرَّجُلَ‌ يَلْزَمُهُ أَشْيَاءُ وَ يُطَالَبُ بِهَا فَيَمْتَنِعُ مِنْهَا فَيُقْنعُ‌ مِنْهُ بِبَعْضِهَا وَ يُقَالُ لَهُ إمَّا لاَ فَافْعَلْ هذَا أَىْ إِنْ لَمْ تَفْعلِ الْجَمِيعَ فَافْعَلْ هٰذَا ثُمَّ حُذِفَ‌ الْفِعْلُ لِكَثْرَةِ الاِسْتِعْمَالِ وَ زِيدَتْ مَا عَلَى إنْ‌ عِوَضاً عَنِ الْفِعْلِ وَ لِهٰذَا تُمَالُ لاَ هُنَا لِنِيَابَتِهَا عَنِ الْفِعْلَ كَمَا أُمِيلَتْ بَلَى و يَا فِى النِّدَاءِ وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُمْ مَن أَطَاعَكَ‌ فَأكْرِمْهُ و مَنْ لاَ فَلاَ تَعْبَأْ بِهِ بِإِمَالَةِ لاَ لِنِيَابَتهَا عَنِ الْفِعْلِ وَ قِيلَ الصَّوابُ عَدَمُ الْإِمَالَةِ لِأَنَّ‌ الْحُرُوفَ لاَ تُمَالُ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ‌.
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص676)
sourceLink

تأْتي لا بمَعْنى ليسَ
(
تاج العروس
, ج20 , ص403)
sourceLink

حرفٌ يُنْفَى به و يُجْحَد به. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قد تجيء زائدةً مع اليمين، كقولك: لا أُقْسم باللّٰه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص299)
sourceLink

ألا ترى أنك تقول في الكلام: و اللّٰه أقول ذاك أبداً، و اللّٰه لا أقول ذاك أبداً. «لا» ها هنا طَرْحُها و إدخالُها سواء، و ذلك أن الكلام له إباء و إنعام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص300)
sourceLink

للنفي. و لها مواضع. تكون للجحد،كقوله تعالى:لاٰ يَبْعَثُ اَللّٰهُ مَنْ يَمُوتُ . و تكون للتبرئة،لا تعمل في المعارف، و تُبنى معها النكراتُ على الفتح بغير تنوين،كقوله تعالى:فَلاٰ أَنْسٰابَ بَيْنَهُمْ ،و كقوله:لاٰ رَيْبَ فِيهِ و يجوز إِلغاء«لا»فَيُرْفَع ما بعدها على الابتداء. و تكون بمعنى«ليس»كقوله تعالى: لاٰ بَيْعٌ فِيهِ وَ لاٰ خُلَّةٌ بالرفع،ولاٰ لَغْوٌ فِيهٰا وَ لاٰ تَأْثِيمٌ ،و كقوله: من صدَّ عن نيرانها فأنا ابن قيس لا براحُ و إِن فُصِل بين«لا»و بين ما تعمل فيه لم يكن إِلا الرفع و التنوين،و كانت بمعنى«ليس»كقوله تعالى:لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ . و إِن نَعَتَّ النكرة المبنية مع «لا»نصبت النعت منونا كقولك:لا رجلَ صالحاً عندك. و يجوز:لا رجل صالح،بحذف التنوين يجعلان بمنزلة اسم واحد و يجوز رفعه على النعت للموضع. و إِن أتيت بنعتٍ ثانٍ لم يجز إِلا التنوين،لأن ثلاثة أسماء لا تكون بمنزلة اسم واحد،و إِن عطفت على النكرة المبنية لم يكن إِلا التنوين و جاز النصب و الرفع،كقوله: فلا أب و ابناً مثل مروانَ و ابنه إِذا هو بالمجد ارتدى و تَأَزّرا و يروى:و ابنُ ،بالرفع. فأما«مثل مروان»فمن روى«ابن»بالرفع رَفَعَه، و من نَصَب«ابنا»نَصَبَه. و يجوز رفع «مثل»مع النصب أيضاً على أنه خبر «لا»،لأن خبرها مرفوع كقولك:لا رجلَ أفضلُ منك. و يجوز رفع«مثل» على النعت لموضع«لا». و إِن عطفت«بلا»جاز أن تفتح بغير تنوين،كقولك:لا حول و لا قوة إِلا باللّٰه. و كقراءة أبي عمرو:لا لغوَ فيها و لا تأثيمو يجوز النصب و التنوين كقوله: لا نَسَبَ اليومَ و لا خُلّةً اتَّسَعَ الخَرْقُ على الرّاقِعِ و يجوز الرفع،كقوله: لا ناقةٌ لي في هذا و لا جمل و يجوز نصب ما بعدها و رفع المعطوف كقوله:لا أمَّ لي إِن كان ذاك و لا أب. و إِن كان ما بعد«لا»مرفوعاً رُفع المعطوف عليه،كقوله تعالى:وَ لاٰ تَأْثِيمٌ . و يجوز فتح المعطوف،كقوله: فلا لغوٌ و لا تأثيمَ فيها و ما فاهوا به أبداً مقيم و إِن أدخلت«لا»على تثنيةٍ أو جمع نصبت،كقولك:لا غلامين لك و لا مسلمين لك. و قيل:إِنه بناء و ليس بإِعراب. و يجوز:لا غلاميْ لك و لا مسلميْ لك،بحذف النون بنية الإِضافة. و كذلك قولهم:لا أبا لك، بإِثبات الألف المراد به الإِضافة،أي: لا أباك،فإِن أريد الإِفراد قيل:لا أب له، بغير ألف. و تكون«لا»للنهي فتجزم ما بعدها، كقوله تعالى:فَلاٰ تَنْهَرْ. و تكون للدعاء و الطلب،كقوله:لاٰ تُؤٰاخِذْنٰا. و تكون«لا»عاطفة،و لا يعطف بها إِلا بعد الإِيجاب كقولك:رأيت زيداً لا عمراً،و أتاني زيد لا عمرو و مررت بزيد لا عمرو،و تقول:لا رجل في الدار و لا غلاماً،بالنصب و التنوين إِن أردت العطف،و لا أبا لك و لا غلامين لك و لا مسلمين لعمرٍ بإِثبات النون. و إِن كانت «لا»للنفي قلت:و لا غلام،بغير تنوين و لا أب لك،بغير ألف،و لا غلامي لك، و لا مسلمي لعمرو،بحذف النون. و يجوز لا غلامٌ ،بالرفع و التنوين. و تكون في جواب القسم في النفي، كقوله: فو اللّٰه لا أنسى قتيلاً رُزئته بجانب قوسي ما مشيت على الأرض و يجوز حذف«لا»،كقوله تعالى: تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ :أي لا تفتأ، و كقوله: تاللّه تبقى على الأيام ذو حيد أي لا تبقى. و تكون بمعنى:غير،كقولهم:من لا شيء،و بلا شيء،و كقوله تعالى:وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ عند الكوفيين. و قال البصريون:«لا»زائدة. و تكون بمعنى:«لم»،كقوله تعالى: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى،و كقوله: و أيَّ فعل سيِّئ لا فَعَلَهْ و تكون زائدة،كقوله. و ما ألوم البيض أن لا تسخرا و كقوله تعالى:أَلاّٰ تَسْجُدَ ولِئَلاّٰ يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتٰابِ أي ليعلم أهل الكتاب،و هي قراءة ابن عباس،و في قراءة ابن مسعودلكي يعلمو قيل:هي زائدة في قوله:لاٰ أُقْسِمُ و قيل:«لاٰ»ردٌّ لكلامهم: أي ليس الأمرُ كما يظنون،ثم ابتدأ فقال:«أُقْسِمُ ». و قيل:ليست«لا» لنفي القسم لكن هي كما يقال:لا و اللّٰه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5955)
sourceLink

و تكونُ عاطِفةً بِشَرْطِ أن يَتَقَدَّمَها إثْباتٌ : كجاءَ زَيْدٌ لا عَمْرٌو، أو أمْرٌ: كاضْرِبْ زَيْداً لا عمْراً، و أن يَتَغَايَرَ مُتعاطِفاها، فلا يجوزُ: جاءَنِي رجلٌ لا زَيْدٌ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص476)
sourceLink

خرج فما كان إلاّ كَلا وَ لا حتى رجع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص556)
sourceLink

الليث: لا حَرْفٌ يُنْفَى به و يُجْحَد به، و قد تجيء زائدة مع اليمين كقولك لا أُقْسِمُ بالله. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الفرّاء: لا ردٌّ لكلام تقدَّم كأَنه قيل ليس الأَمر كما ذكرتم; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الفراء: و كان كثير من النحويين يقولون لا صِلةٌ ، قال: و لا يبتدأُ بجحد ثم يجعل صلة يراد به الطرح، لأَنَّ هذا لو جاز لم يُعْرف خَبر فيه جَحْد من خبر لا جَحْد فيه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الليث: العرب تَطرح لا و هي مَنْوِيّة كقولك و اللهِ أضْرِبُكَ ، تُريد و الله لا أَضْرِبُكَ ; و أَنشد: و آلَيْتُ آسَى على هالِكٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص464)
sourceLink

