معنای كَيْفَ

كَيْفَ‌

حرف أداة
(
العین
, ج5 , ص414)
sourceLink

حَرْفُ‌ أدَاةٍ‌؛نُصِبَ‌ فاؤها لِئلاّ يَلْتَقيَ‌ ساكِنَانِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص340)
sourceLink

اسمى است مبهم و مبنى بر فتح كه بيشتر براى پرسش بكار مى‌رود مانند «كَيْفَ زيدٌ»: زيد چگونه است؟ ¦¦
گاهى به معناى شرط مى‌آيد كه با ما و يا بدون ما آيد مانند «كَيْفَما تَصْنَع اصنَع» ¦¦
«كَيفَ لِي بفُلاَنِ» كه پاسخ آن «كُلُّ الكَيْفِ» بگونه‌ى مجرور مانند اسم‌هاى معرب مى‌آيد و گاهى با فتحه و ابقاء حالت آن مانند «كَيْفَما كانَ الحال»: يعنى به هر صورت كه باشد آورند
(
فرهنگ ابجدی
, ص741)
sourceLink

اسمٌ مبهم مبنيّ على الفتح يغلب فيهِ ان يكون للاستفهام نحو«كيف زيدٌ». و قد يكون شرطاً مقترناً بما او غير مقترن بها نحو«كيفما تصنع اصنع».و يقال «كيفَ لي بفلانٍ»فتقولُ«كلُّ الكَيفِ» بالجرّ على استعمالها كالمُعرَبات و بالفتح على ابقائها بحالها
(
المنجد فی اللغة
, ص705)
sourceLink

اسم مَبنيّ‌ على الفَتْح و الغالِب فيه الاسْتِفهام: «كيف زيدٌ؟»،«كيف العَمَل‌؟»،و قد يكون للتَّعجُّب:«لا أَدري كيف حَصَل ذلك!»،«كيف يُعامله!»، كما يَرِدُ للشَّرط‍‌:«كيف تَصْنَعْ‌ أَصنعْ‌»أَو«كيفما تَصْنَعْ‌ أَصْنَعْ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1261)
sourceLink

يقال فيها كَيْ‌ كما يقال في سَوْفَ‌ سَوْ: اسم مبهم غير متمكّن و تُستعمَل على وجهين احدهما ان تكون شرطاً فتقتضي فعلين متَّفقي اللفظ و المعنى غير مجزومين نحو كيف تصنعُ اصنعُ و لا يجوز كيف تجلس اذهب باتفاق و لا كيف تجلسْ اجلسْ بالجزم و قيل يجوز مطلقاً و قيل يجوز بشرط اقترانها بما و الثاني و هو الغالب فيها ان تكون استفهاماً اما حقيقيّاً نحو كيف زيدٌ او غيرهُ نحو «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ» فانهُ اُخرج مخرج التعجُّب و نحو قوله «كيف ترجون سقاطي» فانهُ اخرج مخرج النفي و نحو «وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ آيٰاتُ اَللّٰهِ» فانهُ للتوبيخ و يقع خبراً قبل ما لا يستغنى عنهُ نحو كيف انتَ و كيف كنتَ و منهُ كيف ظننت زيداً و كيف اعلمت فرسك و حالاً قبل ما يُستغنَى عنهُ نحو كيف جاءَ زيدٌ اَي: على اَيّ حالة جاءَ زيدٌ و كقولك لاكرمنَّك كيفَ كنت اَي: على ايّ حالٍ كنت و مفعولاً مطلقاً نحو «كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ» * اَي: ايّ فعلٍ فَعَلَ ربُّك و مثلهُ «فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ» اَي: فكيف اذا جئْنا من كل امَّةٍ بشهيد يصنعون و قال البيانيُّون لا يُساَل بكيف الا عن الاوصاف الغريزيَّة يقال كيف زيدا صحيح ام سقيم و لا يقال كيف زيدا قاعدٌ ام قائِم بل يكون السؤال عن مثل هذه بهل او بالهمزة.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص613)
sourceLink

اسم مبنىٌّ‌ على الفتح؛ و الغالب فيه أَن يكون استفهاماً إِمَّا حقيقياًّ نحو:«كيف زيد؟»، أَو غيره نحو قوله سبحانه فى التنزيل العزيز: كَيْفَ‌ تَكْفُرُونَ‌ بِاللّٰهِ‌ ، فإِنه أُخْرِجَ‌ مُخْرَجَ‌ التعجُّب. و إن كان بعد كيف اسم فهى فى محل رفع على الخبرية عنه، مثل:كيف زيدٌ. و إن كان بعده فعل فهى فى محل نصب على الحالية أَو المفعولية المطلقة، مثل:كيف جاءَ زيدٌ. و ترد للشرط‍‌ فتقتضى فعلين مُتَّفِقى اللفظ‍‌ و المعنى غير مجزومين، كقولك:كيف تصنعُ‌ أَصنعُ‌، أَو كيفما.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص807)
sourceLink

چون
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1129)
sourceLink

(ادات پرسش و تعجب) چطور؟ چه...!
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص605)
sourceLink

(الادواتِ التى ترفَعُ‌ بعدها الاسماء وَ الاخبار)؛ کَیْفَ: سُؤال عَنْ حالٍ
(
دستور اللغة
, ص859)
sourceLink

اسم معناه الاستفهام; قال اللحياني: هي مؤنثة و إن ذكِّرت جاز، فأَما قولهم: كَيَّفَ الشيءَ فكلام مولّد ¦¦
الأَزهري: كَيْفَ‌ حرف أَداة و نصْبُ الفاء فراراً به من الياء الساكنة فيها لئلا يلتقي ساكنان ¦¦
قال الزجاج في قول اللّه تعالى: كَيْفَ‌ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ وَ كُنْتُمْ‌ أَمْوٰاتاً : تأَويل كَيْفَ‌ استفهام في معنى التعجب، و هذا التعجب إنما هو للخلق و المؤمنين أَي اعجَبوا من هؤلاء كَيْفَ يكفرون و قد ثبتت حجة اللّه عليهم، و قال في مصدر كَيْفَ‌ : الكَيْفِيَّة ¦¦
الجوهري: كَيْفَ‌ اسم مبهم غير متمكن و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء و هو للاستفهام عن الأَحوال، و قد يقع بمعنى التعجب، و إذا ضممت إليه ما صح أَن يجازى به تقول: كَيْفَما تَفْعَلْ أَفْعَلْ‌; قال ابن بري: في هذا المكان لا يجازى بكَيْفَ‌ و لا بكَيْفَمَا عند البصريين، و من الكوفيين من يُجازي بكَيْفَمَا
(
لسان العرب
, ج9 , ص312)
sourceLink

