اللَّعْب [في الانكليزية] Game، playing [في الفرنسية] Jeu بكسر اللام مصدر لعب بفتح العين اي فعل فعلا غير قاصد به مقصدا صحيحا كما ذكر الراغب. و في الكشف إنّه ما لا يفيد فائدة أصلا كذا في جامع الرموز في كتاب الشهادة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1408) 
من: لعب يلعب لعبا و لعبا: لها، و فعل ما يتسلى به. قال اللّه تعالى: أَرْسِلْهُ مَعَنٰا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ . [سورة يوسف، الآية 12] و لعب في الدين: اتخذه سخريّا و هزوا و لم يجدّ فيه، قال اللّه تعالى: اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَ لَعِباً . [سورة الأعراف، الآية 51] و لعب: عمل عملا لا يجدي عليه نفعا، و ضده: جدّ. و اللعب: ضد الجد كقوله تعالى: فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا . [سورة الزخرف، الآية 83]، و قوله تعالى: إِنَّمٰا كُنّٰا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ . [سورة التوبة، الآية 65]: أي نهزل غير جادين، و قوله تعالى: إِنَّمَا اَلْحَيٰاةُ اَلدُّنْيٰا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ . [سورة محمد، الآية 36]. ثمَّ قوله تعالى: وَ مٰا خَلَقْنَا اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا لاٰعِبِينَ [سورة الدخان، الآية 38]. و اللعب: هو طلب الفرج بما لا يحسبه أن يطلب به. «المعجم الوسيط (لعب) 860/2، و القاموس القويم للقرآن الكريم 194/2، و الموسوعة الفقهية 9/23». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص176) 
هو فعل الصبيان يعقب التعب من غير فائدة قاله السيد و لعب الرجل ضد جدّ و مزح، أو فعل فعلا بقصد اللذة و التنزّه، أو غير قاصدا به مقصدا صحيحا، أو فعل فعلا لا يجدي عليه نفعا؛ كلعب الورق و الشطرنج و غير ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص188) 
اللَّهو و اللَّعب و اللَّغو و الباطل «اللَّهو»: كلّ ما شغلك مِن هوى و طرب. و الشيء يتلذّذ به الإنسان فيلهيه. و في المجمع: «اللهو: الباطل». و في المفردات: «اللهو: ما يشغل الإنسان عمّا يعنيه و يهمّه، و يعبّر عن كلّ ما به استمتاع باللهو» . و «اللعب» في اللغة مصدر مِن لعب الصبي: فعل فعلاً بمقصد التنزّه، أو فعلاً لا يجدي عليه نفعاً. و في المجمع: «يقال لمن عمل عملاً لا يجدي عليه نفعاً: أنت لاعب» انتهى. و في المفردات: «لعب فلان: إذا كان فعله غير قاصد به مقصداً صحيحاً، يلعب لعباً» انتهى. و قال الشيخ رحمه الله في المكاسب: «إنّ اللعب هو الحركة لا لغرض عقلائي. و اللغو: ما لا يتعدّ به من الكلام. قال أبو عليّ: اللغو في اللغة: ما لا يعتدّ به، و اللغو: الباطل» انتهى. و الباطل: الفاسد الذاهب خسراً و ضياعاً. و في المفردات: «الباطل: نقيض الحقّ، و هو ما لاثبات له عند الفحص عنه» انتهى. و كيف كان، يظهر من اللغة و العرف تقارب معاني الألفاظ الأربعة و إن كان بينها فرق في الجملة، لكن الجميع يشترك في الدلالة على عدم النفع في الفعل، و عدم الجدوى فيه لدين الفاعل أو دنياه؛ سواء صدر من الصبي، أو المجنون، أو الكبير العاقل. و قد مثلوا لللَّهو بالسفر للصيد تنزّهاً من غير حاجة إليه لتجارة أو ارتزاق، و بالرَّمي من قوس الجلاهق بلا غرض؛ و باللعب بالحمّام من غير رهان، و بالرقص، و التَّصفيق، و الضرب بالطشت بدل الدفّ، و كلّ ما يشبه آلات اللهو ممّا ليس بآلة. و الكلام في الفقه واقع في حكمه التكليفي، فنسب إلى عدّة تحريمه، و إلى آخرين عدم التحريم. و يظهر من بعض أنّه يحرم إذا كان من بطر و شدّة فرح، و المسألة محلّ إشكال، و لم يتمّ ما ذكروه من أدلّة القول بالحرمة. ثمّ إنّه لو اتّفق وقوع العمل المنطبق عليه هذه العناوين مورد المعاملة، فأخذ الفاعل أجراً في مقابله، كانت المعاملة باطلة، و الأجر حراماً؛ لكونه أكلاً للمال بالباطل، و بهذا اللحاظ يذكر العناوين في باب المكاسب، و تعدّ من محرّماتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص485) 
اللهو كل ما شغلك من هوى و طرب، و الشيء يتلذذ به الإنسان فيلهيه، و في المجمع اللهو الباطل، و في المفردات اللهو ما يشغل الإنسان عما يعنيه و يهمه، و يعبر عن كل ما به استمتاع باللهو. و اللعب في اللغة مصدر من لعب الصبي. فعل فعلا بمقصد التنزه، أو فعلا لا يجدي عليه نفعا، و في المجمع: يقال لمن عمل عملا لا يجدي عليه نفعا أنت لاعب انتهى، و في المفردات: لعب فلان إذا كان فعله غير قاصد به مقصدا صحيحا يلعب لعبا انتهى، و قال الشيخ ره في المكاسب إن اللعب هو الحركة لا لغرض عقلائي. و اللغو ما لا يعتد به من الكلام قال أبو علي: اللغو في اللغة ما لا يعتد به و اللغو الباطل انتهى. و الباطل الفاسد الذاهب خسرا و ضياعا، و في المفردات: الباطل نقيض الحق و هو ما لإثبات له عند الفحص عنه انتهى. و كيف كان يظهر من اللغة و العرف تقارب معاني الألفاظ الأربعة و ان كان بينها فرق في الجملة، لكن الجميع يشترك في الدلالة على عدم النفع في الفعل و عدم الجدوى فيه لدين الفاعل أو دنياه سواء صدر من الصبي أو المجنون أو الكبير العاقل، و قد مثلوا للّهو بالسفر للصيد تنزها من غير حاجة إليه لتجارة أو ارتزاق، و بالرمي من قوس الجلاهق بلا غرض و باللعب بالحمام من غير رهان و بالرقص و التصفيق و الضرب بالطشت. بدل الدف، و كلما ما يشبه آلات اللهو مما ليس بآلة. و الكلام في الفقه واقع في حكمه التكليفي فنسب إلى عدة تحريمة و إلى آخرين عدم التحريم، و يظهر من بعض انه يحرم إذا كان من بطر و شدة فرح، و المسألة محل إشكال و لم يتم ما ذكروه من أدلة القول بالحرمة، ثم انه لو اتفق وقوع العمل المنطبق عليه هذه العناوين مورد المعاملة فأخذ الفاعل أجرا في مقابله كانت المعاملة باطلة و الأجر حراما، لكونه أكلا للمال بالباطل و بهذا اللحاظ يذكر العناوين في باب المكاسب و تعد من محرماتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص456) 