المَرْعَش حَمام ابيض يحلِّق في الهواء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص267) 
مرادف (المُرْعش) است 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص808) 
جنس من الحمام 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص494) 
حمامٌ ابيض يُحلِّق في الهواء و (مَرْعَش) مدينة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص396) 
جنس من الحمام و هي التي تُحَلِّقُ، و بعضهم يضم مِيمَه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص304) 
كمُكْرَمٍ و مَقْعَدٍ: جِنْسٌ من الحَمَامِ ، هُوَ الَّذِي يُحَلِّقُ في الهَوَاءِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص121) 
المَرعَش و المُرعَش :جنس من الحمام يحلّق فى الهواء،الجمع: المَراعيش . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص887) 
و ( المَرْعَش ) الحَمام الأبيض. و عن الجوهري: هو الذي يحلّق في الهواءِ . قال: و بعضهم يضُمّ الميمَ ، و العينُ مفتوحةٌ في كلتا الحالتين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص333) 
بلدٌ فى الثغور من كُوَرِ الجزيرة. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
جنسٌ من الحمام، و هى التى تحلِّق. و بعضُهم يضمُّ ميمه. و يقال: رجلٌ رَعْشَنٌ ، للذى يرتعش. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1006) 
موضع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص369) 
- و مَرْعَشٌ ، كمَقْعَدٍ: د بالشامِ قُرْبَ أنْطاكِيَةَ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
- و ذُو مَرْعَشٍ : بَلَغَ بَيْتَ المَقْدِسِ ، فَكَتَبَ عليه: باسْمِكَ اللَّهُمَ إلهَ حِمْيَرَ، أنا ذُو مَرْعَشٍ المَلِكُ ، &بَلَغْتُ هذا المَوْضعَ ، و لم يَبلُغْه أحدٌ قَبْلي... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص423) 
مرعش [ mor'ac ]بضمّ و فتح ميم و فتح عين: نوعى است از كبوتر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1258) 