يُقال: كَيْ‌ بحَذْفِ فائِه، ما قالُوا في سَوْفَ‌: سَوْ، و منه قولُ الشّاعرِ: كَيْ تَجْنَحُونَ إلى سَلْمٍ و ما ثُئِرَتْ‌ قَتْلاكُمُ‌، و لَظَى الهَيْجاءِ تَضْطَرِمُ‌ كما في البَصائِرِ، قال الجوْهَرِيّ‌: اسمٌ مُبْهَمٌ غيرُ مُتَمَكِّنٍ‌ وَ إِنّما حُرِّكَ آخِرُه للسّاكِنَيْنِ‌، و بُنِي بالفَتْحِ‌ دونَ الكَسْرِ لمَكانِ الياءِ‌ كمَا في الصِّحاحِ‌ ¦¦
قال الأَزْهرِيُّ‌: كَيْفَ‌ : حرفُ أَداةٍ‌، و نُصِبَ الفاءُ فِرارًا به من الياءِ الساكنةِ فيها؛ لئلاّ يَلْتَقِيَ ساكنانِ‌. و الغالبُ فيه أَنْ يَكُونَ اسْتِفهاماً عن الأَحْوالِ‌ إِما حَقِيقِيًّا، ككَيفَ‌ زَيْدٌ؟ أَو غَيْرَهُ‌ مثل: كَيْفَ‌ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ‌ فإِنَّهُ‌ أُخْرِج مُخْرَجَ التَّعَجُّبِ‌ و التّوْبِيخِ‌، و قالَ الزَّجَاجُ‌: كيفَ‌ هُنا: اسْتِفْهامٌ في معنَى التَّعَجُّبِ‌، و هذا التَّعَجُّبُ إِنّما هو للخَلْق وَ للمُؤْمِنِينَ‌، أي اعْجَبُوا من هٰؤلاءِ كيفَ‌ يَكْفُرُونَ باللّٰه و قد ثَبَتَتْ حُجَّةُ اللّٰه عليهم‌؟ و كذٰلِكَ قولِ سُوَيْدِ بنِ أَبي كاهِلٍ‌ اليَشْكُرِيِّ‌: كيفَ‌ يَرْجُونَ سِقاطِي بَعْدَ ما جَلَّلَ الرّأْسَ مَشِيبٌ و صَلَعْ؟ فإِنّه أُخْرِجَ مُخْرَجَ النَّفْيِ‌ أي: لا تَرْجُوا مِنِّي ذٰلِك ¦¦
يَقَعٌ خَبَرًا قَبْلَ ما لا يَسْتَغْنِي عَنْه، كَكَيْفَ‌ أَنْتَ؟ و كَيْفَ‌ كُنْتَ‌ ؟ ¦¦
يَكُونُ‌ حالاً لا سُؤالَ معه، كقَوْلِكَ‌: لأُكْرِمَنَّكَ كَيْفَ‌ كُنْتَ‌، أي: عَلَى أيَّ حالٍ كُنْتَ‌، و حالاً قَبْلَ ما يَسْتَغْنِي عَنْهُ‌، كَكَيْفَ‌ جاءَ زَيْدٌ ؟ ¦¦
يَقَعُ‌ مَفْعولاً مُطْلَقًا مثل: كَيْفَ‌ فَعَلَ رَبُّكَ‌. وَ أَما قَوْلُه تعالى: فَكَيْفَ‌ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ فهو تَوْكِيدٌ لِما تَقَدَّمَ من خَبَرٍ، و تَحْقِيقٌ لما بعدَه، على تَأْوِيلِ إنَّ اللّٰه لا يَظْلِمُ مِثْقال ذَرَّةٍ في الدُّنْيا، فكَيْفَ‌ في الآخِرَةِ؟ ¦¦
قِيلَ‌: كيفَ‌ يُسْتَعْمَلُ‌ على وَجْهَيْنِ‌: أَحَدُهما: أَن يكونَ‌ شَرْطاً، فيَقْتَضِي فِعْلَيْنِ مُتَّفِقَيِ اللَّفْظِ وَ المَعْنَى، غيرَ مَجْزُومَيْنِ‌، كَكَيْفَ‌ تَصْنَعُ أَصْنَعُ‌ و لا يَجُوزُ كَيْفَ‌ تَجْلِسُ أَذْهَبُ‌ باتِّفاقٍ‌. وَ الثانِي - و هو الغالِبُ -: أَنْ يكونَ اسْتِفْهاماً، و قد ذَكَرَه المُصَنِّفُ قَرِيباً
(
تاج العروس
, ج12 , ص473)
sourceLink

