البَرْذَعَة

جامد غیر مصدری رباعی
bookmark

معنای البَرْذَعَة

البَرْذَعَةُ من الأَرض

لا جَلَدٌ و لا سَهل
(
‏لسان اللسان
, ص75)
sourceLink

لا جَلَدٌ و لا سَهل، و الجمع البَراذِع.
(
لسان العرب
, ج8 , ص9)
sourceLink

البَرْذعة من الأرض لا جَلَدٌ و لا سهل و الجميع البراذع .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص230)
sourceLink

بَرْذَعَة

الحِلس الذي يُلقى تحت الرحل
(
‏لسان اللسان
, ص75)
sourceLink

أرضٌ لا جَلَدٌ و لا سَهْلٌ (ج) بَرَاذِع (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ص239)
sourceLink

الحِلْس يُلْقى تحت الرحل.
(
أقرب الموارد
, ص158)
sourceLink

الحِلْسُ‌ تَحْتَ‌ الرَّحْلِ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص267)
sourceLink

الحلس الذي يلقى تحت الرحل و هو القرطاط‍‌
(
العین
, ج2 , ص344)
sourceLink

مترادف(البَرْدَعَة)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص181)
sourceLink

كِساء يلقى على ظهر الدابة
(
المنجد فی اللغة
, ص33)
sourceLink

ج بَراذِع:بَرْدَعة(آراميّة):«بَرْذَعة بَغْل»،«بَرْذَعَة حِمار».
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص80)
sourceLink

البردعة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص83)
sourceLink

البَرْدَعَةُ. (ج) بَرَاذِعُ.
(
المعجم الوسيط
, ص48)
sourceLink

ج.بَراذِع ' :پالان، جهاز(براى شتر).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص33)
sourceLink

الحِلس الذي يُلقى تحت الرحل، و الجمع البَراذِع ، و خص بعضهم به الحِمار، و قال شمر: هي البرذعة و البردعة، بالذال و الدال
(
لسان العرب
, ج8 , ص8)
sourceLink

حِلْسٌ يُجْعَلُ تَحْتَ الرَّحْلِ بِالدَّال و الذَّال و الجمعُ البَراذِعُ‌ هذا هو الأَصْلُ‌. و فى عُرْفِ زَمَانِنَا هى لِلْحِمَارِ مَا يُرْكَبُ عليهِ‌ بِمَنْزِلةَ السَّرْجِ لِلْفَرَسِ‌.
(
المصباح المنیر
, ص43)
sourceLink

لُغَةٌ في البَرْدَعَة نَقَلَهُ‌ شَمِرٌ، قال رُؤْبَةُ‌: و تَحْتَ أَحْناءِ الرِّحال البَرْذَعُ‌ و اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ على الإِعْجَامِ‌ و يُنْسَبُ إِلَى عَمَلِهَا مُحَدِّثُونَ‌، و قد يُنْسَب إِلى الجَمْعِ فيُقَالُ‌: البَرَاذِعِيُّ‌ ، كالأَنْمَاطِيّ ¦¦
أَرْضٌ لا جَلَدٌ و لا سَهْلٌ‌، و الجَمْعُ البَرَاذِعُ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص11)
sourceLink

القِرْطانُ‌ ، بالكسْرِ، كالبَرْذَعَةِ لذواتِ‌ الحَوافِرِ، و يقالُ له: قِرْطاطُ و قِرْطَاقُ‌، و بالنُّونِ أَشْهَرُ؛ و قيلَ‌: هو ثلاثيُّ الأَصْلِ مُلْحَقٌ بقِرْطاسٍ‌، كما في اللِّسانِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص455)
sourceLink

حِلس يجعل تحت الرَحل. الجمع: البراذِع .و فى عرف زماننا هى للحمار ما يُركب عليه بمنزلة السرج للفرس.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص705)
sourceLink

الحِلس يلقى تحت الرَحل.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص767)
sourceLink

( البَرْذَعة ) الحِلْس الذي يُلقَى تحت رَحْل البعير و الجمعُ ( البَراذِع ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص70)
sourceLink

الحِلْسُ الذى يُلْقَى تحت الرَحلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1184)
sourceLink

بالذال المعجمة:الحِلْس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص492)
sourceLink

برذع و البَرْذَعَةُ :الحِلْسُ الَّذى يُلْقى تَحْتَ الرَّحْلِ . و خصَّ بعضُهم بِه الحمارَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص462)
sourceLink

برذع البَرْذَعَةُ : الْبَرْدَعَةُ ، و يُنْسَبُ إلى عَمَلِها محدِّثونَ ، و أرضٌ لا جَلَدٌ و لا سَهْلٌ ، و د بأذْرَبيجانَ ، و إهْمالُ ذاله أكْثَرُ، و تقَدَّمَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص5)
sourceLink

الليث: البَرْذَعة : الحِلْس الذي يُلقى تحت الرجل. و الجميع البراذع . و قال شمر: هي البَرْذَعة و البَرْدَعة بالذال و الدال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص230)
sourceLink

شاهد معنایی البَرْذَعَة

نظرت فإذا بشيخ على مصلّى،بلا مرفقة و لا برذعة

البرذعة:الحلس الذي يلقى تحت الرحل(المجلسي)
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص328)
sourceLink

البَرْذَعَة در اصطلاح

بَرْذَعَة

هي عدة الحمار التي هي بمنزلة السرج للخيل.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص52)
sourceLink

اعلام

بَرْذَعَة

و قد رواه أبو سعد بالدال المهملة، و العين مهملة عند الجميع: بلد في أقصى أذربيجان، قال حمزة: برذعة معرب برده دار، و معناه بالفارسية موضع السبي، و ذلك أن بعض ملوك الفرس سبى سبيا من وراء أرمينية و أنزلهم هناك، و قال هلال بن المحسن: برذعة قصبة أذربيجان، و ذكر ابن الفقيه أن برذعة هي مدينة أرّان، و هي آخر حدود أذربيجان، كان أول من أنشأ عمارتها قباذ الملك، و هي في سهل من الأرض، عمارتها بالآجر و الجص، و قال صاحب كتاب الملحمة: مدينة برذعة طولها تسع و سبعون درجة و ثلاثون دقيقة، و عرضها خمس و أربعون درجة في الإقليم السادس، طالعها الحوت ثلاث عشرة درجة، كفّ‌ الخضيب في درجة طالعها و قلب العقرب في خامسها و يد الجوزاء في رابعها و سرّة الجوزاء في رابعها بالحقيقة، و ذكر أبو عون في زيجه: برذعة في الإقليم الخامس، طولها ثلاث و سبعون درجة، و عرضها ثلاث و أربعون درجة، و قال الإصطخري: برذعة مدينة كبيرة جدّا أكثر من فرسخ في فرسخ، و هي نزهة خصبة كثيرة الزرع و الثمار جدّا، و ليس ما بين العراق و خراسان بعد الرّيّ‌ و أصبهان مدينة أكبر و لا أخصب و لا أحسن موضعا من مرافق برذعة، و منها على أقلّ‌ من فرسخ موضع يسمى الأندراب ما بين كرنة و لصوب و يقطان أكثر من مسيرة يوم، مشتبكة البساتين و الباغات، كلها فواكه، و فيها الفندق الجيد أجود من فندق سمرقند، و بها شاه بلّوط‍‌ أجود من شاه بلوط‍‌ الشام، و لهم فواكه تسمى الروقال في تقدير الغبيراء، حلو الطعم إذا أدرك، و فيه مرارة قبل أن يدرك، و ببرذعة تين يحمل من لصوب يفضّل على جميع أجناسه، و يرتفع منها من الإبريسم شيء كثير مستحدث من توت مباح لا مالك له، يجهز منه إلى فارس و خوزستان جهازا واسعا. و على ثلاثة فراسخ من برذعة نهر الكرّ فيه الشورماهي الذي يحمل إلى الآفاق مملّحا، و هو نوع من السمك، و يرتفع من نهر الكرّ سمك أيضا يقال له الدّواقن و العشب، و هما سمكان يفضّلان على أجناس السمك بتلك النواحي. و ببرذعة باب يسمّى باب الأكراد تقوم عنده سوق تسمى الكرّكيّ‌ في يوم الأحد يكون مقدارها فرسخا في فرسخ، يجتمع فيها الناس كل يوم الأحد من كل أسبوع من كل وجه و أوب حتى من العراق، و هو أكبر من سوق كورسره، و قد غلب على هذا اليوم اسم الكرّكيّ‌ حتى إن كثيرا منهم إذا عدّ أيام الأسبوع قال: الجمعة و السبت و الكرّكي و الاثنين و الثلاثاء حتى يعد أيام الأسبوع. و بيت ما لهم في المسجد الجامع على رسم الشام، فإن بيوت الأموال بالشام في مساجدها، و هو بيت مال مرصّص السطح و عليه باب حديد و هو على تسع أساطين، و دار الإمارة بجنب الجامع في المدينة و الأسواق في ربضها، قلت: هذه صفة قديمة فأما الآن فليس من ذلك كله شيء، و قد لقيت من أهل برذعة بأذربيجان من سألته عن بلده فذكر أن آثار الخراب بها كثيرة و ليس بها الآن إلا كما يكون في القرى ناس قليل و حال مضطرب و صعلكة ظاهرة و ضرّ باد و دور متهدّمة و خراب مستول عليهم، فسبحان من يحيل و لا يحول و يزيل و لا يزول و له في خلقه تدبير لا يظهر