... قال: و اعلم أَنَّ لا لا تكون صِلةً إِلاَّ في معنى الإِباء و لا تكون في معنى الإِنعام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التهذيب: قال الفراء و العرب تجعل لا صلة إِذا اتصلت بجَحْدٍ قبلَها;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص465)
sourceLink

قال أَبو منصور: و هذا يخالف ما قاله الفراء إِن لا لا تكون صلة إِلا مع حرف نفي تقدَّمه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
غيره: لا حرفُ جَحْد و أَصل ألفها ياء، عند قطرب، حكاية عن بعضهم أَنه قال لا أَفعل ذلك فأَمال لا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: لا حرف نفي لقولك يَفْعَل و لم يقع الفعل، إِذا قال هو يَفْعَلُ غَداً قلت لا يَفْعَلُ غداً، و قد يكون ضدّاً لبَلَى و نَعَمْ ، و قد يكون للنَّهْي كقولك لا تَقُمْ و لا يَقُمْ زيد...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص466)
sourceLink

قال أَبو عمرو: أَراد أَبَى جُودُه لا التي تُبَخِّلُ الإِنسان كأَنه إِذا قيل له لا تُسْرِفْ و لا تُبَذِّرْ أَبَى جُوده قولَ لا هذه، و اسْتَعْجَلَتْ بهِ نَعَمْ فقال نَعَمْ أَفْعلُ و لا أَترك الجُودَ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و لا في البيت اسمٌ ، و هو مفعول لأَبَى، و إِنما أَضاف لا إِلى البُخل لأَنَّ لا قد تكون للجُود كقول القائل: أَ تَمْنَعُني من عَطائك، فيقول المسؤول: لا ، و لا هنا جُودٌ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قوله و إِن شئت نصبته على البدل، قال: يعني البخل تنصبه على البدل من لا لأَن لا هي البُخل في المعنى، فلا يكون لَغْواً على هذا القول.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص467)
sourceLink

تكون نافية و لها اربعة معانٍ: اوّلاً أن تكون نافية للجنس فيكون اسمها مبنيًّا على الفتح اذا كان مفرداً، و يكون منصوباً اذا كان مضافاً او مشبّهاً بالمضاف نحو«لا رجُلَ في الدار».و«لا غلامَ رجلٍ حاضرٌ»،ثانياً أن تعمل عمل ليس،فترفع الاسم و تنصب الخبر و هي لنفي الواحد نحو«لا رجُلٌ قائماً».و الفرق بين لا العاملة عمل ليس و لا النافية للجنس هو انك اذا قلتَ«لا رجُلَ في الدارِ»لا يصحّ ان تقول«بل رجُلان» او«رجال».لانك نفيت كلَّ جنس الرجال من الدار مطلقاً.و اذا قلت«لا رجُلٌ في الدار»برفع رجُل جاز ان تقول «بل رجُلان»او«رجال»لان لا العاملة عمل ليس تنفي الواحد و لا تنفي ما سوى الواحد،ثالثاً تكون لا النافية للعطف نحو«جاءَ زيدٌ لا عمرٌو»، رابعاً و اخيراً تأتي حرف جواب مناقضاً لنعم نحو«أقام زيدٌ»فتقول«لا»\ تكون للطلب و تُسمَّى لا الناهية،و تختصّ بالدخول على المضارع فتجزمه نحو «لا تَخَف»\تأتي زائدة و ذلك لتقوية المعنى و لا تخلّ بالمعنى اذا حذفتها نحو «ما منعك أن لا تقوم»اي ما منعك ان تقوم
(
المنجد فی اللغة
, ص708)
sourceLink

جَعَلَ أَلا تَنْبيهاً و لا نفياً. و قال الليث في لي قال: هما حَرْفانِ مُتباينان قُرِنا و اللامُ لامُ الملكِ و الياء ياء الإِضافة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص468)
sourceLink

بِلا

بى،بدون؛و لا - (به دنبال جملۀ منفى)نه...و نه...؛و نه حتّى،هم‌چنين.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص607)
sourceLink

لاَ نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِىِّ

الْفُقَهَاءُ يُقَدِّرُونَ نَفْىَ الصِّحَّةِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص677)
sourceLink

مٰا لَكُمْ لاٰ تُقٰاتِلُونَ

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

لاَ إِلَهَ إلاَّ اللّهُ

هيچ خدايى جز پروردگار يكتا نيست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص607)
sourceLink

لا خَيْرَ فيه

هيچ خيرى در آن نيست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص607)
sourceLink

لا فى النَّهى

(الجوازم)؛ وَ هىَ‌:لَمْ لنفى الماضى وَ لا يقع على المستقبل، وَ لَمّا، وَ لامُ الامْرِ، وَ لا فى النَّهى وَ جَوابُهما بغير فاءٍ‌، وَ حروف الجزا وَ قد ذكرناها.
(
دستور اللغة
, ص861)
sourceLink

لا بُدَّ منه

هيچ چاره‌اى وجود ندارد، هيچ گريزى از آن نيست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص607)
sourceLink

حَتّى وَ لا

مثلاً:لَمْ يُعْطِنى حَتّى وَ لا قِرْشاً ( ') :حتّى يك قُروش هم به من نداد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص607)
sourceLink

لا جَرَمَ

لاجرم،بى‌گمان،حتماً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص607)
sourceLink

لا شكَّ

بى‌شك،بى‌ترديد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص607)
sourceLink

لا-و لا

نه-نه،نه...و نه....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص608)
sourceLink

لَا در قرآن

يٰا بَنِي آدَمَ لاٰ يَفْتِنَنَّكُمُ اَلشَّيْطٰانُ (آیه 27/سوره الأعراف) sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

يكون لاَ للنّهي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص754)
sourceLink

لاٰ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰانُ وَ جُنُودُهُ (آیه 18/سوره النمل) sourceLink

يكون لا للنّهي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص754)
sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

فَلاٰ أُقْسِمُ بِمَوٰاقِعِ اَلنُّجُومِ (آیه 75/سوره الواقعة) sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

«لاَ» داخل على كلام مثبت، و يكون هو نافيا لكلام محذوف.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص753)
sourceLink

فَلاٰ أُقْسِمُ بِرَبِّ اَلْمَشٰارِقِ (آیه 40/سوره المعارج) sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ ذَرَّةٍ (آیه 3/سوره سبإ) sourceLink

«لاَ» يستعمل للعدم المحض نحو: زيد لا عالم، و ذلك يدلّ على كونه جاهلا، و ذلك يكون للنّفي و يستعمل في الأزمنة الثّلاثة و مع الاسم و الفعل غير أنه إذا نفي به الماضي فإمّا أن لا يؤتى بعده بالفعل نحو أن يقال لك: هل خرجت‌؟ فتقول: لاَ، و تقديره: لا خرجت. و يكون قلّما يذكر بعده الفعل الماضي إلا إذا فصل بينهما بشيء نحو: لا رجلا ضربت و لا امرأة، أو يكون عطفا نحو: لا خرجت و لاَ ركبت، أو عند تكريره نحو: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى. أو عند الدّعاء نحو قولهم: لا كان، و لا أفلح، و نحو ذلك. فممّا نفي به المستقبل قوله: لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ‌ ذَرَّةٍ. و قد يجيء داخلا على كلام مثبت و يكون هو نافيا لكلام محذوف و قد حمل على ذلك قوله: لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ. و قد يكون للنّهي نحو: لاٰ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ. و يجعل مبنيّا مع النّكرة بعده فيقصد به النّفي نحو: فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ‌. و قد يكرّر الكلام في المتضادّين و يراد إثبات الأمر فيهما جميعا نحو: ليس زيد بمقيم و لا ظاعن أي: يكون تارة كذا و تارة كذا. و قد يقال ذلك و يراد إثبات حالة بينهما نحو: ليس بأبيض و لا أسود، و إنما يراد إثبات حالة أخرى له. و قد يذكر و يراد به سلب المعنى دون إثبات شيء و يقال له الاسم غير المحصّل نحو: لا إنسان، إذا قصدت سلب الإنسانيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص753)
sourceLink

لاٰ يَسْئَلُونَ اَلنّٰاسَ إِلْحٰافاً (آیه 273/سوره البقرة) sourceLink

أَىْ لاَ سُؤَالَ فَلاَ إِلْحَافَ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص620)
sourceLink

لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ (آیه 1/سوره القيامة) sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