في الارْتِشافِ‌: كَيْفَ‌ : يكونُ اسْتِفْهاماً، و هي لتَعْمِيم الأَحْوالِ‌، و إذا تَعَلَّقَت بجمْلَتَيْنِ‌، فقالُوا: يكونُ للمُجازاةِ‌ من حَيْثُ المَعْنَى لا مِنْ حَيْثُ العَمَل، و قَصُرت عن أَدَواتِ‌ الشَّرْطِ بكَوْنِها لا يَكُونُ الفِعلانِ مَعَها إِلا مُتَّفِقَيْنِ نحو: كيفَ‌ تَجْلِسُ أَجلِسُ ¦¦
قالَ شَيْخُنا: كَيْفَ‌ : إِنما تُسْتَعْمَلُ شَرْطاً عند الكُوفِيِّينَ‌، وَ لم يَذْكُرُوا لها مِثالاً، و اشْتَرَطُوا لها - مع ما ذَكَر المُصنِّفُ - أَن يَقْتَرِنَ بها «ما» فيُقالُ‌: كَيْفَما ، و أَمّا مُجَرَّدةً‌ فلم يَقُل أَحَدٌ بشَرْطِيَّتِها، و من قالَ بشَرْطِيَّتِها - و هم الكُوفِيُّون - يَجْزِمُونَ بها، كما في مَبادِئ العَرَبِيَّةِ‌، ففي كلامِ المُصَنِّفِ نَظَرٌ من وَجُوهٍ‌. قلتُ‌: و هذا الَّذِي أَشارَ له شَيْخُنا فقد ذَكَرَه الجوهريُّ‌ حيثُ قالَ‌: و إذا ضَمَمْتَ إِليه «ما» صَحَّ أَن يُجازَى به تَقُولُ‌: كَيْفَما تَفْعَلْ أَفْعَلْ‌. وَ قالَ ابنُ بَرِّيّ‌: لا يُجازَى بكَيْفَ‌ ، و لا بِكَيْفَما عندَ البَصْرِيِّينَ‌، و مِنَ الكُوفِيِّينَ من يُجازِي بكَيْفَما ، فتأَمَّلْ هذا مع كلامِ شَيْخِنا ¦¦
قال سِيبَوَيْه : إنَّ‌ كَيْفَ‌ : ظَرْفٌ‌. وَ عن السِّيرافيّ‌، و الأَخْفَش: لا يَجُوزُ ذٰلِك أي، أَنَّها اسمٌ غيرُ ظَرْفٍ‌. وَ رَتَّبُوا على هذا الخِلافِ أُمورًا: أَحدُها: أنَّ موضِعَها عندَ سِيبَوَيْهِ نَصْبٌ [دائماً]، وَ عندَهُما رَفْعٌ مع المُبْتَدإِ، نَصْبٌ مع غيرِه. الثاني: أنَّ تَقْدِيرَها عندَ سِيبَوَيْهِ في أيِّ حالٍ‌، أو عَلَى أيِّ حالٍ‌، و عِنْدَهُما تَقْدِيرُها في نحو: كَيْفَ‌ زَيْدٌ؟ أَصَحِيحٌ‌، و نحوُه، و في نحو: كَيْفَ‌ جاءَ زَيْدٌ؟ راكِباً جاءَ‌ زَيْدٌ، و نَحْوه. الثالث: أنَّ الجَوابَ المُطابِقَ عندَ سِيبَوَيْهِ‌: على خَيْرٍ، وَ نَحْوه، و عندَهُما: صَحِيحٌ‌، أو سَقِيمٌ‌، و نحوه. و قال ابنُ مالِكٍ‌: صَدَقَ‌ الأَخْفَشُ و السِّيرافيُّ‌، لم يَقُلْ‌ أَحَدٌ إنَّ كَيْفَ‌ ظَرْفٌ‌؛ إِذ لَيْسَ زَمانًا و لا مَكانًا، نَعَم لمّا كانَ‌ يُفَسَّرُ بقَوْلِكَ‌: على أيِّ حالٍ - لكَوْنِه سُؤالاً عن الأَحْوالِ‌ العَامَّةِ - سُمِّيَ ظَرْفاً لأَنَّها في تَأْوِيلِ الجارِّ و المَجْرُورِ، وَ اسمُ الظَّرفِ يُطْلَقُ عَلَيْهما مَجازاً
(
تاج العروس
, ج12 , ص474)
sourceLink

اسمٌ مبهم غير متمكِّن، و إنما حُرِّكَ آخره لالتقاء الساكنين، و بُنِىَ على الفتح دون الكسر لمكان الياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1425)
sourceLink

كلمة يُستفهم بها.فأما قولهم:هذا شيء لا يكيَّف ،فكلام مولَّد; هكذا يقول الأصمعي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص970)
sourceLink

كلمة استفهام مبنية على الفتح(قال بعضهم:كان يجب أن تكون ساكنةً لأن فيها معنى الاستفهام فأشبهت الحروف...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5937)
sourceLink

اسم معناه الاستفهام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص115)
sourceLink

فأمَّا كيفَ فكلمةٌ موضوعة يُستفهَم بها عن حالِ الإنسان فيقال: كيف هو؟ فيقال: صالح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص150)
sourceLink

- و كَيْفَ و يقالُ : كَيْ : اسمٌ مُبْهَمٌ ، غيرُ مُتَمَكِّنٍ ، حُرِّكَ آخِرهُ للساكنَيْنِ ، و بالفتح لمَكانِ الياءِ ، و الغالبُ فيه أن يكونَ اسْتِفْهاماً إمّا حَقيقياً: - ككيْفَ زيدٌ، أو غيرَه: - ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
سِيبَوَيْهِ : كيفَ : ظَرْفٌ . الأخْفَشُ : لا يَجوزُ ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص261)
sourceLink

كَيْفَما

مركَّبة من كيف و ما اسم شرطٍ يجزم فعلين شرطاً و جوابهُ نحو كَيْفَما تتوجَّهْ تُصادِفْ خيراً.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص613)
sourceLink

يُجازَى بكَيْفَ

في الارتِشافِ‌: سِيبَوَيْه يَقُول: يُجازَى بكَيْفَ‌ ، و الخَلِيلُ‌ يَقُول: الجَزاءُ بِهِ مُسْتَكْرَهٌ‌، و قال الزَّجّاجُ‌: و كُلُّ ما أَخْبَر اللّٰه تَعالَى عن نَفْسِه بلَفْظِ كيفَ‌ ، فهو اسْتِخبارٌ على طَرِيقِ التّنْبِيهِ‌ للمُخاطَبِ‌، أو تَوْبِيخٌ‌، كما تَقَدَّمَ في الآيةِ‌ ¦¦
قال ابنُ مالِكٍ‌: و لا تَكُونُ عاطِفَةً‌، كما زَعَمَ بعضُهم مُحْتَجًّا بقَوْلِه أي الشاعر: إِذا قَلَّ مالُ المَرْءِ لانَتْ قَناتُه وَ هانَ على الأَدْنَى فكَيْفَ‌ الأَباعِدِ ؟ لاقْتِرانِه بالفاءِ‌ و نَصُّ ابنِ مالكٍ‌: و دُخُولُ الفاءِ عليها يَزِيدُ خَطَأَه وُضُوحاً و لأَنَّه هُنا اسمٌ مَرْفُوعُ المَحَلِّ عَلَى الخَبَرِيَّةِ‌ ثم إنَّ المصنِّفَ يستَعْمِلُ كيفَ‌ مُذَكَّرًا تارَةً‌، و مُؤَنّثاً أُخْرَى، و هما جائِزانِ‌، فقَالَ اللِّحْيانِيُّ‌: كيفَ‌ مُؤَنَّثَةٌ‌، فإِذا ذُكِّرَتْ جازَ
(
تاج العروس
, ج12 , ص474)
sourceLink

