النَّذْر

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنای النَّذْر

اَلنَّذْرُ

رشوه ¦¦
آنچه كه انسان بعنوان نذر بدرگاه خداوند تقديم كند
(
فرهنگ ابجدی
, ص907)
sourceLink

الأَرش.يقال«قضى بالنَذر» اي بالارش ¦¦
ما يقدّمهُ الانسان للّٰه او يوجبهُ على نفسهِ اذا نذر.و منه نَذرُ الرهبنةِ عند النصارى و هو العفَّة و الطاعة و الفقر الاختياري
(
المنجد فی اللغة
, ص800)
sourceLink

ما ينذر الإنسان فيجعله على نفسه نحبا واجبا ¦¦
اسم اَلْإِنْذَارِ
(
العین
, ج8 , ص180)
sourceLink

ما يَنْذِرُه الإِنْسَانُ‌ فيَجْعَلُه نَحْباً؛كأرْشِ‌ الجُرْحِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص71)
sourceLink

النَّحْبُ،و هو ما يَنْذُره الإِنسان فيجعله على نفسه نحْباً واجباً
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص607)
sourceLink

مصدر ¦¦
النَحْب يقال «اوفى نذرهُ» اَي: نَحْبَهُ ¦¦
الاَرْش يقال «قضى بالنذر» اَي: بالارش (ج) نُذُور و قيل النذور لا تكون الا في الجراح صغارها و كبارها و هي معاقل تلك الجروح يقال «لي عند فلانٍ نَذْرٌ اذا كان جرحاً واحداً لهُ عقلٌ»
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص379)
sourceLink

ما يقدمه المرء لربه على وجه العبادة بلفظ النذر و معناه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص465)
sourceLink

ما يقدِّمه المرءُ لربِّه، أَو يوجبه على نفسه من صدقةٍ أَو عبادَةٍ أَو نحوهما. (ج) نُذُورٌ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص912)
sourceLink

قال أَبو نَهْشَل: النَّذْرُ لا يكون إِلا في الجِراح صِغارها و كِبارها و هي مَعاقِل تلك الجِراح. ¦¦
يقال: لي قِبَل فلان نذْر إِذا كان جُرْحاً واحداً له عَقْل ¦¦
قال أَبو سعيد الضرير: إِنما قيل له نَذْر لأَنه نُذِرَ فيه أَي أَوجب، من قولك نَذَرتُ على نفسي أَي أَوجبْت. ¦¦
النَّحْبُ‌، و هو ما يَنْذِرُه [ يَنْذُرُه ] الإِِنسان فيجعله على نفسه نَحْباً واجباً، و جمعه نُذُور ، و الشافعي سَمَّى في كتاب جِراحِ العَمْد ما يجب في الجِراحات من الدِّيات نَذْراً ، قال: و لغة أَهل الحجاز كذلك، و أَهل العراق يسمونه الأَرْش
(
لسان العرب
, ج5 , ص200)
sourceLink

