المَعْلُول

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای المَعْلُول

المَعْلُول

المريض
(
المنجد فی اللغة
, ص523)
sourceLink

ناتوان و رنجور ¦¦
نتيجه
(
فرهنگ ابجدی
, ص841)
sourceLink

نَتيجة:«عَلاقة العِلَّة بالمَعْلُول»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1011)
sourceLink

علّت‌يافته
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1288)
sourceLink

بيمار،ناخوش،بسترى؛معلول، اثر،نتيجه،پيامد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص452)
sourceLink

في المُحْكَمِ‌: و اسْتَعْمَل أَبو إِسحقَ لَفْظَ المَعْلُولِ‌ في المُتَقَارِبِ مِنَ العَرُوضِ فقالَ‌: و إِذا كانَ بناءُ المُتَقارِبِ على فَعُولن فلا بُدَّ من أَنْ يَبْقَى فيه غَيْر مَعْلُولٍ‌ ، و كذلِكَ اسْتَعْمَله في المُضَارِعِ فقالَ‌: أُخِّر المُضارِعُ في الدَّائِرةِ الرَّابعَةِ لأَنَّه و إِن كانَ في أَوَّلهِ وَتِدٌ فهو مَعْلُولُ‌ الأَوَّلِ‌، و ليسَ في أَوَّلِ‌ الدَّائِرَةِ بَيْتٌ مَعْلُولُ‌ الأَوَّل، و أَرَى هذا إِنَّما هو على طَرْحِ‌ الزَّائدِ كأَنَّه جاءَ على عُلَّ‌ و إِن لم يُلْفَظ به و إِلاَّ فلا وَجْه له، و المُتَكَلِّمُونَ يقولونَها و يَسْتَعْملونَها في مِثْلِ هذا كَثِيراً، قالَ‌: و بالجملَةِ ف‍ لَسْتُ منه عَلَى ثِقَةٍ و لا على ثَلَجِ‌ لأَنَّ‌ المعْرُوفَ إِنَّما هو أَعَلَّه اللَّهُ فهو مُعَلٌّ‌ إِلاَّ أَنْ يكونَ على ما ذَهَبَ إِليه سيْبَوَيْه من قولِهم مَجْنُون و مَسْلُول، من أَنَّه جاءَ‌ على جَنَنْته و سَللته، و إن لم يُسْتَعْملا في الكَلامِ اسْتُغْنِي عنهما بأَفْعَلْت. قالَ‌: و إِذا قالُوا جُنَّ و سُلَّ فإِنَّما يقُولُون جُعِلَ‌ فيه الجُنُون و السِّلُّ كما قالُوا حُزِنَ و فُسِلَ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص517)
sourceLink

و كذلك استعمله فى المضارع، فقال:أخِّر المضارع فى الدائرة الرابعة،لأنه و إن كان فى أوّله وَتِدٌ،فهو مَعْلول الأوّل،
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص94)
sourceLink

و ليس فى أوّل الدائرة بيت مَعْلول الأوّل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المتكلمون يستعملون لفظة المَعْلول فى هذا كثيرا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص95)
sourceLink

و استعمال الخليل لفظ المعلول فى المتقارب من العَروض. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المتكلّمون يستعملون لفظة: المعلول ، فى مثل هذا كثيرا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: انّ المعلول لا يُستعمل الاّ فى هذا المعنى، و أمّا اطلاق الناس له على الذى أصابته العِلّة ، أو الحديث المعلول ، فهو وهم. و يقال لذلك" مُعَلّ "، مِنْ أعَلَّه الله و مُعَلِّل .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص67)
sourceLink

- فهو مُعَلٌّ و عَليلٌ ، و لا تَقُلْ مَعْلولٌ ، و المُتَكَلِمونَ يقولونَها، و لَسْتُ منه على ثَلَجٍ ، - و\\\\: الحَدَثُ يَشْغَلُ صاحِبَهُ عن وجْهِهِ ، و منه
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص578)
sourceLink

من جَزِيل عَطائِك المَعْلول

يُريدُ أَنَّ عطاءَ اللّٰه مضَاعَفٌ يَعُلُّ‌ به عبادَه مَرَّةً بعدَ أُخْرَى، و منه قَوْلُ كَعْب: كأَنَّه مُنْهَلٌ بالرَّاح مَعْلُول
(
تاج العروس
, ج15 , ص520)
sourceLink

العِلَّةُ و المَعْلُول

سبب و نتيجه.
(
فرهنگ ابجدی
, ص841)
sourceLink

علت و معلول.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص452)
sourceLink

العطاء المَعْلُول

المضاعِف و في حديث عليّ «من جزيل عطائك المَعْلولِ» اَي: المضاعف الذي تعُلُّ بهِ عبادك مرةً بعد اُخرى (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص730)
sourceLink

