التَقفِيَة قفاه و اقتفاه و تقفّاه:تبعه،و قفّيت على أثره بفلان أي أتبعته إياه . ذكر ابن منقذ بابا باسم«التقفية»و قال:«هو أن يأتي ذكر نكتة أو خبر أو غير ذلك يومىء اليه الشاعر أو الناثر »كقوله تعالى: فِيهِنَّ قٰاصِرٰاتُ اَلطَّرْفِ فانه يومئ الى قول امرئ القيس: من القاصرات الطرف لو دبّ محول من الذرّ فوق الأتب منه لأثّرا و منه قول الرّفّاء: مدح يغضّ زهير عنه ناظره و نائل يتوارى عنده هرم لا يستعير له المدّاح منقبة و لا يقولون فيه غير ما علموا و قد ذكر النوع نفسه ابن قيم الجوزية باسم «التفقير» ،و ذكر له الآية و بيت امرىء القيس و غير ذلك مما ذكره ابن منقذ،و لعل الأصح تسمية ابن منقذ،و ليس بعيدا أن يكون مصطلح ابن الجوزية محرّفا،لأن معنى التفقير اللغوي لا علاقة له بالأمثلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص409) 
هو، في العروض، اتّحاد ضرب البيت الشعريّ و عروضه في الوزن و الرويّ دون أن يؤدّي ذلك إلى تغيير في العروض بزيادة أو نقص، نحو قول أبي تمام [من البسيط]: السَّيْفُ أصْدَقُ إنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ أسْسَيْفُ أصْ دَقُ إنْ بَاءَنْ مِنَلْ كُتُبي / 5///5//5/5/5///5//5/5 مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ في حَدِّهِ الحَدُّ بين الجِدِّ و اللَّعِبِ في حَدْدِهِلْ حَدْدُبَيْ نَلْ جِدْدِوَلْ لَعِبَي / 5///5//5/5/5//5/5//5/5 مسْتَفْعِلُنْ فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فعِلُنْ حيث جاءت العروض كالضرب (فَعِلُنْ). و انظر: التفقير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص197) 