«لا» ان عملها قليل حتى ادَّعي انهُ ليس بموجود. الثاني ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ان ذكر خبرها قليل. الثالث ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
انها لا تعمل الاَّ في النكرات خلافاً لابن جنّ و ابن الشجري و على قولهما جرى المتنبي في قولهِ: «فلا الحمد مكسوباً و لا المال باقيا». (الوجه الثالث): ان تكون عاطفة و لها ثلاثة شروط: احدها ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ان يتقدَّمها اثبات كجاءَ زيدٌ لا عمرٌو او امرٌ كاضرب زيداً لا عمراً او نداءٌ نحو يا ابن اخي لا ابن عمي او هذا ليس من كلامهم. الثاني ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ان لا تقترن بعاطف فاذا قيل جاءَني زيدٌ لا بل عمرٌو فالعاطف بل و لا ردٌّ لما قبلها. و ليست عاطفةً. و اذا قلت ما جاءَني زيدٌ و لا عمرٌو فالعاطف الواو و لا توكيد للنفي. الثالث ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ان يتعاند متعاطفاها نحو جاءَني رجلٌ لا امراََة و لا يجوز «جاءني رجل لا زيدٌ» لانهُ يصدق على زيد اسم الرجل و لا يمنع العطف بها معمول الفعل الماضي نحو قام زيدٌ لا عمرٌو خلافاً لقوم. (الوجه الرابع): ان تكون جواباً مناقضاً لنَعَم. و هذه تُحذَف الجمل بعدها كثيراً. يقال اجاءَك زيدٌ فتقول لا و الاصل لا لم يجىءْ. (الوجه الخامس): ان تكون على غير ذلك فان كان ما بعدها جملة اسميَّة صدرها معرفة او نكرة و لم تعمل فيها او فعلاً ماضياًَ لفظاً و تقديراً وجب تكرارها. مثال المعرفة لا زيدٌ في الدار و لا عمرٌو. و انما لم تتكرَّر في قولك «لا نَوْلُك ان تفعل» لانهُ بمعنى لا ينبغي لك فحملوهُ على ما هو بمعناهُ. و مثال النكرة التي لم تعمل فيها لا «لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ وَ لاٰ هُمْ عَنْهٰا يُنْزَفُونَ» و مثال الفعل الماضي قول الهذليّ كيف اغرم من لا شرب و لا اكلَ و لا نطق و لا استهلَّ و انما ترك التكرار في لا شُلَّت يداك و لا فضَّ اللّه فاك و نحوهما لان المراد الدعاء فالفعل مستقبل المعنى و شذَّ ترك التكرار في قولهِ «و ايُّ امرٍ سيِّىءٍ لا فَعَلَهْ» و كذلك يجب تكرارها اذا دخلت على مفردٍ خبرٍ او حالٍ او صفةٍ نحو زيد لا شاعر و لا كاتب و جاءَ زيدٌ لا ضاحكاً و لا باكياً و نحو «فٰاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاٰ مَقْطُوعَةٍ وَ لاٰ مَمْنُوعَةٍ» «مِنْ شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاٰ شَرْقِيَّةٍ وَ لاٰ غَرْبِيَّةٍ» . و ان كان ما دخلت عليهِ فعلاً مضارعاً لم يجب تكرارها نحو «لاٰ يُحِبُّ اَللّٰهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ» . و يتخلَّص المضارع بها للاستقبال عند الاكثرين و خالفهم ابن مالك لصحَّة قولك جاء زيدٌ لا يتكلَّم بالاتفاق مع الاتفاق على ان الجملة الحاليَّة لا تصدر بدليل استقبال. و من اقسام لا النافية المعترضة بين الخافض و المخفوض نحو جئْت بلا زادٍ و غضب من لا شيء و عن الكوفيّين انها اسم بمعنى غير و ان الجارّ دخل عليها نفسها و ان ما بعدها خفض بالاضافة و غيرهم يراها حرفاً و يسمّيها زائدة. قيل ان اعتراض لا بين الجارّ و المجرور كما تقدَّم و بين الناصب و المنصوب نحو لئلاَّ يغضب و بين الجازم و المجزوم نحو اِنْ لا تفعلوهُ و تقدُّم معمول ما بعدها عليها نحو «يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيٰاتِ رَبِّكَ لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا» دليلٌ على انها ليس لها الصدر الاَّ ان تقع في جواب القَسَم و قيل لها الصدر مطلقاً و قيل لا مطلقاً و الصواب الاوَّل. الوجه الثاني من اوجه لا: ان تكون موضوعةً لطلب الترك و تسمَّى لا الناهية و تختصّ بالدخول على المضارع و تقتضي جزمهُ و استقبالهُ سواءٌ كان المطلوب منهُ مخاطباً نحو «لاٰ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ» . او غائباً نحو «لاٰ يَتَّخِذِ اَلْمُؤْمِنُونَ اَلْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ» . او متكلّماً نحو لا اَرينَّك ههنا. و هذا النوع ممَّا اُقيم فيه المسبب مقام السبب. و الاصل لا تكن ههنا فاراك. و لا فرق في اقتضاء لا الطلبيَّة للجزم بين كونها مفيدة للنهي و ذلك من الاعلى الى الادنى و كونها للدعاء من الادنى الى الاعلى و كونها للالتماس و ذلك في المتساويين. الوجه الثالث من اوجه لا: الزائدة و هي الواقعة في الكلام لمجرَّد تقويتهِ و توكيدهِ نحو «مٰا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلاّٰ تَتَّبِعَنِ» . و هذه حذفها لا يخلُّ بالمعنى. و قد مرَّ انها تزاد بين الخافض و المخفوض نحو غضب من لا شيءٍ و هذه حذفها مخلٌّ بالمعنى. و اما لا الواقعة في احرف الهجاء بين الواو و الياء فانما المراد بها الحرف الهاوي الممتنع الابتداء بهِ لكونهِ لا يقبل الحركة. قال ابن جنّيّ ان هذا الحرف علامة الالف الليّنة و لمَّا لم يمكن التلفّظ بهِ بنفسهِ لانهُ لا يقبل الحركة لفظوا معهُ باللام ليمكنهم التلفّظ بهِ فاذا لفظتهُ فقل فيهِ لا و قول العامَّة لام الف غلط تستعملهُ مشايخ الكتَّاب لتمرين الاطفال في تعليم الحروف الهجائِيَّة. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
