الْحَضَضُ دارويى بود(قانون/ج 897/2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص71) 
بضمتين و قد يفتح العين و بالضادين و قيل بالظائين و قيل بضاد ثم ظاء. عصارة شجرة معروفة.و هو صنفان مكّي و هنديّ.و في«التقويم»أنَّه بارد يابس في الثانية.و في«القانون»أنّه معتدل في الحر و البرد،يابس في الثانية.قال«جالينوس»: الحضض مركّب من قوى أجناسها متباينة؛ فواحدة منها لطيفة محللة حارّة،و أخرى أرضية باردة،و من قِبل هذه القوة صار للحضض قبض يوافق الآذان التي تسيل منها مدّة و الرطوبة المختلفة في أصول الأظفار. نافع للسحج و القيح و لسيلان الرطوبات السائلة من الرحم سيلاناً مزمناً.و الهندي ينفع من سيلان المدّة من الأذن و قروحها و من شقاق المقعدة و قروحها.الشربة منه نصف درهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص138) 
بضم الحاء و فتح الضاد الاولى و ضمها اسم عربى للخولان و هو نوعان مكى و هندى و كل منهما يتخذ من عصارة الفيلزهرج بالفاء المكسورة و الزاى و الجيم اسم فارسى معرب فيل زهرة اى مرارة الفيل بان يدق هذا النبت و يعصر و يطبخ العصارة الى ان تنعقد و هو مركب من جوهر نارى و جوهر ارضى و لذلك فهو محلل بما فيه من النارية قابض بما فيه من الارضية و لتركيبه من هذين الجوهرين هو قريب من الاعتدال فى الحر و البرد الا انه يابس فى الثانية لان كلا الجوهرين يابس و ناريته قليلة و الغالب عليه الارضية و هو مع غلبتها عليه لطيف جدا و لذلك يحس بطعمه فى الفم اذا اكتحل به لسرعة نفوذه و هو لذلك يدر الحيض لتفتيحه و ينفع من اليرقان و يقطع النزف من النسا و نفث الدم و اسهاله لقبضه فان الطبيعة باذن خالقها يستعمل كل شئ فيما يجب له و لذلك ينفع مما ذكرنا و يحلل الاورام بتحليله و يمنع العضو من قبول مادة اخرى بقبضه و ينفع من لسع الهوام و من الخناق غرغرة و من عضة الكلب طلاء و شربا اذا كرر شربه بالماء و يشد المفاصل و يجلو الكلف و يقوى الشعر و يغزره و ينفع من الزحير و خصوصا مع المر و الزعفران و القاقيا و الافيون و يقطع الاسهال المزمن شربا و احتقانا و الشربة منه من درهمين الى ثلاثة و بدله القاقيا و الزعفران. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص239) 