بعَثنا رسول اللّه عليه السلام أُغَيْلِمةَ بني عبد المطلب ثم جعل يقول:أُبَيْنِيَّ لا تَرمُوا جمْرةَ العقبة حتى تطلع الشمس الأَبْنَى بوزن الأعمى فاسم جمع و تصغيره الأُبَيْنِي مثل أُعَيْمي تصغير أعمى.و إنما شُدِّدَت الياء لأنها أُدْغِمت في ياء المتكلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص88) 
أنه كان يلطح أفخاذنا أغيلمة بني عبد المطلب ليلة المزدلفة و يقول: أبيني لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس. قال أبو عبيد: و قوله: ابيني تصغير بني يريد يا بني قال الشاعر:[السريع] إن يك لا ساء فقد ساءني... ترك أبينيك إلى غير راع 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص129) 
أُبَيْنى لا ترموا جَمْرَة العَقَبةِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ قالَ ابنُ الأثيرِ: الهَمْزَةُ زائِدَةٌ و قد اخْتَلفَ في صيغَتِها و مَعْناها فقيلَ: إنَّه تَصْغير أَبْنى كأَعْمى و أُعَيْم، و هو اسمٌ مُفْردٌ يدلُّ على الجَمْعِ، و قيلَ: إنَّ ابْناً يُجْمَعُ على أَبْناء مَقْصوراً و مَمْدوداً، و قيلَ: هو تَصْغيرُ ابن ، و فيه نَظَرٌ. و قالَ أَبو عبيدٍ: هو تَصْغيرُ بَنِيَّ جَمْع ابْنٍ مُضافاً إلى النَّفْسِ، قالَ: و هذا يُوجِب أَنْ يكونَ صِيغَة اللّفْظَة في الحدِيثِ أُبَيْنِيَّ بوَزْنِ سُرَيْجِيّ، و هذه التّقْديرَات على اخْتِلافِ اللّغاتِ، انتَهَى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص226) 