كيف لي بفلانٍ

فتقول كلُّ الكَيْفِ بالجرّ على استعمالها كالمعربات و بالفتح على ابقائِها بحالها.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص613)
sourceLink

قال الفَرّاءُ : يقالُ : كَيْفَ لِي بفُلانٍ؟ فتَقُول: كُلُّ الكَيْفِ ، و الكَيْفَ ، بالجَرِّ و النَّصْبِ
(
تاج العروس
, ج12 , ص474)
sourceLink

- و الكِيفَةُ ، بالكسرِ: الكِسْفَةُ من الثوبِ ، و الخِرْقَةُ تَرْقَعُ ذَيْلَ القَميصِ من قُدَّامُ ، و ما كان من خَلْفُ : فَحِيفَةٌ ، و يقالُ : كيفَ لِي بِفُلانٍ؟ فتقولُ : كلُّ الكَيْفِ ، و الكَيْفَ ، بالجَرِّ و النَّصْبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص261)
sourceLink

كَيْفَ لا و...

چرا چنين نباشد حال آنكه...!
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص605)
sourceLink

فَكَيْفَ بـ

حال خود چه رسد به....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص605)
sourceLink

كَيْفَ حالُك

حالت چطوره‌؟ حال شما چطور است‌؟
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص605)
sourceLink

كَيْفَ در قرآن

أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اَللّٰهُ اَلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ (آیه 19/سوره العنكبوت) sourceLink

كَيْفَ‌: لفظ‍‌ يسأل به عمّا يصحّ‌ أن يقال فيه: شبيه و غير شبيه، كالأبيض و الأسود، و الصحيح و السّقيم، و لهذا لا يصحّ‌ أن يقال في اللّه عزّ و جلّ‌: كيف، و قد يعبّر بِكَيْفَ‌ عن المسئول عنه كالأسود و الأبيض، فإنّا نسمّيه كيف، و كلّ‌ ما أخبر اللّه تعالى بلفظة كَيْفَ‌ عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب، أو توبيخا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص730)
sourceLink

كَيْفَ‌ - لفظى است كه با به كار بردن آن از چگونگى چيزى پرسش مى‌شود كه آن را با همانند چيزي يا تا همگون با آن بدانيم، مثل‌اينكه از سپيدى يا سياهى، از تندرستى يا بيمارى پرسش شود، بنابراين صحيح نيست كه در مورد خداى عزّ و جلّ‌ واژه - كيف - يعنى چگونه است - را به كار ببريم(زيرا او به چيزى شبيه نيست - لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ) گاهى سؤال از خود چيزى است كه درباره‌اش پرسش مى‌كنيم مثل سپيدى يا سياهى آن‌كه به - كيف - تعبير مى‌شود و ما در سخن گفتن آن را - كيف مى‌ناميم. (در معنى اول مى‌گوئيم چگونه است‌؟ و در معنى دوم بمعنى چطور چنين است‌؟). و تمام آياتى كه خداوند آنها را با لفظ‍‌ - كيف - خبر داده است و درباره خود خدا است استخبار و آگاه نمودن مخاطب است به روش هشدار براى مخاطب يا توبيخى است بصورت پرسش.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص94)
sourceLink

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ وَ كُنْتُمْ أَمْوٰاتا فَأَحْيٰاكُمْ (آیه 28/سوره البقرة) sourceLink

كَيْفَ‌: لفظ‍‌ يسأل به عمّا يصحّ‌ أن يقال فيه: شبيه و غير شبيه، كالأبيض و الأسود، و الصحيح و السّقيم، و لهذا لا يصحّ‌ أن يقال في اللّه عزّ و جلّ‌: كيف، و قد يعبّر بِكَيْفَ‌ عن المسئول عنه كالأسود و الأبيض، فإنّا نسمّيه كيف، و كلّ‌ ما أخبر اللّه تعالى بلفظة كَيْفَ‌ عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب، أو توبيخا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص730)
sourceLink

كَيْفَ‌ - لفظى است كه با به كار بردن آن از چگونگى چيزى پرسش مى‌شود كه آن را با همانند چيزي يا تا همگون با آن بدانيم، مثل‌اينكه از سپيدى يا سياهى، از تندرستى يا بيمارى پرسش شود، بنابراين صحيح نيست كه در مورد خداى عزّ و جلّ‌ واژه - كيف - يعنى چگونه است - را به كار ببريم(زيرا او به چيزى شبيه نيست - لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ) گاهى سؤال از خود چيزى است كه درباره‌اش پرسش مى‌كنيم مثل سپيدى يا سياهى آن‌كه به - كيف - تعبير مى‌شود و ما در سخن گفتن آن را - كيف مى‌ناميم. (در معنى اول مى‌گوئيم چگونه است‌؟ و در معنى دوم بمعنى چطور چنين است‌؟). و تمام آياتى كه خداوند آنها را با لفظ‍‌ - كيف - خبر داده است و درباره خود خدا است استخبار و آگاه نمودن مخاطب است به روش هشدار براى مخاطب يا توبيخى است بصورت پرسش.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص94)
sourceLink

كيف غالبا اسم استفهام است مثل «كيف زيد» و در غالب آيات قرآن توأم با تنبيه و تعجّب است
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص172)
sourceLink

