الاستِعاذَة لغة: الالتجاء، و قد عاذ به يعوذ: لاذ به و لجأ إليه و اعتصم به، و عذت بفلان، و استعذت به: أي لجأت إليه، و لا يختلف معناها اصطلاحا عن المعنى اللغوي. اصطلاحا: فقد عرّفها البيجورى من الشّافعية: بأنها الاستجارة إلى ذي منعة على جهة الاعتصام به من المكروه. و قول القائل: «أعوذ باللّه»: خبر لفظا دعاء معنى، و لكن عند الإطلاق، و لا سيما عند تلاوة القرآن أو الصلاة تنصرف إلى قول: «أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم» و بما بمنزلتها لما سيأتي. «حاشية البيجورى على شرح الغزى 4/1، و الموسوعة الفقهية 5/4». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص147) 
العوذ. -في الصلاة عند الحنفية،و الشافعية،و الحنابلة: أن يقوم المصلي:أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص50) 
العوذ. - في الصلاة عند الحنفية، و الشافعية، و الحنابلة: أن يقول المصلي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص266) 
هي اللجوء الى اللّه تعالى من شر الشيطان بقول:أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم. و شرحها:- 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص24) 
أوّلا - التعريف: *لغة: الاستعاذة: هي الالتجاء و الاعتصام بالغير، يقال: عاذ بفلان، أي لاذ به و لجأ إليه و اعتصم .و في القرآن الكريم فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ ، معناه: إذا أردت قراءة القرآن فقل: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم و وسوسته . و حقيقة الاستعاذة - على ما في بعض التفاسير - استدفاع ما يخاف من شرّه بما يطمع ذلك منه ، أو استدفاع الأدنى بالأعلى على وجه الخضوع و التذلّل . *اصطلاحا: ليس للاستعاذة اصطلاح خاص.نعم، تطلق غالبا في الفقه على قول: (أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم)، أو (أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم)، و نحو ذلك، و المعنى: أستجير باللّه تعالى دون غيره . و الشيطان: هو كلّ متمرّد من الجنّ و الإنس و الدوابّ . و قد يكون المستعاذ منه غير الشيطان، كالاستعاذة من مضلاّت الفتن و سوء الخلق و نحو ذلك. ثانيا - الحكم التكليفي: الاستعاذة مستحبّة في نفسها في كلّ زمان، و قد تكون مستحبّة لغيرها، كاستحبابها عند قراءة القرآن و في القراءة في الصلاة و عند دخول الحمّام و غيرها . (انظر: قراءة، حمّام) ثالثا - حكم و آثار الاستعاذة: لا شكّ أنّ الاستعاذة تطهّر اللسان عمّا جرى عليه من غير ذكر اللّه تعالى؛ ليستعدّ لذكره، و لتنظيف القلب من الوسوسة و الغلط و النسيان و الرياء و العجب و نحوها .فهي فرار من الكثرات و مظاهر الشيطان إلى عالم التوحيد و مظاهر الحقّ تعالى . قال عزّ و جلّ: وَ إِمّٰا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ ، أي التجأ إليه، و تحصّن به. و من الناحية العملية لا بدّ أن تترك الاستعاذة اللفظيّة أثرها على الإنسان لتجعله ملتجأ إلى اللّه تعالى فارّا إليه . رابعا - صيغ الاستعاذة: وردت الاستعاذة في الكتاب و السنّة بصيغ و أشكال مختلفة، مثل: (أعوذ) و (أتعوّذ) و (أعيذ) و (أعذني) و (أستعيذ) و (معاذ اللّه) و غيرها من الصيغ، و التي تختلف باختلاف الحالات و الظروف. و أكثرها استعمالا ما جاء بلفظ (أعوذ). ثمّ إنّ الصيغ المتقدّمة تزداد و تختلف باختلاف المستعاذ به و المستعاذ منه؛ إذ قد يكون المستعاذ به هو اللّه تعالى أو وجهه الكريم أو عفوه و رضاه أو عزّته و ربوبيّته، و قد يكون غير ذلك. و كذا الحال في المستعاذ منه، فقد يكون هو الشيطان الرجيم أو همزات الشياطين أو الخبيث المخبّث أو خزي الدنيا أو النفس الأمّارة أو سخط اللّه و عقابه في الدنيا و الآخرة، و غير ذلك من الأمور التي تختلف صور الاستعاذة باختلافها، كما يلاحظ ذلك في الأدعية و الزيارات و التعويذات. خامسا - المستعاذ به و المستعاذ منه: 1 - المستعاذ به: و هو اللّه تبارك و تعالى، و قد يكون بلفظ الجلالة، كقولنا: (أعوذ باللّه)، و قد يكون بصفاته، كقولنا: (أعوذ بالرحمن)، و قد يكون بالأسماء العامّة قاصدا بها الذات المقدّسة، كقولنا: (أعوذ بالعالم القادر) . و يشهد له قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ ، أو قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنّٰاسِ . هذا، و أمّا الاستعاذة بغير اللّه تعالى فقد ورد في بعض الروايات الاستعاذة برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و بالأئمّة الأطهار عليهم السّلام، بمعنى اللوذ بهم و اللجوء إليهم، كوسيلة إلى اللّه تعالى. و لكن الاستعاذة بغير اللّه و أوليائه غير مشروعة كالاستعاذة بالجنّ فقد ذكر أنّ الرجل من العرب كان إذا نزل الوادي في سفره ليلا، قال: أعوذ بعزيز هذا الوادي من شرّ سفهاء قومه ، فنهى اللّه تعالى عن ذلك بقوله: وَ أَنَّهُ كٰانَ رِجٰالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجٰالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزٰادُوهُمْ رَهَقاً . 2 - المستعاذ منه: وردت الاستعاذة من امور كثيرة، أهمّها الشيطان الرجيم، قال سبحانه و تعالى: فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ . و يمكننا التعرّف على أفرادها الاخرى من خلال الأدعية المأثورة عن أهل البيت عليهم السّلام، كما في دعاء الاستعاذة الوارد في الصحيفة السجّادية للإمام زين العابدين عليه السّلام: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من هيجان الحرص، و سورة الغضب، و غلبة الحسد، و ضعف الصبر، و قلّة القناعة...و متابعة الهوى، و مخالفة الهدى، و سنة الغفلة، و تعاطي الكلفة، و إيثار الباطل على الحقّ، و الإصرار على المأثم، و استصغار المعصية، و استكبار الطاعة...و نعوذ بك من سوء السريرة، و احتقار الصغيرة، و أن يستحوذ علينا الشيطان، أو ينكبنا الزمان، أو يتهضّمنا السلطان...و نعوذ بك من الحسرة العظمى، و المصيبة الكبرى، و أشقى الشقاء، و سوء المآب، و حرمان الثواب، و حلول العقاب. اللهمّ صلّ على محمّد و آله، و أعذني من كلّ ذلك برحمتك، و جميع المؤمنين و المؤمنات، يا أرحم الراحمين» . هذا، و قد ورد عنهم عليهم السّلام في بعض المأثورات الاستعاذة من مضلاّت الفتن، و سوء الخلق، و من النار، و عذاب القبر، و غير ذلك . سادسا - مواطن الاستعاذة و أحكامها: 1 - الاستعاذة لتلاوة القرآن الكريم: الاستعاذة مستحبّة عند التلاوة بلا خلاف، سواء كانت في الصلاة أو خارجها . و قد اتّفق القرّاء على التلفّظ بها قبل التسمية . و لها صيغ يأتي الكلام عنها في بحث الاستعاذة للقراءة في الصلاة. 2 - الاستعاذة للقراءة في الصلاة: المشهور استحباب الاستعاذة للقراءة في الصلاة ، بل ادّعي الإجماع عليه . نعم، حكي عن أبي علي الطوسي القول بوجوبها.إلاّ أنّ الإجماع على خلافه . و استدلّ للاستحباب بقوله تعالى: فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ ، و الروايات كصحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، حيث ورد فيها أنّه عليه السّلام بعد أن ذكر دعاء التوجّه بعد تكبيرة الإحرام قال: «ثمّ تعوّذ من الشيطان الرجيم، ثمّ اقرأ فاتحة الكتاب» ، و غيرها . و هذه الآية و بعض الروايات و إن كان ظاهرها الوجوب؛ لظهور الأمر فيه، إلاّ أنّ الإجماع على الاستحباب و ذلك - مضافا إلى الأصل و عدم الخصوصية في الوجوب - يدفعه بعض الروايات ، كصحيحة حمّاد عن الإمام الصادق عليه السّلام الواردة في كيفية الصلاة، فقد جاء فيها: «استقبل...