إِنَّ أَصحابَ النّجاشي كلّموا جعفر بن أبي طالب، فسألوه عن عيسى عليه السلام؛ فقال جعفر: هو عبد اللّه و كَلَمِتُهُ ألقاها إِلى العَذْرَاء البَتُول؛ فقال النّجاشيّ: و اللّه ما يزيدُ عيسى على ما تقولُ مِثْلَ هذه النُّفاثة من سِوَاكي هذا. و فيه: إِن عَمْرو بن العاص دخلَ على النَّجَاشي، و هو إِذْ ذَاك مُشْرِك. فقال النَّجاشي: نَخِّزوا - و روي: نَجِّروا. بالجيم. قيل: معناه تكلّموا. فإن كانت الكلمتان عربيتين فهما من النَّخِير و هو الصوَّت. و منه قولهم: ما بها ناخِر أي مصوِّت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص283) 
لما دَخَلَ عليه عَمْرٌو و الوَفدُ معه قال لهُم نَخِّرُوا أَي تكلموا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص199) 
لمّا دخل عليه عمرو و الوفد معه قال لهم نَخِّرُوا أى تكلّموا. كذا فسّر فى الحديث. و لعله إن كان عربيا مأخوذ من اَلنَّخِيرِ : الصّوت. و يروى بالجيم، و قد تقدم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص32) 