وَ اَلرُّجْزَ فَاهْجُرْ (آیه 5/سوره المدثر) 
قيل: هو صنم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: هو كناية عن الذّنب، فسمّاه بالمآل كتسمية النّدى شحما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص342) 
گفتهاند - رُجْز - بتى است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گفتهاند كنايه از گناه است كه به نتيجه و فرجامش اينطور ناميده شده است مثل ناميدن رطوبت به چربى(چون چربى هم آغشته و مرطوب مىكند) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص42) 
طبرسى فرموده «رجز» را ابو جعفر و حفص و يعقوب و سهل بضمّ راء و ديگران بكسر آن خواندهاند زمخشرى و جوهرى و بيضاوى نيز بدو جور خوانده شدن تصريح كردهاند. آنگاه آنرا گناه، عذاب و بت معنى كردهاند زمخشرى گويد: آن عذاب است در مجمع از كسائى نقل شده كه رجز بكسر اول عذاب و بضم اوّل بت است. بيضاوى گفته: رجز بضم اوّل لغتى است در رجز بكسر اول يعنى هر دو بيك معنىاند. ناگفته نماند بهتر است آنرا همان اضطراب معنى كنيم و از مدلول لفظ خارج نشويم آنوقت معنى چنين ميشود: از اضطراب و ترديد بدور باش يعنى در پيشرفت دين ترديدى بخود راه مده و يقين كن كه تو بر حقى و موفّق خواهى بود و اين سخن امر باستقامت و دلگرمى است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
رجز: (بكسر اوّل) اضطراب. راغب گويد: اصل رجز اضطراب است و چون ناقه ضعيف شود و قدمهاى كوتاه بر دارد گويند رجز البعير. طبرسى ذيل آيۀ 134 اعراف پس از آنكه معنى اصلى را ميل از حق گفته ميگويد: رجز لرزشى است در پاى شتر در اثر دردى كه آنرا از سير معمولى باز ميدارد. و برخى از اشعار را رجز (بر وزن فرس) گفتهاند و آن از لرزيدن پاى شتر اخذ شده زيرا كه آن شعر متحرك و ساكن و باز متحرك و ساكن است مثل پاى شتر درد زده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص55) 
الرِّجْزُ بكسر الراء و ضمها، إما العذاب كما هو قول الأكثرين، فيكون الأمر بهجرانه أمر بهجران أسبابه الموجبة له، أو النجاسة فهو حينئذ صريح في وجوب توقي النجاسة في الصلاة - كذا قال بعض المفسرين، و هو جيد. و فسره البعض بالأوثان، و سميت رِجْزاً لأنها سبب الرِّجْز الذي هو العذاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص19) 
أَي عبادةَ الأَوثان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرِّجْز: القَذَر مثل الرِّجْس. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرِّجْز و الرُّجْز: عبادة الأَوثان، و قيل: هو الشِّرْك ما كان تأْويله أَن مَنْ عبدَ غير اللَّه تعالى فهو على رَيْب من أَمره و اضطراب من اعتقاده، كما قال سبحانه و تعالى: وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اَللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ، أي على شك و غير ثِقَةٍ و لا مُسْكة و لا طمأْنينة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال قوم: هو صنم و هو قول مجاهد . و اللَّه أَعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص352) 
قال أبو إسحاق: قرئ: (و الرِّجْزَ) (وَ اَلرُّجْزَ)، و معناهما: واحد: و هو العمل الذي يؤدي إلى العذاب. قال: و يقال في قوله: وَ اَلرُّجْزَ فَاهْجُرْ إنه عبادة الأوثان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو إسحاق: الرِّجْزَ وَ اَلرُّجْزَ معناهما: واحد: و هو العمل الذي يؤدي إلى العذاب. قال: و أصل الرِّجْزِ في اللغة: تتابع الحركات، و من ذلك: قولهم: ناقة رَجْزَاءُ إذا كانت قوائمها ترتعد عند قيامها، قال أبو إسحاق، و معنى الرِّجْز في العَذَابِ هو العذاب المقَلْقِل لشدته، قَلْقَلَةً شديدة متتابعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص322) 
الرّجز: الأصنام في قوله تعالى: وَ اَلرُّجْزَ فَاهْجُرْ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2417) 
[الرُّجْز]: لغة في الرِّجز، و هو الصنم. و أما الرِّجْز الذي هو العذاب فلا يكون إِلا بالكسر. . . و هما لغتان عند أكثر أهل اللغة و المفسرين، و قال الكسائي: الرُّجْزُ، بالضم: الوثن، و بالكسر: العذاب. و قيل: الرُّجز، بالضم: الصنم، و بالكسر: النجاسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2416) 
قال قوم: هو صَنَم، و اللّٰه أعلم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرِّجْزُ (و الرُّجْز): العذاب. و الرِّجْز، و الرُّجْز: عبادة الأوثان. و قيل: هو الشِّرْك ما كان، تأويله أن من عبد غير اللّٰه فهو على رَيْب من أمره و اضطراب من اعتقاده كما قال-سبحانه-: وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اَللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ [الحج: 11]أى على شَكّ، و غير ثِقة و لا مُسْكة و لا طُمَأنينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص291) 
الرُّجْز : عِبَادَةُ الأَوْثانِ و قيل: هو العَمَل الذي يُؤدِّي إِلى العَذَاب، و أَصْل الرّجز في اللُّغَة الاضْطِرَاب و تَتابُع الحَرَكات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص67) 