القبلة بخشوع و استكانة فقال: اللّه أكبر، ثمّ قرأ الحمد بترتيل...» . و ما روي عنه عليه السّلام أيضا: «فإذا قرأت فسمّ» ، و غيرهما ، حيث لم يرد فيهما التعرّض للاستعاذة قبل القراءة، بل في بعضها التصريح بعدم لزومها . و إنّما تستحبّ الاستعاذة في الركعة الاولى خاصّة بعد دعاء التوجّه و قبل قراءة الفاتحة، و لا تتكرّر في باقي الركعات على المشهور بل ادّعي عليه الإجماع . لحصول الغرض به، و هو التعوّذ في الوسوسة ، و لأنّ الصلاة فعل واحد فيكفي فيه الاستعاذة الواحدة . و أنّه ظاهر الأخبار حيث لم يستفد منها إلاّ الشرعيّة فيها، و إطلاق الآية يقيّد بذلك .مع أنّ تكرار الاستعاذة في كلّ ركعة يحتاج إلى دليل، و ليس في الشرع ما يدلّ عليه . و مع ذلك قوّى بعض الفقهاء عدم الاختصاص، بل يعمّ كلّ ركعة يقرأ فيها، بل و للقراءة في غير الصلاة إن لم يثبت الإجماع على الاختصاص بالركعة الاولى؛ و ذلك لعموم الآية ، و موثّقة سماعة قال: سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب، قال: «فليقل: أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم، إنّ اللّه هو السميع العليم، ثمّ ليقرأها ما دام لم يركع...» . هذا كلّه في مشروعيّة الاستعاذة في كلّ ركعة من الصلاة بنحو الورود. و أمّا استحبابها في نفسها بما هو دعاء أو ذكر لا بنحو الورود الخاصّ فلا كلام فيه. *صيغة الاستعاذة في القراءة: توجد عدّة صيغ للاستعاذة في القراءة في الصلاة و غيرها، نذكرها فيما يلي: الاولى: أن يقول: (أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم) ، و هي الصيغة المشهورة بين الفقهاء . و استدلّوا لها: أوّلا: بمطابقتها لقوله تعالى: فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ ، فمن يرى خلافها فعليه الدليل . و ثانيا: برواية الخدري عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، حيث ورد فيها: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يقول قبل القراءة: «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم» . الصيغة الثانية: أن يقول: (أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم).و قد اعتبرها البعض أكمل من غيرها ، بل أرجح؛ لما فيها من الوصف و قوّة الدليل ، و هي الموجودة في المقنع و المقنعة . و قد دلّت عليها رواية معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السّلام في الاستعاذة، قال: «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم» .و رواية الحميري عن صاحب الزمان (عجّل اللّه تعالى فرجه) . و قد ذكر بعضهم التخيير بين هاتين الصيغتين . هذا، و قد زاد ابن البرّاج على هذه الصيغة قوله: (إنّ اللّه هو السميع العليم) . الصيغة الثالثة: أن يقول: (أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم، إنّ اللّه هو السميع العليم)، كما دلّت عليها رواية سماعة . و الظاهر كفاية كلّ استعاذة، إلاّ أنّ الأولى الاقتصار على ما ورد في الروايات . *الجهر و الإسرار بها: المشهور بين الفقهاء استحباب الإسرار بالتعوّذ و لو في الصلاة الجهريّة ، بل ادّعي عليه الإجماع . و نسبه بعضهم إلى عمل الأئمّة عليهم السّلام . على أنّ صحيحة صفوان مشعرة به، حيث ورد فيها: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّاما و كان يقرأ في فاتحة الكتاب بسم اللّه الرحمن الرحيم، و إذا كان صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم، و أخفى ما سوى ذلك . نعم، في رواية حنان بن سدير - التي قال فيها: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام فتعوّذ بإجهار، ثمّ جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم - دلالة على جهره عليه السّلام بالتعوّذ. لكن هناك من حملها على بيان جواز ذلك أو تعليم التعوّذ ؛ إذ ليس الإجهار بها حراما، بل هو جائز و إن ترك المستحبّ . و مع ذلك مال المجلسي إلى الإجهار؛ لعدم وجدانه دليلا على الإسرار، و الإجماع لم يثبت، و رواية سدير تدلّ على استحباب الجهر خصوصا للإمام، محتملا في صحيحة صفوان المتقدمة أنّه عليه السّلام لم يتعوّذ في تلك الصلاة و إن كان بعيدا، و أنّ دخولها في (ما سوى ذلك) غير معلوم؛ إذ يحتمل أن يكون المراد ما سوى ذلك من القراءة أو الفاتحة، بل هو الظاهر من السياق، و إلاّ فمعلوم أنّه عليه السّلام كان يجهر بالتسبيحات و التشهدات و سائر الأذكار ، و استجوده المحدّث البحراني . *فوات الاستعاذة: لا تتدارك الاستعاذة إذا فاتت عمدا أو سهوا؛ لفوات محلّها . *حكم الاستعاذة مع عدم القراءة: لمّا كانت الاستعاذة في محلّ القراءة مشرّعة لأجل القراءة فليس للمأموم التعوّذ حينئذ مع سقوطها عنه ؛ لأنّه إذا سقط الأصل سقط التبع . و من هذا القبيل سقوط استحباب التعوّذ في صلاة الجنائز - و هو قول أكثر أهل العلم - لأنّها مخفّفة و لا قراءة فيها . 3 - الاستعاذة عند قراءة آية نقمة: من المسنون - إجماعا كما في الخلاف - أنّه إذا مرّ المصلّي بآية نقمة تعوّذ منها .و قد وردت الروايات في ذلك: كقول الإمام الصادق عليه السّلام في موثّق سماعة: «ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو، و يسأله العافية من النار و من العذاب» . و قوله عليه السّلام في مرسل البرقي: «ينبغي للعبد إذا صلّى أن يرتّل في قراءته، فإذا مرّ بآية فيها ذكر الجنّة و ذكر النار سأل اللّه الجنّة و تعوّذ باللّه من النار» . و الظاهر من الرواية الاولى و من غيرها عدم اختصاص ذلك بالقراءة في الصلاة، و إن ذكره الفقهاء فيها. و كيف كان، فاللازم في الصلاة ألاّ يطيل الدعاء و الاستعاذة بحيث يخرج عن هيئة الصلاة أو نظم القراءة المعتادة، و إلاّ بطلت صلاته . هذا، و كما يستحبّ للإمام سؤال الرحمة و الاستعاذة من النقمة إذا مرّ بآيتيهما، كذلك يستحبّ للمأموم ؛ لما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: سألته عن الرجل يكون مع الإمام، فيمرّ بالمسألة أو بآية فيها ذكر جنّة أو نار، قال: «لا بأس بأن يسأل عند ذلك، و يتعوّذ من النار، و يسأل اللّه الجنّة» . 4 - الاستعاذة لدفع السهو في الصلاة: يمكن علاج كثرة الشكّ و السهو في الصلاة بامور: منها: الاستعاذة باللّه من الشيطان الرجيم، بأن تطعن فخذك الأيسر بإصبعك اليمنى المسبّحة إذا دخلت في الصلاة ، و تقول - كما ورد في خبر السكوني عن الإمام الصادق عليه السّلام -: «...بسم اللّه و باللّه، توكّلت على اللّه، أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم، فإنّك تنحره و تطرده» . و نحوه خبر علي بن أبي حمزة عن الإمام الكاظم عليه السّلام . 5 - الاستعاذة في تعقيب الصلاة: يستحبّ إذا تحلّل من الصلاة أن يتعوّذ من النار و يسأل الجنّة ، فعن زرارة قال: قال الإمام الباقر عليه السّلام: «لا تنسوا الموجبتين - أو قال: - عليكم بالموجبتين في دبر كلّ صلاة»، قلت: و ما الموجبتان؟ قال: «تسأل اللّه الجنّة، و تعوذ باللّه من النار» . 6 - الاستعاذة في بعض الأماكن و المواقف: أ - الاستعاذة في عرفات: ورد أنّ الحاجّ إذا أتى الموقف يوم عرفة استحبّ له أن يستعيذ باللّه من الشيطان ؛ لأنّه حريص على أن يذهله في هذا الموقف عن الإخلاص للّه و التوجّه إليه . فعن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «فإذا وقفت بعرفات فاحمد اللّه...