العِلَل

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

شاهد معنایی العِلَل

وَ لاَ تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي اَلدِّينِ أَوْ نَظِيرٌ لَكَ فِي اَلْخَلْقِ يَفْرُطُ مِنْهُمُ اَلزَّلَلُ وَ تَعْرِضُ لَهُمُ اَلْعِلَلُ وَ يُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي اَلْعَمْدِ وَ اَلْخَطَإِ

العلل: جمع علة
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ لاَ تَعْقِدْ عَقْداً تُجَوِّزُ فِيهِ اَلْعِلَلَ وَ لاَ تُعَوِّلَنَّ عَلَى لَحْنِ قَوْلٍ بَعْدَ اَلتَّأْكِيدِ وَ اَلتَّوْثِقَةِ

جمع علة و هي في النقد و الكلام بمعنى ما يصرفه عن وجهه و يحوله إلى غير المراد و ذلك يطرأ على الكلام عند إبهامه و عدم صراحته
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص703)
sourceLink

جمع علة بيماريها يعنى پيمان و قرار دادى كه بخاطر ابهام و عدم صراحتش قابل انصراف از معناى ظاهريش باشد
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص205)
sourceLink

وَ اِضْمَحَلَّتْ عَنْكُمُ اَلْعِلَلُ

العلل: جمع علة
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

العِلَل در اصطلاح

العِلَل

-سائر العلل التي تقيس بها أحكام الحوادث،قد كانت موجودة غير موجبة لهذه الأحكام،إذ كانت هذه العلل هي بعض أوصاف الأصل المعلّل،و هذه الأوصاف قد كانت موجودة قبل حدوث الحكم،غير موجبة له،و إنما هي سمات و أمارات الأحكام،يستدلّ بها عليها، كدلالة الأسماء على مسمّياتها في الأحكام المعلّقة بها،فلا تكون موجبة لها،لوجود هذه الأسماء غير موجبة لهذه الأحكام.و إنما هي سمة و علامة،جعلت أمارة للحكم،فجائز أن تجعل أمارة له في حال،و لا تجعل أمارة له في أخرى.كذلك علل الشرع التي يقع عليها القياس هذه سبيلها(جص،فص 17،10،4) -العلل قسمان:طردية و مؤثّرة(بخ،بزد 4، 2،75) -إستنباط الجامع من الحكم يخصّ العلل المستنبطة لا المنصوصة(أم،قرر 3، 23،124) -الاعتراضات الصحيحة على العلل خمسة: الأول الممانعة ثم فساد الوضع ثم المناقضة ثم القلب ثم المعارضة(أم،قرر 2،252،3) -العلل الثابتة بأدلّة نقلية من كتاب أو سنّة،و هذه تقسّم تبعا لقوتها إلى ثلاثة أضرب:"الصريح" و ذلك أن يراد فيه لفظ التعليل نحو قوله تعالى: كَيْ لاٰ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ اَلْأَغْنِيٰاءِ مِنْكُمْ‌ ؛ثم "الإيماء"و ذلك أن لا يرد فيه لفظ التعليل و لكن يومأ فيه إلى العلّة نحو قوله تعالى: إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ‌ اَلشَّيْطٰانِ‌ ،ففي الإخبار عن رجس هذه الأشياء إيماء إلى أن الرجس هو العلّة؛ثم "التنبيه على الأسباب"بترتيب الأحكام عليها بصيغة الجزاء و الشرط و بالفاء،"نحو من أحيا أرضا ميّتة فهي له"(دوا،دخل،2،419)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص1012)
sourceLink

