مُرَامِرُ بالضم، و الميم الثانية مكسورة في شعر الأسود ابن يعفر حيث قال: و لقد غدوت لعازب متنادر أحوى المذانب مؤنق الرّوّاد جادت سواريه فآزر نبته نفأ من الصفراء و الزّبّاد بالجوّ فالأمراج حول مرامر فبضارج فقصيمة الطّرّاد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص94) 
بضمّ أوّله، و كسر الميم الثانية، بعده راء أخرى مهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الجريب. قال الأسود بن يعفر: بالجوّ فالأمرات حول مرامر فبضارج فقصيمة الرّواد و يروى: «حول مغامر »، و هو أقرب إلى ضارج، و مرامر : فى ديار كلب، دلّ على ذلك قول تأبّط شرّا، و كانت عدوان حالفت رهطا من كلب، فأخفرتها و قاتلتها: لقد أطلقت كلب إليكم عهودكم و لستم إلى سلمن بأفقر من كلب و هم أسلموكم يوم نعف مرامر و قد شمّرت عن ساقها جمرة الحرب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1207) 
بالضم، و الميم الثانية مكسورة: موضع فى شعر الأسود بن يعفر . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1251) 