على ثلاثة اوجه: احدها: ان تكون نافية. و هذه على خمسة اوجه: (احدها): ان تكون عاملة عمل اِنَّ و ذلك ان اريد بها نفي الجنس على سبيل التنصيص و تسمَّى حينئذٍ لا تبرئَة و انما يظهر نصب اسمها اذا كان خافضاً نحو لا صاحبَ جودٍ ممقوت او رافعاً نحو لا حسناً فعلهُ مذموم. او ناصباً نحو لا طالعاً جبلاً حاضرٌ. و منهُ لا خيراً من زيدٍ عندنا و تخالف لا هذه اِنَّ من سبعة اوجه: (احدها) انها لا تعمل الاَّ في النكرات. (الثاني) ان اسمها اذا لم يكن عاملاً فانهُ يُبنَى على الفتح في نحو لا رجلَ و لا رجال و على الياءِ في نحو لا رجلين و لا قائمينَ. و على الكسرة في نحو لا مؤْمناتِ. و كان القياس وجوبها و لكنهُ جاءَ بالفتح و هو الارجح لانها الحركة التي يستحقها المركَّب. (الثالث) ارتفاع خبرها عند افراد اسمها بما كان مرفوعاً بهِ قبل دخولها لا بها نحو لا رجلَ قائِم خلافاً للاخفش و الاكثرين و لا خلاف بين البصريين من ان ارتفاعهُ بها اذا كان اسمها عاملاً. (الرابع) ان خبرها لا يتقدَّم على اسمها و لو كان ظرفاً او مجروراً. (الخامس) انهُ يجوز مراعاة محلها مع اسمها قبل مضيّ الخبر و بعدهُ فيجوز رفع النعت و المعطوف عليهِ نحو لا رجلَ ظريفَ فيها و لا رجلَ و امراَة فيها. (السادس) انهُ يجوز الغاؤُها اذا تكرَّرت نحو لا حولَ و لا قوةَ الاَّ باللّه فلك فتح الاسمين و رفعهما و المغايرة بينهما. (السابع) انهُ يكثر حذف خبرها اذا عُلِم نحو لا باسَ اَي: لا باسَ عليك. (الوجه الثاني): ان تكون عاملة عمل ليس نحو لا رجلٌ في الدار. و لا هذه تخالف ليس من ثلاث جهات: احداها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص12) 
حرف نفى است و چهار معنى دارد: (1) نفى جنس كه در اين صورت اسم آن هرگاه مفرد باشد مبنى بر فتح مىشود ولى چنانچه مضاف يا شبه مضاف باشد منصوب مىگردد مانند«لاٰ رَجُلَ فِى الدّارِ» و «لا غُلامَ رَجُلٍ حاضِرٌ» (2) بگونهاى ليس عمل مىكند يعنى اسم را مرفوع و خبر را منصوب مىنمايد كه در نفى مفرد بكار مىرود مانند«لاَ رَجُلٌ قائِماً» بنا بر اين فرق ميان لاى مشبّههى به ليس و لاى نافيهى جنس آن است كه اگر گفته شود «لا رَجُلَ فى الدَّار» نفى جنس است يعنى هيچ مردى در خانه نيست كه در اينصورت نمىتوان گفت: «بلْ رَجُلانِ يا رِجَال» زيرا جنس مرد در خانه نفى شده است، اما اگر گفته شود «لا رَجُلٌ فى الدَّار» جايز است بگويند «بَلْ رَجُلانِ» يا «رِجَالٌ» زيرا (لا)ى به معناى ليس فقط مفرد را نفى مىكند و بر مثنى و يا جمع اطلاق نمىشود. (3)لاى نفى عطف مانند «جَاءَ زَيْدٌ لاعمرٌو». (4) حرف جواب است كه متناقض با (نَعَمْ) مىآيد مانند «أ قَامَ زَيْدٌ؟»كه درجواب گويند(لا) ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
«لا النّاهِيَة». لاى نهى كه ويژۀ فعل مضارع است و فعل مضارع را مجزوم مىكند مانند «لا تَكْتُبْ» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
گاهى براى تقويت معنى و زائده مىآيد كه هرگاه حذف شود تغييرى در معنى پديد نمىآورد مانند «ما مَنَعَكَ انْ لا تَقُوم» كه مُرادف «ما مَنَعَكَ أَنْ تَقُوم» است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص743) 
قال الأنباري:«لا حرف من الأضداد؛تَكون بمعنى الجَحد،-و هو الأشهر فيها-و تكون بمعنى الإثبات،و هو المستغرب عند عوام الناس منها،فكونها بمعنى الجَحْد لا يُحتاج فيه إلى شاهد،و كونها بمعنى الإثبات شاهده قول اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ حَرٰامٌ عَلىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنٰاهٰا أَنَّهُمْ لاٰ يَرْجِعُونَ (95) معناه أنهم يرجعون.و كذلك قوله عزّ و جلّ: مٰا مَنَعَكَ أَلاّٰ تَسْجُدَ ،معناه«أن تسجد»،فدخلت«ما»للتوكيد، و مثله قوله جلّ و عَلاَ: وَ مٰا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهٰا إِذٰا جٰاءَتْ لاٰ يُؤْمِنُونَ ،معناه أنها إذا جاءَت يؤمنون.و قال الشاعر:[من الطويل] أبَى جُودُهُ لا البُخْلَ و استعجلَتْ به نَعَمْ مِنْ فَتوًى لا يَمنَعُ الجُودَ قاتِلُهْ و في«لا»أربعة أقوال؛يقال: هي مؤكّدة للكلام،و المعنى:أبى جودُه البخلَ. و يقال:هي منصوبة ب«أبي»مضافة إلى البخل؛و كان أصحاب هذا القول يروون البيت:«أبى جودُه لا البخلِ»على معنى كلمةِ البخل. و الوجه الثالث:أن تكون«لا»منصوبة ب«أبى»غير مضافة إلى البخل،و ينصب «البخل»على الترجمة عن«لا»كما تقول:رأيت بكرا أبا محمد. و الوجه الرابع:أبى جودُه لا البخلُ،على أن تنتصب«لا»ب«أبَى»،و يرتفع «البخلُ»بإضمار«هو»كما تقول:مررت بعبد اللّٰه أخوك،و أنت تريد هو أخوك. و إذا جعلت«لا»اسما،كان فيها وجهان: أحدهما كرهت«لا»يا فتى،بالتسكين،و أعجبتني«لا»،و فررت من«لا». و كذلك«نعم». و الوجه الآخر:أعجبتني لاء و نعمُ،و كرهت«لاء»«و نعمَ»،و فررت من«لاء و«و نعمَ». و من العرب من يذكّرهما و يُجْرِيهما،فيقول:أعجبني نعمٌ،و أحببت نعَما، و فررت من لاءٍ و نعم،قال الشاعر:[من الوافر] كَأَنَّكَ في الكتاب وَجَدْتَ لاءً مُحَرَّمَةً عليكَ فلا تَحِلُّ و أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابيّ:[من البسيط] وَ لَيْسَ يَرْجِعُ في«لا»بعد ما سَلَفتْ منه«نَعَمْ»طائعا حُرٌّ من الناسِ و قال الآخر:[من البسيط] جِفانُه رَذَمٌ و أهْلُه خَدَمٌ و قولهُ نَعَمٌ إلاّ لِمسْكينِ يقال:رَذَم و رُذُم. و قال الآخر في توكيد الكلام ب«لا»:[من الطويل] وَ يَوْمَ جَدُودَ لا فَضحتمْ أباكُمُ و سالمتُمُ و الخيلُ تَدمَى نُحورُها أراد:و يوم جدود فضحتم أباكم.