لأحد من خلقه سرّ المصلحة. و من برذعة إلى جنزة، و هي كنجة، تسعة فراسخ، و قال مسلم ابن الوليد يرثي يزيد بن مزيد و كان قد مات ببرذعة سنة 135: قبر ببرذعة، استسرّ ضريحه خطرا، تقاصر دونه الأخطار أجل تنافسه الحمام، و حفرة نفست عليها وجهك الأحجار أبقى الزمان على معدّ، بعده، حزنا، لعمر الدّهر ليس يعار نفضت بك الآمال أحلاس الغنى، و استرجعت نزّاعها الأمصار سلكت بك العرب السبيل إلى العلى، حتى إذا بلغ المدى بك حاروا فاذهب، كما ذهبت غوادي مزنة أثنى عليها السّهل و الأوعار و أما فتحها فقد قالوا: سار سلمان بن ربيعة الباهلي في أيام عثمان بن عفان، رضي اللّه عنه، بعد فتح بيلقان إلى برذعة فعسكر على الثّرثور، و هو نهر منها على أقل من فرسخ، فأغلق أهلها دونه أبوابها فشنّ‌ الغارات في قراها، و كانت زروعها مستحصدة فصالحوه على مثل صلح البيلقان، فدخلها و أقام بها و وجّه خيله ففتحت بلادا أخر، و ينسب إلى برذعة جماعة من الأئمة، منهم مكّيّ‌ بن أحمد بن سعدويه البرذعي أحد المحدثين المكثرين و الرّحالين المحصّلين، سمع بدمشق أحمد بن عمير و محمد بن يوسف الهروي و بأطرابلس أبا القاسم عبد اللّه بن الحسن بن عبد الرحمن البزّاز و ببغداد أبا القاسم البغوي و أبا محمد صاعدا و بغيرها أبا يعلى محمد بن الفضل بن زهير و أبا عروبة و أبا جعفر الطحاوي و عبد الحكم بن أحمد المصري و محمد بن أحمد بن رجاء الحنفي و محمد بن عمير الحنفي بمصر و عرس بن فهد الموصلي، روى عنه الأستاذ أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه و الحاكم أبو عبد اللّه و أبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطّار الرّسّي، و كان نزل نيسابور سنة 330 فأقام بها ثم خرج إلى ما وراء النهر سنة 350، و كتب بخراسان ما يتحير فيه الإنسان كثرة، و توفي بالشاش سنة 354، و سعيد بن عمرو بن عمّار أبو عثمان الأزدي، سمع بدمشق أبا زرعة الدمشقي و أبا يعقوب الجوزجاني و أبا سعيد الأشجّ‌ و مسلم بن الحجاج الحافظ‍‌ و محمد بن يحيى الذهلي و أبا زرعة و أبا حاتم الرازيّين و محمد بن إسحاق الصاغاني و غيرهم، روى عنه محمد بن يوسف بن إبراهيم و أبو عبد اللّه أحمد ابن طاهر بن النجم الميانجي و غيرهما، و قال حفص بن عمر الأردبيلي: جلس سعيد بن عمرو البرذعي في منزله و أغلق بابه و قال: ما أحدّث الناس فإن الناس قد تغيّروا، فاستعان عليه أصحاب الحديث بمحمد بن مسلم بن واره الرازي فدخل عليه و سأله أن يحدثهم، فقال: ما أفعل، فقال: بحقي عليك إلاّ حدّثتهم، فقال: و أيّ‌ حق لك عليّ‌؟ فقال: أخذت يوما بركابك، فقال: قضيت حقّا للّه عليك و ليس لك عليّ‌ حقّ‌، فقال: إن قوما اغتابوك فرددت عنك، فقال: هذا أيضا يلزمك لجماعة المسلمين، قال: فإني عبرت بك يوما في ضيعتك فتعلّقت بي إلى طعامك فأدخلت على قلبك سرورا، فقال: أما هذه فنعم، فأجابه إلى ما أراد، و عبد العزيز بن الحسن البرذعي الحافظ‍‌ العابد أبو بكر من الرّحّالة، سمع بدمشق محمد بن العباس بن الدّرفس و بمصر محمد بن أحمد الحافظ‍‌ و أبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي و بالموصل أحمد بن عمر الموصلي، و أظنه أبا يعلى لأنه يروي عن غسّان بن الربيع، روى عنه أبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ‍‌ و أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكّي و أبو محمد عبد اللّه بن سعيد الحافظ‍‌، و قال الحاكم أبو عبد اللّه في تاريخه: عبد العزيز بن الحسن أبو بكر البرذعي العابد، و هو من الغرباء الرّحّالة الذين وردوا على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة فائتمنه أبو بكر على حديثه لزهده و ورعه و صار المفيد بنيسابور في حياة أبي بكر و بعد وفاته، ثم خرج سنة 318 من نيسابور إلى رباط‍‌ فراوة فأقام به مدة ثم سكن نسا إلى أن توفي بها سنة 323. و جوّ برذعة: أرض لبني نمير باليمامة في جوف الرّمل، فيها نخل.
(
معجم البلدان
, ص379)
sourceLink