- العلل منها ما يتقدّم المعلول كالإرادة الموجبة و ما أشبه ذلك مما يتقدّم المعلول، و علّة يكون معلولها معها كحركة ساقي التي أبني عليها حركتي، و علّة تكون بعد و هي الغرض كقول القائل: إنّما بنيت هذه السقيفة لأستظلّ بها، و الاستظلال يكون فيما بعد، و هذا قول "النظّام" (ش، ق، 391، 1) - إنّ العلل في إيجابها الحكم لا تختلف بحسب اختلاف العاملين، ألا ترى أنّ الحركة لمّا كانت علية في كون الذات متحرّكا لم تفترق الحال بين أن تكون من قبل اللّه تعالى و بين أن تكون من قبل غير اللّه تعالى (ق، ش، 311، 17) - من شأن ما يتعلّق بالفاعل أن لا يدخله الإيجاب، كما أنّ من شأن ما يتعلّق بالعلل أن لا تدخله طريقة الاختيار. و كل واحد من الأمرين أصل ينبغي أن يحافظ عليه (ق، ت 2، 88، 16) - إنّ الإرادة تقارن الجزء الأول من الخبر، لأنّها متى وجدت كذلك صحّ أن تتناول جملة الخبر. و لو تأخّرت عن الحرف الأول لم يصحّ أن تتناول جملته، لأنّ المقتضي لا يصحّ أن يراد؛ فإذا ثبت ذلك و علم أنّها تعدم إذا انقضى الحرف الأول، فكيف تكون علّة في قبح جميعه‌؟ و من حق العلل أن لا تصحّ أن تؤثّر في المعدوم، كما لا يصحّ أن تؤثّر و هي معدومة. و إنّما صحّ لنا القول بأنّ كونه كذبا يوجب قبحه، لأنّ ذلك مما يختصّ به جملة الحروف، فلا يمتنع أن يقتضي قبح كل واحد منه. و القول في أنّ الصدق لا يحسن للإرادة، كالقول في أنّ‌ الكذب لا يقبح لها، فلا وجه لإعادته. و كذلك القول في سائر الأفعال التي للإرادة فيها تأثير (ق، غ 1/6، 85، 1) - إنّ من حق المولّد أن لا يجوز حصوله على الوجه الذي يولّد و المحلّ محتمل و الموانع زائلة إلاّ و يجب أن يولّد، كما أنّ من حق القادر إذا صحّ وجود مقدوره و ارتفعت الموانع أن يصحّ الفعل منه، و متى امتنع الفعل منه و الحال هذه علم أنّه ليس بقادر، و كذلك إذا لم يولد الشيء غيره و الحال ما قدّمناه علم أنّه ليس بسبب له، لأنه لو صحّ كونه سببا، و إن كان قد يولّد و قد لا يولّد و الحال ما قدّمناه لم يصحّ‌ العلم بكونه مولّدا في حال ما يولّد، لأنّه إذا صحّ وجوده و لا يولّد فمن أين أنّه في الحال الأخرى هو المولّد دون أن يكون حادثا من مختار، و ذلك في بابه بمنزلة العلل التي لو صحّ‌ وجودها، و لا يوجب المعلول لم يصحّ كونها علّة، و الجهة التي منها شبّهنا المولّد بالعلّة صحيحة و إن افترقا في أنّ تلك العلّة موجبة و هذا بخلافها، لأنّه و إن لم يكن موجبا إيجاب العلل فمتى جوّزنا و المحل محتمل و الموانع زائلة ألاّ يقع المسبب لم يصحّ أن يثبت له به تعلّق و لا اختصاص حتى يقال إنّه يولّد في حال أخرى، كما لو جوّزنا وجود العلّة و لا معلول على بعض الوجود لم نعلم له بالمعلول تعلّقا، و على هذه الطريقة شبّه شيوخنا رحمهم اللّه الدلالة بالعلّة و إن افترقا في الإيجاب لما علم من حال الدلالة أنّها لو وجدت على بعض الوجوه و لا مدلول لنقض كونها دلالة، كما أنّ‌ وجود العلّة و لا معلول يمنع من كونها علّة، فغير ممتنع أن يشبّه المولّد بالعلل و الأدلّة من الوجه الذي قدّمناه (ق، غ 9، 135، 5) - قد ثبت أنّ العلل إنّما توجب الصفات و الأحكام سوى الوجود، إذ قد ثبت أن الوجود في المحدثات بالفاعل، و معلول العلّة لا يتعلّق بالفاعل لأن إيجابها لمعلولها لما يرجع إلى ذاتها (ن، د، 157، 2) - إنّ العلل لا يجوز أن توجد لا في محل، و أن إيجابها الحكم لمعلولاتها لا يكون بطريقة المجاورة، كما ذهب إليه بعضهم. و الدليل على أنّ العلة لا يصحّ وجودها لا في محل، فنفرض الكلام مثلا في الاجتماع و الافتراق فنقول: الاجتماع لو وجد لا في محل لم يكن بأن يجتمع به بعض الأجسام أولى من سائرها، لأنّ حاله مع بعضها كحاله مع سائرها؛ فكذلك الافتراق لفقد الاختصاص. و هذا يوجب أن تكون الأجسام: إمّا مجتمعة لا مفترق فيها، و إمّا مفترقة لا مجتمع فيها. و في علمنا أنّ‌ الأجسام بعضها مجتمع و بعضها مفترق (ن، د، 169، 17) - إنّ العلل لا يجوز أو توجب وجود الذوات (ن، م، 81، 24) - إنّ العلل لا توجب الذوات و إنّما توجب الأحكام لها (ن، م، 171، 14) - إنّ العلل لا توجب الذوات، و إنّما توجب الأحوال لها (ن، م، 226، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص809)
sourceLink