شاهد معنایی المَعْلُول

كان عليٌّ عليه السلام يُعَلِّمنا الصلاةَ على النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلم اللهُمَّ داحِيَ المَدْحُوَّات و بارئ المَسْمُوكات و جَبَّارَ القلوبِ على فِطَارتها شَقِيِّها و سعيدِها اجعل شرائفَ صلواتك و نوامِيَ بركاتك و رأْفةَ تَحَنُّنك على محمد عبدِك و رسولِك الفاتح لما أغْلق و الخاتِم لما سُبِق و الْمعانِ الحقَّ بالْحَقِّ و الدامغ لِجَيْشَات الأباطيل كما حُمِّل فاضْطَلَع بأمرك لِطَاعَتِك مستَوْفِزا في مَرْضاتك بغير نَكَلٍ في قَدَم و لا وَهْي في عَزْم وَاعِيا لوحْيِك حافِظا لعهْدِك مَاضِيا على نَفَاذِ أمْرِك حتى أَوْرَى قَبسا لِقابس آلاء اللّٰه تَصِلُ بأهْله أسبابه به هُدِيَت القلوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الفِتَن و الإِثم مُوضِحَاتِ الأعلام و نائرات الأحكام و مُنيرات الإِسلام فهو أمينُك المأمون و خازِنُ عِلْمِك المَخْزُون و شهيدُك يومَ الدين و بعيثُك نعمة و رسُولُك بالحق رحمة اللَّهُمّ افسح له مُفْتَسَحا في عَدْلِك أو عَدْنِك و اجْزِه مضاعَفَاتِ الخيْرِ من فَضْلِك له مُهَنَّآتٍ غيرَ مُكدَّرات من فَوْزِ ثوابك المَحْلول و جَزْل عطائك المعْلول اللَّهُمّ أَعْلِ بِنَاءِ البانين بناءَه و أكْرِمْ مَثْوَاهُ لدَيْكَ و نُزُلَه و أَتْمِمْ له نورَه و اجزه من ابتعاثك له مقبولَ الشهادة مرضيَّ المقالة ذا منطق عَدْل و خُطّة فَصْل و برهان عظيم

المعْلول: المضاعف المكرر، من عَلَل الشرب
(
الفائق
, ص362)
sourceLink

وَ كُلُّ خَوْفٍ مُحَقَّقٌ إِلاَّ خَوْفَ اَللَّهِ فَإِنَّهُ مَعْلُولٌ

هو ما لم يثبت في النفس و لم يخالط القلب و إنما هو عارض في الخيال يزيله أدنى الشواغل فهو كالأوهام لا قرار لها و معلول من عله يعله إذا شربه مرة بعد أخرى
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

غير الصحيح
(
اعلام نهج البلاغة
, ص150)
sourceLink

ناخالص
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

ترسى كه ناپايدار است و با اندك مشغله اى از بين مى رود
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص113)
sourceLink

ما لم يثبت فى النقس و لم يخالط القلب
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

المعلول: المريض
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

من جَزِيل عَطائِك المَعْلول

يريد أنّ‌ عطاء اللّه مضاعف، يَعُلُّ‌ به عباده مرّة بعد أخرى
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص291)
sourceLink

المَعْلُول در اصطلاح

المَعْلُول

- العلّة و المعلول إنّما هما مقولان على شيء له وجود ما (ك، ر، 123، 10) - ليس من معلول طبيعي و لا صناعي تنقطع عنه علّته إلاّ فسد و باد، كالحيّ فإنّه إذا فارقته حياته باد و فسد، و كالنامي إذا فارقه النماء باد و فسد، و كذلك الصناعات و التجارات و البناء (تو، م، 333، 10) - لا يكون المعلول قبل العلّة (ص، ر 1، 354، 2) - إن كانت العلّة قبل المعلول بالعقل حتى ربما يشكّل فلا تتبيّن العلّة من المعلول، مثال ذلك إذا سئل من يتعاطى علم الهيئة ما علّة طول النهار في بلد دون بلد فيقول كون الشمس فوق الأرض هناك زمانا أطول (ص، ر 1، 354، 4) - الأعراض الملازمة لا تفارق الأشياء التي هي لازمة لها كما أنّ العلّة لا تفارق معلولها، و ذلك أنّه متى حكم على شيء بأنّه معلول فقد وجب أنّ له علّة فاعله له (ص، ر 1، 354، 20) - ما المعلول‌؟ هو الذي لكونه سبب من الأسباب (ص، ر 3، 336، 24) - كم المعلول‌؟ أربعة أنواع و هي: المصنوعات كلها: فمنها مصنوعات بشرية حيوانية، و منها طبيعية و هي المعادن و النبات و الحيوان، و منها نفسانية بسيطة و هي الأفلاك و الكواكب و الأركان، و منها الروحانية الإلهية و هي الهيولى و الصورة المجرّدة و النفس و العقل (ص، ر 3، 337، 2) - إن قيل ما المعلول‌؟ فيقال هو الذي لوجوده سبب من الأسباب (ص، ر 3، 360، 15) - المعلول كل ذات وجوده بالفعل من وجود غيره و وجود ذلك الغير ليس من وجوده (س، ح، 41، 3) - إنّ المعلول يحتاج إلى مفيده الوجود لنفس الوجود بالذات، لكن الحدوث و ما سوى ذلك أمور تعرض له، و أنّ المعلول يحتاج إلى مفيده الوجود دائما سرمدا ما دام موجودا (س، شأ، 263، 16) - إنّ كل معلول فله مبدأ (س، شأ، 283، 14) - إنّ العلّة كحركة يدك بالمفتاح، و إذا رفعت، رفع المعلول، كحركة المفتاح. و أما المعلول فليس إذا رفع، رفعت العلّة، فليس رفع حركة المفتاح هو الذي يرفع حركة يدك، و إن كان معه (س، أ 1، 215، 7) - رفع العلّة متقدّم على رفع المعلول بالذات، كما في إيجابهما و وجودهما (س، أ 1، 215، 11) - وجود المعلول متعلّق بالعلّة، من حيث هي على الحال التي بها تكون علّة، من طبيعة، أو إرادة، أو غير ذلك أيضا، من أمور يحتاج إلى أن تكون من خارج، و لها مدخل في تتميم كون العلّة علّة بالفعل. مثل الآلة: حاجة النجّار إلى القدوم. أو المادة: حاجة النجّار إلى الخشب. أو المعاون: حاجة النشّار إلى نشّار آخر. أو الوقت: حاجة الآدمي إلى الصيف. أو الداعي: حاجة الآكل إلى الجوع. أو زوال المانع: حاجة الغسّال إلى زوال الدّجن (س، أ 2، 90، 5) - عدم المعلول متعلّق بعدم كون العلّة على الحالة التي هي بها علّة بالفعل، سواء كانت ذاتها موجودة لا على تلك الحالة، أو لم تكن موجودة أصلا (س، أ 2، 93، 1) - للعلّة على المعلول تقدّم عقليّ لا زمانيّ، و قد يكونان في الزمان معا، كالكسر مع الانكسار، فنقول "كسر فانكسر" دون العكس (سه، ر، 63، 4) - إنّ وجود المعلول يتعلّق بالعلّة من حيث أنّها على الجهات التي هي بها علّة من وجود ما ينبغي و عدم ما لا ينبغي كالحاجة إلى معاون، أو وقت، أو إرادة، أو داع موجب للإرادة (سه، ل، 133، 20) - الفلاسفة قد سلّموا له (للغزالي) أنهم إنما يعنون بأن اللّه فاعل أنه علّة له فقط، و أن العلة مع المعلول، و هذا انصراف منهم عن قولهم الأول لأن المعلول إنما يلزم عن العلّة التي هي له علّة على طريق الصورة أو على طريق الغاية، و أما المعلول فليس يلزم عن العلّة التي هي علّة فاعلة بل قد توجد العلّة الفاعلة و لا يوجد المعلول (ش، ته، 109، 12) - إنّ المعلول إنّما يتكثّر إمّا لكثرة في ذات العلّة، و إمّا لاختلاف القوابل، و إمّا لاختلاف الآلات، و إمّا لترتّب المعلومات (ر، م، 352، 7) - حصول العلّة عند حصول المعلول (ر، م، 477، 8) - المعلول لمّا كان في ذاته ممكن الوجود، و العدم فلمّا ترجّح أحد طرفيه على الآخر احتاج إلى المرجّح... فإذا لا بدّ من حصول المرجّح حال حصول الترجيح (ر، م، 477، 9) - المعلول لا يمكن أن يكون أتمّ وجودا من علّته (ط، ت، 149، 5)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص821)
sourceLink