النَّحْبُ‌ و هو ما يَنْذُرُهُ‌ الإِنْسَانُ فيَجعلُه على نَفْسه نَحْباً وَاجِباً و الشافعيُّ رضي اللّٰه عنه سَمَّى في كتابِ جِرَاحِ العمْدِ ما يَجِب في الجِرَاحات من الدِّيَات نَذْراً. قال: و لُغَة أَهلِ الحجاز كذٰلك و أَهلُ العراقِ‌ يُسمُّونه: الأَرْش، كذا في اللسان و في التكملة: و هي لغة أَهلِ الحجاز ج نُذُورٌ أَو النُّذُورُ : لا تَكون إِلّا في الجِرَاح صِغَارِهَا و كِبَارِهَا و هي مَعَاقِلُ تلك الجُرُوحِ‌، يقَال: لي عِنْدَ فُلان و في اللّسَان و التّكملةِ‌: قِبَلَ فُلانٍ‌ نَذْرٌ إِذا كَان جُرْحاً وَاحِداً له عَقْلٌ‌ قاله أَبو نَهْشَل، و قال أَبو سَعيد الضَّرِير: إِنما قِيل له نَذْرلأَنّه نُذِرَ فيه أَي أُوجِبَ‌ من قَوْلك: نَذَرْت على نفْسي أَي أَوْجَبتْ‌. و في حديث ابن المُسَيِّب: أَن عُمَرَ و عُثْمَانَ رضي اللّٰه عنهما قَضَيَا في المِلْطاة بنِصف نَذْرِ المُوضِحَة أَي بنِصْف ما يَجِب فيها من الأَرْشِ و القِيمَة ¦¦
ما كان وَعْداً على شَرْطٍ فعَلَيَّ إِنْ شَفَى اللّٰه مَرِيضِي كذا نَذْرٌ و عليَّ أَنْ أَتَصَدَّقَ بدِينَارٍ ليس بنَذْر و قال ابنُ الأَثِير: و قد تكرّر في أَحاديثِ النذر ذِكْرُ النَّهْيِ عنه و هو تَأْكيدٌ لأَمْرِه و تَحذيرٌ عن التَّهَاوُن به بعدَ إِيجابِه. قال: و لو كان معناه الزَّجْرَ عنه حتى لا يُفْعَلَ لكان في ذٰلك إِبطالُ حُكْمِه و إِسْقَاطُ لُزُومِ الوفَاءِ به إِذْ كان بالنَّهْي يَصِيرُ مَعْصِيَةً فلا يَلزَمُ‌ و إِنّمَا وَجْهُ الحَدِيثِ أَنَّه قد أَعلَمَهم أَنَّ ذٰلك أَمرٌ لا يَجُرُّ لهم في العاجل نَفْعاً و لا يَصْرِفُ عنهم ضَرراً و لا يَردُّ قَضاءً‌، فقال: لا تَنْذُرُوا على أَنّكُم تُدْرِكُون بالنَّذْر شيئاً لم يُقَدِّرْه اللّٰه لكم أَو تَصْرِفون به عنكم ما جَرَى به القَضَاءُ عليكُم فإِذا نَذَرْتم و لم تَعْتَقِدُوا هٰذا فاخرُوجوا عنه بالوَفاءِ‌ فإِنّ الذي نذَرْتُمُوه لازِمٌ لكم
(
تاج العروس
, ج7 , ص517)
sourceLink

ما كان وعدا على شرط‍‌. و قيل النَّذر :النَّحب و هو ما ينذُره الإنسان فيجعله على نفسه نَحبا واجبا.الجمع: نُذور . نذَر على نفسه ينذُر نَذرا و نُذورا :أوجب.و نذر على نفسه للّه كذا:أوجبه تبرعا من عبادة أو صدقة أو غير ذلك.فقولك علىّ‌ إن شفى اللّه مريضى كذا: نَذر .و قولك:علىّ‌ أن أتصدق بكذا ليس بنَذر .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1282)
sourceLink

واحد النُّذُورِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص826)
sourceLink

قال الليث: النَّذْرُ ما يَنْذِره الإنسانُ فيجعَلُه على نَفسه نَحْبا واجبا، و جَعَل الشافعيُّ في كتاب جِراح العمْد ما يجب في الجراحات من الدِّيات نَذْرا ، و هي لُغَةُ أهلِ الحجاز...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص302)
sourceLink

نذر النَّذْر : ما نذر الإِنسان على نفسه:أي أوجبه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6549)
sourceLink

النَّحْبُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص61)
sourceLink

و منه النَّذْر ، و هو أنّه يَخافُ إذا أخَلَفَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النَّذْر أيضًا: ما يجب، كأنّه نُذِر ، أي أُوجِب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص414)
sourceLink

نذر - النَّذْرُ : النَّحْبُ ، و الأَرْشُ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- أو النَّذْرُ : ما كان وعْداً على شرطٍ، فَعَليَّ إنْ شَفَى اللّهُ مَريضي كذا، نَذْرٌ ، و عليَّ أن أتَصَدَّقَ بِدِينارٍ، ليس بِنَذْرٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص233)
sourceLink

نذر

بذال منقوطه پيمان كردن و بر خود چيزى واجب كردن براى كسى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1338)
sourceLink

آنچه بر نفس خود واجب گردانيده باشد براى كسى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1342)
sourceLink

نَذْر

ج نُذور:تقدمة يوجبها شخص على نفسه و يؤدِّيها وفاء لِوعد أو شكرًا على نعمة ¦¦
ما يَتعهَّد به الإنسان أَو يُوجبه على نفسه بوعد لا يخلف فيه:«نَذْر بترك العالم»،«نَذْر الفقر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1395)
sourceLink

