تَتَرَّسَ زره پوشيد ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
در ميان زره پنهان شد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص207) 
لبس التُرس او استتر بهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص60) 
تستَّر بالترس و منهُ «تَسَتَّرتُ بك من الحِدْثان و تترَّسْتُ من نبال الزمان». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص297) 
تَرَّس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص84) 
اَخَذَتْ اِبِلِي سِلاَحَها و تَتَرَّسَتْ بتُرْسِهَا إِذا سَمِنَتْ و حَسُنَتْ و مَنَعَتْ بذٰلك صاحِبَها من العَقْرِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص216) 
اَخذت اِبلي سلاحَها و تَتَرَّسَت بِترَستها إذا سمِنت و حسُنت و منعت بذلك صاحبها من العَقْر (الاساس). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص321) 
لا يجوز للمقاتل أن يَتَتَرَّسَ بأسرى الحرب "يتّخذهم ترسا، يتوقّى بهم" 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص80) 
تَتَرَّسْتُ من نِبَالِ الزَّمَان في الأَسَاسِ: تَسَتَّرْتُ بك من الحَدَثَان، و تَتَرَّسْتُ من نِبَالِ الزَّمَان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص216) 
تَتَرَّسَ بالتُّرْسِ تَوَقَّى، و حكى سيبويه اتَّرَسَ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص32) 
يقال: تَتَرَّسَ بالتُّرْسِ ، أَي تَوَقَّى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص215) 
ترس تَتَرَّسَ بالترس :إِذا اتقى به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج2 , ص746) 
تَوَقَّى،و حكى سيبويه: اتَّرَسَ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص467) 
تَتَرَّسَ بالشَّيءِ جَعَلَهُ كالتُّرْسِ و تَسَتَّرَ بِهِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص74) 