هو الّذي يكوّنه سبب من الأسباب. (رسائل إخوان الصّفا 358/3) هو الّذي لوجوده سبب من الأسباب. (نفس المصدر/ 385) الّذي إذا حصل يجب عنه حصول الآخر بعد إمكانه هو العلّة، و أمّا المعلول فليس حصوله يجب عنه حصول العلّة، بل العلّة تكون قد حصلت حتّى حصل المعلول. (إلهيّات الشفاء/ 168) كلّ ذات وجوده بالفعل من وجود غيره، و وجود ذلك الغير ليس من وجوده. (الحدود لابن سينا / 41، رسائل ابن سينا/ 117، تهافت الفلاسفة/ 293) كلّ وجود شيء يكون معلوما من وجود آخر، و وجود ذلك الآخر لا يكون معلوما من وجود الأوّل فإنّ الأوّل نسمّيه علّة و الثّاني معلولا. (التّحصيل/ 519) ما يجب وجوده و عدمه بفرض وجود غيره و عدمه. (سه رساله شيخ إشراق/ 143) المحتاج إليه في وجود شيء يسمّى علّة له، و ذلك الشّيء المحتاج يسمّى معلولا. (شرح المواقف/ 168) نفس ماهيّة التّجدّد و التّغيّر. (الحكمة المتعالية 128/4) ما يجب وجوده بوجود شيء آخر، و يمتنع ذلك الوجود بعدمه، أو عدم شيء منه. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 68) علت آن است كه محتاج باشد به او چيزى ديگر. و معلول آن است كه محتاج باشد بچيزى ديگر. (لمعات إلهيّة/ 24) ← العلّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص376)
sourceLink

ما يجب وجوده و عدمه بفرض وجود غيره و عدمه. سه رسالۀ شيخ اشراق/ 143. اتّصال العلل و المعلولات الدّائمة بالحوادث: المعتبر في الحكمة 174/3. أحكام مشتركة بين العلّة و المعلول: شرح المنظومة (غرر الفوائد) / 132. أحكام العلل و المعلولات: رسائل ابن سينا/ 65. تجويز كون المعلول مقارنا للعلّة: الحكمة المتعالية 151/6. ترتيب المعلول على العلّة و الإشارة إلى كيفيّة العلل الّتي فيها النّهاية و ما لم تجب: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 43/1. توارد علل مستقلّه بر معلول واحد شخصى جايز نيست : لمعات إلهيّه/ 140 و 144. عدم جواز تخلّف علّت تامّه از معلول و وجوب معلول به علّت : نفس المصدر/ 27. دو معلول بالذّات از بسيط حقيقى در مرتبۀ واحد صادر نمى‌تواند شد : نفس المصدر/ 165. العلم بحقيقة العلّة هل يلزم العلم بالمعلول أم لا؟: شرح مسألة العلم للطّوسيّ‌/ 42. علم بوجود معلول عين وجود معلول است : لمعات إلهيّه/ 304. العلل و المعلولات من الأعيان الوجوديّة: المعتبر في الحكمة 54/3. العلل و المعلولات: رسائل إخوان الصّفاء 344/3، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 93. قول القائل العلّة قبل المعلول لا مدخل للزّمان: المقابسات/ 103. كلّ سلسلة مترتّبة من علل و معلولات: شرح الإشارات و التّنبيهات 28/3. كلّ علّة مع معلولها: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 524. كيفيّة علّيّة كلّ من عدمي «العلّة» و «المعلول» للآخر: الحكمة المتعالية 350/2. لزوم سنخيّت بين علّت و معلول، و وجوب تحقّق مناسبت ذاتى بين مفيض و مفاض : لمعات إلهيّة / 175. مجعول بالذّات و معلول بالذّات جهت و حيثيّتى جدا از مجعوليّت ندارد : نفس المصدر/ 198. المعلول الأوّل و الأخير: رسائل ابن رشد ما بعد الطّبيعة / 119. المعلول لا يوجد قبل العلّة: رسائل إخوان الصّفاء 441/1. المعلول الشّخصيّ‌، لا يجتمع عليه علّتان مستقلّتان بالتّأثير: شرح حكمة العين/ 193، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 108. المعلول التّامّ و النّاقص: أسرار الحكم/ 144. المعلول الواحد هل يستند إلى علل كثيرة‌؟: المباحث المشرقيّة 468/1، الحكمة المتعالية 209/7. المعلول من لوازم ذات الفاعل التّامّ‌، بحيث لا يتصوّر بينهما الانفكاك: نفس المصدر 226/7. المعلول الأوّل واحد و أنّه عقل: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 78. المعلول الأوّل لا يمكن أن يكون جسما بل هو عقل مجرّد: شرح الإشارات و التّنبيهات 210/3. وجوب حصول المعلول عند حصول العلّة: المباحث المشرقيّة 477/1، الحكمة المتعالية 131/7. - الصّورة، العقل، العلّة، الغاية، الفاعل، المادّة، المبدأ
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص122)
sourceLink

