الآبِيَة

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الآبِيَة

الآبِيَةُ

التي تَعافُ الماء،و هي أَيضا التي لا تريد العَشاء
(
‏لسان اللسان
, ص10)
sourceLink

الحِقَّةُ‌ علىٰ‌ كُلِّ‌ حالٍ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص449)
sourceLink

التي تعاف الماء ¦¦
التي لا تريد عشاءً.
(
أقرب الموارد
, ص39)
sourceLink

الّتى تَعَافُ الماءَ ،و هى أَيْضًا الَّتى لا تُريدُ العَشَاءَ ،و فى المَثَلِ :العَاشِيَةُ تَهِيجُ الآبِيَة ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص559)
sourceLink

... فهى تسمَّى الأَوَابِي حتَّى تلقح مرَّة، و لا تسمَّى بعد ذلك أَوَابِىَ ، واحدتها آبِيَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص46)
sourceLink

التي تَعافُ الماءَ ، و التي لا تُريدُ عَشاءً ، و الإِبلُ ضُرِبَتْ فَلَمْ تَلْقَحْ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص315)
sourceLink

التي تَعافُ الماء، و هي أَيضاً التي لا تريد العَشاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص4)
sourceLink

الآبِيَةُ من الإِبِلِ

الصَّعْبَةُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص449)
sourceLink

الَّتى ضُرِبَتْ فَلَمْ تَلْقَحْ كَأَنَّها أَبَتِ اللِّقَاحَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص559)
sourceLink

العاشية تهيج الآبية

و الآبِيَةُ :الّتى تَعَافُ الماءَ ،و هى أَيْضًا الَّتى لا تُريدُ العَشَاءَ ،و فى المَثَلِ :العَاشِيَةُ تَهِيجُ الآبِيَة ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص559)
sourceLink

ضرب المثل الآبِيَة

العَاشِيَةُ تُهَيِّجُ الآبِيَةُ

يقال:عشوت في معنى تعشيت،و كذلك غدوت في معنى تغديت،و يقال: عشى الرجل إذا تعشى،قال أبو النجم : يَعْشى إذا أَظْلَمَ عن عَشَائِهِ‌. أي يتَعش في وقت الظلمة،و أصله في الإبل،و المعنى أن من لم يَشْتِهِ العشاءَ‌ و أباه إذا رأى من يتعش هاج ذلك من شهوته،و حمله ذلك على التعشي.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص353)
sourceLink

أَي إِذا رأَت الآبيةُ الإِبِلَ العَواشي تَبِعَتْها فَرعَتْ معها.
(
لسان العرب
, ج14 , ص4)
sourceLink

أي إذا رأت الآبيةُ‌ الإبلَ‌ العَوَاشِي تَبِعَتْها فَرَعَتْ مَعَهَا و الآبية من الإبل التي ضُرِبَتْ‌ فلم تَلْقَحْ‌ كأَنها أبَتِ‌ اللِّقاحَ‌ و مَاءة مَأباةٌ تأباها الإبلُ‌ أي مما تحْمِلها على الامتناع منها و يقال: أخذه أَباءٌ‌ من الطّعامِ بالضَّمِّ‌ أي كَرَاهةَ‌ جاؤوا بهِ على فُعَال لأنه كالداء، و الأدواء مما يغلب عليها فُعَالِ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص127)
sourceLink

العاشية تهيج الآبية

زعموا أن السليك بن السلكة التميمي ثم أحد بني مقاعس، - و مقاعس: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة - [كان] من أشد فرسان العرب و أنكرهم و أشعرهم، و كانت أمه سوداء، و كانوا يدعونه سليك المقانب، - و المقنب ما بين الثلاثين إلى الخمسين - و كان أدلّ الناس بالأرض، و أجودهم عدوا على رجليه لا تعلق به الخيل، زعموا أنه كان يقول : اللهم إنك تهيئ ما شئت لما شئت، اللّهم إني لو كنت ضعيفا كنت عبدا، و لو كنت امرأة كنت أمة، اللّهم إني أعوذ بك من الخيبة، فأما الهيبة فلا هيبة، أي لا أهاب أحدا. فذكر أنه افتقر حتى لم يبق له شيء، فخرج على رجليه رجاء أن يصيب غرة من بعض من يمر عليه فيذهب بابله، حتى أمسى في ليلة باردة مقمرة من ليالي الشتاء، فاشتمل الصماء - و اشتمال الصماء أن يردّ فضل ثوبه على عضده اليمنى ثم ينام عليها - فبينا هو نائم إذ جثم عليه رجل من الليل فقعد على جنبه فقال: استأسر، فرفع السليك إليه رأسه فقال: إن الليل طويل و أنت مقمر فأرسلها مثلا. ثم جعل الرجل يلهزه و يقول: يا خبيث استأسر استأسر، فلما آذاه بذلك أخرج السليك يده فضمّ الرجل ضمة إليه ضرط منها و هو فوقه فقال له السليك: أ ضرطا و أنت الأعلى، فأرسلها مثلا. ثم قال له السليك: من أنت‌؟ قال: أنا رجل افتقرت فقلت لأخرجن فلا أرجعنّ‌ حتى استغني فآتي أهلي و أنا غنيّ‌، قال: فانطلق معي. قال: فانطلقا حتى وجدا رجلا قصته مثل قصتهما، فاصطحبوا جميعا، حتى آتوا الجوف - جوف مراد الذي باليمن - فلما أشرفوا على الجوف، إذ بنعم قد ملأ كلّ شيء من كثرته، فهابوا أن يغيروا فيطردوا بعضها فيلحقهم الحيّ‌، فقال لهما السليك: كونا قريبا حتى آتي الرعاء فاعلم لكم علم الحيّ أ قريب أم بعيد، فإن كانوا قريبا رجعت اليكما، و إن كانوا بعيدا قلت لكما قولا أوحي به لكما، فأغيروا؛ فانطلق حتى أتى الرعاء فلم يزل يتسقطهم حتى أخبروه بمكان الحيّ‌، فإذا هم بعيد إن طلبوا لم يدركوا، فقال لهم السليك: أ لا أغنيكم‌؟ فقالوا: بلى، فتغنى بأعلى صوته فقال : يا صاحبيّ الا لا حيّ بالوادي إلا عبيد و آم بين أذواد آم: جمع أمة إلى العشر، ثم إماء لما بعد العشر. أ تنظران قليلا ريث غفلتهم أم تعدوان فإن الريح للعادي فلما سمعا ذلك أتيا السليك فاطردوا الإبل فذهبوا بها فلم يبلغ الصريخ إلى الحيّ حتى مضوا بما معهم. و زعموا أن السليك خرج و معه عمرو و عاصم ابنا سري بن الحارث بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم يريد أن يغير في أناس من أصحابه، فمر على بني شيبان في ربيع و الناس مخصبون في عشية فيها ضباب و مطر، فإذا هو ببيت قد انفرد من البيوت عظيم، و قد أمسى، فقال لأصحابه: كونوا بمكان كذا و كذا حتى آتي أهل هذا البيت فلعلي أصيب لكم خيرا أو آتيكم بطعام، قالوا: فافعل، فانطلق و قد أمسى و جنّ عليه الليل، فإذا البيت بيت يزيد بن رويم الشيباني، و هو جد حوشب بن يزيد [بن الحارث بن يزيد] بن رويم، و إذا الشيخ و امرأته بفناء البيت، فأتى السليك البيت من مؤخره فدخله، فلم يلبث أن أراح ابن له ابله، فلما أن أراحها غضب الشيخ و قال لابنه: هلا كنت عشيتها ساعة من الليل‌؟! فقال ابنه: إنها أبت العشاء، فقال: العاشية تهيج الآبية فأرسلها مثلا. العاشية: التي تتعشى، تهيج بي العشاء فيتعشى معها. ثم غضب الشيخ فنفض ثوبه في وجوهها فرجعت إلى مرتعها و تبعها الشيخ حتى مالت لأدنى روضة فرتعت فيها، و جلس الشيخ عندها للعشاء فغطى وجهه في ثوبه من البرد، و تبعه السليك، فلما وجد الشيخ مغترا ختله من ورائه ثم ضربه فأطار رأسه و صاح بالإبل فاطردها، فلم يشعر أصحابه - و قد ساء ظنهم به و تخوفوا عليه - حتى إذا هم بالسليك يطردها، فطردوها معه فقال السليك : و عاشية رجّ بطان ذعرتها بصوت قتيل وسطها يتسيّف فبات لها أهل خلاء فناؤهم و مرّت بهم طير فلم يتعيفوا و باتوا يظنون الظنون و صحبتي إذا ما علوا نشزا أهلّوا و أوجفوا و ما نلتها حتى تصعلكت حقبة و كدت لأسباب المنية أعرف و حتى رأيت الجوع بالصيف ضرّني إذا قمت يغشاني ظلال فأسدف
(
أمثال العرب
, ص36)
sourceLink

أي إذا رأت الإبل إبلا تتعشّى اقتدت بها. قاله يزيد بن رويم الشّيبانيّ‌.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص77)
sourceLink

مداخل هم ریشه الآبِيَة

الهمزة و الباء و الياء يدلّ‌ على الامتناع.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص45)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.