و تعوّذ باللّه من الشيطان؛ فإنّ الشيطان لن يذهلك في موضع أحبّ إليه من أن يذهلك في ذلك الموضع...» . ب - الاستعاذة عند المستجار: يستحبّ أن يقف الطائف بالبيت عند المستجار في الشوط السابع، و يقول: (هذا مقام العائذ بك من النار) . 7 - الاستعاذة عند القيام ببعض الأفعال: أ - الاستعاذة عند دخول بيت الخلاء: صرّح جماعة من الفقهاء باستحباب التعوّذ عند دخول بيت الخلاء؛ لرواية معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «بسم اللّه، اللهمّ إنّي أعوذ بك من الخبيث المخبث، الرجس النجس، الشيطان الرجيم» . ب - الاستعاذة عند دخول الحمّام: ذكر الفقهاء من آداب دخول الحمّام أنّه يستحبّ عنده سؤال الجنّة و الاستعاذة من النار . (انظر: حمّام) ج - الاستعاذة عند دخول السوق: يستحبّ للداخل في السوق أن يتعوّذ باللّه تعالى من شرّها و شرّ أهلها . (انظر: سوق) د - الاستعاذة عند الحجامة: ورد عن الإمام الرضا عليه السّلام أنّه قال: «إذا أردت الحجامة فاجلس بين يدي الحجّام و أنت متربّع و قل: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أعوذ باللّه الكريم في حجامتي من العين في الدم و من كلّ سوء...» . ه - الاستعاذة حال الجماع: ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: «إذا أتى أهله و خشي أن يشاركه الشيطان، يقول: بسم اللّه، و يتعوّذ باللّه من الشيطان» . و - الاستعاذة عند إرادة السفر: ورد استحباب الاستعاذة عند باب المنزل إذا أراد السفر ، كما في صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا خرجت من منزلك فقل: بسم اللّه، توكّلت على اللّه، لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه، اللهمّ إنّي أسألك خير ما خرجت له، و أعوذ بك من شرّ ما خرجت له...» . و صحيحه الآخر عنه عليه السّلام أيضا قال: «إذا خرجت من بيتك تريد الحجّ و العمرة - إلى أن قال: - اللهمّ إنّي أعوذ بك من و عثاء السفر...» . و هناك موارد اخرى ورد استحباب الاستعاذة فيها، كالاستعاذة حين النوم ، و حين الدخول على المريض ، و حين تلقين الميّت، و حال دفنه، و غيرها . سابعا - الاستعاذة في بعض الأوقات: الاستعاذة مستحبّة في جميع أيّام الاسبوع، كما ورد ذلك عن الإمام الباقر عليه السّلام ، لكنّها تتأكّد في أوقات خاصّة: منها: يوم الجمعة، ففي الحديث: «ما طلعت الشمس على يوم و لا غربت على يوم أفضل منه - إلى أن قال: - و لا استعاذ من شرّ إلاّ أعاذه منه» . و منها: الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان؛ فإنّه يستحبّ أن يقال في كلّ ليلة منها: (أعوذ بجلال وجهك الكريم...) إلى آخر الدعاء ، كما ورد في الخبر . و منها: عند الغروب و الطلوعين، فقد ورد عن جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام: «أنّ إبليس إنّما يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق، و يبثّ جنود النهار من حين يطلع الفجر إلى مطلع الشمس، و ذكر أنّ نبيّ اللّه كان يقول: أكثروا ذكر اللّه عزّ و جلّ في هاتين الساعتين، و تعوّذوا باللّه عزّ و جلّ من شرّ إبليس و جنوده، و عوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين، فإنّهما ساعتا غفلة» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج12 , ص35) 
المراد بها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص195) 