[في الانكليزية] Effect، consequence، sick [في الفرنسية] Effet، consequence، malade يطلق على معان عرفتها قبيل هذا.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1593)
sourceLink

علت‌دار(ملخّص/100)،مرد بيمار(قانون/ج 1407/3)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص181)
sourceLink

هو الحكم. (المعتمد في أصول الدّين/ 279) الحكم الّذي يؤثّر فيه العلّة، و قيل: المعلول الذّات الّتي توجب بها الصّفة. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 231) إذا فرضنا صدور شيء عن غيره كان الصّادر معلولا. (كشف المراد/ 83) الموجود إمّا أن يكون أثرا لغيره و هو المعلول. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 34) ما يحتاج إلى الشّيء. (شرح المقاصد 152/1) الموجود إمّا أن يكون مؤثّرا في غيره - أي مفيدا لوجود غيره - أو أثرا لغيره - أي مستفيدا للوجود من غيره - فإن كان الأوّل فإمّا أن يكون مع إمكان أن لا يؤثّر و لا يفيد الوجود، أو مع امتناع أن لا يؤثّر و لا يفيد الوجود. و الأوّل هو الفاعل المختار، و الثّاني هو العلّة الموجبة، كالنّار للإحراق، و إن كان الثّاني من القسمة الاولى فهو المعلول. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 158) إذا استتبع شيء شيئا آخر فالأوّل علّة، و الثّاني معلول. و بعبارة اخرى إذا صدر شيء عن شيء، إمّا استقلالا أو بانضمام، فالأوّل علّة، و الثّاني معلول. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 27) كلّ شيء يصدر عنه أمر، إمّا بالاستقلال أو بالانضمام، فإنّه علّة لذلك الأمر و الأمر معلول له. (شرح تجريد العقائد/ 112) ←العلّة، المسبّب.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص339)
sourceLink

- إنّ المعلول لا ينفكّ عن علّته (ق، ش، 89، 10) - المعلول الواحد بالشخص يستحيل أن يجتمع عليه علّتان مستقلّتان و إلاّ لكان مع كل واحد منهما واجب الوقوع، فيمتنع استناده إلى الآخر، فيستغنى بكل واحد منهما عن كل واحد منهما، و هو محال (ف، م، 107، 18) - إنّ المعلول الواحد لا يكون له إلاّ علّة واحدة (ط، م، 57، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1270)
sourceLink

Effect,consequence
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1555)
sourceLink