كَيْفَ‌: اسم مبهم غير متمكن، و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء. قال الجوهري: و هو للاستفهام عن الأحوال، تقول " كَيْفَ‌ زيدٌ" تريد السؤال عن صحته و سقمه، و عسره و يسره و إن ضممت إليه ما صح أن يجازى به تقول " كَيْفَمَا تفعل أفعل. ¦¦
قيل: كيف هنا على جهة التوبيخ و الإنكار و التعجب.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص118)
sourceLink

كَيْفَ‌: اسم معناه الاستفهام; قال اللحياني: هي مؤنثة و إن ذكِّرت جاز، فأَما قولهم: كَيَّفَ‌ الشيءَ فكلام مولّد. الأَزهري: كَيْفَ‌ حرف أَداة و نصْبُ‌ الفاء فراراً به من الياء الساكنة فيها لئلا يلتقي ساكنان الجوهري: كَيْفَ‌ اسم مبهم غير متمكن و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء و هو للاستفهام عن الأَحوال، و قد يقع بمعنى التعجب.
(
لسان العرب
, ج9 , ص312)
sourceLink

اُنْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اَللّٰهِ اَلْكَذِبَ (آیه 50/سوره النساء) sourceLink

كيف غالبا اسم استفهام است مثل «كيف زيد» و در غالب آيات قرآن توأم با تنبيه و تعجّب است
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص172)
sourceLink

فَكَيْفَ إِذٰا تَوَفَّتْهُمُ اَلْمَلاٰئِكَةُ (آیه 27/سوره محمد) sourceLink

كَيْفَ‌: اسم مبهم غير متمكن، و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء. قال الجوهري: و هو للاستفهام عن الأحوال، تقول " كَيْفَ‌ زيدٌ" تريد السؤال عن صحته و سقمه، و عسره و يسره و إن ضممت إليه ما صح أن يجازى به تقول " كَيْفَمَا تفعل أفعل. ¦¦
كيف يفعلون‌؟ و العرب تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها في كلامهم.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص118)
sourceLink

اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ اَلْأَمْثٰالَ (آیه 48/سوره الإسراء) sourceLink

كَيْفَ‌: لفظ‍‌ يسأل به عمّا يصحّ‌ أن يقال فيه: شبيه و غير شبيه، كالأبيض و الأسود، و الصحيح و السّقيم، و لهذا لا يصحّ‌ أن يقال في اللّه عزّ و جلّ‌: كيف، و قد يعبّر بِكَيْفَ‌ عن المسئول عنه كالأسود و الأبيض، فإنّا نسمّيه كيف، و كلّ‌ ما أخبر اللّه تعالى بلفظة كَيْفَ‌ عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب، أو توبيخا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص730)
sourceLink

كَيْفَ‌ - لفظى است كه با به كار بردن آن از چگونگى چيزى پرسش مى‌شود كه آن را با همانند چيزي يا تا همگون با آن بدانيم، مثل‌اينكه از سپيدى يا سياهى، از تندرستى يا بيمارى پرسش شود، بنابراين صحيح نيست كه در مورد خداى عزّ و جلّ‌ واژه - كيف - يعنى چگونه است - را به كار ببريم(زيرا او به چيزى شبيه نيست - لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ) گاهى سؤال از خود چيزى است كه درباره‌اش پرسش مى‌كنيم مثل سپيدى يا سياهى آن‌كه به - كيف - تعبير مى‌شود و ما در سخن گفتن آن را - كيف مى‌ناميم. (در معنى اول مى‌گوئيم چگونه است‌؟ و در معنى دوم بمعنى چطور چنين است‌؟). و تمام آياتى كه خداوند آنها را با لفظ‍‌ - كيف - خبر داده است و درباره خود خدا است استخبار و آگاه نمودن مخاطب است به روش هشدار براى مخاطب يا توبيخى است بصورت پرسش.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص94)
sourceLink

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ (آیه 7/سوره التوبة) sourceLink

كَيْفَ‌: لفظ‍‌ يسأل به عمّا يصحّ‌ أن يقال فيه: شبيه و غير شبيه، كالأبيض و الأسود، و الصحيح و السّقيم، و لهذا لا يصحّ‌ أن يقال في اللّه عزّ و جلّ‌: كيف، و قد يعبّر بِكَيْفَ‌ عن المسئول عنه كالأسود و الأبيض، فإنّا نسمّيه كيف، و كلّ‌ ما أخبر اللّه تعالى بلفظة كَيْفَ‌ عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب، أو توبيخا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص730)
sourceLink

كَيْفَ‌ - لفظى است كه با به كار بردن آن از چگونگى چيزى پرسش مى‌شود كه آن را با همانند چيزي يا تا همگون با آن بدانيم، مثل‌اينكه از سپيدى يا سياهى، از تندرستى يا بيمارى پرسش شود، بنابراين صحيح نيست كه در مورد خداى عزّ و جلّ‌ واژه - كيف - يعنى چگونه است - را به كار ببريم(زيرا او به چيزى شبيه نيست - لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ) گاهى سؤال از خود چيزى است كه درباره‌اش پرسش مى‌كنيم مثل سپيدى يا سياهى آن‌كه به - كيف - تعبير مى‌شود و ما در سخن گفتن آن را - كيف مى‌ناميم. (در معنى اول مى‌گوئيم چگونه است‌؟ و در معنى دوم بمعنى چطور چنين است‌؟). و تمام آياتى كه خداوند آنها را با لفظ‍‌ - كيف - خبر داده است و درباره خود خدا است استخبار و آگاه نمودن مخاطب است به روش هشدار براى مخاطب يا توبيخى است بصورت پرسش.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص94)
sourceLink

كَيْفَ‌: اسم مبهم غير متمكن، و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء. قال الجوهري: و هو للاستفهام عن الأحوال، تقول " كَيْفَ‌ زيدٌ" تريد السؤال عن صحته و سقمه، و عسره و يسره و إن ضممت إليه ما صح أن يجازى به تقول " كَيْفَمَا تفعل أفعل. ¦¦
قیل: كيف هنا على جهة التوبيخ و الإنكار و التعجب.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص118)
sourceLink

فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ اَلْخَلْقَ (آیه 20/سوره العنكبوت) sourceLink

