اثبت البلاد فی الحدیث الصحیح قال الخطيب البغدادي: «أصحّ طرق السّنن ما يرويه: أهل الحرمين: مكّة و المدينة؛ فإنّ التدليس فيهم قليل، و الكذب، و وضع الحديث عندهم عزيز؛ أي: نادر». و لأهل اليمن: روايات جيّدة و طرق صحيحة، إلا أنّها قليلة، و مرجعها إلى أهل الحجاز أيضا. و لأهل البصرة من السّنن الثابتة بالأسانيد الواضحة ما ليس لغيرهم مع إكثارهم. و الكوفيّون مثلهم (أي مثل أهل البصرة) في الكثرة، غير أنّ رواياتهم كثيرة الدّغل، قليلة السّلامة من العلل. و حديث الشاميّين أكثره مراسيل و مقاطيع، و ما اتّصل منه ممّا أسنده الثقات؛ فإنّه صالح، و الغالب عليه ما يتعلّق بالمواعظ». («الجامع لأخلاق الراوي» 286/2-287). و قال شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رحمه اللّه: «اتفق أهل العلم بالحديث على أنّ أصحّ الأحاديث ما رواه: أهل المدينة، ثم أهل البصرة، ثم أهل الشام». («قواعد التحديث» ص: 81). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص54) 
لا احد اثبت من مثل فلان من ألفاظ التعديل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص587) 
اثبت الناس فی فلان تستعمل هذه العبارة بمعنى: أنّ الرّاوي إذا كان مكثرا عن شيخ في الأخذ و الملازمة كان من أثبت النّاس فيه و عرف كلّ ما عند الشيخ فلا يستطيع أحد أن يأتي بأحاديث عن ذلك الشيخ لا يعرفها هذا التلميذ. قال الحافظ ابن حجر في ترجمة (جعفر بن إياس أبو بشر بن أبي وحشيّة، المتوفى سنة: 131 ه): «ثقة من أثبت النّاس في سعيد بن جبير و ضعّفه شعبة في حبيب بن سالم و في مجاهد من الخامسة مات سنة خمس - و قيل ست - و عشرين 4». («تقريب التهذيب» ص: 139). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص55) 
تستعمل هذه العبارة بمعنى: أنّ الرّاوي إذا كان مكثرا عن شيخ في الأخذ و الملازمة كان من أثبت النّاس فيه و عرف كلّ ما عند الشيخ فلا يستطيع أحد أن يأتي بأحاديث عن ذلك الشيخ لا يعرفها هذا التلميذ. و مثال ذلك: 1-قال الحافظ ابن حجر في ترجمة (جعفر بن إياس أبو بشر بن أبي وحشيّة، المتوفى سنة: 131 ه): «ثقة من أثبت النّاس في سعيد بن جبير و ضعّفه شعبة في حبيب بن سالم و في مجاهد من الخامسة مات سنة خمس-و قيل ست-و عشرين 4».(«تقريب التهذيب» ص: 139). 2-و قال الحافظ الذّهبيّ في ترجمة (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون الهلالي، أبو محمّد الكوفي ثم المكّي، المتوفّى سنة 198 ه): «أحد الثقات الأعلام، أجمعت الأمّة على الاحتجاج به...قال أحمد بن حنبل: هو أثبت النّاس في عمرو بن دينار...».(«ميزان الاعتدال» 247/3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص144) 
لا احد اثبت منه من ألفاظ التعديل، ذكره الحافظ السّيوطي في المرتبة الأولى من مراتب التعديل عنده. (انظر «تدريب الراوي» 291/10). حكمها: يحتجّ بحديث من اتّصف به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص587) 
من ألفاظ التعديل، ذكره الحافظ السّيوطي في المرتبة الأولى. (انظر «تدريب الراوي» 10\291). حكمها: يحتجّ بحديث من اتّصف به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص6) 
غیره اثبت منه هذا اللّفظ من المرتبة السادسة من مراتب الجرح عند الحافظ السّخاوي. حكمها: يكتب حديث أهل هذه المرتبة، و يعتبر به. فائدة: يقول الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة - رحمه اللّه تعالى - في تعليقه على هذا اللّفظ و غيره من أمثاله: «أمّا عبارتهم في الوجه الأول، و هي قولهم: (غيره أوثق منه)، فهي كناية عن جرح الراوي؛ لأنها مفاضلة بينه و بين راو مبهم غير معيّن، مع تفضيل ذاك المبهم عليه، فتصدق في صورتها على تفضيل كلّ راو عليه، و لهذا كانت جرحا. و هذه العبارة تأتي صيغتها مشتقّة من ألفاظ متعدّدة، فيقولون: (غيره أوثق منه)، و يقولون: (غيره أحفظ منه)، و (غيره أقوى منه)، و (غيره أمتن منه)، و (غيره أرضى منه)، و (غيره أثبت منه). و يراد من هذه العبارات: الإخبار عمّن قيلت فيه بأنه في أدنى درجات ذلك الوصف، أو في أدانيه، أو دون وسطه عند واصفه به، و ليس هو في أعلاه أو أعاليه طبعا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص529) 
اثبت الناس هذه العبارة من أعلى مراتب التعديل التي زادها الحافظ ابن حجر. (انظر: «شرح النخبة» (ص: 139). و قيل: إنّ ابن حجر تبع لغيره في هذا. حكمها: يحتّجّ بحديث من اتّصف بهذه العبارة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص55) 
هذه العبارة من أعلى مراتب التعديل التي زادها الحافظ ابن حجر.(انظر: «شرح النخبة» (ص: 139). و قيل: إنّ ابن حجر تبع لغيره في هذا. حكمها: يحتجّ بحديث من اتّصف بها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص143) 