- جعل المعلول علة و العلة معلولا، لا يمنع من صحة العلة، و ذلك مثل أن يقول الشافعي - رضي اللّه عنه - في ظهار الذمي: من صح طلاقه، صح ظهاره، كالمسلم، فيقول الحنفي: المسلم لم يصح ظهاره لأنه يصح طلاقه، بل صح طلاقه لأنه يصح ظهاره. و قال أصحاب أبي حنيفة: يمنع هذا صحة العلة، و هو مذهب القاضي أبي بكر. لنا: أن علل الشرع أمارات على الأحكام بجعل جاعل، و نصب ناصب، و هو صاحب الشرع. و إذا كان كذلك، لم يمنع أن يجعل صاحب الشرع كل واحد من الحكمين أمارة للحكم الآخر فيقول: متى رأيتم من صح منه الطلاق، فاحكموا له بصحة الظهار، و إذا رأيتم من صح ظهاره، فاحكموا له بصحة طلاقه. فأيهما رأينا صحيحا استدللنا به على صحة الآخر (شي، تبص، 479، 2) - إذا كانت العلّة لا تنفصل عن المعلول؛ فيجب أن يتّصل أحدهما بالآخر، و وجب كونهما شيئين أو معلومين‌؟ قيل: لم نقل إنّ العلّة إنّما كانت علّة لأنّها لا تنفصل عن المعلول، لكنا قلنا نستدلّ بتعلّق أحدهما بالآخر تعلّقا واحدا على صحّة كونها علّة لما هي علّة له! فإن قيل: ما معنى تعلّق أحدهما بالآخر، و كلاهما عندكم واحد؟ قيل: لعمري العلّة و المعلول واحد، كما أنّ الحدّ و المحدود واحد... و إنّما العبارة فيها تتعدّد فيفاد بإحدى العبارتين ما يفاد بالأخرى كما يفاد بعبارة للحدّ ما يفاد بعبارة المحدود. و معنى تعلّق إحداهما بالأخرى هو هذه الإفادة! (جون، جهك، 14، 2) - المعلول: فهو ما جلبته العلّة. أو ما ثبت بالعلّة. أو ما أوجبته العلّة (جون، جهك، 61، 9) - المعلول، هل هو مقارن لتمام علّته أم يتأخّر عنها؟ فيه مذهبان (اس، مهد، 483، 20) - العلّة أصل من جهة احتياج المعلول إليه و ابتنائه عليه، و المعلول المقصود أصل من جهة كونه بمنزلة العلّة الغائية، و الغاية و إن كانت معلولة للفاعل متأخّرة عنه في الخارج إلاّ أنّها في الذهن علّة لفاعليته متقدّمة عليها و لهذا قالوا الأحكام علل مآلية و الأسباب علل آلية، و ذلك لأن احتياج الناس بالذات إنّما هو إلى الأحكام دون الأسباب، و إنّما قال كالعلّة مع المعلول دون السبب مع المسبّب كما في بيان أنواع العلاقة لأنّ من المسبب ما هو سبب محض ليس في معنى العلّة و المسبّب لا يطلق عليه مجازا (تف، وضح 1، 76، 21) - اللازم المتأخّر ثابتا بنفس النظم عبارة أو إشارة و اللازم المتقدّم غير ثابت بنفس النظم بل بطريق الإقتضاء لأنّ نسبة الملزوم إلى اللازم المتأخّر نسبة العلّة إلى المعلول و نسبته إلى اللازم المتقدّم نسبة المعلول إلى العلّة نظرا إلى أنّه يجب أن يثبت أو لا فيصحّ الكلام فيثبت الملزوم، و دلالة العلّة على المعلول مطّردة بمعنى أنّ كل علّة تدلّ على معلولها كالشمس تدلّ على الضوء و النار على الدخان بخلاف العكس، إذ المعلول إنّما يدلّ على علّته بشرط مساواته لها كالدخان على النار بخلاف ما إذا كان أعمّ كالضوء فإنّه لا يدلّ على الشمس لجواز أن يكون حصوله بالنار أو بالقمر، و المطّرد لكلّيته أقوى من غير المطّرد (تف، وضح 1، 131، 11) - اختلفوا في "المعلول" ما هو؟ فقيل: هو محل العلّة، و هو المحكوم فيه كالخمر للإسكار و البرّ للطّعم، فإنّ المعلول من وجد فيه العلة، كالمضروب و المقتول و كالمريض المعلول ذاته (زر، بحر 5، 121، 3) - لا خلاف أنّ العلّة تتقدّم على المعلول في الرتبة. و اختلفوا هل تسبقه في الزمان أو تقارنه‌؟ على مذاهب: أحدها: و عليه الأكثر من المعتزلة و الفقهاء أنّها تقارنه و استدلّ عليه بقوله تعالى: اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا (الزمر: 42) و زعم بعضهم أنّ ذلك في العقليات مجمع عليه، و كلام الرافعي في كتاب الطلاق يقتضي ترجيحه... و الثاني: أنّها معه. و للرافعي إليه صغو ظاهر. و الثالث: أنّ العقلية تقارن معلولها لكونها مؤثّرة بذاتها، و الوضعية تسبق المعلول، و الشرعية من الوضعية (زر، بحر 5، 122، 3) - الاستعارة بين السبب و المسبّب و العلّة و المعلول في الشرعيات بالمجاورة التي بينهما نظير الاستعارة في المحسوسات بالاتّصال الصوري لأنّه لا مناسبة بين السبب و المسبّب معنى، إذ معنى السبب الإفضاء إلى الشيء و معنى المسبّب ليس كذلك و كذا معنى العلّة الإيجاب و معنى المعلول ليس كذلك، فلا يمكن إثبات المناسبة بينهما معنى بوجه فكان هذا الاتصال من قبيل اتّصال المطر بالسحاب و الغيث بالمطر من المحسوسات و الاستعارة الجارية في المشروعات بالمعنى الذي شرعت له نظير الاستعارة في المحسوسات بالاتصال المعنوي و نظير الأولى استعارة الشراء للملك و ألفاظ العتق لإزالة ملك المنفعة فإنّها جائزة للاتصال الصوري كما في المطر و السحاب لا بالمعنوي، إذ ليس بين معنى الشراء و معنى الملك مناسبة و كذا بين معنى العتق و معنى زوال ملك المنفعة. و نظير الثانية استعارة الحوالة للوكالة فإنّ معنى الحوالة نقل الدين من ذمّة إلى ذمّة و معنى الوكالة نقل ولاية التصرّف من ذمّة إلى ذمّة، و مثل الميراث و الوصية بينهما اتّصال معنوي من حيث أنّ كل واحد منها يثبت الملك بطريق الخلافة بعد الفراغ من حاجة الميت فتجوز استعارة أحدهما للآخر (مل، مرق 1، 432، 19) - اختلفوا في جواز تعليل الحكم الشرعي بالحكم الشرعي أي في جواز أن يكون ما جعل علما على الحكم الشرعي حكما شرعيّا، فذهب جمهور الأصوليين إلى جوازه و منعه بعضهم مستدلّين بوجهين: أحدهما أنّ الحكم الذي فرض علّة إن كان متقدّما على الذي فرض معلولا لزم تخلّف العلّة عن المعلول، و ذا لا يجوز و إن كان متأخّرا عنه لزم تأخّر العلّة عن المعلول، و ذا لا يجوز أيضا و إن كان مقارنا معه فليس أحدهما أولى من الآخر بأن يكون علّة نعم لو دلّ دليل خارجي على كون أحدهما علّة للآخر لجاز ذلك و لكن العبرة في الشرع للغالب (مل، مرق 2، 305، 10)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1480)
sourceLink