كَيْفَ‌: لفظ‍‌ يسأل به عمّا يصحّ‌ أن يقال فيه: شبيه و غير شبيه، كالأبيض و الأسود، و الصحيح و السّقيم، و لهذا لا يصحّ‌ أن يقال في اللّه عزّ و جلّ‌: كيف، و قد يعبّر بِكَيْفَ‌ عن المسئول عنه كالأسود و الأبيض، فإنّا نسمّيه كيف، و كلّ‌ ما أخبر اللّه تعالى بلفظة كَيْفَ‌ عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب، أو توبيخا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص730)
sourceLink

كَيْفَ‌ - لفظى است كه با به كار بردن آن از چگونگى چيزى پرسش مى‌شود كه آن را با همانند چيزي يا تا همگون با آن بدانيم، مثل‌اينكه از سپيدى يا سياهى، از تندرستى يا بيمارى پرسش شود، بنابراين صحيح نيست كه در مورد خداى عزّ و جلّ‌ واژه - كيف - يعنى چگونه است - را به كار ببريم(زيرا او به چيزى شبيه نيست - لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ) گاهى سؤال از خود چيزى است كه درباره‌اش پرسش مى‌كنيم مثل سپيدى يا سياهى آن‌كه به - كيف - تعبير مى‌شود و ما در سخن گفتن آن را - كيف مى‌ناميم. (در معنى اول مى‌گوئيم چگونه است‌؟ و در معنى دوم بمعنى چطور چنين است‌؟). و تمام آياتى كه خداوند آنها را با لفظ‍‌ - كيف - خبر داده است و درباره خود خدا است استخبار و آگاه نمودن مخاطب است به روش هشدار براى مخاطب يا توبيخى است بصورت پرسش.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص94)
sourceLink

كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ (آیه 8/سوره التوبة) sourceLink

كَيْفَ‌: اسم مبهم غير متمكن، و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء. قال الجوهري: و هو للاستفهام عن الأحوال، تقول " كَيْفَ‌ زيدٌ" تريد السؤال عن صحته و سقمه، و عسره و يسره و إن ضممت إليه ما صح أن يجازى به تقول " كَيْفَمَا تفعل أفعل. ¦¦
قيل: كيف هنا على جهة التوبيخ و الإنكار و التعجب.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص118)
sourceLink

كَيْفَ يَهْدِي اَللّٰهُ قَوْما (آیه 86/سوره آل‏ عمران) sourceLink

كَيْفَ‌: لفظ‍‌ يسأل به عمّا يصحّ‌ أن يقال فيه: شبيه و غير شبيه، كالأبيض و الأسود، و الصحيح و السّقيم، و لهذا لا يصحّ‌ أن يقال في اللّه عزّ و جلّ‌: كيف، و قد يعبّر بِكَيْفَ‌ عن المسئول عنه كالأسود و الأبيض، فإنّا نسمّيه كيف، و كلّ‌ ما أخبر اللّه تعالى بلفظة كَيْفَ‌ عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب، أو توبيخا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص730)
sourceLink

كَيْفَ‌ - لفظى است كه با به كار بردن آن از چگونگى چيزى پرسش مى‌شود كه آن را با همانند چيزي يا تا همگون با آن بدانيم، مثل‌اينكه از سپيدى يا سياهى، از تندرستى يا بيمارى پرسش شود، بنابراين صحيح نيست كه در مورد خداى عزّ و جلّ‌ واژه - كيف - يعنى چگونه است - را به كار ببريم(زيرا او به چيزى شبيه نيست - لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ) گاهى سؤال از خود چيزى است كه درباره‌اش پرسش مى‌كنيم مثل سپيدى يا سياهى آن‌كه به - كيف - تعبير مى‌شود و ما در سخن گفتن آن را - كيف مى‌ناميم. (در معنى اول مى‌گوئيم چگونه است‌؟ و در معنى دوم بمعنى چطور چنين است‌؟). و تمام آياتى كه خداوند آنها را با لفظ‍‌ - كيف - خبر داده است و درباره خود خدا است استخبار و آگاه نمودن مخاطب است به روش هشدار براى مخاطب يا توبيخى است بصورت پرسش.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص94)
sourceLink

كَيْفَ‌: اسم مبهم غير متمكن، و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء. قال الجوهري: و هو للاستفهام عن الأحوال، تقول " كَيْفَ‌ زيدٌ" تريد السؤال عن صحته و سقمه، و عسره و يسره و إن ضممت إليه ما صح أن يجازى به تقول " كَيْفَمَا تفعل أفعل. ¦¦
قيل: كيف هنا على جهة التوبيخ و الإنكار و التعجب.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص118)
sourceLink

فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (آیه 19/سوره المدثر) sourceLink

كيف غالبا اسم استفهام است مثل «كيف زيد» و در غالب آيات قرآن توأم با تنبيه و تعجّب است ¦¦
در اینگونه آیات ظاهرا بمعنى حال است يعنى او فكر كرد و اندازه گرفت پس ملعون است در هر حال كه اندازه گرفت.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص172)
sourceLink

شاهد معنایی كَيْفَ

كَيْفَ أَصِفُهُ بِكَيْفٍ وَ هُوَ اَلَّذِي كَيَّفَ اَلْكَيْفَ حَتَّى صَارَ كَيْفا فَعُرِفَ اَلْكَيْفُ بِمَا كَيَّفَ لَنَا مِنَ اَلْكَيْفِ

كَيْفَ‌ : اسم مبهم غير متمكن، و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء. قال الجوهري: و هو للاستفهام عن الأحوال، تقول " كَيْفَ‌ زيدٌ" تريد السؤال عن صحته و سقمه، و عسره و يسره و إن ضممت إليه ما صح أن يجازى به تقول " كَيْفَمَا تفعل أفعل
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص118)
sourceLink

كَيْفَ أَصِفُ رَبِّي بِالْكَيْفِ وَ اَلْكَيْفُ مَخْلُوقٌ وَ اَللَّهُ لاَ يُوصَفُ بِخَلْقِهِ