ج.نُذور ،نُذورات : پيمان،عهد،وعده؛نذر،مال نذر،نذرى،نذورات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص681)
sourceLink

يقال: لي قِبَلَ فلانٍ نَذْرٌ إذا كان جُرْحا واحدا له عَقْلٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال شمر: و قال أبو سعيد الضّرير: إنما قِيلَ له نَذرٌ ، لأنه نُذِرَ فيه أي أُوجِبَ ، من قولك: نَذرْتُ على نفسي أي أَوْجَبتُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص302)
sourceLink

- ج: نذُورٌ ، أو النُّذورُ لا تكونُ إلا في الجِراحِ ، صِغارِها و كِبارِها، و هي مَعاقِلُ تلك الجُروحِ ، يقالُ : لي عِندَ فلانٍ نَذْرٌ ، إذا كان جُرْحاً واحِداً له عَقْلٌ ، و بالضم: جِلْدُ المُقْلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص233)
sourceLink

نَذْرُ الرَّهْبنة

در مذهب مسيحيان عفت واطاعت و گزيدن فقر است
(
فرهنگ ابجدی
, ص907)
sourceLink

نَذْر العِفَّة

نَذْر يفرض الامتناع كليًّا عن الملذَّات الجِنسيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1395)
sourceLink

النَّذْر در قرآن

يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخٰافُونَ يَوْما كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرا (آیه 7/سوره الإنسان) sourceLink

نذر آنست كه چيز غير واجب را بر خويش واجب گردانى در لغت آمده: «نَذَرَ نَذْراً: أوجب على نفسه ما ليس بواجب». بعضى نذر را وعده مشروط‍‌ گفته‌اند: «النَّذْرُ ما كان وعدا على شرط»
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص41)
sourceLink

النَّذْر: ما نذر الإِنسان على نفسه: أي أوجبه. أصله مصدر، و جمعه نذور.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6549)
sourceLink

شاهد معنایی النَّذْر

أَن عُمَرَ و عُثْمَانَ رضي اللّٰه عنهما قَضَيَا في المِلْطاة بنِصف نَذْرِ المُوضِحَة

أَي بنصف ما يجب فيها من الأَرْش و القِيمة;و قد نَذَرَ على نفسه لله كذا يَنْذِرُ و يَنْذُر نَذْراً و نُذُوراً .و النَّذِيرة:ما يُعطيه.و النَّذِيرة:الابن يجعله أَبواه قَيِّماً أَو خادماً للكَنيسة أَو للمتعبَّد من ذكر و أُنثى،و جمعه النَّذَائر،و قد نَذَرَه.و في التنزيل العزيز:إِنِّي نَذَرْتُ‌ لَكَ مٰا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً;قالته امرأَة عِمران أُمُّ مريم.قال الأَخفش:تقول العرب نَذَرَ على نفسه نَذْراً و نذَرتُ‌ مالي فأنا أَنذِرُه [ أَنذُرُه ] نذْراً;رواه عن يونس عن العرب.
(
لسان العرب
, ج5 , ص200)
sourceLink

أَي بنِصْف ما يَجِب فيها من الأَرْشِ و القِيمَة.
(
تاج العروس
, ج7 , ص517)
sourceLink

أن عمر و عثمان قضيا فى الملطاة بِنِصفِ نَذرِ المُوضِحَةِ

أى بنصف ما يجب فيها من الأرش و القيمة. و أهل الحجاز يسمّون الأرش نَذْراً . و أهل العراق يسمّونة أرشا.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص39)
sourceLink

لا نذر في معصية اللّٰه،و كفّارته كفَّارة يمين

[النَّذْر]: ما نذر الإِنسان على نفسه:أي أوجبه. قال اللّٰه تعالى: يُوفُونَ‌ بِالنَّذْرِ و أصله مصدر،و جمعه نذور .قال اللّٰه تعالى: وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ‌
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6549)
sourceLink

وَ اِزْدَجِرُوا بِالنُّذُرِ اَلْبَوَالِغِ

النذارة ¦¦
جمع نذير
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

مَنْ نذر نذراً سماه فعليه الوفاء به

النذر :أن يوجب الإِنسان على نفسه شيئاً لم يكن واجباً عليه . يقال: نذر ينذُر و ينذِر بضم الذال و كسرها،لغتان.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6551)
sourceLink