- متى وجد المعلول فالعلّة أيضا موجودة (أ، ب، 454، 11) - ربّما وصل المعلول إلى الشيء قبل علّته بالذات، فكان سببا لعلّته عنده إذا لم يكن وجود العلّة في نفسها و وجوده لذلك الشيء واحدا، مثل وجود العرض في نفسه و وجوده في موضوعه، فإن العلّة فيهما واحدة (س، ب، 52، 14) - وجود المعلول مستفاد من وجود العلّة (مر، ت، 36، 11) - المعلول يدلّ على العلّة، و العلّة أيضا تدلّ على المعلول، و لكنّ المعلول لا يوجب العلّة و العلّة توجبه (غ، م، 59، 13) - المعلول: هو كلّ ذات وجوده بالفعل من وجود غيره، و وجود ذلك الغير ليس من وجوده (غ، ع، 293، 11) - العلّة و المعلول يتلازمان، و إن شئت قلت السبب و المسبّب، و إن شئت قلت الموجب و الموجب (غ، ح، 70، 8) - إن استدللت بالمعلول على العلّة فهو قياس دلالة (غ، ح، 70، 10) - المعلول إذا وضع بالفعل فقد وضعت العلل كلها لكن الغاية ربما لم توجد بعد من حيث هي للأعيان كالاضطجاع مع وجود الفراش (سي، ب، 270، 8) - المادة ففي كثير من الأمور الطبيعية يلزم عند حصول استعدادها الصورة بالضرورة، و يوجد بوجود الصورة المعلول و الغاية أيضا (سي، ب، 271، 4) - متى وجد المعلول وجدت العلّة، إن كان في الزمان الماضي ففي الماضي، و إن كان في المستقبل ففي المستقبل (ش، ب، 474، 13) - إذا بيّن المعلول بالعلّة كان ذلك برهانا يعطي السبب و الوجود، و إذا بيّن العلّة بالمعلول كان ذلك برهانا يعطي الوجود فقط (ش، ب، 485، 11) - المعلول لا يكون إلاّ بعد العلّة (ت، ر 1، 145، 11) - قد يستدل بالمعلول على العلّة، كما يستدل بالعلّة على المعلول، و يستدلّ بأحد المعلولين على الآخر، و يستدل بثبوت أحد الضدين على انتفاء الآخر، و بثبوت أحد المتلازمين على تحقّق الآخر (ت، ر 2، 135، 24) - المعلول تقوم به صفات لازمة له، و هو و صفاته تستلزم العلّة (ت، ر 2، 140، 23) - صدور المعلول المتغيّر عن علّة غير متغيّرة ممتنع بالضرورة (ت، ر 2، 200، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص934)
sourceLink

الأخير ما لا يكون علة لشيء أصلا[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص540)
sourceLink

انظر «المعلّل».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص762)
sourceLink

اسم المفعول منه (المعلل) على اصطلاح المحدثين، و على قواعد أهل اللغة (المعلّ‌) لأنه من (أعلّه). و في الاصطلاح: هو الحديث الذي فيه علة تخفى على غير المختصين بالحديث، و ظاهره السلامة. و هو من أدق أنواع الحديث، يحتاج إلى اطلاع واسع، و فهم دقيق لاكتشافها. قال الحافظ: «و هو من أغمض أنواع علوم الحديث، و أدقها، و لا يقوم به إلا من رزقه اللّه تعالى فهما ثاقبا، و حظا واسعا، و معرفة تامة بمراتب الرواة، و ملكة قوية بالأسانيد و المتون».
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص445)
sourceLink

هو الذي علِّل حكمه الإعرابيّ أو البنائيّ‌. و هو، في علم العروض، الجزء الذي دخلته العلّة ضرباً أو عروضاً. انظر: العلّة.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص604)
sourceLink

المعلول في اللّغة

اختلفوا في المعلول ما هو؟ فقيل: هو محلّ‌ العلّة، و هو المحكوم فيه كالخمر للإسكار و البرّ للطّعم، فإن المعلول من وجد فيه العلّة، كالمضروب و المقتول و كالمريض المعلول ذاته. (موسوعة أصول الفقه، معلول، ع 1 ، ق 2، 1481/2). ¦¦
كل وصف حلّ بمحلّ و تغيّر به حاله معا فهو علّة، و صار المحل معلولا، كالجرح مع المجروح... و بعبارة أخرى: كل أمر يصدر عنه أمر آخر بالاستقلال أو بواسطة انضمام الغير إليه فهو علّة لذلك الأمر، و الأمر معلول له، فتعقل كل واحد منهما بالقياس إلى تعقّل الآخر، و هي فاعلية و مادية و صورية و غائية. (الكليات، فصل العين، العلّة و المعلول، 186/3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2700)
sourceLink

المعلول في المنطق

المعلول: هو كلّ ذات وجوده بالفعل من وجود غيره، و وجود ذلك الغير ليس من وجوده. (الغزالي، معيار العلم، 293، 11). ¦¦
المعلول إذا وضع بالفعل فقد وضعت العلل كلها، لكن الغاية ربما لم توجد بعد من حيث هي للأعيان كالاضطجاع مع وجود الفراش. (الساوي، البصائر في المنطق، 270، 8). ¦¦
المعلول تقوم به صفات لازمة له، و هو و صفاته تستلزم العلّة. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 140، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2702)
sourceLink

المعلول المخترَع

← المعلول المبدع و المكوّن و المخترع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص378)
sourceLink

المعلول المكوَّن

← المعلول المبدع و المكوّن و المخترع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص378)
sourceLink

المعلول الثّاني

المعلول الأوّل.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص339)
sourceLink

المعلول الاخير

هو ما لا يكون علة لشيء أصلا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص97)
sourceLink

← المعلول الأوّل.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص377)
sourceLink

و هو ما لا يكون علة لشيء أصلا.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص305)
sourceLink