و قال الآخر:[من الكامل] مِنْ غَيْرِ لا مَرَضٍ و لَكِنَّ امرأً لَقِيَ البوائقَ و الخطوبُ بَوادي أراد:من غير مرض،و قال زهير:[من البسيط] مُوَرَّثُ المَجْدِ لا يغتالُ هِمَّتَهُ عَنِ الرِّياسة لا عَجْزٌ و لا سَأَمُ أراد:لا يغتال همتَه عجز،و قال الآخر:[من الكامل] أفَعَنْكِ لا بَرْقٌ كأنَّ و ميضَه غابٌ تشَيَّمَهُ ضِرامٌ مُثْقِبُ قال ابن السكِّيت:قوله«أفعنك لا برق»،معناه:أمن أرضك و من ناحيتك يأيتها المرأة برق هذه صفته!قال:و الضِّرام و الضَّرَم:مارقّ و دقّ من الحطب.و تشيَّمه انشام فيه،أي:دخل فيه،وَ يُرْوَى:«تَسَيّمهُ»أي:علاه.و المُثْقِبُ:الذي يوقد النار و يحييها و يضيئها،يقال:أثقبت ناري أُثقِبها،و ثَقَبت النار تثقُب فهي ثاقبة ثقوبا،و قال اللّٰه عزّ و جل: إِلاّٰ مَنْ خَطِفَ اَلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهٰابٌ ثٰاقِبٌ (10) ،و قال أبو الأسود:[من الطويل] أذَاعَ بِهِ في النَّاس حتَّى كأنّه بعلياءَ نارٌ أُوقِدَتْ بِثُقُوبِ أي:بضياء،و قال الآخر:[من الرجز] قد يَكسِبُ المالَ الهِدانُ الجافِي بغَيْرِ لا عَصفٍ و لا اصطرافِ أراد:بغير عَصْف. و قال الآخر:[من الرجز] وَ قد حَدَاهُنَّ بلا غُبْرٍ خُرُقْ و قال الآخر:[من الرجز] فما أَلومُ البيضَ ألا تَسْخرا لمّا رأينَ الشَّمَط القَفَنْدَرا أراد:«أن تسخرا»،و القَفَنْدَر:القبيح،قال الآخر:[من الطويل] ألاَ يا لَقَوْمِي قد أشَطَّتْ عَواذِلي وَ يَزْعُمْنَ أنْ أوْدَىَ بحقيَ باطِلي وَ يَلْحَيْنَني في اللَّهو ألاَّ أحِبَّهُ وَ لِلَّهْو دَاعٍ دائب غير غافِل أراد:أن أحبّه. و قال جماعة من أهل العربية في بيت العجَّاج:[من الرجز] فِي بِئرِ لا حُورٍ سَرَى وَ مَا شَعرْ أراد:في بئر حُورٍ،أي:في بئر هلاك. و قال الفرّاءُ:«لا»جَحْد مَحْض في هذا البيت،و التأويل عنده:في بئر ماء لا يُحِير عليه شيئا،أي:لا يردّ عليه شيئا.و قال العرب:تقول طحنتِ الطاحنة؛فما أحارت شيئا،أي:لم يتبيّنْ لها أثر عمل. و قال الفرّاءُ أيضا:إنما تكون«لا»زائدة إذا تقدّم الجَحد،كقول الشاعر:[من البسيط] ما كان يرضى رسول اللّٰهِ دينَهمُ و الطَّيِّبانِ أبو بكرِ و لا عُمَر أراد:أبو بكر و عمر. أو إذا أتى بعدها جحد،فقدمت للإيذان به؛كقوله عزّ و جلّ: لِئَلاّٰ يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتٰابِ أَلاّٰ يَقْدِرُونَ عَلىٰ شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اَللّٰهِ ،معناه:لأن يعلم. و قال الكِسائيُّ و غيره في تفسير قول اللّٰه جلّ و عزّ: لاٰ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ (1) ، معناه:أُقسم،و لا زائدة. و قال الفرّاءُ:«لا»لا تكون أوّل الكلام زائدة،و لكنها ردّ على الكفرة،إذ جعلوا للّٰه عزّ و جلّ ولدا و شريكا و صاحبة،فردّ اللّٰه عليهم قولَهم،فقال: لاٰ ،و ابتدأَ ب أُقْسِمُ بِيَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ . و قال الفراءُ أيضا في قوله: مٰا مَنَعَكَ أَلاّٰ تَسْجُدَ :المنع يرجع إلى معنى القول،و التأْويلُ:مَنْ قال لك:لا تسجد؟ف«لا»جَحْد مَحْض،و أن دخلت إيذانا بالقول؛إذ لم يتصرَّحْ لفظه؛كما قال أبو ذؤيب في مرثيّة بَنِيه:[من الكامل] فأجَبْتُها أن ما لِجسْمِي أنَّه أوْدَى بَنِيَّ مِنَ البِلادِ فَوَدَّعُوا أراد:فقلت لها،فزاد«أن»إذ لم يتصرح القول.و كذلك تأول الآيتين الأُخريين: وَ حَرٰامٌ عَلىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنٰاهٰا أَنَّهُمْ لاٰ يَرْجِعُونَ (95) ، وَ مٰا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهٰا إِذٰا جٰاءَتْ لاٰ يُؤْمِنُونَ على مثل هذا المعنى». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص258) 
تكون نافية و لها مَعانٍ عديدة:1-جوابًا مناقضًا لنعم: هل جاء الطَّبيب؟فتقول«لا»،2- نافية للجنْس:«لا رجل في الدَّار»، 3-نافية للوحدة فتعمل عمل ليس:«لا وَلدٌ واقفًا»،4- عاطفة:«جاء صالح لا عادل»،5 -لتأكيد النَّفي:«ليس جميلاً و لا غنيًّا»،و تكون حرف نَهْي و تختصّ بالدُّخول على المُضارع مع معنى الاستقبال: «أما اليتيم فلا تقهر» . و تكونُ للدُّعاء بالخَيْر أو بالشَّرّ إذا دخلت على الماضي و لم تتكرّر: «لا رَحِمَه اللّٰه»،«لا فُضَّ فوك». و تكون سابقة تلحق صدر الكلمة لتدلّ على الفقد أو الانقطاع أو الكفّ أو التَّلاشي،و تدخل في تركيب عدد من الكلمات: «لا شعور»،«لا نهائيّ»،«لا سلكيّ»، «لا دينيّ» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المقام السَّادِس في السُّلَّم الموسيقيّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1265) 