لا نذر في معصية،و لا يمين في قطيعة

قال بعض الأعلام:هو شامل لما إذا كان نذرا مطلقا نحو:للّه عليّ أن أتزوّج مثلا.و معلّقا نحو: إن شفي مريضي فللّه عليّ أن أصوم العيد.قال:و ذهب المرتضى إلى بطلان النّذر المطلق طاعة كان أو معصية، و ادّعى عليه الإجماع،و قال:إنّ العرب لا تعرف من النذر إلاّ ما كان معلّفا كما قاله تغلب،و الكتاب و السنّة و ردا بلسانهم،و النقل على خلاف الأصل.قال:و قد خالفه أكثر علمائنا و حكموا بانعقاد النذر المطلق كالمعلّق...فالنذر لغة:الوعد،و شرعا:التزام المكلّف بفعل أو ترك متقرّبا، كأن يقول:إن عافاني اللّه فللّه عليّ صدقة أو صوم ممّا يعدّ طاعة.و الماضي منه مفتوح العين،و يجوز في مضارعه الكسر و الضمّ‌(مجمع البحرين).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص770)
sourceLink

وَ تَقْدِيمِ نُذُرِهِ

النذارة ¦¦
جمع نذير
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

النَّذْر در اصطلاح

اَلنَّذْرُ

ايجاب عين الفعل المباح على نفسه تعظيما للّه تعالى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص105)
sourceLink

[في الانكليزية] Vow [في الفرنسية] Voeu بالفتح و سكون الذال المعجمة هو لغة الوعد بخير أو شرّ. و شرعا الوعد بخير، و حدّه بعضهم بأنّه التزام قربة غير لازمة بأصل الشرع، و هو ضربان: نذر لجاج بفتح اللام و هو كأن يقول إن كلمته فلله عليّ صوم أو عتق و هو ما أخرج مخرج اليمين، سمّي لجاجا لوقوعه حال الغضب و اللّجاج؛ و نذر تبرّر بأن يلتزم قربة إن حدثت نعمة أو ذهبت نقمة كأن يقول إن شفي مريضي فلله علي كذا، أو يقول فعليّ كذا يسمّى تبرّرا لأنّه طلب البرّ و التّقرّب إلى اللّه تعالى، و هو قسمان، معلّق و سمّاه الرافعي و غيره نذر مجازاة، و غير معلّق كذا في شرح المنهاج فتاوى الشافعية. و قال الإمام الرازي في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى: وَ مٰا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ الآية، النّذر ما التزمه الإنسان بإيجابه على نفسه. يقال نذر ينذر، و أصله من الخوف لأنّ الإنسان إنّما يفقد على نفسه خوف التقصير في الأمر المهم عنده. و نذرت القوم أنذارا بالتخويف. و في الشريعة على ضربين: مفسّر و غير مفسّر. فالمفسر أن يقول نذرت للّه عليّ عتق رقبة و للّه عليّ حجّ، فههنا يلزم الوفاء به و لا يجزيه غيره. و غير المفسّر أن يقول نذرت للّه على أن لا أفعل كذا ثم يفعله، أو يقول للّه عليّ نذر من غير تسميته فيلزم فيه كفارة يمين لقوله عليه الصلاة و السلام: «من نذر نذرا و سمّى فعليه ما سمّى، و من نذر نذرا و لم يسمّ فعليه كفارة يمين» انتهى. و في جامع الرموز في فصل الاعتكاف النّذر إيجاب على النفس مما ليس عليها بالقول و لو اكتفى بالقلب لم يلزمه. و في البحر الرائق و حواشي الهداية ما حاصله أنّ الأصل أنّ النّذر لا يصحّ إلاّ بشروط: منها أن يكون الواجب من جنسه شرعا فلم يصح النّذر بعيادة المريض و تشييع الجنازة. و منها أن يكون مقصودا لا وسيلة فلم يصح النّذر بالوضوء و سجدة التلاوة و الاغتسال و دخول المسجد و مسّ المصحف و الأذان و بناء الرباطات و المساجد و غير ذلك لأنّها قربات غير مقصودة. و منها أن لا يكون واجبا في الحال و ثاني الحال فلم يصح بصلاة الظهر و غيرها من المفروضات. و منها أن لا يكون مستحيل الكون، فلو نذر صوم أمس أو اعتكاف شهر مضى لم يصح نذره به. و منها أن لا يكون النّذر بمعصية فإنّه يحرم عليه الوفاء به و لا بمباح فلا يلزم الوفاء بنذر مباح من أكل و شرب و لبس و جماع و طلاق. و منها أن يكون للّه تعالى لا للمخلوق فلم يصح إذا قال لبعض الصلحاء يا سيدي فلان إن ردّ غائبي أو عوفي مريضي أو قضيت حاجتي فلك من الطعام أو الذهب كذا فإنّه باطل لكونه نذرا للمخلوق، اللهم إلاّ إن قال يا اللّه إني نذرت لك إن شفيت مريضي أو رددت غائبي و قضيت حاجتي أن أطعم الفقراء الذين بباب الإمام الشافعي أو الإمام أبي الليث و نحو ذلك مما يكون فيه نفع للفقراء و النذر للّه تعالى، و مصرف النذر هو الفقير. فما يوجد من الدراهم و الشمع و الزيت و غيرها و ينقل إلى قبور الأولياء تقربا إليهم فحرام بإجماع المسلمين ما لم يقصدوا بصرفها إلى الفقراء الأحياء قولا واحدا.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1685)
sourceLink