causes
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1546)
sourceLink

- كانت العلل أربعا: إحداها: ما معنى الوجود للشيء في نفسه‌؟ و الأخرى: عند ما يكون: أيّ‌ الأشياء يلزم أن يكون هذا الشيء؟ و الثالثة: العلّة التي يقال فيه: ما الأوّل الذي حرّك‌؟ و الرابعة: هي التي يقال فيها: نحو ما ذا؟ - فإن جميع هذه ترى في المتوسط (أ، ب، 430، 14) - أما في الأشياء التي ليست معا أ ترى هي موجودة في الزمان المتصل، كما يظنّ أن أشياء أخر هي علل لأشياء أخر، و هذه هي العلّة لأن قد كان الشيء، بأن قد كان شيء آخر، و أنها علّة لمزمع أن يكون شيء آخر مزمعا، و هي أيضا لمعنى أنه يتكوّن من قبل (أ، ب، 436، 2) - يمكن إذن أن تكون علل كثيرة هي علل شيء واحد بعينه؛ إلا أنه ليس على أنها علل أشياء واحدة بأعيانها في النوع (أ، ب، 461، 10) - العلل أربعة... هيولى و صورة و فاعل و غاية (ز، ب، 276، 14) - إنّ العلل أربعة: أحدها «الصورة» للشيء في حقيقة وجوده في نفسه؛ و الآخر الشيء أو الأشياء التي يحتاج إليها أن تكون أولا موجودة قابلة لصورة وجوده إذا حملته بالفعل حصل هو، و هو «المادّة»؛ و الثالث مبدأ الحركة و هو «الفاعل»؛ و الرابع الشيء الذي لأجله يجمع بين مادّة الكائن و صورته و هو «التمام». و كلها تصلح أن توضع حدودا وسطى، و ذلك لأن كل علّة لشيء في شيء فهي واسطة بينهما (س، ب، 223، 2) - من العلل ما هي بالذات، و منها ما هي بالعرض. أمّا التي بالذات فكالثقل لانهدام الحائط، و هو من باب المبدأ الفاعلي، و كالصقالة العكس الشبح و هو مثلا من باب المبدأ العنصري، و مثل كون الزاويتين متساويتين في الجنبين مبدءا لإثبات كون الخطّ عمودا و هو من باب المبدأ الصوري، و كالصحّة لإثبات أنه يمشي قبل الطعام و هو من باب المبدأ التمامي. و أمّا التي بالعرض فكزوال الدعامة: لانهدام الحائط في إعطاء المبدا الفاعليّ (س، ب، 224، 15) - إنّ العلل للموضوعات الخاصّة هي العلل الخاصّة، و العلّة للموضوع العامّ هي العلّة العامّة. و أيضا إذا كان بين الطرفين أوساط متعاكسة بعضها علّة لبعض، فالعلّة للأصغر هي الأقرب عليها منها لأنّها علّة لوجود العلّة الثانية لها التي هي أقرب من المحمول. و العلّة للأكبر هي الأقرب من الأكبر. و قد عرفت الفرق بين علّة النتيجة و علّة الأكبر وحده: فإنّ الأوّل هو علّة النتيجة؛ فما هو أقرب من الأصغر فهو أولى بالعلّية للنتيجة؛ و الثاني هو علّة الأكبر وحده. و لست أعني بعلّة النتيجة في هذا الموضع علّة التصديق بها، بل علّة وجودها في نفسها (س، ب، 253، 17) - العلل أربع: الفاعل: كالنجّار للباب، و الصّورة: كصورة الباب الموجودة في الخشب، و