تأْتى على ثلاثة أَوجه: (1) أَن تكون نافية، و هذه على خمسة أَنواع: ا - أَن تكون عاملة عَمَلَ إِنَّ، و ذلك إِنْ أُريد بها نفى الجِنس على سبيل التنصيص، و تسمى حينئذ:لا التبرئة، نحو:لا صاحبَ جودٍ ممقوت. ب - أَن تكون عاملة عمل ليس، كقول سعد بن مالك: مَنْ صَدَّ عن نيرانها فأَنا ابن قَيسٍ لا بَراح ج - أَن تكون عاطفة، كجاءَ زيد لا عمرو. د - أَن تكون جواباً مناقضاً لنعَمْ، و هذه تُحذَف الجملُ بعدها كثيرًا، يقال:أَجاءَك زيدٌ؟ فتقول:لا، و الأَصل:لا لم يجىء. ه - أَن تكون على غير ذلك، فإِن كان ما بعدها جملة اسمية صَدْرها معرفة، أَو نكرة و لم تعمل فيها، أَو فعلاً ماضياً لفظاً و تقديرًا، وجب تكرارها. مثال المعرفة: لاَ اَلشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهٰا أَنْ تُدْرِكَ اَلْقَمَرَ وَ لاَ اَللَّيْلُ سٰابِقُ اَلنَّهٰارِ . و مثال النكرة التى لم تعمل فيها لا: لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ وَ لاٰ هُمْ عَنْهٰا يُنْزَفُونَ . و مثال الفعل الماضى: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
(2) أَن تكون موضوعة لطلب الترك، و تسمَّى:لا الناهية، و تختصُّ بالدخول على المضارع، و تقتضى جزمَه و استقباله. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
(3) أَن تكون زائدة، و هى الداخلة فى الكلام لمجرد تقويته و توكيده، نحو: مٰا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلاّٰ تَتَّبِعَنِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص810) 
نه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1140) 
(از ادات نفى):نه خير،نه،خير؛(ابزار نفى همراه با فعل مضارع:)لا يقولُ:نمىگويد؛(ابزار جازم در امر نفى:)لا تَقُلْ :نگو؛(پيش از اسم نكرۀ منصوب:)هيچ...نيست،كلاً وجود ندارد: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص607) 
(الجوازم)؛ وَ هىَ:لَمْ لنفى الماضى وَ لا يقع على المستقبل، وَ لَمّا، وَ لامُ الامْرِ، وَ لا فى النَّهى وَ جَوابُهما بغير فاءٍ، وَ حروف الجزا وَ قد ذكرناها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص861) 
إذا أدخلتها على نكرة رفعتها و نونتها و نصبتها بلا تنوين تقول: لا رجل في الدار فإن نعت النكرة لا رجل ظريف نصب بلا تنوين، و يجوز أن يقال: لا رجلا ظريفا، و إن شئت قلت: لا رجل ظريف و الرفع مع التنوين لا غير فإن دخلت على الاسم المعرفة لم يكن فيه إلا الرفع، تقول: لا زيد في الدار و لا عمرو،...و لا في القرآن على وجهين:
الأول: مجيئه بمعنى لم، قال: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى [سورة القيامة آية: 31] أي:لم يصدق و لم يصل،...الثاني: مجيئه على الأصل، قال اللّه: فَلاٰ أَنْسٰابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ [سورة المؤمنون آية:101]،... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تصحیح الوجوه و النظائرتصحیح الوجوه و النظائر
, ص503) 
تكونُ نافِيَةً ، أَي حَرْفٌ يُنْفَى به و يُجْحَدُ به، و أَصْلُ ألِفِها ياءٌ عنْدَ قُطْرب حِكايَةً عن بعضِهم أَنَّه قالَ : لا أَفْعَلُ ذلكَ فأمالَ لا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص396) 
قالَ سِيْبَوَيْه: لَمْ نَفْيٌ لقَوْلِك: فَعَلَ، و لَنْ نفْيٌ لقَوْلِك: سَيَفْعَل، و لا نفْيٌ لقَوْلِك: يَفْعَل و لم يَقَع الفِعْل، و ما نفْيٌ لقَوْلِك: هو يَفْعَل إذا كانَ في حالِ الفِعْل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص659) 
تَأْتِى فِى الكَلاَمِ لِمَعَانٍ. تَكُونُ للنَّهْى عَلَى مُقَابَلَةِ الْأَمْرِ لِأَنَّهُ يُقَالُ اضْرِبْ زَيْداً فَتَقُولُ لاَ تَضْرِبْةُ وَ يُقَالُ اضْرِب زَيْداً وَ عَمْراً فَتَقُولُ لاَ تَضْرِب زَيداً وَ لاَ عَمْراً بِتَكْريرهَا لِأَنَّهُ جَوَابٌ عَن اثْنَيْن فَكَانَ مُطَابقاً لِمَا بُنِى عَلَيْهِ مِنْ حُكْمِ الْكَلاَمِ السَّابقِ فَإِنَّ قَوْلَهُ اضْرِبْ زَيداً و عَمْراً جُمْلَتَانِ فِى الْأَصْلِ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ لَوْ قُلْتَ لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ عَمْراً لَمْ يَكُنْ هٰذَا نَهْياً عَنِ الاِثْنَيْنِ عَلَى الْحقِيقَةِ لِأَنَّهُ لَوْ ضَرَبَ أَحَدَهُمَا لَمْ يَكُنْ مُخَالِفاً لِأَنَّ النَّهْىَ لَمْ يَشْمَلْهُمَا فَإِذَا أَرَدْتَ الاِنْتِهَاءَ عَنْهُمَا جَمِيعاً فَنَهْىُ ذلِكَ لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ لاَ عَمْراً فَمَجِيئُها هُنَا لانْتِظَامِ النَّهْىِ بِأَسْرِهِ و خُرُوجُهَا إِخْلاَلٌ بِهِ هذَا لَفْظُهُ. وَ وَجْهُ ذلِكَ أَنَّ الْأَصْلَ لاَ تَضْرِبْ زَبْداً وَ لاَ تَضْرِبْ عَمْراً لٰكِنَّهُمْ حَذَفُوا الْفِعْلَ اتّسَاعاً لِدَلاَلَةِ الْمَعْنَى عَلَيْهِ لِأَنَّ لاَ النَّاهِيَةَ لاَ تَدْخُلُ إِلاَّ عَلَى فِعْل فَالْجُمْلَةُ الثَّانِيَةُ مُسْتَقلَّةٌ بِنَفْسِهَا مَقْصُودَةٌ بِالنَّهْى كَالْجُمْلَةِ الْأُولَى وَ قَدْ يَظْهَرُ الْفِعْلُ و يُحذَفُ لاَ لِفَهْمِ الْمَعْنَى أَيْضاً فَيُقَالُ لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ تَشْتُمْ عَمْراً وَ مِثْلُهُ لاَ تَأْكُلِ السَّمَكَ و تَشْرَبِ اللَّبَنَ أَىْ لاَ تَفْعَلْ وَاحِداً مِنْهُمَا وَ هذَا بِخِلاَفِ لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ عَمْراً حَيْثُ كَانَ الظَّاهِرُ أَنَّ النَّهْىَ لاَ يَشْمَلُهُمَا لِجَوَازِ إِرَادَةِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا وَ بِالْجُمْلَةِ فَالْفَرْقُ غَامِضٌ وَ هُوَ أَنَّ الْعَامِلَ فِى لاَ تَأْكُلِ السَّمَكَ وَ تَشْرَبِ اللَّبَنَ مُتَعَيِّنٌ وَ هُوَ لاَ وَ قَدْ يَجُوزُ حَذْفُ الْعَامِلِ لِقَرِينَةٍ و الْعَامِلُ فِى لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ عَمْراً غَيْرُ مُتَعَيِّنِ إِذْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْوَاوُ بِمَعْنَى مَعَ فَوَجَبَ إِثْبَاتُهَا رَفْعاً لِلَّبْسِ وَ قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ يَجُوزُ فِى الشِّعْرِ لاَ تَضْرِبْ زَيْداً وَ عَمْراً عَلَى إِرَادَةِ وَ لاَ عَمْراً و تَكُونُ للنَّفْىِ فَإِذَا دَخَلَتْ على اسْمٍ نَفَتْ مُتَعَلَّقَهُ لاَ ذَاتَهُ لِأَنَّ الذَّوَاتِ لا تُنْفَى فَقَوْلُكَ لاَ رَجُلَ فِى الدَّارِ أَىْ لاَ وُجُودَ رَجُلٍ فِى الدَّارِ وَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ عَمَّتْ جَمِيعَ الْأَزْمِنَةِ إِلاَّ إِذَا خُصَّ بِقَيْدٍ و نَحْوِهِ نَحْوُ و اللّهِ لاَ أَقُومُ. وَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى الْمَاضِى نَحْوُ وَ اللّهِ لاَ قُمْتُ قَلَبتْ مَعْنَاهُ إِلَى الاِسْتِقْبَالِ وَ صَارَ الْمَعْنَى وَ اللّهِ لاَ أَقُومُ وَ إِذَا أُرِيدَ الْمَاضِى قِيلَ وَ اللّهِ مَا قُمْتُ وَ هذَا كَمَا تَقْلِبُ لَمْ مَعْنى الْمُسْتَقْبَلِ إِلَى الْمَاضِى نَحْوُ لَمْ أقمْ و الْمَعْنَى مَا قُمْتُ. و جَاءَتْ بِمَعْنَى غَيْرٍ نَحْوُ جِئْتُ بِلاَ ثَوْبٍ و غَضِبْتُ مِنْ لاَ شَىءٍ أَىْ بغير ثَوْبٍ وَ بِغَيْرٌ شَىءٍ يُغضِبُ و مِنْهُ وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ و إِذَا كَانَتْ بِمَعْنَى غَيْرٍ وَ فِيهَا مَعْنَى الوَصْفِيَّةِ فَلاَ بُدَّ مِنْ تَكْرِيرِهَا نَحْوُ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ لاَ طَويلٍ وَ لاَ قَصِيرٍ. و جَاءَتْ لِنَفْىِ الْجِنْسِ و جَازَ لِقَرِينَةٍ حَذْفُ الاِسْمِ نَحْوُ لاَ عَلَيْكَ أَىْ لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ وَ قَدْ يُحْذَفُ الخَبَرُ إِذَا كَانَ مَعْلُوماً نَحْوُ لاَ بَأْسَ. ثُمَّ النَّفْىُ قَدْ يَكُونُ لِوُجُودِ الاِسْمِ نَحْوُ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللّهُ وَ الْمَعْنَى لاَ إلَهَ مَوْجُودٌ أَوْ مَعْلُومٌ إِلاَّ اللّهُ وَ الْفُقَهَاءُ يُقَدِّرُونَ نَفْىَ الصِّحَّةِ فِى هذَا الْقِسْمِ وَ عَلَيْهِ يُحمَل لاَ نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِىِّ وَ قَدْ يَكُونُ لِنَفْى الْفَائِدَةِ وَ الاِنْتِفَاعِ و الشَّبَهِ و نَحْوِهِ نَحْوُ لاَ وَلَدَ لى وَ لاَ مَالَ أىْ لاَ وَلَدَ يُشْبهُنى فى خُلُقٍ أَوْ كَرَمٍ وَ لاَ مَالَ أَنْتَفِعُ بهِ وَ الْفُقَهَاءُ يُقَدِّرُونَ نَفْىَ الكَمَال فِى هذَا الْقِسْم وَ مِنْهُ لاَ وُضَوءَ لِمَنْ لَمْ يُسَمِّ اللّهَ. وَ مَا يَحْتَمِلُ الْمَعْنَيَيْنِ فَالْوَجْهُ تَقْدِيرُ نَفْىِ الصِّحَّةِ لِأَنَّ نَفْيَهَا أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِيقَةِ وَ هِىَ فِى الْوُجُودِ وَ لِأَنَّ فِى الْعَمَلِ بِهِ وَفَاءً بِالْعَمَلِ بِالْمَعْنَى الآخَرِ دُونَ عَكْسٍ وَ قَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذٰلِكَ فى نَفَى. و جَاءَتْ بمَعْنَى لَمْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى أَىْ فَلَمْ يَتَصَدَّقْ و جَاءَتْ بمَعْنَى لَيْسَ نَحْوُ لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ أَىْ لَيْسَ فِيهَا وَ مِنْهُ قَوْلُهُمْ لاَهَا اللّهِ ذَا أىْ لَيْسَ وَ اللّهِ ذَا وَ الْمَعْنَى لاَ يَكُونُ هٰذَا الْأَمْرُ و جَاءَتْ جَوَاباً لِلاِسْتِفْهَامِ يُقَالُ هَلْ قَامَ زَيْدٌ فَيُقَالُ لا. و تَكُونُ عَاطِفَةً بَعْدَ الْأَمْرِ و الدُّعَاءِ و الْإِيجَابِ نَحْوُ أَكْرِمْ زَيْداً لاَ عَمْراً و اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ لاَ عَمْرٍو و قَامَ زَيْدٌ لاَ عَمْرٌو وَ لاَ يَجُوزُ ظُهُورُ فِعْلٍ مَاضٍ لِئَلاَّ يَلْتَبِسَ بِالدُّعَاءِ فَلاَ يُقَالُ قَامَ زَيْدٌ لاَ قَامَ عَمْرٌو. و قَالَ ابْنُ الدَّهَّانِ وَ لاَ تَقَعُ بَعْدَ كَلاَمٍ مَنْفِىٍّ لِأَنَّهَا تَنْفِى عَنِ الثَّانِى مَا وجَبَ لِلْأَوَّلِ فَإِذَا كَانَ الْأَوَّلُ مَنْفِيًّا فَمَا ذَا تَنْفِى و قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ و تَبِعَهُ ابْنُ جِنِّى مَعْنَى لا الْعَاطِفَةِ التَّحْقِيقُ لِلْأَوّلِ و النَّفْىُ عَنِ الثَّانِى فَتَقُولُ قَامَ زَيْدٌ لاَ عَمْرٌو وَ اضْرِبْ زَيْداً لاَ عَمْراً. و كَذلِكَ لاَ يَجُوزُ وُقُوعُهَا أَيْضاً بَعْدَ حُرُوفِ الاِسْتِثْنَاءِ فَلاَ يُقَالُ قَامَ الْقَوْمُ إِلاَّ زَيْداً وَ لاَ عَمْراً و شِبْهُ ذلِكَ لِأَنَّهَا لِلْإِخْرَاجِ مِمَّا دَخَلَ فِيهِ الْأَوَّلُ و الْأَوَّلُ هُنَا