الهَتْهَتَةُ شِبْهُ العَصْرِ للصَّوْت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص318) 
الْتِوَاءُ اللِّسَانِ عندَ الكَلامِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص156) 
تُقال في معنى الهَتِيت ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
[تقال]في التواء اللسان 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص349) 
قال أَبو الهيثم: الهَتْهَتةُ أَن تَزْجُرَه عند الشُّرْب ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأَزهري: الهَتْهَتَةُ و التَّهْتَهَةُ أَيضاً في التِواء اللِّسان عند الكلام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص103) 
حكاية التواء اللسان عند الكلام 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص145) 
قال: و الهتهتة ، أيضاً تُقال في معنى الهَتِيت . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال: و الهتهتة و تههالتهتهة، في التواء اللسان عند الكلام. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
، و بعضهم يقول: فلا تُهَتْهِتْ به، قال أبو الهيثم: الهتْهَتَةُ : أن تَزْجُرَهُ عند الشُّرب; قال: و معنى المثل: إذا أَرَيْتَ الرجل رُشْده، فلا تُلِحّ عليه... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص235) 
استُعمل من معكوسها: الهَتْهَتَة ،و هو الوَطء الشديد أو الكثير; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص179) 
هتت الهتهتة : التواء الكلام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6847) 
التواءُ الكلام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص5) 
و هَتْهَتَهُ هَتْهَتَةً : كَسَرَهُ . و - في الكلام: أسرعَ ، أو هي الالتِواءُ في الكلام، أو حكايةُ الْتِواءِ اللّسان عند الكلامِ . و - بعيرَهُ : زَجَرَهُ بِu200d «هَتْ هَتْ ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج3 , ص328) 
الهَتْهَتةُ من الصوت الهَتْهَتةُ من الصوت: مثل الهَتِيتِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص103) 
مثلُ الهَتيتِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص96) 