«لاَ» يستعمل للعدم المحض نحو: زيد لا عالم، و ذلك يدلّ على كونه جاهلا، و ذلك يكون للنّفي و يستعمل في الأزمنة الثّلاثة و مع الاسم و الفعل غير أنه إذا نفي به الماضي فإمّا أن لا يؤتى بعده بالفعل نحو أن يقال لك: هل خرجت‌؟ فتقول: لاَ، و تقديره: لا خرجت. و يكون قلّما يذكر بعده الفعل الماضي إلا إذا فصل بينهما بشيء نحو: لا رجلا ضربت و لا امرأة، أو يكون عطفا نحو: لا خرجت و لاَ ركبت، أو عند تكريره نحو: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى. أو عند الدّعاء نحو قولهم: لا كان، و لا أفلح، و نحو ذلك. فممّا نفي به المستقبل قوله: لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ‌ ذَرَّةٍ. و قد يجيء داخلا على كلام مثبت و يكون هو نافيا لكلام محذوف و قد حمل على ذلك قوله: لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ. و قد يكون للنّهي نحو: لاٰ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ. و يجعل مبنيّا مع النّكرة بعده فيقصد به النّفي نحو: فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ‌. و قد يكرّر الكلام في المتضادّين و يراد إثبات الأمر فيهما جميعا نحو: ليس زيد بمقيم و لا ظاعن أي: يكون تارة كذا و تارة كذا. و قد يقال ذلك و يراد إثبات حالة بينهما نحو: ليس بأبيض و لا أسود، و إنما يراد إثبات حالة أخرى له. و قد يذكر و يراد به سلب المعنى دون إثبات شيء و يقال له الاسم غير المحصّل نحو: لا إنسان، إذا قصدت سلب الإنسانيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص753)
sourceLink

" لاَ " تكون لمعان: للنهي في مقابلة الأمر و تكون للنفي، . . و جاء " لاَ " بمعنى لم .. و جاءت بمعنى ليس، و جاءت جوابا للاستفهام، و تكون عاطفة في الإيجاب، و تكون زائدة، و تكون عوضا عن الفعل.
(
مجمع البحرين
, ص369)
sourceLink

لاٰ شَرْقِيَّةٍ وَ لاٰ غَرْبِيَّةٍ (آیه 35/سوره النور) sourceLink

قيل معناه: إنها شرقيّة و غربيّة. و قيل معناه: مصونة عن الإفراط‍‌ و التّفريط.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص754)
sourceLink

«لاَ» يستعمل للعدم المحض نحو: زيد لا عالم، و ذلك يدلّ على كونه جاهلا، و ذلك يكون للنّفي و يستعمل في الأزمنة الثّلاثة و مع الاسم و الفعل غير أنه إذا نفي به الماضي فإمّا أن لا يؤتى بعده بالفعل نحو أن يقال لك: هل خرجت‌؟ فتقول: لاَ، و تقديره: لا خرجت. و يكون قلّما يذكر بعده الفعل الماضي إلا إذا فصل بينهما بشيء نحو: لا رجلا ضربت و لا امرأة، أو يكون عطفا نحو: لا خرجت و لاَ ركبت، أو عند تكريره نحو: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى. أو عند الدّعاء نحو قولهم: لا كان، و لا أفلح، و نحو ذلك. فممّا نفي به المستقبل قوله: لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ‌ ذَرَّةٍ. و قد يجيء داخلا على كلام مثبت و يكون هو نافيا لكلام محذوف و قد حمل على ذلك قوله: لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ. و قد يكون للنّهي نحو: لاٰ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ. و يجعل مبنيّا مع النّكرة بعده فيقصد به النّفي نحو: فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ‌. و قد يكرّر الكلام في المتضادّين و يراد إثبات الأمر فيهما جميعا نحو: ليس زيد بمقيم و لا ظاعن أي: يكون تارة كذا و تارة كذا. و قد يقال ذلك و يراد إثبات حالة بينهما نحو: ليس بأبيض و لا أسود، و إنما يراد إثبات حالة أخرى له. و قد يذكر و يراد به سلب المعنى دون إثبات شيء و يقال له الاسم غير المحصّل نحو: لا إنسان، إذا قصدت سلب الإنسانيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص753)
sourceLink

گفته مى‌شود معنايش شرقى و غربى نيست و بازگفته‌اند معنايش مصون بودن از افراط‍‌ و تفريط‍‌ است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص183)
sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

وَ لاٰ تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ (آیه 11/سوره الحجرات) sourceLink

«لاَ» يستعمل للعدم المحض نحو: زيد لا عالم، و ذلك يدلّ على كونه جاهلا، و ذلك يكون للنّفي و يستعمل في الأزمنة الثّلاثة و مع الاسم و الفعل غير أنه إذا نفي به الماضي فإمّا أن لا يؤتى بعده بالفعل نحو أن يقال لك: هل خرجت‌؟ فتقول: لاَ، و تقديره: لا خرجت. و يكون قلّما يذكر بعده الفعل الماضي إلا إذا فصل بينهما بشيء نحو: لا رجلا ضربت و لا امرأة، أو يكون عطفا نحو: لا خرجت و لاَ ركبت، أو عند تكريره نحو: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى. أو عند الدّعاء نحو قولهم: لا كان، و لا أفلح، و نحو ذلك. فممّا نفي به المستقبل قوله: لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ‌ ذَرَّةٍ. و قد يجيء داخلا على كلام مثبت و يكون هو نافيا لكلام محذوف و قد حمل على ذلك قوله: لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ. و قد يكون للنّهي نحو: لاٰ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ. و يجعل مبنيّا مع النّكرة بعده فيقصد به النّفي نحو: فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ‌. و قد يكرّر الكلام في المتضادّين و يراد إثبات الأمر فيهما جميعا نحو: ليس زيد بمقيم و لا ظاعن أي: يكون تارة كذا و تارة كذا. و قد يقال ذلك و يراد إثبات حالة بينهما نحو: ليس بأبيض و لا أسود، و إنما يراد إثبات حالة أخرى له. و قد يذكر و يراد به سلب المعنى دون إثبات شيء و يقال له الاسم غير المحصّل نحو: لا إنسان، إذا قصدت سلب الإنسانيّة. ¦¦
يكون لاَ للنّهي.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص754)
sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

فَلاٰ وَ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ (آیه 65/سوره النساء) sourceLink

«لاَ» داخل على كلام مثبت، و يكون هو نافيا لكلام محذوف.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص753)
sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

لاٰ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ (آیه 11/سوره الحجرات) sourceLink

«لاَ» يستعمل للعدم المحض نحو: زيد لا عالم، و ذلك يدلّ على كونه جاهلا، و ذلك يكون للنّفي و يستعمل في الأزمنة الثّلاثة و مع الاسم و الفعل غير أنه إذا نفي به الماضي فإمّا أن لا يؤتى بعده بالفعل نحو أن يقال لك: هل خرجت‌؟ فتقول: لاَ، و تقديره: لا خرجت. و يكون قلّما يذكر بعده الفعل الماضي إلا إذا فصل بينهما بشيء نحو: لا رجلا ضربت و لا امرأة، أو يكون عطفا نحو: لا خرجت و لاَ ركبت، أو عند تكريره نحو: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى. أو عند الدّعاء نحو قولهم: لا كان، و لا أفلح، و نحو ذلك. فممّا نفي به المستقبل قوله: لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ‌ ذَرَّةٍ. و قد يجيء داخلا على كلام مثبت و يكون هو نافيا لكلام محذوف و قد حمل على ذلك قوله: لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ. و قد يكون للنّهي نحو: لاٰ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ. و يجعل مبنيّا مع النّكرة بعده فيقصد به النّفي نحو: فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ‌. و قد يكرّر الكلام في المتضادّين و يراد إثبات الأمر فيهما جميعا نحو: ليس زيد بمقيم و لا ظاعن أي: يكون تارة كذا و تارة كذا. و قد يقال ذلك و يراد إثبات حالة بينهما نحو: ليس بأبيض و لا أسود، و إنما يراد إثبات حالة أخرى له. و قد يذكر و يراد به سلب المعنى دون إثبات شيء و يقال له الاسم غير المحصّل نحو: لا إنسان، إذا قصدت سلب الإنسانيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص754)
sourceLink

مٰا لَكُمْ لاٰ تُقٰاتِلُونَ (آیه 75/سوره النساء) sourceLink

يصحّ‌ أن يكون «لاٰ تُقٰاتِلُونَ‌» في موضع الحال: ما لكم غير مقاتلين.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص754)
sourceLink

اگر لاٰ تُقٰاتِلُونَ‌ بصورت جمله حاليه باشد درست است يعنى - ما لكم غير مقاتلين - چه شده است شما را درحالى‌كه جنگجوى نيستيد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص182)
sourceLink

فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ (آیه 197/سوره البقرة) sourceLink

«لاَ» يستعمل للعدم المحض نحو: زيد لا عالم، و ذلك يدلّ على كونه جاهلا، و ذلك يكون للنّفي و يستعمل في الأزمنة الثّلاثة و مع الاسم و الفعل غير أنه إذا نفي به الماضي فإمّا أن لا يؤتى بعده بالفعل نحو أن يقال لك: هل خرجت‌؟ فتقول: لاَ، و تقديره: لا خرجت. و يكون قلّما يذكر بعده الفعل الماضي إلا إذا فصل بينهما بشيء نحو: لا رجلا ضربت و لا امرأة، أو يكون عطفا نحو: لا خرجت و لاَ ركبت، أو عند تكريره نحو: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى. أو عند الدّعاء نحو قولهم: لا كان، و لا أفلح، و نحو ذلك. فممّا نفي به المستقبل قوله: لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ‌ ذَرَّةٍ. و قد يجيء داخلا على كلام مثبت و يكون هو نافيا لكلام محذوف و قد حمل على ذلك قوله: لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ. و قد يكون للنّهي نحو: لاٰ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ. و يجعل مبنيّا مع النّكرة بعده فيقصد به النّفي نحو: فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ‌. و قد يكرّر الكلام في المتضادّين و يراد إثبات الأمر فيهما جميعا نحو: ليس زيد بمقيم و لا ظاعن أي: يكون تارة كذا و تارة كذا. و قد يقال ذلك و يراد إثبات حالة بينهما نحو: ليس بأبيض و لا أسود، و إنما يراد إثبات حالة أخرى له. و قد يذكر و يراد به سلب المعنى دون إثبات شيء و يقال له الاسم غير المحصّل نحو: لا إنسان، إذا قصدت سلب الإنسانيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص753)
sourceLink

فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى (آیه 31/سوره القيامة) sourceLink

" لاَ " تكون لمعان: للنهي في مقابلة الأمر و تكون للنفي، . . و جاء " لاَ " بمعنى لم .. و جاءت بمعنى ليس، و جاءت جوابا للاستفهام، و تكون عاطفة في الإيجاب، و تكون زائدة، و تكون عوضا عن الفعل. ¦¦
أي فلم يتصدق.
(
مجمع البحرين
, ص369)
sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

«لاَ» يستعمل للعدم المحض نحو: زيد لا عالم، و ذلك يدلّ على كونه جاهلا، و ذلك يكون للنّفي و يستعمل في الأزمنة الثّلاثة و مع الاسم و الفعل غير أنه إذا نفي به الماضي فإمّا أن لا يؤتى بعده بالفعل نحو أن يقال لك: هل خرجت‌؟ فتقول: لاَ، و تقديره: لا خرجت. و يكون قلّما يذكر بعده الفعل الماضي إلا إذا فصل بينهما بشيء نحو: لا رجلا ضربت و لا امرأة، أو يكون عطفا نحو: لا خرجت و لاَ ركبت، أو عند تكريره نحو: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى. أو عند الدّعاء نحو قولهم: لا كان، و لا أفلح، و نحو ذلك. فممّا نفي به المستقبل قوله: لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ‌ ذَرَّةٍ. و قد يجيء داخلا على كلام مثبت و يكون هو نافيا لكلام محذوف و قد حمل على ذلك قوله: لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ. و قد يكون للنّهي نحو: لاٰ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ. و يجعل مبنيّا مع النّكرة بعده فيقصد به النّفي نحو: فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ‌. و قد يكرّر الكلام في المتضادّين و يراد إثبات الأمر فيهما جميعا نحو: ليس زيد بمقيم و لا ظاعن أي: يكون تارة كذا و تارة كذا. و قد يقال ذلك و يراد إثبات حالة بينهما نحو: ليس بأبيض و لا أسود، و إنما يراد إثبات حالة أخرى له. و قد يذكر و يراد به سلب المعنى دون إثبات شيء و يقال له الاسم غير المحصّل نحو: لا إنسان، إذا قصدت سلب الإنسانيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص753)
sourceLink

لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ (آیه 47/سوره الصافات) sourceLink

" لاَ " تكون لمعان: للنهي في مقابلة الأمر و تكون للنفي، . . و جاء " لاَ " بمعنى لم .. و جاءت بمعنى ليس، و جاءت جوابا للاستفهام، و تكون عاطفة في الإيجاب، و تكون زائدة، و تكون عوضا عن الفعل.
(
مجمع البحرين
, ص369)
sourceLink

وَ مٰا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقٰالِ ذَرَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ فِي اَلسَّمٰاءِ (آیه 61/سوره يونس) sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

نفي به المستقبل
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص753)
sourceLink

وَ إِذْ أَخَذْنٰا مِيثٰاقَ بَنِي إِسْرٰائِيلَ لاٰ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اَللّٰهَ (آیه 83/سوره البقرة) sourceLink

نفي قيل تقديره: إنهم لا يعبدون.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص754)
sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

وَ اِتَّقُوا فِتْنَة لاٰ تُصِيبَنَّ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّة (آیه 25/سوره الأنفال) sourceLink

" لاَ " تكون لمعان: للنهي في مقابلة الأمر و تكون للنفي، . . و جاء " لاَ " بمعنى لم .. و جاءت بمعنى ليس، و جاءت جوابا للاستفهام، و تكون عاطفة في الإيجاب، و تكون زائدة، و تكون عوضا عن الفعل.
(
مجمع البحرين
, ص369)
sourceLink

اختلف في" لاَ " من قوله تعالى: وَ اِتَّقُوا فِتْنَةً‌ لاٰ تُصِيبَنَّ‌ اَلَّذِينَ‌ ظَلَمُوا مِنْكُمْ‌ خَاصَّةً‌ [ 25/8] فقيل ناهية و الأصل لاَ تتعرضوا للفتنة، و قيل نافية. و من كلامهم: " لاَ و قرة عيني" قيل هي زائدة، أو نافية للشيء المحذوف، أي لا شيء غير ما أقول.
(
مجمع البحرين
, ص370)
sourceLink

لاٰ يَأْتِيهِ اَلْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاٰ مِنْ خَلْفِهِ (آیه 42/سوره فصلت) sourceLink

لا در كلام عرب سه گونه است: 1 - لاء ناهيه و آن براى طلب ترك است و مدخول آن مجزوم و مخصوص بمضارع باشد 2 - لاء نافيه 3- لاء زائده. ¦¦
لاء نافيه و آن جزم نمى‌دهد نحو لاٰ يَأْتِيهِ اَلْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاٰ مِنْ خَلْفِهِ‌.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص175)
sourceLink

وَ إِذْ أَخَذْنٰا مِيثٰاقَكُمْ لاٰ تَسْفِكُونَ دِمٰاءَكُمْ (آیه 84/سوره البقرة) sourceLink

نفي قيل تقديره: إنکم لا تسفکون.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص754)
sourceLink

لا: اين كلمه در نفى مطلق به‌كارمى‌رود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده به‌كارمى‌رود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمى‌شود. كمتر مى‌شود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصله‌اى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مى‌شود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى به‌كارمى‌رود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مى‌شود و بصورت نفى قرار مى‌گيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مى‌شود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثل‌اينكه گفته مى‌شود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثل‌اينكه باز مى‌گوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مى‌كند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مى‌گويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مى‌گويند - لاحد - يعنى لا احد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص180)
sourceLink

لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اَللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ (آیه 89/سوره المائدة) sourceLink

لا در كلام عرب سه گونه است: 1 - لاء ناهيه و آن براى طلب ترك است و مدخول آن مجزوم و مخصوص بمضارع باشد 2 - لاء نافيه 3 - لاء زائده. ¦¦
لاء نافيه و آن جزم نمى‌دهد نحو ... لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اَللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ‌ مائده:89. و آن دلالت بر نفى مدخول خود دارد. لاء نافية للجنس و شبيه به ليس و عاطفه از اين رديف‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص175)
sourceLink

فَلاٰ أُقْسِمُ بِرَبِّ اَلْمَشٰارِقِ وَ اَلْمَغٰارِبِ (آیه 40/سوره المعارج) sourceLink

لا داخل على كلام مثبت، و يكون هو نافيا لكلام محذوف.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص753)
sourceLink

لاٰ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ (آیه 1/سوره الممتحنة) sourceLink

لا در كلام عرب سه گونه است: 1 - لاء ناهيه و آن براى طلب ترك است و مدخول آن مجزوم و مخصوص بمضارع باشد 2 - لاء نافيه 3- لاء زائده. ¦¦
لاء ناهيه و آن براى طلب ترك است و مدخول آن مجزوم و مخصوص بمضارع باشد مثل لاٰ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ‌
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص175)
sourceLink

وَ لاٰ تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَ لاَ اَلسَّيِّئَةُ (آیه 34/سوره فصلت) sourceLink

" لاَ " تكون لمعان: للنهي في مقابلة الأمر و تكون للنفي، . . و جاء " لاَ " بمعنى لم .. و جاءت بمعنى ليس، و جاءت جوابا للاستفهام، و تكون عاطفة في الإيجاب، و تكون زائدة، و تكون عوضا عن الفعل.
(
مجمع البحرين
, ص369)
sourceLink

شاهد معنایی لَا

قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ‌: - وَ قَدْ أَفْطَرَ يَوْماً فِي رَمَضَانَ فَظَنَّ أَنَّ اَلشَّمْسَ قَدْ غَرُبَتْ ثُمَّ طَلَعَتْ -: لاَ ، نَقْضِيهِ مَا تَجَانَفْنَا لِإِثْمٍ‌ فِيهِ‌، وَ ذَلِكَ أَنَّ قَائِلاً قَالَ لَهُ قَدْ أَثِمْنَا فَقَالَ لاَ ، نَقْضِيهِ‌ .