لغة:هو الوعد. و شرعا:هو التزام المكلف بفعل أو ترك فعل على وجه مخصوص بالقربة و هو على قسمين:
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص585)
sourceLink

النذر في اللغة:الوعد بخير أو شر، و العهد، و إيجاب الشيء على النفس من فعل أو ترك، و في المجمع:فالنذر لغة:الوعد، و شرعا:التزام المكلف بفعل أو ترك متقربا، كأن يقول:إن عافاني الله فللّه عليّ صدقة أو صوم، مما يعد طاعة، و الماضي مفتوح العين و يجوز في مضارعه الكسر و الضم، و في النهاية:نذرت أنذر:إذا أوجبت على نفسك شيئا تبرعا من عبادة أو صدقة. و في القاموس:و النذر ما كان وعدا على شرط، كعليّ إن شفى الله مريضي كذا نذر. و عليّ أن أتصدق بدينار ليس بنذر. و كيف كان؛ النذر في مصطلح الفقهاء: عبارة عن إيجاب المكلف على نفسه فعلا أو تركا مع انتسابه إلى الله تعالى، فهو أمر اعتباري قابل للإنشاء و الجعل، فيكون من الإيقاعات، و هذا مطابق لبعض المعاني اللغوية زيد عليه في الشريعة شروط، و رتب عليه أحكام من تكليف و وضع. فقد ذكر الأصحاب:أنه يشترط في الناذر: البلوغ، و العقل، و الاختيار، و القصد، و عدم الحجر في متعلقه إن كان مالا، و أنّ النذر لا ينعقد بمجرد النية، بل اللازم التلفظ بصيغته، و أنّ كلمة اللام تدل على ثبوت المنذور في الذمة حقا أو ملكا لله تعالى، و أنه يشترط في متعلق النذر أن يكون راجحا. ثم إنهم قسموا النذر على أقسام، فإنه إما نذر تبرع، أو نذر برّ، أو نذر زجر، و الأول:ما لا تعليق فيه كأن يقول الشخص لله عليّ أن أصلي نوافلي أو أصوم غدا. و الثاني:ما علق على أمر من جلب نعمة أو دفع بلية، و يكون المنذور شكرا له، كأن يقول:إن رزقت ولدا فعليّ كذا، أو يقول:إن شفى الله مرضي فعليّ كذا. و الثالث:ما علق على فعل حرام أو مكروه زجرا للنفس عنهما؛ كأن يقول:إن كذبت في مقالي فعليّ كذا، أو علق على ترك واجب أو مندوب كذلك .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص761)
sourceLink