المادّة: كالخشب في الباب، الغابة: كالفائدة التي تحصل بوجود الباب (مر، ت، 36، 18) - كلّ واحدة من (العلل) إمّا قريبة كالعفونة للحمّى، و إمّا بعيدة - كالسدّة، و إمّا بالقوّة و إما بالفعل، و إمّا خاصّة كالبنّاء للبيت، و إمّا عامّة كالصانع للبيت. و إمّا بالذات مثل «السّقمونيا يسهل فإنّه يسخّن بذاته» و إمّا بالعرض «مثل السّقمونيا يبرّد لأنّه يزيل سخونة المسخّن - أعني الصفراء - باسهالها»، أو «شرب الماء البارد يسخّن لأنّه يجمع السخن» (مر، ت، 253، 8) - العلل الأربع قد تقع حدودا وسطى في البراهين لإنتاج قضايا محمولاتها أعراض ذاتيّة. و أمّا العلّة الفاعليّة و القابليّة، فلا يجب من وضعهما وضع المعلول و إنتاجه، ما لم يقترن بذلك ما يدلّ على صيرورتها علّة بالفعل مثل اقتران انفعال الأفيون عن الحرارة الغريزيّة التي في الأبدان بالقوّة المبرّدة التي فيه، فإنّه حينئذ يجب عن قوته التبريد، و كذلك نجد في كثير من الموادّ (مر، ت، 254، 3) - بعض العلل و المعلولات قد تترتب ترتيبا يوهم الدور (سي، ب، 273، 8) - أما دخولها (العلل) في الحدود فإن كان الغرض من الحدّ تصوّر الشيء من جهة ماهيته فيتمّ من هذه العلل بما هي أجزاء القوام، و لا يؤخذ معها ما هي خارجة عن ذات الشيء (سي، ب، 274، 1) - أما (العلل) التي هي أخص مثل انطفاء النار و انكسار القمقمة و القرع بالعصا و غير ذلك للصوت فليس شيء منها يدخل في حدود ما هو أعم منها. و إن دخلت في البرهان فإن وجد لها معنى عام مثل الفرع المقاوم الذي هو العام لجميع علل الصوت كان المأخوذ في حدّ الصوت (سي، ب، 274، 5) - حال العلل التي على طريق الغاية من معلولاتها بالعكس من حال العلل التي على طريق الفاعل، و ذلك أن العلل التي على طريق الفاعل هي الأمور المتقدّمة على المعلولات في الوجود بالزمان (ش، ب، 471، 19) - علل الأشياء الموجودة مع الأشياء هي في الأشياء الكائنة في الزمان الماضي و الكائنة في المستقبل واحدة بعينها... و هذه العلل هي موجودة مع الأمور الموجودة و كائنة مع الأشياء الكائنة (ش، ب، 474، 5) - العلل التي ليس توجد مع معلولاتها، و هي الفاعل و الهيولى، فليست هذه حالها مع معلولاتها، أعني إن كانت موجودة فمعلولاتها موجودة، و إن كانت مزمعة أن توجد فمعلولاتها مزمعة أن توجد (ش، ب، 474، 14) - من لا يثبت «الأسباب» و «العلل» من أهل الكلام، كالجهم و موافقيه في ذلك مثل أبي الحسن و أتباعه، يجعلون المعلوم اقتران أحد الأمرين بالآخر لمحض مشيئة القادر المريد، من غير أن يكون أحدهما سببا للآخر و لا مولّدا له (ت، ر 1، 108، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص553)
sourceLink