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

سُئِلَ عن ماله فقال فِرْقٌ لنا و ذَوْد قيل يا أبَا ذَرّ إنما سألتُك عن صامِت المال قال ما أُصْبِحُ لا أمْسِي و ما أمسي لا أُصْبح

لا: نحوها في قوله: * فأيّ‌ فِعْل سيّىء لا فَعَله * يعني أنه لا يَدَّخِرُ شيئاً.
(
الفائق
, ج3 , ص26)
sourceLink

لا عَلَيْكم أَنْ لا تَفْعَلُوا

حديثُ العَزْل عن النِّساءِ‌ فقال: « لا عَلَيْكم أَنْ لا تَفْعَلُوا، أَي ليسَ عَلَيْكم».
(
تاج العروس
, ج20 , ص403)
sourceLink

لاَ إِلَهَ إلاَّ اللّهُ

الْمَعْنَى لاَ إلَهَ مَوْجُودٌ أَوْ مَعْلُومٌ‌ إِلاَّ اللّهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص677)
sourceLink

ضرب المثل لَا

أخفّ مِن لا على اللّسان

الخفة مرت ولا: حرف نفي و هي خفيفة على اللسان. فيضرب المثل بذلك في الخفة و هو يحتمل أن تكون الخفة من جهة اللفظ لقلته و هو ظاهر، أو من جهة المعنى لملائمة الإنكار للطبع غالبا وخفة التبري و التنصل على النفس في أكثر الأمور أو منهما معا. ويقال أيضاً: كلا ولا في التعبير عن السرعة و الخفة. قال: يكون نزول القوم فيها كلا ولا غشاشاً ولا يدنون رحلاً إلى رحلِ‌ غشاشا: أي على عجل. وقال الآخر: وأروع أهداه لي الليل و الفلا وحس بمس الأرض لكن كلا ولا
(
زهر الأكم
, ج2 , ص194)
sourceLink

لَا در اصطلاح

«لا»

تأتي بسبعة أوجه:1-ناهية.2- عاطفة.3-نافية.4-نافية عاملة عمل «ليس».5-نافية للجنس.6-حرف جواب.7-حرف زائد أ-لا الناهية:حرف طلبيّ يجزم الفعل المضارع،و يكون للنهي إذا كان الطلب موجّها ممّن هو أعلى درجة إلى من هو أدنى، نحو الآية: لاٰ تُشْرِكْ بِاللّٰهِ (لقمان:13)، أو للدّعاء إذا كان من أدنى لأعلى،نحو الآية: رَبَّنٰا لاٰ تُؤٰاخِذْنٰا (البقرة:286)، أو للالتماس إذا كان من مساو إلى نظيره، نحو قولك لزميلك:«لا ترافق الأشرار»، و هي تجزم الفعل المضارع بشرطين:ألاّ يفصل بينهما فاصل إلاّ شبه الجملة،و ألاّ تسبقها أداة شرط .و يصحّ حذف مضارعها لدليل يدلّ عليه،نحو:«كافىء طلابك ما داموا مجتهدين،و إلاّ فلا»،أي: فلا تكافئهم.و يجب حذف المضارع بعدها في نحو:«سكوتا لا كلاما»،أي:اسكت سكوتا، لا تتكلّم كلاما.و يكثر بعدها جزم المضارع المعلوم بالتاء أو بالياء،نحو:«لا يقعد أحدكم عن الجهاد»،و كذلك المبدوء بعلامة التكلّم المبني للمجهول،نحو:«لا أخرج من وطني إلاّ جثّة»؛أما المضارع المعلوم المبدوء بعلامة التكلّم،فجزمه نادر. ب-لا العاطفة:حرف يفيد نفي الحكم عن المعطوف بعد ثبوته عليه،نحو: «ينتصر الحقّ لا الباطل»(«لا»:حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. «الباطل»:اسم معطوف مرفوع بالضمّة الظاهرة)؛و يشترط كي تكون«لا»حرف عطف ما يلي: 1-أن يكون المعطوف مفردا(أي لا جملة و لا شبه جملة). 2-أن تسبق بكلام مثبت(غير منفيّ)، أو أمر،أو نداء،نحو:«قاصص الكسول لا المجتهد»و نحو:«يا بن الأكارم لا ابن السفلة». 3-ألاّ يصدق أحد معطوفيها على الآخر،لذلك لا يجوز نحو:«اشتريت حقلا لا أرضا»لأن الأرض تصدق على الحقل. 4-ألاّ تقترن«لا»بحرف عطف آخر، لعدم جواز اقتران حرفي عطف. 5-ألاّ تكرّر. ج-لا النافية:حرف يدخل على الفعل الماضي،فيتكرّر وجوبا،نحو:«لا أكل و لا شرب»،و على الفعل المضارع،فيجوز التكرار و عدمه،نحو:«زيد لا يأكل»و نحو: «زيد لا يأكل و لا يشرب»،و هو حرف لا عمل له،مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. د-لا النافية العاملة عمل «ليس»:أو«لا الحجازيّة» حرف يعمل عمل الأفعال الناقصة في رفع المبتدأ و نصب الخبر،و يشترط في عملها: 1-ألاّ يفصل بينها و بين اسمها فاصل، إلا إذا كان هذا الفاصل ظرفا،أو جارّا و مجرورا معمولا للخبر،نحو:«لا عليك أحد معتديا»(«لا»:حرف نفي عامل مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب.«عليك»: على:حرف جر مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب،متعلّق ب‍«معتديا»،و الكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بحرف الجرّ.«أحد»:اسم«لا»مرفوع بالضمّة الظاهرة.«معتديا»:خبر«لا» منصوب بالفتحة الظاهرة). 2-ألاّ ينتقض نفيها ب‍«إلاّ»،لأنّ نقض النفي يجعل المعنى إثباتا. 3-ألاّ تتكرّر،لأن نفي النفي إثبات، و هي لا تعمل إلا في المنفيّ. 4-ألاّ تزاد بعدها«إن». 5-أن يكون اسمها و خبرها نكرتين، و قد شذّ قول النابغة الجعدي: و حلّت سواد القلب لا أنا باغيا سواها و لا عن حبّها متراخيا حيث جاء اسمها معرفة و هو«أنا».و إذا فقدت«لا»شرطا من هذه الشروط بطل عملها،نحو: -«لا يخون رجل وطنه»،حيث بطل عملها،لأنّها فصلت عن اسمها. -«لا رجل إلاّ يحبّ وطنه»،حيث بطل عملها لانتقاض خبرها ب‍«إلاّ»(«لا»: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب،«رجل»مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.«إلاّ»:حرف استثناء ملغى مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب. «يحبّ»:فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة،و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:هو.و جملة«يحبّ»في محل رفع خبر المبتدأ.«وطنه»:مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة،و هو مضاف،و الهاء ضمير متصل مبنيّ على الضم في محل جرّ بالإضافة). -«لا لا أحد متخاذل»حيث بطل عملها لتكرارها(«لا»:حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.«لا»: حرف زائد لتأكيد النفي.«أحد»:مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.«متخاذل»:خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة). -«لا إن أحد متخاذل»،حيث بطل عملها لزيادة«إن»النافية بعدها.تعرب إعراب«لا لا أحد متخاذل». -«لا المعلّم حاضر»حيث بطل عملها لأن اسمها معرفة(«لا»:حرف نفي... «المعلّم»:مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. «حاضر»:خبر مرفوع بالضمة الظاهرة). و الغالب في«لا»أن يكون خبرها محذوفا ، و قد يذكر كقول الشاعر: تعزّ فلا شيء على الأرض باقيا و لا وزر ممّا قضى اللّه واقيا و يراد ب‍«لا»الحجازيّة نفي الوحدة و نفي الجنس.فإذا قلت:«لا رجل في الدار» صحّ أن يكون المراد:ليس أحد من جنس الرجال في الدار،كما يصحّ أن يكون:ليس رجل واحد في الدار .«أما«لا»النافية للجنس فلا معنى لها إلاّ نفي الجنس نفيا تامّا». ه‍-لا النافية للجنس :حرف يدخل على الجملة الاسميّة،فيعمل فيها عمل«إنّ»من نصب المبتدأ و رفع الخبر. و هي تفيد نفي الخبر عن الجنس الواقع بعدها نصّا أي:نفيا عامّا،أو على سبيل الاستغراق،لا على سبيل الاحتمال.فإذا قلت:«لا رجل في السّاحة»كان المعنى:لا واحد و لا أكثر موجود في الساحة،و يشترط في عملها: 1-أن يكون اسمها و خبرها نكرتين . 2-ألاّ يفصل بينها و بين اسمها بفاصل. 3-ألاّ يدخل عليها حرف جر. و من الأمثلة التي توافرت فيها هذه الشروط قولك:«لا رجل في البيت»(«لا»: حرف لنفي الجنس مبني على السكون لا محل له من الإعراب.«رجل»:اسم«لا» مبنيّ على الفتح في محل نصب.«في»:حرف جر مبنيّ على السكون لا محل له من الاعراب،متعلّق بخبر«لا»المحذوف. «البيت»:اسم مجرور بالكسرة الظاهرة).أمّا إذا لم يتحقّق شرط من هذه الشروط،فإنّ «لا»تصبح مهملة،نحو:«لا زيد في الدار و لا خليل» ،و«لا في الدار رجل و لا امرأة» ،و«سافرت بلا زاد» و يكون اسم«لا»مبنيا على ما كان ينصب به،إذا كان مفردا(المفرد هنا ما ليس مضافا و لا شبيها بالمضاف)،نحو:«لا رجلين عندنا» و«لا مظلومين في وطننا» و«لا مجتهدات مظلومات» .و يكون منصوبا،إذا كان مضافا،نحو:«لا بائع صحف موجود» ،أو شبيها بالمضاف(و هو العامل فيما بعده)،نحو:«لا بائعا صحفا موجود» ، و نحو:«لا راغبا في الشرّ محمود»،و نحو:«لا كريما خلقه مكروه». و إذا كان اسم«لا»مبنيّا،و نعت قبل ذكر الخبر،لك في نعته المفرد ثلاثة أوجه: 1-البناء على الفتح،نحو:«لا طالب مجدّ خاسر» ،فتكون«مجدّ»و منعوتها كالمركّب المبنيّ تركيب«خمسة عشر». 2-النصب،نحو:«لا طالب مجدّا فاشل» . 3-الرفع،نحو:«لا طالب مجدّ فاشل» .أمّا إذا نعت بعد ذكر الخبر،فلا يجوز إلاّ وجهان:الرفع و النصب،نحو:«لا طالب في الصفّ كسول أو كسولا». أما إذا كان الاسم منصوبا(أي إذا كان مضافا أو شبيها بالمضاف)،امتنع بناء النعت على الفتح،و جاز الوجهان الآخران،أي النصب و الرفع،نحو:«لا طالب علم مجدّا، أو مجدّ،خاسر». ملحوظات:أ-قد يحذف اسم«لا» النافية للجنس،إذ دلّ عليه دليل،نحو:«لا عليك»،أي:لا بأس عليك.أمّا الخبر،فيكثر حذفه إذا علم،نحو:«لا بأس»،أي:«لا بأس عليك». ب-إذا تكرّرت«لا»المستوفية الشروط،جاز لك خمسة أوجه: 1-إعمال«لا»الأولى و الثانية معا، نحو:«لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه». 2-إلغاء عملهما معا،و اعتبار ما بعدهما،إمّا مبتدأ،و إمّا اسما ل‍«لا»المشبّهة ب‍«ليس»،نحو:«لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه». 3-إعمال«لا»الأولى باعتبارها نافية للجنس،و إلغاء الثانية،و رفع ما بعدها،إمّا مبتدأ و إمّا اسما ل‍«لا»المشبّهة ب‍«ليس»، نحو:«لا حول و لا قوة إلا باللّه». 4-إلغاء الأولى،و اعتبار ما بعدها مبتدأ أو اسما ل‍«لا»المشبّهة ب‍«ليس»، و إعمال«لا»الثانية نافية للجنس،نحو:«لا حول و لا قوة إلاّ باللّه». 5-إعمال«لا»الأولى نافية للجنس، و إلغاء عمل«لا»الثانية،و اعتبارها حرفا زائدا مؤكّدا،و اعتبار ما بعدها منصوبا على أنّه معطوف على محل اسم«لا»الأولى،نحو: «لا حول و لا قوة إلاّ باللّه». ج-إذا دخلت همزة الاستفهام على «لا»،لا يتغيّر الحكم،نحو:«ألا رجل في الدار؟». و-لا الجوابيّة:حرف لنفي الجواب مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. و هذه تحذف الجمل بعدها،نحو:«أقابلت المعلّم‌؟-لا»أي:لا،لم أقابله. ز-«لا»الزائدة:تأتي«لا»: -زائدة من جهة اللفظ فقط،كقولهم: «جئت بلا زاد»،و«غضبت من لا شيء»، ف‍«لا»هنا زائدة من جهة اللفظ لوصول عمل حرف الجرّ الذي قبلها إلى ما بعدها،لا من جهة المعنى،لأنّها تفيد النفي. -زائدة لتوكيد النفي،نحو:«ما نجح زيد و لا عمرو». -زائدة دخولها كخروجها،و هذا ممّا لا يقاس عليه،نحو قول الشاعر: تذكّرت ليلى فاعترتني صبابة و كاد ضمير القلب لا يتقطّع أي:يتقطّع. ملحوظة:انظر وصل«لا»في:«وصل لا».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص565)
sourceLink