المعلول الأوّل

إنّه يوجد فيها (المعلولات) ثلاثة أصناف: أوّل، و وسط، و أخير. و لكلّ واحد منها شيء يخصّه. أمّا الأخير فيخصّه أنّه ليس بعلّة لشيء أصلا. و أمّا الوسط، فيخصّه أنّه علّة و معلول: معلول عن الأوّل، و علّة للأخير... و يخصّ الأوّل أنّه علّة فقط لا معلول لشيء أصلا من جهة ما هو علّة، و كان وجوده في مقابلة الأخير و التّوسّط كالممتزج بين الطّرفين. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 119)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص377)
sourceLink

المعلول الأوسط

← المعلول الأوّل.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص377)
sourceLink

المعلول التّامّ و النّاقص المكتفي و الغير المكتفي

معلول يا تام است يا ناقص، و ناقص يا مكتفى است، يا غير مكتفى. تام آن است كه هر چه از كمالات در شأن آن ممكن است و امتناع ندارد همه در بدو وجودش بالفعل باشد و حالت منتظره نداشته باشد، چون عقول مفارقه كليّه و اين تام است چنان كه مبدأ تعالى فوق التّمام است... و مكتفى آن است كه حالت منتظره دارد و جميع كمالات مترقبه از آن براى آن حاصل نيست و قوّت دارد براى فعليت ولى در خروج از قوّت و نقص بسوى كمال بذات خود و باطن ذات خود مكتفى است و حاجت بمكمّل خارج و مباين ندارد. معلول ناقص غير مكتفى آن است كه حالت انتظاريّة دارد و قوّت خروج بفعليّت دارد ولى بخارج مباين حاجت دارد در استكمال، چون كائنات عالم عنصرى اجسامشان و نفوسشان. . التّامّ ما إذا جعل موجودا جعل عالما حكيما قادرا مريدا، و بالجملة كاملا و النّاقص المكتفى ما ليس كذلك. (أسرار الحكم/ 144) ← الموجود التّام و فوق التّمام و المستكفي، الوجود التّام و فوق التّمام، و النّاقص.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص377)
sourceLink

المعلول المبدَع و المكوّن و المخترع

معلول يا مسبوق است به مادّة و مدّت هر دو مثل اجسام و جسمانيّات عنصريّة و اين را مكوّن و كائن گويند، و يا مسبوق نيست به هيچ يك، و اين را مبدع گويند چون عقول كليّة. و معلول يا مسبوق است بمادّة دون مدّت و اين را مخترع گويند، مانند فلك و فلكى كه مسبوقند بالطّبع بماده ليكن نه بمدّت. (أسرار الحكم/ 142) ← الاختراع، الفعل.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص378)
sourceLink

المعلول النّاقص الغير المكتفي

← المعلول النّاقص المكتفي.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص377)
sourceLink

المعلول الأوّل و الثّاني

المعلول الأوّل هو العقل الأوّل. و هو موجود مجرّد عن الأجسام و الموادّ في ذاته و تأثيره معا. (أكثر الفلاسفة). ثمّ إنّ ذلك العقل يصدر عنه عقل و فلك لتكثّره باعتبار كثرة جهاته الحاصلة من ذاته و من فاعله... لأنّ معلول الأوّل يجب أن يكون علّة فاعلة لما بعده... و إذا لم تكن سابقة لم تكن هي المعلول الأوّل لما بيّنّا أنّ المعلول الأوّل سابق على غيره من المعلولات. (كشف المراد / 131 و 132) ←العقل الأوّل.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص339)
sourceLink

المعلول النّاقص المكتفي

← المعلول التّامّ و النّاقص المكتفي و الغير المكتفي.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص377)
sourceLink

المعلول في أصول الفقه

إن علل الشرع أمارات على الأحكام بجعل جاعل، و نصب ناصب، و هو صاحب الشرع. و إذا كان كذلك، لم يمنع أن يجعل صاحب الشرع كل واحد من الحكمين أمارة للحكم الآخر فيقول: متى رأيتم من صح منه الطلاق، فاحكموا له بصحة الظهار، و إذا رأيتم من صح ظهاره، فاحكموا له بصحة طلاقه. فأيهما رأينا صحيحا استدللنا به على صحة الآخر. (فيروزأبادي الشيرازي، تبصرة أصول الفقه، 479، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2700)
sourceLink

المعلول: فهو ما جلبته العلّة، أو ما ثبت بالعلّة. أو ما أوجبته العلّة. (الجويني، الجدل، 61، 9). ¦¦
اختلفوا في «المعلول» ما هو؟ فقيل: هو محل العلّة، و هو المحكوم فيه كالخمر للإسكار و البرّ للطّعم، فإنّ المعلول من وجد فيه العلة، كالمضروب و المقتول و كالمريض المعلول ذاته. (الزركشي، البحر المحيط 5، 121، 3). ¦¦
لا خلاف أنّ العلّة تتقدّم على المعلول في الرتبة. و اختلفوا هل تسبقه في الزمان أو تقارنه‌؟ على مذاهب: أحدها: و عليه الأكثر من المعتزلة و الفقهاء أنّها تقارنه و استدلّ عليه بقوله تعالى: اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا (الزمر، 42/39) و زعم بعضهم أنّ ذلك في العقليات مجمع عليه، و كلام الرافعي في كتاب الطلاق يقتضي ترجيحه... و الثاني: أنّها معه. و للرافعي إليه صغو ظاهر. و الثالث: أنّ العقلية تقارن معلولها لكونها مؤثّرة بذاتها، و الوضعية تسبق المعلول، و الشرعية من الوضعية. (الزركشي، البحر المحيط 5، 122، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2701)
sourceLink