«النذر» في اللغة: الوعد بخير أو شرّ، و العهد، و إيجاب الشيء على النفس من فعل أو ترك. و في المجمع: «فالنذر لغةً: الوعد. و شرعاً: التزام المكلّف بفعل أو ترك متقرّباً، كأن يقول: إن عافاني اللّٰه، فللّه عليَّ صدقة أو صوم ممّا يعدّ طاعة. و الماضي مفتوح العين، و يجوز في مضارعه الكسر و الضمّ» انتهى. و في النهاية: «نذرت أنذر: إذا أوجبت على نفسك شيئاً تبرّعاً من عبادة أو صدقة» انتهى. و في القاموس: «و النذر: ما كان وعداً على شرط، ك‍: عليَّ إن شفى اللّٰه مريضي كذا نذر، و عليّ أن أتصدّق بدينار ليس بنذر» انتهى. و ما صرّح به في القاموس من كون النذر هو المعلّق على أمر و إلّافليس بنذر، يظهر من بعض الأصحاب أيضاً مدّعياً أنّ العرب لا تعرف من النذر إلّاما كان معلّقاً، و هو ليس بسديد؛ فقد ثبت من اللغة‌كلمات الفقهاء خلاف ذلك. و كيف كان، النذر في مصطلح الفقهاء عبارة عن إيجاب المكلّف على نفسه فعلاً أو تركاً مع انتسابه إلى اللّٰه تعالى، فهو أمر اعتباريّ قابل للإنشاء و الجعل، فيكون من الإيقاعات. و هذا مطابق لبعض المعاني اللغويّة، زيد عليه في الشريعة شروط، و رتّب عليه أحكام من تكليف و وضع. فقد ذكر الأصحاب أنّه يشرط في الناذر: البلوغ، و العقل، و الاختيار، و القصد، و عدم الحجر في متعلّقه إن كان مالاً. و أنّ النذر لا ينعقد بمجرّد النيّة؛ بل اللازم التلفّظ بصيغته. و أنّ كلمة اللام تدلّ على ثبوت المنذور في الذمّة حقّاً أو ملكاً للّٰه‌تعالى. و أنّه يشترط في متعلّق النذر أن يكون راجحاً. ثمّ إنّهم قسّموا النذر على أقسام؛ فإنّه إمّا نذر تبرّع، أو نذر برّ، أو نذر زجر. و الأوّل ما لا تعليق فيه، كأن يقول الشخص: للّٰه‌عليَّ أن اُصلّي نوافلي أو أصوم غداً. و الثاني ما علّق على أمر من جلب نعمة أو دفع بليّة، و يكون المنذور شكراً له، كأن يقول: إن رزقت ولداً، فعليّ كذا؛ أو يقول: إن شفى اللّٰه مرضي، فعليَّ كذا. و الثالث ما علّق على فعل حرام أو مكروه زجراً للنفس عنهما، كأن يقول: إن كذبت في مقالي، فعليَّ كذا؛ أو علّق على ترك واجب أو مندوب كذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص566)
sourceLink

لغة هو الوعد. و شرعا: هو التزام المكلف بفعل أو ترك فعل على وجه مخصوص بالقربة و هو على قسمين: 1- مطلق: و هو الذي لم يعلق على شيء كأن يقول: اللّه عليّ أن أتصدّق. 2- معلق: و هو المشروط بحدوث نعمة أو دفع نقمة كأن يقول: إن شفي مريضي فلله علي أن أصوم يوما. و في شرائع الإسلام: «و أما الصيغة فهي إما برّ أو زجر أو تبرع». فالبرّ قد يكون شكرا للنعمة كقوله: إن أعطيت مالا أو ولدا أو قدم المسافر فلله عليّ كذا. و قد يكون دفعا لبلية كقوله: إن بريء المريض أو تخطاني المكروه فلله عليّ كذا. و الزّجر: أن يقول: إن فعلت كذا فلله عليّ كذا أو إن لم أفعل كذا فلله علي كذا. و التّبرّع: أن يقول. للّه علي كذا.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص249)
sourceLink

ما يقدمه المرء لربه، أو يوجبه على نفسه من صدقة، و عبادة. أو نحوهما. (ج) نذور. -: الأرش عند أهل الحجاز. يقال: لي عند فلان نذر: إذا كان جرما واحدا له عقل. و: أعطيته نذر جرحه: أي أرشه. أما الأرش فعند أهل العراق. - في الشرع: التزام المكلف شيئا لم يكن عليه. منجزا، أو معلقا. (ابن حجر)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص350)
sourceLink

- بذال معجمة - لغة: الوعد بخير أو شر. - الإيجاب: يقال: «نذر دم فلان»: أي أوجب قتله. - التزام بعمل شيء أو تركه. و المنذر: المعلّم الذي يعرّف القوم بما يكون قد دهمهم من عدو أو غيره، و هو المخوف أيضا. و أصل الإنذار: الإعلام، يقال: «أنذرته إنذارا»: إذا أعلمته، فأنا منذر و نذير: أى معلم، مخوّف و محذّر، و نذرت به: إذا علمت، و منه الحديث: «فلما عرف أن قد نذروا به هرب» [النهاية 39/5]: أي علموا و أحسوا بمكانه. و منه الحديث: «أنذر القوم» [النهاية 39/5]: أي احذر منهم، و استعد لهم و كن منهم على علم و حذر. النذر شرعا: التزام مسلم مكلف قربة و لو تعليقا، و أقسامه: 1 - مسمى محدد: و هو ما سمى فيه ما نذر من القرب و حدد قدرها، سواء كان معلقا أو غير معلق. 2 - مسمى مطلق: و هو الذي سميت فيه القربة، و لم يحدد قدرها، سواء كان معلقا أو غير معلق. 3 - و مبهم: و هو الذي لم يسم له مخرجا من الأعمال المعدودة البر، سواء كان معلقا أو غير معلق. ذكره في «الكواكب الدرية». - و في «فتح الرحيم»: التزام مسلم مكلف طاعة مندوبة. - قال ابن عرفة: حد النذر الأعم من الجائز: إيجاب امرئ على نفسه للّه تعالى أمرا. معنى ذلك: أن النذر يطلق بالمعنى الأعم و بمعنى أخص. و الأعم يطلق على المندوب و المكروه و الحرام لما ورد في الإطلاقات الشرعية، و الأحاديث النبوية و تأمل هل يرد على هذا الحد بعض صور اليمين. و قال: و أخص، المأمور بأدائه التزام طاعة بنية قربة لا لامتناع من أمر هذا يمين حسبما مرّ. - و في «النظم المستعذب»: النذر: إيجاب عبادة في الذمة شرط و بغير شرط، قال اللّه تعالى:. إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ‌ صَوْماً . [سورة مريم، الآية 26]: أي أوجبت. - و في «التوقيف»: التزام مسلم مكلف قربة باللفظ منجزا أو معلقا، و مجازاة بما يقصد حصوله من غير واجب الأداء. - و في «الإقناع»: الوعد بخير خاصة، قاله الروياني و الماوردي، و قال غيرهما: التزام قربة لم تتعين. - و في «الروض المربع»: إلزام مكلف مختار نفسه للّه تعالى شيئا غير محال بكل قول يدل عليه. «النهاية في غريب الحديث و الأثر 39/5، و شرح حدود ابن عرفة 218/1، و فتح الرحيم 23/2، و الكواكب الدرية 106/2، 109، 110، و النظم المستعذب 221/1، و التوقيف ص 694، 695، و الإقناع 73/4، و فتح الوهاب 203/2، و الروض المربع ص 514».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص407)
sourceLink

ما يقدمه المري لربه،أو يوجبه على نفسه من صدقة،أو عبادة،أو نحوهما. -:الأرض عند أهل الحجاز.يقال:لي عند فلان نذر:إذا كان جرما واحدا له عقل.و:أعطيته نذر جرحه:أي أرشه.أما الأرش فعند أهل العراق. -في الشرع:التزام المكلف شيئا لم يكن عليه،منجزا،أو معلقا.[ابن حجر]. ¦¦
الإنذار. إبرام العدة بخير مستقبل فعله أو يرتقب له ما يلتزم به و هو أدنى الإنفاق سيما إذا كان على وجه الاشتراط ذكره الحرالي و قال غيره النذر لغة التزام بعمل شيء أو تركه،و شرعا التزام مسلم مكلف قربة باللفظ منجزا أو معلقا و مجازاة بما يقصد حصوله واجب الأداء و النذير المنذر و يقع على كل شيء فيه إنذار إنسانا أو غيره[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص567)
sourceLink