انظر: «ما» و «لا» و «لات» العاملات عمل ليس».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص851)
sourceLink

تأتي بستة أوجه:1-ناهية.2-عاطفة.3-نافية.4-نافية عاملة عمل «ليس».5-نافية للجنس.6-حرف جواب.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص337)
sourceLink

- "لا" فلها ستة مواضع: تكون عاطفة نحو قولك: دخل زيد لا عمرو. و تكون مؤكدة نحو قولك: ما جاء زيد و لا عمرو. و تكون للنهي نحو قولك: لا تضرب زيدا. و تكون للنفي نحو قولك: لا رجل في الدار. و تكون للدعاء نحو قولك: لا يفضض اللّه فالك. قال الشاعر: لا يبعدن قومي الذين هم سم العدات و آفة الحزن. و تكون زائدة نحو قوله تعالى: لِئَلاّٰ يَعْلَمَ أَهْلُ‌ اَلْكِتٰابِ (الحديد: 29) (بج، حكف 1، 68، 1) - لا للنفي في نكرة، فإن كان في النهي استغرق الجنس مثاله أن يقول: لا تأكل الطعام، فإنه لا يجوز أن يأكل شيئا من الأطعمة (كلو، تم 1، 115، 8) - لا: تأتي مزيدة و غير مزيدة (زر، بحر 2، 298، 16) - (لكن) في عطف الجمل نظير "بل" أي: في الوقوع بعد النفي و الإيجاب، كما أنّها في عطف المفردات نقيض "لا" حيث تختصّ‌ "لا" بما بعد الإيجاب و "لكن" بما بعد النفي. و إنّما تعطف بعد النفي نحو ما جاء زيد لكن عمرو (زر، بحر 2، 305، 11) - المحذوف في جميع مواقع (لا) التي هي لنفي الجنس هو كلمة موجود أو ما هو بمعناها، غاية الأمر أنه في بعض الموارد تقوم القرينة على عدم إرادة نفي الوجود و التحقّق حقيقة، فلا بدّ حينئذ من حملها على نفي التحقّق ادعاء و تنزيلا بأن ننزل الموجود منزلة المعدوم باعتبار عدم حصول الأثر المرغوب فيه أو المتوقّع منه. يعني يدعي أن الموجود الخارجي ليس من أفراد الجنس الذي تعلّق به النفي تنزيلا، و ذلك لعدم حصول الأثر المطلوب منه، فمثل "لا علم إلاّ بعمل" معناه أن العلم بلا عمل كلا علم إذ لم تحصل الفائدة المترقّبة منه، و مثل "لا قرار لمن أقرّ بنفسه على الزنا" معناه أن إقراره كلا إقرار باعتبار عدم نفوذه عليه (مظ، مصف 1، 183، 4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1250)
sourceLink

عبارة تكتب عند أوّل الزيادة في المتن.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص587)
sourceLink

«لا»النافية

حرف يدخل على الفعل الماضي،فيتكرّر وجوبًا،نحو:«لا أكل و لا شَرِبَ‌»، و على الفعل المضارع،فيجوز تكراره،نحو:«زيد لا يأكل»،و نحو:«زيد لا يأكلُ‌ و لا يشربُ‌»،و هو حرف لا عمل له،مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص338)
sourceLink

«لا»العاطفة

حرف يفيد نفي الحكم عن المعطوف بعد ثبوته للمعطوف عليه،نحو:«ينتصر الحقُّ لا الباطلُ‌».و يشترط كي تكون«لا»حرف عطف ما يلي: 1-أن يكون المعطوف مفردًا(أي:لا جملة و لا شبه جملة). 2-أن تسبق بكلام مثبت(غير منفي)،أو أمر،أو نداء،نحو:«قاصصِ‌ الكسولَ لا المجتهدَ»،و نحو:«يا ابن الأكارم لا ابن السفلة». 3-ألاَّ يصدقَ أحدُ معطوفيها على الآخر،لذلك لا يجوز نحو:«اشتريتُ حقلاً لا أرضًا»؛لأن«الأرض»تصدق على«الحقل». 4-ألاّ تقترن«لا»بحرف عطف آخر؛لعدم جواز اقتران حرفي عطف. 5-ألاّ تُكرّر.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص338)
sourceLink

«لا»الناهية

هى التي يطلب بها ترك الفعل و اسناد الفعل اليها مجاز لانّ‌ الناهى هو المتكلم بواسطتها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص82)
sourceLink

Prohibitive particle هي اللام التي يطلب بها ترك الفعل، و هي صيغة من صيغ النهي. و إسناد النهي إليها مجاز، و ذلك لأنّ الناهي هو المتكلم بواسطتها. مثاله: قوله تعالى: وَ لاٰ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبٰالَ طُولاً [الإسراء: 37/17].
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص373)
sourceLink

حرف جزم يجزم الفعل المضارع،يكون للنهي،نحو الآية: لاٰ تُشْرِكْ بِاللّٰهِ‌ [لقمَان:الآية 13].أو للدُّعاء،نحو الآية: رَبَّنٰا لاٰ تُؤٰاخِذْنٰا [البَقَرَة:الآية 286]، و تكون«لا»لنهي المخاطَب كالمثلين السابقين،أو للغائب،نحو الآية: لاٰ يَتَّخِذِ اَلْمُؤْمِنُونَ اَلْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ‌ [آل عِمرَان:الآية 28].
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص338)
sourceLink