كَيْفَ‌ : اسم مبهم غير متمكن، و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، و بني على الفتح دون الكسر لمكان الياء. قال الجوهري: و هو للاستفهام عن الأحوال، تقول " كَيْفَ‌ زيدٌ" تريد السؤال عن صحته و سقمه، و عسره و يسره و إن ضممت إليه ما صح أن يجازى به تقول " كَيْفَمَا تفعل أفعل
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص118)
sourceLink

علم بذلك کیف و لم و حيث

كيف:للاستفهام عن الأحوال،تقول:كيف زيد؟تريد السؤال عن صحّته و سقمه و عسره و يسره،و منه حديث نفي الكيفيّة عنه تعالى(المجمع). و في المرآة:أي:كيفيّة الأعمال و الأخلاق،أو كيفيّة السلوك إلى الآخرة و الوصول إلى الدرجات العالية أو حقائق الأشياء.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص219)
sourceLink

ضرب المثل كَيْفَ

أعييتني بأشر فكيف بدردر؟

أي لم أطعك و أنت طفلة أسنانك ذات أشر: أي غروب حادة، فكيف و قد كبرت حتّى ذهبت غروبها، و صرت ذات دردر: أي أسنان منكسرة، و أصله أنّ رجلا كان يلاعب طفلا و يقول: يا حبذا درادرك، و كسرت امرأته أسنانها ثم أرته طمعا في أن يستحسنه، فقال ذلك.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص61)
sourceLink

كَيْفَ در اصطلاح

كَيْفَ‌

تأتي بوجهين:1-استفهاميّة.2- شرطيّة. أ-كيف الاستفهاميّة:اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل رفع أو نصب حسب موقعها في الجملة.يستفهم بها عن حالة الشيء،نحو:«كيف صحّتك‌؟»و هذا هو الأصل في استعمالها،لكن قد تحمل معنى التعجّب،نحو الآية: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ؟ (البقرة:28)،أو النفي و الإنكار، نحو:«كيف أفعل مثل هذا الفعل السّيئ‌؟»، أو التوبيخ،نحو الآية: وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلىٰ عَلَيْكُمْ آيٰاتُ اَللّٰهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ (آل عمران:101)و تعرب «كيف»الاستفهاميّة: 1-حالا،و ذلك إذا جاء بعدها فعل تامّ دال على حالة ما،نحو:«كيف دخلت الصفّ؟»(«كيف»:اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل نصب حال). 2-خبرا للمبتدأ،إذا جاء بعدها اسم، نحو:«كيف حالك‌؟». 3-خبرا للفعل الناقص،إذا أتى بعدها هذا الفعل،نحو:«كيف كنت‌؟». 4-مفعولا به إذا أتى بعدها فعل ينصب مفعولين أو ثلاثة مفاعيل،نحو:«كيف ظننت الامتحان‌؟»و«كيف أعلمت زيدا الخبر؟». 5-مفعولا مطلقا،و ذلك إذا صحّ وضع «أيّ»بعدها مضافة إلى مصدر الفعل،نحو الآية: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحٰابِ اَلْفِيلِ؟ (الفيل:1)،أي:أ لم تر أيّ فعل فعل... ب-كيف الشرطيّة:اسم شرط غير جازم مبنيّ على الفتح في محل نصب حال غالبا،و يشترط ألاّ تقترن ب‍«ما» الزائدة ،و أن يكون فعل شرطها و جوابه متّفقين لفظا و معنى ،نحو:«كيف تعمل أعمل».و تعرب خبرا للفعل الناقص،إذا جاء بعدها هذا الفعل و خبره غير موجود، نحو:«كيف يكون الوالد يكون ابنه».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص558)
sourceLink

تأتي: 1-اسم استفهام،نحو:«كيف صحَّتُك‌؟» 2-اسم شرط غير جازم بشرط ألاّ تقترن ب‍«ما»الزائدة ،و أن يكون فعل شرطها و جوابه متَّفقين لفظًا و معنًى ،نحو:«كيف تعملُ أَعْمَلُ‌».
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص331)
sourceLink

How,in what way حرف من حروف المعاني، يستعمل للاستفهام عن الأحوال، و هو اسم مبهم غير متمكن، حرّك آخره بالفتح لتجنّب التقاء الساكنين. مثاله: قوله تعالى: وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىٰ [البقرة: 260/2]؛ أي أرني كيفيّة إحيائك الموتى.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص370)
sourceLink