- لا نهاية في العلل ممتنع... إذ ليس يمكن أن يكون شيء بالفعل لا نهاية له (ك، ر، 142، 15) - إنّ العلل التي لا توجد مع المعلولات ليست عللا بالحقيقة بل معدّات أو معيّنات و هي كالحركة (ف، ت، 6، 15) - العلل و الأسباب إمّا أن تكون قريبة، و إمّا أن تكون بعيدة. و القريبة معلومة مدركة مضبوطة على أكثر الأمور و ذلك مثل حمّي الهواء من انبثاث ضوء الشمس فيه، و البعيدة قد يتّفق أن تصير مدركة معلومة مضبوطة، و قد تكون مجهولة. فالمضبوطة المدركة منها كالقمر يمتلئ ضوءا و يسامت بحرا (ف، فض، 9، 17) - العلل بنظر ما على ضربين: علل موضوعة، و علل مصنوعة، و الصناعة منقلبة للموضوع، لأنّ الوضع هو بالطبيعة في الأول (تو، م، 352، 18) - كم العلل‌؟ أربعة أنواع: فاعلية و هيولانية و صورية و تمامية (ص، ر 3، 337، 1) - العلل هيولى للمركّب و صورة للمركّب، و موضوعا للعرض و صورة للهيولى و فاعلا و غاية (س، ن، 211، 23) - إنّ العلل موجودة قبل المعلومات، و الجواهر قبل الأعراض قبلية بالذات (بغ، م 2، 17، 7) - واجب أن تكون العلل مختلفة من قبل اختلافها في المبادئ (ش، ت، 188، 15) - لما كانت العلل توجد على أنواع مختلفة عرض أن تكون للشيء الواحد بعينه علل كثيرة (ش، ت، 485، 17) - العلل التي في الشيء الواحد بعينه بعضها علّة لبعض، فإن المشي علّة الصحة على أنه فاعل، و الصحة علّة للمشي على أنها غاية له (ش، ت، 486، 10) - العلل... هي مثل أجزاء الشيء للشيء، و مثل كون المقدّمات عللا للنتائج (ش، ت، 490، 15) - من العلل أيضا ما هي عامّة، و منها ما هي خاصّة (ش، ت، 494، 15) - من العلل أيضا ما هي بالفعل، و منها ما هي بالقوة، فالتي بالقوة مثل البناء الذي سيبنى و الذي بالفعل مثل البناء الذي هو ذا يبنى (ش، ت، 494، 18) - أصناف هذه العلل التي هي القريب و البعيد و العام و الخاصّ إنما توجد في الأشياء التي عللها الأول معلولة، أي لعللها الأول علل و لتلك العلل حتى تنتهي إلى العلل الأول لتلك الأشياء. مثال ذلك إن علّة هذا الصنم المشار إليه أنه صنم مطلق أو أنه ذو صورة ما و كذلك علّته الهيولانية (ش، ت، 495، 5) - من هذه العلل (السابقة) ما تقال على جهة التركيب، أي يركّب منها أكثر من واحد، و منها ما تقال على جهة الأفراد. مثال ذلك الاّ يقال إن فلانا هو فاعل الصنم مفردا و لا صانع الصنم بل يقال فلان الصانع هو فاعل الصنم، فإن هذا التركيب هو مما بالذات و مما بالعرض (ش، ت، 495، 14) - إن العلل هي الموجود للشيء بذاته، و الشيء الموجود بذاته هي العلة فهما يدلاّن على إنيّة واحدة أي على طبيعة واحدة. مثال ذلك إنه يقال لذات أيّ شيء أقدم فلان على كذا كما يقال لأي علّة أقدم فلان على كذا، و ذلك إن في الموضعين إنما يطلب علّة إقدامه، و هذا النوع من الاستعمال هو في لساننا مستكره (ش، ت، 633، 14) - إن هاهنا عللا تتكوّن ثم تفسد من غير أن تكون لغيرها أو تفسد غيرها (ش، ت، 730، 10) - أما العلل التي هي سبب إن كان الشيء كلاّ و واحدا فهي و الشيء الذي بها صار كلاّ معا إذ كانت حالها من المجتمع حال الأجزاء من الكل... و ذلك أنه إذا كان إنسان صحيحا فحينئذ الصحة موجودة و شكل كرة النحاس و كرة النحاس معا (ش، ت، 1486، 4) - إن العلل منها فاعلة و هي المتقدّمة على الوجود، و منها ما هي أجزاء الشيء الموجود و هي معه (ش، ت، 1491، 4) - إن العلل و المبادئ التي للمقولات العشر و إن كانت عللا لأشياء مختلفة فللإنسان أن يضع أنها واحدة بطريق التناسب (ش، ت، 1507، 2) - إذا اعتبرت العلل و المعلولات بطريق الكلّية وجدت صور الجواهر المختلفة بالجنس عللا لأشياء مختلفة بالجنس و أسطقسّات مختلفة بالجنس لأشياء مختلفة بالجنس مثل علل الأشياء التي هي في أجناس مختلفة، مثل علل الألوان و الأضداد و الجواهر فإنها مختلفة بالجنس (ش، ت، 1546، 4) - العلل: إما أن تكون متفقة بالنوع مختلفة بالعدد مثل علّة زيد و عمرو، و إما أن تكون متفقة بالجنس مختلفة بالنوع مثل علّة الإنسان و الفرس، و إما أن تكون متفقة بالجنس الواحد بالتناسب مختلفة بالجنس المقول بتواطؤ مثل مخالفة علل الجواهر لعلل الكمّية و الكمّية للكيفيّة (ش، ت، 1546، 8) - العلل هي عندهم (الفلاسفة) مرتقية لعلّة أولى أزلية تنتهي الحركة إليها في علّة علّة من هذه العلل في وقت حدوث المعلول الأخير، مثال ذلك: إن سقراط إذا ولد أفلاطون فإن المحرّك الأقصى للتحريك عندهم في حين توليده إياه هو الفلك أو النفس أو العقل أو جميعها أو الباري سبحانه (ش، ته، 156، 22) - التي تجوّز مرور العلل إلى غير نهاية بالذات فهي الدهرية، و من يسلّم هذا يلزمه الاّ يعترف بعلّة فاعلة (ش، ته، 157، 10)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص512)
sourceLink