«الاستعاذة» في اللغة: الالتجاء. يقال: عُذْتُ بفلانٍ و اسْتَعَذْتُ به: لَجَأْتُ إليه. و قد كثر استعمالها في الشرع و عند المتشرّعة في قول «أعوذ باللّٰه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» أو ما يشبه ذلك من الكلام. و ذكر الأصحاب أنّها تستحبّ بعد الصلاة بعد تكبيرة الإحرام و قبلَ القراءة. و ينبغي أن تكون إخفاتاً و لو كانت الصلاة جهريّة. و يدلّ عليه قوله تعالى: «فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ» . و في النصوص: «تَعَوَّذْ بِاللّٰه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ عِنْدَ كُلِّ سُوَرةٍ تَفْتَحُهَا» . و عن أمير المؤمنين عليه السلام: «أعُوذُ بِاللّٰهِ، أي أمْتَنِعُ بِاللّٰهِ، و إنَّهُ قَدْ أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ عِبادَهُ عِنْدَ قَراءةِ القُرْآنِ، و مَنْ تَأدَّبَ بِأدَبِ اللّٰه أدّاهُ إِلَى الْفَلَاحِ الدَّائِمِ». و لا يبعد استحبابها عند الشروع في كلّ أمر ذي بالٍ؛ لقوله تعالى: «وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزٰاتِ اَلشَّيٰاطِينِ* وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ»، و عند وصول وسوسة أو ضرر من الشيطان؛ لقوله تعالى: «وَ إِمّٰا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ» * انتهى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص73) 
الاستعاذة في اللغة الالتجاء يقال عذت بفلان و استعذت به لجأت إليه، و قد كثر استعمالها في الشرع و عند المتشرعة في قول أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم أو ما يشبه ذلك من الكلام، و ذكر الأصحاب انها تستحب بعد الصلاة بعد تكبيرة الإحرام و قبل القراءة، و ينبغي أن تكون إخفاتا و لو كانت الصلاة جهرية. و يدل عليه قوله تعالى (فَإِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ اَلرَّجِيمِ) و في النصوص تعوذ باللّه من الشيطان الرجيم عند كل سورة تفتحها، و عن أمير المؤمنين عليه السلام أعوذ باللّه أي امتنع باللّه، و انه قد أمر اللّه به عباده عند قراءة القرآن و من تأدب بأدب اللّه أداه إلى الفلاح الدائم (الوسائل ج 6 ص 197). و لا يبعد استحبابها عند الشروع في كل أمر ذي بال لقوله تعالى (وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزٰاتِ اَلشَّيٰاطِينِ وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) (المؤمنون 97) و عند وصول وسوسة أو ضرر من الشيطان لقوله تعالى (وَ إِمّٰا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ) انتهى. (الأعراف 200). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص66) 
اصطلاحاً: لا يخرج اصطلاح الفقهاء عن معناه اللغوي ، وذكر في تعريف الاستعاذة بأنّها: استدفاع الأدنى بالأعلى على وجه الخضوع والتذلّل . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لغةً: الاستعاذة الالتجاء، وعاذ به يعوذ: لاذ به، ولجأ إليه، واعتصم به. وعذت واستعذت به: أي لجأت إليه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص363) 
- الاستعاذة و الاستخارة و الاستعانة كلها بمعنى الطلب، و تسليم الأمور للّه سبحانه و تعالى، و النجاة من الآفات المختلفة. (هج، كش 1، 192، 14) - معنى أعوذ الاستعاذة و الاستجارة و الالتجاء و المعاذ و الملجأ. يقال عاذ به يعوذ عياذا و عوذا و معنى معاذ اللّه أي ألجأ إليه و أعوذ به يقال هذا عوذ لي مما أخاف أي مجيري و الدفاع عني، فكان العبد يعوذ باللّه ليقيه من شرّ الشيطان، و التعوّذ بالقرآن هو التشفي به و قيل معنى الاستعاذة الاحتراز باللّه عزّ و جلّ. (جي، غن 1، 85، 18) - يستفيد العبد بالاستعاذة خمسة أشياء: أحدها الثبات على الدين و الهدى. و الثاني السلامة من شرّ اللعين و العنا. و الثالث الدخول في الحصن الحصين و الزلفى. و الرابع الوصول إلى المقام الأمين مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين. و الخامس نيل معونة رب الأرض و السماء. (جي، غن 1، 86، 18) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص52) 