هي مدينة ارمينية، و قد تقدم ذكرها، و طول برذعة ثلاثة أميال في عرض مثلها و هي نزيهة حصينة ذات أنهار و أشجار و مياه كثيرة و هي أم بلاد الران كلّها، و هي مدينة كبيرة جدا و هي من أنزه البلاد بقعة و أوفرها نعمة و بها خصب زائد و كروم و بساتين و أشجار و على ثلاثة أميال موضع يسمى الأندراب مسيرة يوم في مثله جميعه بساتين مشتبكة و عمارات متصلة و فواكه دائمة و جنات كثيرة و متاجر عظيمة، و بها من البندق و الشاه بلوط ما يربي على ما في الشام كبرا و طيبا. و لبرذعة باب يعرف بباب الأكراد له سوق مقدار ثلاثة أميال و هي سوق عظيمة يجتمع الناس إليها في كل يوم أحد و يقصدون إليها من كل جهة و يباع فيها من صنوف الأمتعة و جميع المصنوعات الشيء الكثير. و ببرذعة مات يزيد بن مزيد ، قالوا أهديت إلى يزيد هذا جارية حسناء فوافقته حين رفع يده من الطعام فواقعها فما سقط عنها إلا ميتا فقبره ببرذعة؛ و قال أبو قدامة القشيري: كنا مع يزيد ابن مزيد بأرمينية فإذا صائح في الليل يصيح: يا يزيد بن مزيد، قال: فأتي به يزيد فقال له: ما حملك على هذا الصياح‌؟ قال: نفقت دابتي و نفدت نفقتي و سمعت قول الشاعر: إذا قيل من للمجد و الجود و الندى فناد بصوت يا يزيد بن مزيد فأمر له بفرس أبلق كان معجبا به و بمائة دينار.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص87)
sourceLink

بلد بأقصى أذربيجان . و قيل: هو قصبة أذربيجان. و قيل: هى مدينة أرّان، كانت كبيرة. قيل: فرسخ فى فرسخ، و خرّبت بعد ذلك، و هى على ثلاثة فراسخ من نهر الكرّ. و جوّ برذعة : أرض لبنى نمير باليمامة.
(
مراصد الإطلاع
, ص182)
sourceLink

مدينة كبيرة بأرّان أكثر من فرسخ في فرسخ. أنشأها قباذ الملك، و هي خصبة نزهة كثيرة الثمار. و بها القرنفل و البندق و الشاهبلوط، و بها صنف من الفواكه يقال له الدرقال على قدر الغبيراء حلو الطعم، لا يوجد في شيء من غير هذا الموضع. و بقربها نهر الكرّ يصاد منه الشورماهيج، و يحمل منها إلى سائر البلاد. و بها بغال فاقت بغال جميع النواحي في حسنها و صحة قوائمها. و بها سوق الكركي، يقام كلّ يوم أحد على باب الأكراد مقدار فرسخ في فرسخ، يجتمع الناس إليه من كلّ وجه و أوب للتجارة، و هذه كانت صفتها القديمة، و أمّا الآن فاستولى عليها الخراب إلاّ أن آثار الخير بها كثيرة. و بأهلها صعلكة ظاهرة و مثل هذا يذكر للاعتبار. فسبحان من يحيل و لا يحال، و يزيل و لا يزال.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص512)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.