- "كيف" :فسؤال عن حال، و هي تقتضي العموم في الأحوال، و قد تكون بمعنى "لم" تقول: كيف تلومني و قد أكرمتك، معناه: لم تلومني. و قد تكون بمعنى الباء تقول: كيف تبيع هذا، أي بأي شيء تبيعه (بج، حكف 1، 62، 7) - كيف: إن وقع بعدها مفرد كانت في موضع الخبر، نحو كيف زيد؟ فإن وقع بعدها جملة اختلف في إعرابها، فذهب سيبويه إلى أنّها في موضع نصب على الظرف، لأنّها في تقدير الظرف، و لذلك يقدّر بعلى أيّ حال، فإذا قلت: كيف زيد قائم‌؟ فتقديره عنده على أي حال زيد قائم. و مذهب الأخفش و السيرافي و ابن جني أنّها في موضع نصب على الحال. و ضعفه ابن عصفور بأنّ الحال خبر و "كيف" استفهام، فلا يصحّ وقوعها خبرا. قال ابن الصائغ: و هو غلط فاحش فليس معنى قولهم في الحال: إنّها خبر قسيم الإنشاء، و إنّما المراد خبر المبتدأ. و قال ابن مالك: لم يقل أحد أنّ "كيف" ظرف، إذ ليست زمانا و لا مكانا، و لكنّها لما كانت تفسّر بقولك: على أي حال‌؟ لكونها سؤالا عن الأحوال سمّيت ظرفا، و لأنّها في تأويل الجار و المجرور، و اسم الظرف يطلق عليها مجازا، ثم هي للاستفهام أي: للسؤال عن الحالة خاصة، و هل يلحظ فيها معنى الأصل لأنّ الحال يستدعي وجود ذلك (زر، بحر 2، 310، 10) - كيف أصلها سؤال عن الحال أي عن حال الشيء و كيفيّته (ثم استعملت للحال) من غير اعتبار السؤال كما (في انظر إلى كيف تضع) (با، يسر 2، 124، 8) - القياس فيها (كيف) كما قال سيبويه أن تكون شرطا لأنها للحال و الأحوال شروط إلا أنها تدلّ على أحوال ليست في يد العبد كالصحّة السقم فلم يستقم قولك كيف تكن أكن بخلاف متى تجلس أجلس، لأن الجلوس في زمانه ممكن كذا في التقرير، لكن ذكر في مغني اللبيب أنها تكون شرطا غير جازم عند البصريين إن اتّفق فعلاها لفظا و معنى و جازمة مطلقا عند قطرب و الكوفيين. قالوا و من ورودها شرطا ينفق كيف يشاء يصوّركم في الأرحام كيف يشاء انتهى. و في التحرير و قياسها الشرط جزما كالكوفيين و أما كونها للشرط معنى فاتفاق (عا، نسم، 96، 11) - كيف و يقال فيها كي كما يقال في سوف سو و تستعمل على وجهين: أحدهما أن تكون شرطا فتقتضي فعلين متّفقي اللفظ و المعنى. و الثاني و هو الغالب فيها أن تكون استفهاما نحو قوله تعالى كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ (التوبة: 8) و قال سيبويه كيف ظرف و عن السيرافي و الأخفش إنها اسم غير ظرف، قال ابن مالك لم يقل أحد إن كيف ظرف إذ ليست زمانا و لا مكانا و لكنها لمّا كانت تفسّر بقولك على أي حال لكونها سؤالا عن الأحوال العامّة سمّيت ظرفا، و قال الرضي إن كيف في قولهم انظر إلى كيف يصنع منسلخة عن الاستفهام لعدم صدارتها و معناها الحالة أي انظر إلى حالة صنعه (صد، أمل، 30، 8) - كيف للسؤال عن الحال، تقول: كيف زيد؟ أي صحيح أم سقيم، فإن كان الشيء ذا كيفية و حال كما في الطلاق؛ يستقيم معنى كيف، و إلاّ كما في العتاق على قول الإمام بعدم تجزئته؛ فلا يستقيم معنى كيف و تكون ملغاة. فإذا قال: أنت طالق كيف شئت تقع واحدة. و يبقى الفضل في الوصف و القدر مفوّضا إليها بشرط نيّة الزوج. و إذا قال: أنت حرّ كيف شئت؛ يكون إيقاعا للعتق و تلغى كيف، لأن العتق ليس له حال، و كونه مدبّرا أو مكاتبا أو غير ذلك، إنما هي عوارض فلا تعتبر (سو، حصل، 203، 14)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1248)
sourceLink

حرف كيف

- حرف "كيف" ...قد نقرنه بشيء مفرد و ما يجري مجرى المفرد من المركّبات التي تركيبها تركيب اشتراط و تقييد. فنقول "كيف فلان في جسمه" فيقال لنا "صحيح" أو "مريض" و "قويّ" أو "ضعيف" (ف، حر، 194، 8) - حرف كيف قد يظن به أنه يدل على الجوهر إذ كان إذا سئل به في الأنواع دلّ على الجواهر، و إذا سئل به في الأشخاص دل على المقولة المسمّاة كيف المعدودة في الأعراض (ش، ت، 801، 15)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص252)
sourceLink

- ننظر في حرف «كيف»، فنأخذ الأمكنة التي يستعمل فيها هذا الحرف سؤالا و نتأمّل أيّ أمر هي، و ما ذا يطلب به في موضع موضع من المواضع التي يستعمل فيها هذا الحرف سؤالا (ف، ح، 194، 8) - نقرنه (حرف كيف) بشيء مفرد و ما يجري مجرى المفرد من المركّبات التي تركيبها تركيب اشتراط و تقييد. فنقول «كيف فلان في جسمه» (ف، ح، 194، 11) - إذا قرن (حرف كيف) بنوع صياغة الخاتم و بنوع نساجة الديباج و بنوع بناء الحائط فإنّ الجواب عنه بحسب الأسبق إلى ذهن السامع و بحسب بادئ الرأي عند الجميع هو أن توصف للسائل الأجزاء التي بها تلتئم صيغة ذلك الشيء و تركيب تلك الأجزاء شيئا شيئا و ترتيبها واحدا بعد آخر، إلى أن يؤتى على جميع ما يحصل به ذلك الشيء بالفعل مفروغا منه (ف، ح، 195، 5) - احتاج أن يقتصّ (المجيب) أمر مادّته ليحصل من ذلك علم ماهيّته التي هي صيغته، و صيغته هي ترتيب أو تركيب أو شكل ما من الأشكال. فإذا كان كذلك فإنّما يكون السؤال بحرف «كيف» على القصد الأوّل عن ماهيّة الشيء التي هي فيه كالصيغة و الهيئة، لا التي هي كالمادّة (ف، ح، 196، 18) - إذا كان السؤال بحرف «كيف» عن نوع نوع لكان الذي يليق أن يجاب به أن توصف لنا أجزاؤه التي بها التئامه و ترتيب تلك الأجزاء أو أشكالها إلى أن يجتمع لنا من تلك الجملة ذلك الجسم بالفعل (ف، ح، 197، 10) - إنّ الصيغ و الخلق التي هي ماهيّة نوع نوع هي التي عنها نسأل بحرف «كيف» في نوع نوع (ف، ح، 197، 16) - المطلوب بحرف «كيف» في الذاتيّة و المطلوب فيه بحرف «ما» و المطلوب فيه بحرف «أيّ‌» يكون شيئا واحدا بعينه (ف، ح، 198، 11) - الذي يسأل عنه بحرف «كيف» في شخص شخص قد يليق أن يطلب بحرف «أيّ‌» و يليق أن يجاب به في جواب «أيّ‌» (ف، ح، 199، 4) - حرف «أيّ‌» و حرف «كيف» فربّما استعملتهما (الخطابة) في الدلالة على معانيهما الأول. و أكثر ما تستعملهما إنّما تستعملهما أيضا على طريق الاستعارة (ف، ح، 225، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص323)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.