مَنْفِى وَ لِأَنَّ الْوَاوَ لِلْعَطْفِ وَ لا لِلْعَطْفِ وَ لاَ يَجْتَمِعُ حَرْفَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ و النَّفْىُ فِى جَمِيعِ الْعَرَبِيَّةِ يُنْسَقُ عَلَيْهِ بِلاَ إِلاَّ فِى الاِسْتِثْنَاءِ وَ هذَا الْقِسْمُ دَخَلَ فِى عُمُومِ قَوْلِهِمْ لاَ يَجُوزُ وُقُوعُهَا بَعْدَ كَلاَمٍ مَنْفِىّ. قَالَ السُّهَيْلِىُّ وَ مِنْ شَرْطِ الْعَطْفِ بِهَا أَنْ لاَ يَصْدُقَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ عَلَى الْمَعْطُوفِ فَلاَ يَجُوزُ قَامَ رَجُلٌ لا زَيْدٌ وَ لاَ قَامَتِ امْرَأَةٌ لاَ هِنْدٌ وَ قَدْ نَصُّوا عَلَى جَوَازِا اضْرِبْ رَجُلاً لاَ زَيْداً فَيُحْتَاجُ إِلَى الفَرْقِ. وَ تَكُونُ زَائِدَةٌ نَحْوُ وَ لاٰ تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَ لاَ اَلسَّيِّئَةُ و مٰا مَنَعَكَ أَلاّٰ تَسْجُدَ أَىْ مِنَ السُّجُودِ إذْ لَوْ كَانَتْ غَيْرَ زَائِدَةٍ لَكَانَ التَّقْدِيرُ مَا مَنَعَكَ مِنْ عَدَمِ السُّجُودِ فَيَقْتَضِى أَنَّهُ سَجَدَ وَ الْأَمْرُ بِخَلاَفِهِ. و تَكُون مُزِيلَةً لِلَّبْسِ عِنْدَ تَعَدُّدِ الْمَنْفِىِّ نَحْوُ مَا قَامَ زَيْدٌ و لاَ عَمْرٌو إِذْ لَوْ حُذِفَتْ لَجَازَ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى نَفْىَ الاِجْتِمَاعِ وَ يَكُونُ قَدْ قَامَا فِى زَمَنَيْنِ فَإِذَا قِيلَ مَا قَامَ زَيْدٌ وَ لاَ عَمْرٌو زال اللَّبْسُ و تَعَلَّقَ النَّفْىُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَ مِثْلُهُ لاَ تَجِدُ زَيْداً و عَمْراً قَائِماً فَنَفْيُهُمَا جَمِيعاً لا تَجِدُ زَيْداً وَ لاَ عَمْراً قَائِماً و هٰذَا قَرِيبٌ فِى الْمَعْنَى مِنَ النّهْىِ. و تَكُونُ عِوَضاً مِنْ حَرْفِ الشَّأْنِ و الْقِصَّةِ وَ مِنْ إِحْدَى النُّونَيْنِ فِى أنَّ إذَا خُفِّفَتْ نَحْوُ أَ فَلاٰ يَرَوْنَ أَلاّٰ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً . وَ تَكُونُ لِلدُّعَاءِ نَحْوَ لاَ سَلِمَ وَ مِنْهُ لاٰ تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً و تَجْزِمُ الفعلَ فِى الدُّعَاءِ جَزْمَهُ فِى النَّهْى. وَ تَكُونُ مُهَيِّئَةً نَحْوُ لَوْ لا زَيْدٌ لَكَانَ كَذَا لِأَنَّ لَوْ كَانَ يَلِيها الْفِعْلُ فَلَمَّا دَخَلَتْ لاَ مَعَهَا غَيَّرَتْ مَعْنَاهَا وَ وَلِيَهَا الاِسْمُ وَ هِىَ فِى هذِهِ الْوُجُوهِ حَرْفٌ مُفْرَدٌ يُنْطَقُ بِهَا مَقْصُورَةً كَمَا يُقَالُ بَاتَاثَا بِخِلاَفِ المُرَكَّبَةِ نَحْوُ الأَعْلَمِ و الأَفْضَلِ فَإِنَّهَا تَتَحَلَّلُ إِلَى مُفْرَدَيْنِ وَ هُمَا لاَمْ ألِفُ. وَ تَكُونُ عِوَضاً عَنِ الْفِعْلِ نَحْوُ قَوْلِهِمْ إِمَّا لاَ فَافْعَلْ هذَا فَالتَّقْدِيرُ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ فَافْعَلْ هٰذَا وَ الْأَصْلُ فِى هٰذَا أَنَّ الرَّجُلَ يَلْزَمُهُ أَشْيَاءُ وَ يُطَالَبُ بِهَا فَيَمْتَنِعُ مِنْهَا فَيُقْنعُ مِنْهُ بِبَعْضِهَا وَ يُقَالُ لَهُ إمَّا لاَ فَافْعَلْ هذَا أَىْ إِنْ لَمْ تَفْعلِ الْجَمِيعَ فَافْعَلْ هٰذَا ثُمَّ حُذِفَ الْفِعْلُ لِكَثْرَةِ الاِسْتِعْمَالِ وَ زِيدَتْ مَا عَلَى إنْ عِوَضاً عَنِ الْفِعْلِ وَ لِهٰذَا تُمَالُ لاَ هُنَا لِنِيَابَتِهَا عَنِ الْفِعْلَ كَمَا أُمِيلَتْ بَلَى و يَا فِى النِّدَاءِ وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُمْ مَن أَطَاعَكَ فَأكْرِمْهُ و مَنْ لاَ فَلاَ تَعْبَأْ بِهِ بِإِمَالَةِ لاَ لِنِيَابَتهَا عَنِ الْفِعْلِ وَ قِيلَ الصَّوابُ عَدَمُ الْإِمَالَةِ لِأَنَّ الْحُرُوفَ لاَ تُمَالُ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص676) 
تأْتي لا بمَعْنى ليسَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص403) 
حرفٌ يُنْفَى به و يُجْحَد به. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قد تجيء زائدةً مع اليمين، كقولك: لا أُقْسم باللّٰه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص299) 
ألا ترى أنك تقول في الكلام: و اللّٰه أقول ذاك أبداً، و اللّٰه لا أقول ذاك أبداً. «لا» ها هنا طَرْحُها و إدخالُها سواء، و ذلك أن الكلام له إباء و إنعام... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص300) 
للنفي. و لها مواضع. تكون للجحد،كقوله تعالى:لاٰ يَبْعَثُ اَللّٰهُ مَنْ يَمُوتُ . و تكون للتبرئة،لا تعمل في المعارف، و تُبنى معها النكراتُ على الفتح بغير تنوين،كقوله تعالى:فَلاٰ أَنْسٰابَ بَيْنَهُمْ ،و كقوله:لاٰ رَيْبَ فِيهِ و يجوز إِلغاء«لا»فَيُرْفَع ما بعدها على الابتداء. و تكون بمعنى«ليس»كقوله تعالى: لاٰ بَيْعٌ فِيهِ وَ لاٰ خُلَّةٌ بالرفع،ولاٰ لَغْوٌ فِيهٰا وَ لاٰ تَأْثِيمٌ ،و كقوله: من صدَّ عن نيرانها فأنا ابن قيس لا براحُ و إِن فُصِل بين«لا»و بين ما تعمل فيه لم يكن إِلا الرفع و التنوين،و كانت بمعنى«ليس»كقوله تعالى:لاٰ فِيهٰا غَوْلٌ . و إِن نَعَتَّ النكرة المبنية مع «لا»نصبت النعت منونا كقولك:لا رجلَ صالحاً عندك. و يجوز:لا رجل صالح،بحذف التنوين يجعلان بمنزلة اسم واحد و يجوز رفعه على النعت للموضع. و إِن أتيت بنعتٍ ثانٍ لم يجز إِلا التنوين،لأن ثلاثة أسماء لا تكون بمنزلة اسم واحد،و إِن عطفت على النكرة المبنية لم يكن إِلا التنوين و جاز النصب و الرفع،كقوله: فلا أب و ابناً مثل مروانَ و ابنه إِذا هو بالمجد ارتدى و تَأَزّرا و يروى:و ابنُ ،بالرفع. فأما«مثل مروان»فمن روى«ابن»بالرفع رَفَعَه، و من نَصَب«ابنا»نَصَبَه. و يجوز رفع «مثل»مع النصب أيضاً على أنه خبر «لا»،لأن خبرها مرفوع كقولك:لا رجلَ أفضلُ منك. و يجوز رفع«مثل» على النعت لموضع«لا». و إِن عطفت«بلا»جاز أن تفتح بغير تنوين،كقولك:لا حول و لا قوة إِلا باللّٰه. و كقراءة أبي عمرو:لا لغوَ فيها و لا تأثيمو يجوز النصب و التنوين كقوله: لا نَسَبَ اليومَ و لا خُلّةً اتَّسَعَ الخَرْقُ على الرّاقِعِ و يجوز الرفع،كقوله: لا ناقةٌ لي في هذا و لا جمل و يجوز نصب ما بعدها و رفع المعطوف كقوله:لا أمَّ لي إِن كان ذاك و لا أب. و إِن كان ما بعد«لا»مرفوعاً رُفع المعطوف عليه،كقوله تعالى:وَ لاٰ تَأْثِيمٌ . و يجوز فتح المعطوف،كقوله: فلا لغوٌ و لا تأثيمَ فيها و ما فاهوا به أبداً مقيم و إِن أدخلت«لا»على تثنيةٍ أو جمع نصبت،كقولك:لا غلامين لك و لا مسلمين لك. و قيل:إِنه بناء و ليس بإِعراب. و يجوز:لا غلاميْ لك و لا مسلميْ لك،بحذف النون بنية الإِضافة. و كذلك قولهم:لا أبا لك، بإِثبات الألف المراد به الإِضافة،أي: لا أباك،فإِن أريد الإِفراد قيل:لا أب له، بغير ألف. و تكون«لا»للنهي فتجزم ما بعدها، كقوله تعالى:فَلاٰ تَنْهَرْ. و تكون للدعاء و الطلب،كقوله:لاٰ تُؤٰاخِذْنٰا. و تكون«لا»عاطفة،و لا يعطف بها إِلا بعد الإِيجاب كقولك:رأيت زيداً لا عمراً،و أتاني زيد لا عمرو و مررت بزيد لا عمرو،و تقول:لا رجل في الدار و لا غلاماً،بالنصب و التنوين إِن أردت العطف،و لا أبا لك و لا غلامين لك و لا مسلمين لعمرٍ بإِثبات النون. و إِن كانت «لا»للنفي قلت:و لا غلام،بغير تنوين و لا أب لك،بغير ألف،و لا غلامي لك، و لا مسلمي لعمرو،بحذف النون. و يجوز لا غلامٌ ،بالرفع و التنوين. و تكون في جواب القسم في النفي، كقوله: فو اللّٰه لا أنسى قتيلاً رُزئته بجانب قوسي ما مشيت على الأرض و يجوز حذف«لا»،كقوله تعالى: تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ :أي لا تفتأ، و كقوله: تاللّه تبقى على الأيام ذو حيد أي لا تبقى. و تكون بمعنى:غير،كقولهم:من لا شيء،و بلا شيء،و كقوله تعالى:وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ عند الكوفيين. و قال البصريون:«لا»زائدة. و تكون بمعنى:«لم»،كقوله تعالى: فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى،و كقوله: و أيَّ فعل سيِّئ لا فَعَلَهْ و تكون زائدة،كقوله. و ما ألوم البيض أن لا تسخرا و كقوله تعالى:أَلاّٰ تَسْجُدَ ولِئَلاّٰ يَعْلَمَ أَهْلُ اَلْكِتٰابِ أي ليعلم أهل الكتاب،و هي قراءة ابن عباس،و في قراءة ابن مسعودلكي يعلمو قيل:هي زائدة في قوله:لاٰ أُقْسِمُ و قيل:«لاٰ»ردٌّ لكلامهم: أي ليس الأمرُ كما يظنون،ثم ابتدأ فقال:«أُقْسِمُ ». و قيل:ليست«لا» لنفي القسم لكن هي كما يقال:لا و اللّٰه... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص5955) 
و تكونُ عاطِفةً بِشَرْطِ أن يَتَقَدَّمَها إثْباتٌ : كجاءَ زَيْدٌ لا عَمْرٌو، أو أمْرٌ: كاضْرِبْ زَيْداً لا عمْراً، و أن يَتَغَايَرَ مُتعاطِفاها، فلا يجوزُ: جاءَنِي رجلٌ لا زَيْدٌ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص476) 
خرج فما كان إلاّ كَلا وَ لا حتى رجع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص556) 
الليث: لا حَرْفٌ يُنْفَى به و يُجْحَد به، و قد تجيء زائدة مع اليمين كقولك لا أُقْسِمُ بالله. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و قال الفرّاء: لا ردٌّ لكلام تقدَّم كأَنه قيل ليس الأَمر كما ذكرتم; ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال الفراء: و كان كثير من النحويين يقولون لا صِلةٌ ، قال: و لا يبتدأُ بجحد ثم يجعل صلة يراد به الطرح، لأَنَّ هذا لو جاز لم يُعْرف خَبر فيه جَحْد من خبر لا جَحْد فيه... ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و قال الليث: العرب تَطرح لا و هي مَنْوِيّة كقولك و اللهِ أضْرِبُكَ ، تُريد و الله لا أَضْرِبُكَ ; و أَنشد: و آلَيْتُ آسَى على هالِكٍ ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص464) 
... قال: و اعلم أَنَّ لا لا تكون صِلةً إِلاَّ في معنى الإِباء و لا تكون في معنى الإِنعام. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التهذيب: قال الفراء و العرب تجعل لا صلة إِذا اتصلت بجَحْدٍ قبلَها; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص465) 
قال أَبو منصور: و هذا يخالف ما قاله الفراء إِن لا لا تكون صلة إِلا مع حرف نفي تقدَّمه; ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
غيره: لا حرفُ جَحْد و أَصل ألفها ياء، عند قطرب، حكاية عن بعضهم أَنه قال لا أَفعل ذلك فأَمال لا. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهري: لا حرف نفي لقولك يَفْعَل و لم يقع الفعل، إِذا قال هو يَفْعَلُ غَداً قلت لا يَفْعَلُ غداً، و قد يكون ضدّاً لبَلَى و نَعَمْ ، و قد يكون للنَّهْي كقولك لا تَقُمْ و لا يَقُمْ زيد... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص466) 