«لا»الجوابيّة

حرف لنفي الجواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب،و هذه تُحذف الجملُ بعدها،نحو:«أقابلتَ المعلِّمَ؟-لا»،أي:لا،لم أقابلْه.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص342)
sourceLink

الفرق في المعنى بين«لا»النافية للجنس و«لا»التي هي من أخوات«ليس»

إنّ‌«لا»التي لنفي الجنس،تنفي جنس اسمها من اقترانه بالخبر،فإذا قلتَ‌ مثلاً:«لا إنسان خالِدٌ»،فإنّك تنفي وجود أيّ إنسان خالد،و إذا قلت:«لا تلميذَ في الصَّفّ‌»،فإنك تنفي وجود أي تلميذ في الصّفّ‌. و إذا قلت:«لا تلميذٌ في الصّفّ‌»،فإنك تنفي وجود تلميذ واحد في الصفّ‌، و هذا يعني أنّ الصّفّ إمّا أن يكون خاليًا من التلاميذ،و إمّا أن يكون فيه تلميذان أو أكثر،فالنفي منصبّ على الوحدة،فلا وجود لتلميذ واحد.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص291)
sourceLink

«لا»النافية العاملة عمل«ليس»أو«لا الحجازية»

حرف يعمل عمل الأفعال الناقصة في رفع المبتدأ و نصب الخبر،و يشترط في عملها: 1-ألاّ يفصل بينها و بين اسمها فاصل،إلا إذا كان هذا الفاصل ظرفًا أو جارًّا و مجرورًا معمولاً للخبر،نحو:«لا عليكَ أحدٌ معتديًا». 2-ألاَّ ينتقض نفيها ب‍«إلاّ»،لأن نقض النفي يجعل المعنى إثباتًا. 3-ألاَّ تتكرَّر،لأن نفي النفي إثبات،و هي لا تعمل إلا في المنفيِّ‌. 4-ألاَّ تزاد بعدها«إن». 5-أن يكون اسمها و خبرها نكرتين،و قد شذَّ قول النابغة الجعدي:[من الطويل] و حلَّت سوادَ القلبِ لا أنا باغيًا سواها و لا عن حبِّها متراخيا حيث جاء اسمها معرفة،و هو«أنا». و إذا فقدتْ‌«لا»شرطًا من هذه الشروط بطل عملها،نحو: -«لا يخون رجلٌ وطنَه»،حيث بطل عملها لأنها فُصِلَتْ عن اسمها. -«لا رجلٌ إلاّ يحبُّ وطنه»،حيث بطل عملها لانتقاض خبرها ب‍«إلاّ». -«لا لا أحدٌ متخاذلٌ‌»حيث بطل عملها لتكرارها. -«لا إنّ أحدٌ متخاذلٌ‌»،حيث بطل عملها لزيادة«إنْ‌»النافية بعدها. -«لا المعلِّمُ حاضرٌ»حيث بطل عملها لأن اسمها معرفة.و الغالب في«لا»أن يكون خبرها محذوفًا ،و قد يذكر،كقول الشاعر:[من الطويل] تَعَزَّ فَلا شَيْ‌ءٌ على الأرضِ باقيًا و لا وَزَرٌ ممّا قضى اللّٰهُ واقيا و يُراد ب‍«لا»الحجازية نفي الوحدة و نفي الجنس.فإذا قلت:«لا رجلٌ في الدار»،صَحَّ أن يكون المراد:ليسَ أحدٌ من جنس الرجال في الدار،كما يصحّ أن يكون:ليس رجل واحد في الدار .من هنا الفرق بينها و بين«لا»النافية للجنس التي لا معنى لها إلاّ نفي الجنس نفيًا تامًّا.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص338)
sourceLink

المنصوب بلا التي لنفى الجنس

هو المسند اليه بعد دخولها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص102)
sourceLink

«لا»الحجازية و«لا»التميميّة

انظر:«لا»،الفقرة ج.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص342)
sourceLink

خبر ما و لا المشبهتين بليس

هو المسند بعد دخولهما.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص43)
sourceLink

«لا»و تركيبها مع ما بعدها

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة أن تجيء«لا»مع ما بعدها كلمةً واحدة، و جاء في قراره: «يجري في الاستعمال المعاصر مثل قولهم:«اللامعقول مذهب من مذاهب الأدب»،و«كان عملاً لا أخلاقيًّا»،و«تصرَّف لا شعوريًّا». و يجوز في هذه الأمثلة السابقة و ما يشبهها أحد وجهين: أ-اعتبار«لا»النافية غير عاملة،على أن يعرب ما بعدها بحسب موقعه مما قبلها. ب-اعتبار«لا»مركَّبة مع بعدها،و يعرب المركب بحسب موقعه في الجملة. و قد سبق أن أصدر المجمع قرارات ثلاثة تجيز استعمال«لا»مركبة مع الاسم المفرد،و ذلك في ترجمة المصطلحات العلمية» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص342)
sourceLink

خبر لا التي لنفى الجنس

هو المسند بعد دخول لا هذه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص43)
sourceLink

«لا» في محدث الاستعمال

يجري في الاستعمال المعاصر مثل قولهم: «اللامعقول مذهب من مذاهب الأدب»، و «كان عملاً لا أخلاقياً»، و «تصرَّف لا شعوريّاً». و يجوز في هذه الأمثلة السابقة و ما يشبهها أحد وجهين: (أ) اعتبار «لا» النافية غير عاملة على أن يعرب ما بعدها بحسب موقعه مما قبلها. (ب) اعتبار «لا» مركّبة مع بعدها و يعرب المركب بحسب موقعه في الجملة. و قد سبق أن أصدر المجمع قرارات ثلاثة تجيز استعمال «لا» مركبة مع الاسم المفرد و ذلك في ترجمة المصطلحات العلمية.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص852)
sourceLink

حرف لا في أصول الفقه

(لا) غير المزيدة: إما ناهية في عوامل الأفعال الجازمة، و إما نافية. قال صاحب البرهان: و إنّما تستعمل في المظنون حصوله بخلاف «لن» فإنّها تستعمل في المشكوك حصوله، و من ثم كان النفي بلن آكد. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 2، 299، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص990)
sourceLink

ملحوظات «لا» النافیة

أ-قد يحذف اسم«لا»النافية للجنس،إذا دلَّ عليه دليل،نحو:«لا عليكَ‌»، أي:لا بأس عليك.أمّا الخبر،فيكثر حذفه إذا عُلِم،نحو:«لا بأسَ‌»،أي:«لا بأس عليك». ب-إذا تكرَّرت«لا»المستوفية الشروط،جاز لك خمسة أوجه: 1-إعمال«لا»الأولى و الثانية معًا،نحو:«لا حولَ و لا قوَّةَ إلاّ باللّٰهِ‌». 2-إلغاء عملهما معًا،و اعتبار ما بعدهما،إما مبتدأ،و إما اسمًا لِ‍«لا»المشبَّهة ب‍«ليس»،نحو:«لا حولٌ و لا قوَّةٌ إلاّ باللّٰهِ‌». 3-إعمال«لا»الأولى باعتبارها نافية للجنس و إلغاء الثانية و رفع ما بعدها،إما مبتدأ و إما اسمًا لِ‍«لا»المشبَّهة ب‍«ليس»،نحو:«لا حولَ و لا قوةٌ إلا باللّٰهِ‌». 4-إلغاء الأولى،و اعتبار ما بعدها مبتدأ أو اسمًا ل‍«لا»المشبَّهة ب‍«ليس»، و إعمال«لا»الثانية نافيةً للجنس،نحو:«لا حولٌ و لا قوةَ إلا باللّٰهِ‌». 5-إعمال«لا»الأولى نافيةً للجنس،و إلغاء عمل«لا»الثانية،و اعتبارها حرفًا زائدًا مؤكِّدًا،و اعتبار ما بعدها منصوبًا على أنّه معطوف على محل اسم«لا»الأولى، نحو:«لا حولَ و لا قوَّةَ إلاّ باللّٰهِ‌». ج-إذا دخلت همزة الاستفهام على«لا»،لا يتغيَّر الحكم،نحو:«ألا رجلَ‌ في الدارِ؟»
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص341)
sourceLink

اسم لا لنفى الجنس

هو المسند اليه من معموليها. ¦¦
هو المسند اليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبها به مثل لا غلام رجل و لا عشرين درهما لك
(
التعریفات (جرجانی)
, ص11)
sourceLink