المعلول في علم الكلام

إنّ المعلول لا ينفكّ عن علّته. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 89، 10). ¦¦
المعلول الواحد بالشخص يستحيل أن يجتمع عليه علّتان مستقلّتان و إلاّ لكان مع كل واحد منهما واجب الوقوع، فيمتنع استناده إلى الآخر، فيستغنى بكل واحد منهما عن كل واحد منهما، و هو محال. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 107، 18). ¦¦
إنّ المعلول الواحد لا يكون له إلاّ علّة واحدة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 57، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2701)
sourceLink

المعلول في الفلسفة

ليس من معلول طبيعي و لا صناعي تنقطع عنه علّته إلاّ فسد و باد، كالحيّ فإنّه إذا فارقته حياته باد و فسد، و كالنامي إذا فارقه النماء باد و فسد، و كذلك الصناعات و التجارات و البناء. (التوحيدي، المقابسات، 333، 10). ¦¦
كم المعلول‌؟ أربعة أنواع و هي: المصنوعات كلها: فمنها مصنوعات بشرية حيوانية، و منها طبيعية و هي المعادن و النبات و الحيوان، و منها نفسانية بسيطة و هي الأفلاك و الكواكب و الأركان، و منها الروحانية الإلهية و هي الهيولى و الصورة المجرّدة و النفس و العقل. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 337، 2). ¦¦
إنّ المعلول يحتاج إلى مفيده الوجود لنفس الوجود بالذات، لكن الحدوث و ما سوى ذلك أمور تعرض له، و أنّ المعلول يحتاج إلى مفيده الوجود دائما سرمدا ما دام موجودا. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 263، 16). ¦¦
إنّ المعلول إنّما يتكثّر إمّا لكثرة في ذات العلّة، و إمّا لاختلاف القوابل، و إمّا لاختلاف الآلات، و إمّا لترتّب المعلومات. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 352، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2701)
sourceLink

إنّ وجود المعلول بحسب حقيقته يتقوّم بوجود علّته بحيث لا يمكن تصوّر ذلك بدونه. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 417، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2702)
sourceLink

معلولات

- إذا اعتبرت العلل و المعلولات بطريق الكلّية وجدت صور الجواهر المختلفة بالجنس عللا لأشياء مختلفة بالجنس و أسطقسّات مختلفة بالجنس لأشياء مختلفة بالجنس مثل علل الأشياء التي هي في أجناس مختلفة، مثل علل الألوان و الأضداد و الجواهر فإنها مختلفة بالجنس (ش، ت، 1546، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص822)
sourceLink

- يعنون بالمعلولات الأشياء التي تدخل تحت الأمر الذي يفرض علة (ف، ق، 48، 8) - طرد ذلك الحكم (حكم العلّة في المعلولات) أو إجراؤه في المعلولات هو تصفّحه في واحد واحد من الأشياء التي تحت الأمر المفروض علة (ف، ق، 48، 10) - المعلولات اللازمة دائما لعللها الفاعلة لها... أن هذه تقال ان معلولاتها لازمة منها بالذات (ش، ب، 482، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص935)
sourceLink

معلول بذاته

- إنّ المعلول بذاته ممكن الوجود، و بالأول واجب الوجود، و وجوب وجوده بأنّه عقل، و هو يعقل ذاته، و يعقل الأول ضرورة، فيجب أن يكون فيه من الكثرة معنى عقله لذاته ممكنة الوجود في حيّزها، و عقله وجوب وجوده من الأول المعقول بذاته، و عقله للأول، و ليست الكثرة له عن الأول (س، شأ، 405، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص822)
sourceLink

معلول صناعي

- لكل معلول صناعي أربع علل: إحداها علّة هيولانية، و الثانية علّة صورية، و الثالثة علّة فاعلية، و الرابعة علّة تمامية. مثال ذلك الكرسي و الباب و السرير، فإنّ العلّة الهيولانية فيها الخشب، و العلّة الصورية الشكل و التربيع، و العلّة الفاعلية النجّار، و العلّة التمامية للكرسي القعود عليه و للسرير النوم عليه و للباب ليغلق على الدار (ص، ر 1، 201، 14)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص822)
sourceLink

معلول شخصي

- المعلول الشخصيّ ليس له علّتان مستقلّتان، و إلاّ فيستغني حال افتقاره (خ، ل، 88، 20)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1271)
sourceLink

معلول أول

- لا يجوز أن يكون المعلول الأول صورة مادية أصلا و لا أن يكون مادة أظهر (س، شأ، 405، 7)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص822)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَعْلُول

العين و اللام أصول ثلاثة صحيحة:أحدها تكرُّرٌ أو تكرير، و الآخر عائق يعوق،و الثالث ضَعف فى الشَّىء.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص12)sourceLink

اسماء

العُلُلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلّمشتق ثلاثی مجرد العَلَّانمشتق ثلاثی مجرد التَّعِلَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلعلَّالتَّعْلِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَلَّىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَلّمشتق ثلاثی مجرد العَلَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَلِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعُلَالَةمصدر ثلاثی مجرد الإِعْلَالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُعَلَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلعَللالمُتَعَلِّلالعَلَّانَةمشتق ثلاثی مجرد العَلِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعالَّةمشتق ثلاثی مجرد العَلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِعْتِلَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعِلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلاليَعْلُولجامد غیر مصدری رباعی العِلالمصدر ثلاثی مجرد العِلِّيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإعْتِلاَثُمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُعَلّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالعَلَّاتمصدر ثلاثی مجرد المَعْلُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِلَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِلَّاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد عَلْعلْالعَلُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَلَّ یعِلّالعَلْعَلجامد غیر مصدری رباعی المُعْتَلّمشتق ثلاثی مزید باب افتعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.