قال أَبو عمرو: أَراد أَبَى جُودُه لا التي تُبَخِّلُ الإِنسان كأَنه إِذا قيل له لا تُسْرِفْ و لا تُبَذِّرْ أَبَى جُوده قولَ لا هذه، و اسْتَعْجَلَتْ بهِ نَعَمْ فقال نَعَمْ أَفْعلُ و لا أَترك الجُودَ; ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
... و لا في البيت اسمٌ ، و هو مفعول لأَبَى، و إِنما أَضاف لا إِلى البُخل لأَنَّ لا قد تكون للجُود كقول القائل: أَ تَمْنَعُني من عَطائك، فيقول المسؤول: لا ، و لا هنا جُودٌ. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال: و قوله و إِن شئت نصبته على البدل، قال: يعني البخل تنصبه على البدل من لا لأَن لا هي البُخل في المعنى، فلا يكون لَغْواً على هذا القول. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص467) 
تكون نافية و لها اربعة معانٍ: اوّلاً أن تكون نافية للجنس فيكون اسمها مبنيًّا على الفتح اذا كان مفرداً، و يكون منصوباً اذا كان مضافاً او مشبّهاً بالمضاف نحو«لا رجُلَ في الدار».و«لا غلامَ رجلٍ حاضرٌ»،ثانياً أن تعمل عمل ليس،فترفع الاسم و تنصب الخبر و هي لنفي الواحد نحو«لا رجُلٌ قائماً».و الفرق بين لا العاملة عمل ليس و لا النافية للجنس هو انك اذا قلتَ«لا رجُلَ في الدارِ»لا يصحّ ان تقول«بل رجُلان» او«رجال».لانك نفيت كلَّ جنس الرجال من الدار مطلقاً.و اذا قلت«لا رجُلٌ في الدار»برفع رجُل جاز ان تقول «بل رجُلان»او«رجال»لان لا العاملة عمل ليس تنفي الواحد و لا تنفي ما سوى الواحد،ثالثاً تكون لا النافية للعطف نحو«جاءَ زيدٌ لا عمرٌو»، رابعاً و اخيراً تأتي حرف جواب مناقضاً لنعم نحو«أقام زيدٌ»فتقول«لا»\ تكون للطلب و تُسمَّى لا الناهية،و تختصّ بالدخول على المضارع فتجزمه نحو «لا تَخَف»\تأتي زائدة و ذلك لتقوية المعنى و لا تخلّ بالمعنى اذا حذفتها نحو «ما منعك أن لا تقوم»اي ما منعك ان تقوم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص708) 
جَعَلَ أَلا تَنْبيهاً و لا نفياً. و قال الليث في لي قال: هما حَرْفانِ مُتباينان قُرِنا و اللامُ لامُ الملكِ و الياء ياء الإِضافة; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص468) 
مٰا لَكُمْ لاٰ تُقٰاتِلُونَ لا: اين كلمه در نفى مطلق بهكارمىرود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده بهكارمىرود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمىشود. كمتر مىشود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصلهاى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مىشود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى بهكارمىرود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مىشود و بصورت نفى قرار مىگيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مىشود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثلاينكه گفته مىشود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثلاينكه باز مىگوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مىكند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مىگويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مىگويند - لاحد - يعنى لا احد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص180) 
فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ لا: اين كلمه در نفى مطلق بهكارمىرود مثل - زيد لا عالم - كه دلالت بر جاهل بودن زيد دارد در سه زمان حال گذشته و آينده بهكارمىرود و با اسم و فعل هم همراه است جز اينكه اگر ماضى را نفى كند يا فعل همراهش نيست مثل - هل خرجت - كه پاسخش اگر - لا - باشد خرجت تكرار نمىشود. كمتر مىشود كه بعد از - لا - فعل ماضى (ذكر شده باشد مگر اينكه فاصلهاى در ميان دو فعل آن باشد مثل: - لا رجلا ضربت و لا امرأة - نه مردى را زدم و نه زنى را - يا در حال عطف كردن مثل - لا خرجت و لا ركبت - نه بيرون رفتم و نه سوار شدم. يا در موقع تكرار.. يا در دعا مثل - لا كان و لا افلح - نه باشد و نه رستگار شود و از اين قبيل، اما در منفى نمودن مضارع لا - بر سخن مثبت داخل مىشود و گاهى حالت نفى كلام حذف شده را دارد.. گاهى - لا - براى نهى بهكارمىرود.. حرف - لا - بصورت معيّنى با اسم نكره ذكر مىشود و بصورت نفى قرار مىگيرد.. گاهى - لا - در دو كلمه متضاد تكرار مىشود و مقصود اثبات كارى است در ميان آن دو حالت مثلاينكه گفته مىشود فلانى نه ساكن است و نه مسافر در شب - ليس زيد بمقيم و لا ظاعن - كه مقصود اثبات حالى است ميان آن دو، مثلاينكه باز مىگوئيم - ليس ما بيض و لا اسود - نه سپيد است نه سياه و مقصود اثبات حالى ديگر است.. و گاهى - لا - بدون اثبات چيزى سلب معنى مىكند كه آن را. اسمى غير مفهوم و حاصل شده مىگويند، مثال - لا انسان - در وقتى كه قصد تو از گفتن اين حمل سلب انسانيت از كسى باشد و بر اين معنى سخن عاميانه مردم است كه مىگويند - لاحد - يعنى لا احد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص180) 