حرف لا في اللّغة

لا حرف ينفى به و يجحد به، و قد تجيء زائدة مع اليمين كقولك: لا أقسم باللّه... لا: ردّ لكلام تقدّم كأنه قيل: ليس الأمر كما ذكرتم... لا لا تكون صلة إلا في معنى الإباء، و لا تكون في معنى الإنعام.. العرب تقول لا صلة في كل كلام دخل في أوّله جحد أو في آخره جحد غير مصرّح... قوله عزّ و جلّ‌: غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ‌ عَلَيْهِمْ‌ وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ‌ (الفاتحة، 7/1) إنما جاز أن تقع لا في قوله و لا الضالين، لأن معنى غير متضمّن معنى النفي، و النحويون يجيزون أنت زيدا غير ضارب لأنه في معنى قولك: أنت زيدا لا ضارب... لا حرف نفي... و قد يكون ضدّا لبلى و نعم، و قد يكون للنهي... و قد يكون حرف عطف لإخراج الثاني مما دخل فيه الأول، كقولك: رأيت زيدا لا عمرا، فإن أدخلت عليها الواو خرجت من أن تكون حرف عطف... فتكون الواو للعطف و لا إنما هي لتأكيد النفي. (لسان العرب، لا، 464/15-466). ¦¦
لا لنفي النكرات كثيرا و المعارف قليلا مع تكريرها... و لا لنفي الاستقبال عند الأكثرين، و قد تكون لنفي الحال... و قد يذكر لا و يراد به سلب المعنى دون إثبات شيء و تسمّى ما يدخله ذلك الاسم غير المحصل نحو: فلان لا إنسان إذا قصدت سلب الإنسانية، و على هذا قول العامة: لا أحد... لا و لن هما أختان في نفي المستقبل... لا سيما: هي كلمة تنبيه على أولوية المذكور بعدها بالحكم و ليس باستثناء، و قيل: يستعمل لإفادة زيادة تعلّق الفعل بما يذكر بعده. و السيّ‌: بمعنى المثل واحد سيّان أي مثلان... و عدّه النحاة من كلمات الاستثناء... و لا يستثنى بلا سيما إلاّ فيما قصد تعظيمه. (الكليات، فصل لا، لا؛ لا سيما، 90/5-95).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص990)
sourceLink

لا النافية للجنس

و البحث المتّصل بغرض الاصولي عن لا النافية للجنس من جهتين: الجهة الاولى: افادتها للعموم أو الإطلاق، و هذا ما سوف نبينه تحت عنوان «النكرة في سياق النفي» انّ‌ شاء اللّه تعالى. الجهة الثانية: هو بيان موارد استعمالها، و هذا ما سوف نبيّنه في المقام، فنقول: انّ السيّد الخوئي رحمه اللّه ذكر انّ موارد استعمال الجمل المنفيّة بلا النافية للجنس ثلاثة: المورد الأوّل: أن تكون مستعملة لغرض الإنشاء، و التعبير عن مبغوضيّة مدخولها، فهي و ان كان مساقها الإخبار إلاّ انّ الغرض منها الإنشاء و النهي التحريمي. و مثاله قوله تعالى: فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ وَ لاٰ جِدٰالَ فِي اَلْحَجِّ‌ (2) فالجمل المنفيّة بلا النافية في هذه الآية المباركة سيقت لغرض الإنشاء و النهي التحريمي، و ذلك بقرينة عدم تعقّل تصدّي الآية المباركة لنفي الوجود و التحقّق جدّا و واقعا، و هذا ما يعبّر عن انّ نفي التحقّق انّما هو لغرض التعبير عن الإنشاء و النهي. و أمّا ما هو المصحّح لاستعمال النفي في إنشاء النهي فقد ذكرت لذلك مجموعة من التقريبات تذكر عادة تحت عنوان الجمل الخبريّة المستعملة في الطلب. و من هذه التقريبات هو انّ‌ المصحّح للإخبار عن النفي هو الكناية عن الملزوم بواسطة الإخبار عن اللازم، فهو و ان كان يريد الملزوم إلاّ انّه توسّل في الكشف عن إرادته بواسطة الإخبار عن اللازم، كما يقال: «زيد كثير الرماد» فإنّ الإخبار عن زيد بكثير الرماد انّما استعمل لغرض الكناية عن كرمه، إذ انّ لازم الكرم هو كثرة الرماد في داره لكثرة طبخه للطعام، فالمتكلّم أراد الإخبار عن الملزوم و هو الكرم بواسطة الإخبار عن اللازم و هو كثرة الرماد في دار زيد. و المقام من هذا القبيل، إذ انّ‌ الغرض من الإخبار عن انتفاء الرفث في الحجّ هو الكناية عن الإنشاء و النهي، فالإخبار عن عدم وقوع الرفث من المتدين في الحجّ لازم لمطلوبيّة ذلك شرعا، فالشارع أراد انشاء مطلوبيّة عدم ايقاع الرفث في الحجّ بواسطة الإخبار عن اللازم و هو عدم وقوع ذلك من المتدين، إذ لا معنى لعدم صدور الرفث في الحجّ من المتدين إلاّ مطلوبيّة ذلك شرعا، إذ مع عدم مطلوبيته لا يكون عدم وقوعه من المتدين - و بالتالي الإخبار عنه - مبرّرا. و صدور ذلك من المؤمن أحيانا لا يلزم منه كذب الإخبار بعدم الوقوع، و ذلك لأنّ الإخبار لم يكن بقصد الحكاية و انّما هو بقصد الإنشاء، و الإخبار انّما هو وسيلة للتعبير عن الإنشاء. كما انّ الثابت في بحث الكناية انّ‌ مناط الصدق و الكذب في الإخبارات المستعملة لغرض الكناية انّما هو مطابقة الملزوم للواقع و عدم مطابقته، لا مطابقة اللازم - المخبر به ابتداء - للواقع و عدم مطابقته. فقولنا «زيد كثير الرماد» لا يكون كذبا لو لم يكن في داره رماد أصلا إلاّ انّه كان كريما، و ذلك لأنّ المخبر عنه في هذه الجملة انّما هو كرم زيد، و المفترض ثبوته واقعا، هذا إذا كان ملزوم الجملة الكنائيّة هو الإخبار، و أمّا إذا كان ملزومها الإنشاء فلا يتعقّل في موردها الكذب كما هو واضح. المورد الثاني: أن يكون مساقها الإخبار عن انتفاء تحقّق الطبيعة في ضمن فرد، و لكن لغرض نفي الحكم الثابت للطبيعة عن ذلك الفرد، فليس الغرض من نفي شمول الطبيعة لفرد هو انتفاء ذلك الفرد عن الطبيعة تكوينا بل الغرض هو بيان انتفاء الحكم الثابت للطبيعة عن ذلك الفرد. و المبرّر للتصدي لهذا النفي هو صدق الطبيعة على ذلك الفرد تكوينا، فلو لا النفي لكان الحكم الثابت للطبيعة ثابتا لذلك الفرد باعتبار فرديّته لها واقعا. و مثاله: قوله عليه السّلام: ««لا ربا بين الوالد و ولده»(3)و «لا شك لكثير الشك»، فنفي طبيعة الربا عن أن تكون منطبقة على الحصّة من الربا الواقع بين الوالد و الولد انّما سيق لغرض نفي الحكم الثابت للطبيعة - و هو الحرمة - عن هذه الحصّة، و هذا هو المعبّر عنه بنفي الحكم بلسان نفي الموضع كما أوضحنا ذلك تحت هذا العنوان. المورد الثالث: أن يكون مساقها الإخبار عن انتفاء مدخول لا النافية عن أن يكون موجودا في الشريعة المقدّسة، فيكون مفادها نفي المشروعيّة التشريع عن مدخول النفي، و لهذا المورد صورتان: الصورة الاولى: أن يكون النفي عن الشريعة موضوعا من الموضوعات الثابتة في شريعة من الشرائع أو الثابتة في مجتمع من المجتمعات أو أن يكون المنفي من المتبنيات العقلائيّة، و حينئذ يكون مفاد الجملة المنفيّة هو نفي المشروعيّة عن الموضوع المنفي وجوده في الشريعة. و مثاله قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «لا رهبانيّة في الإسلام»(4)، و قوله عليه السّلام: «لا مناجشة في الإسلام»(5)، و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا قياس في الدين»(6)، فإنّ الرواية الاولى تنفي مشروعيّة الرهبانيّة و التي كانت مشروعة في بعض الشرائع السابقة، و الرواية الثانية تنفي مشروعيّة ظاهرة اجتماعيّة و التي هي المناجشة، إذ انّ‌ هذه الظاهرة كانت سائدة، و أمّا الرواية الثالثة فهي تنفي مشروعيّة القياس في الدين و الذي هو من المرتكزات العقلائيّة، فلو خلّي العقلاء و طبعهم لحكّموا القياس في الدين. الصورة الثانية: أن يكون مدخول النفي هو الحكم الشرعي ابتداء فيكون ذلك معبّرا عن عدم تشريع ذلك الحكم في الدين، و مثاله قوله تعالى: مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‌ (7)، فالآية الكريمة تنفي أن يكون الشارع قد جعل حكما حرجيّا، أي حكما يلزم من امتثاله الحرج. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص432)
sourceLink

اسم لا

- إن رداءة الفعل يطلق عليه اسم لا الذي يدل في أصله على العدم. و ذلك بيّن ليس في القوى المتنفّسة بل و في التي هي غير متنفّسة، فإن الآلات المحاكية بأصواتها لأصوات الإنسان قد نقول في بعضها إنها تنطق و في بعضها لا نطق لها و ذلك إذا كان لها نطق رديء... لأن الرداءة إنما تأتي من لا قوة و لا قوة هو عدم القوة (ش، ت، 587، 10)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص57)
sourceLink

حرف لا

- غير المحصّل... هو الاسم الذي يركّب من اسم الملكة و حرف لا (ش، ع، 83، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص324)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.