النذر في اللغة الوعد بخير أو شر، و العهد، و إيجاب الشيء على النفس من فعل أو ترك، و في المجمع: فالنذر لغة الوعد، و شرعا التزام المكلف بفعل أو ترك متقربا، كان يقول إن عافاني اللّه فللّه عليّ صدقة أو صوم، مما يعد طاعة، و الماضي مفتوح العين و يجوز في مضارعة الكسر و الضم انتهى، و في النهاية: نذرت أنذر إذا أوجبت على نفسك شيئا تبرعا من عبادة أو صدقة انتهى، و في القاموس: و النذر ما كان وعدا على شرط، كعليّ إن شفى اللّه مريضي كذا نذر و علي أن أتصدق بدينار ليس بنذر انتهى. و ما صرح به في القاموس من كون النذر هو المعلق على أمر و إلاّ فليس بنذر، يظهر من بعض الأصحاب أيضا مدعيا أن العرب لا تعرف من النذر إلاّ ما كان معلقا، و هو ليس بسديد فقد ثبت من اللغة و كلمات الفقهاء خلاف ذلك. و كيف كان النذر في مصطلح الفقهاء عبارة عن إيجاب المكلف على نفسه فعلا أو تركا مع انتسابه إلى اللّه تعالى، فهو أمر اعتباري قابل للإنشاء و الجعل، فيكون من الإيقاعات، و هذا مطابق لبعض المعاني اللغوية زيد عليه في الشريعة شروط و رتب عليه أحكام من تكليف و وضع، فقد ذكر الأصحاب انه يشرط في الناذر البلوغ، و العقل، و الاختيار، و القصد، و عدم الحجر في متعلقة ان كان مالا، و انّ النذر لا ينعقد بمجرد النية، بل اللازم التلفظ بصيغته، و انّ كلمة اللام تدل على ثبوت المنذور في الذمة حقا أو ملكا للّه تعالى، و انه يشترط في متعلق النذر أن يكون راجحا. ثم أنهم قسموا النذر على أقسام فإنه أما نذر تبرع، أو نذر برّ، أو نذر زجر، و الأول ما لا تعليق فيه كان يقول الشخص للّه عليّ أن أصلي نوافلي أو أصوم غدا، و الثاني ما علق على أمر من جلب نعمة أو دفع بلية، و يكون المنذور شكرا له، كان يقول ان رزقت ولدا فعلي كذا، أو يقول ان شفى اللّه مرضي فعليّ كذا و الثالث ما علق على فعل حرام أو مكروه زجرا للنفس عنهما كان يقول ان كذبت في مقالي فعليّ كذا أو علق على ترك واجب أو مندوب كذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص534)
sourceLink

إيجاب عين الفعل المباح على نفسه بالقول تعظيما للّه تعالى بشرط كونه من جنس الواجب و هي عبادة مقصودة و هو مطلق إن لم يعلّق بشرط و إلا فهو معلّق. و
(
التعریفات الفقهیة
, ص227)
sourceLink

إيجاب عين الفعل المباح على نفسه تعظيما للّه تعالى . و اتفقوا:على أن النذر ينعقد بنذر الناذر،إذا كان في طاعة اللّه،فأما إذا نذر أن يعصي اللّه تعالى أعاذنا اللّه تعالى،فاتفقوا:على أنه لا يجوز أن يعصى اللّه تعالى .
(
أنیس الفقهاء
, ص297)
sourceLink

النذر يوجب ملك الله سبحانه للمنذور

بمعنى:أنّ النذر إذا انعقد صحيحا فينتقل المنذور من ملك الإنسان إلى ملك الله سبحانه، فلا بدّ أن يفي بما نذره؛ كمن نذر أن يتصدق بهذا المال للفقراء، فبمجرد انعقاد النذر ينتقل المال من ملكه، و يصبح ملكا لله سبحانه، فيجب أن يتصدق به. و هكذا
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص762)
sourceLink

نذر

النّذر،مفرد نذور،و هو الأمر الذي يفرضه المؤمن على نفسه ليقدّمه الى ربه،كالصدقة او الصلاة او التعبّد.و من أشكاله:نذر اللجاج،و نذر الطاعة و نذر المجازاة و نذر المبهم،و نذر اللازم.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص309)
sourceLink

- النذر، لا تكفي في إيجابه النيّة بل لا بدّ من التلفّظ به (نج، نظر، 51، 2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1597)
sourceLink

بالفتح پيمان كردن،من باب نصر.
(
بحر الجواهر
, ص367)
sourceLink

مداخل هم ریشه النَّذْر

النون و الذال و الراء كلمةٌ‌ تدل على تخويف أو تخوُّف.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص414)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.