بيماريها(قانون/ج 1305/3)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص136)
sourceLink

محركة الشربة الثانية و من الطعام ما اكل منه و طعام قد علّ منه اكل منه و علله بطعام او حديث شغله به و عللت المرأة صبيها بشىء من مرق و نحوه ليجزأ به عن اللبن و العلالة بالضم ما تعللت به اى لهوت به قال فى القاموس و العلة بالكسر المرض علّ يعل و اعتل و اعله الله فهو معل و عليل و لا تقل معلول و المتكلمون يستعملونها و لست منه على ثلج انتهى قوله على ثلج بالمثلثة و الجيم محركة اى على طمأنينة قلب و قال المكرم و استعمل ابو اسحاق لفظ المعلول فى المتقارب من العروض و كذلك استعمله فى المضارع و أرى هذا انما هو على طرح الزائد كانه جاء على علّ و ان لم يلفظ به و الا فلا وجه له و المتكلمون يستعملون لفظة المعلول فى مثل هذا كثيرا قال ابن سيده و بالجملة فلست منها على ثقة و لا على ثلج لأن المعروف انما هو اعله الله فهو معل الا ان يكون على ما ذهب اليه سيبويه من قولهم مجنون و مسلول من انه جاء على جننته و سللته لان المعروف انما هو اعلله الله و ان لم يستعملا فى الكلام استغنى عنها بافعلت قال و اذا قالوا جن و سل فانما يقولون جعل فيه الجنون و السل كما قالوا حزن و فسل انتهى.و قال العلامة بن هشام فى شرحه لقول كعب«كانه منهل بالراح معلول» المنهل بضم الميم اسم مفعول من انهله اذا سقاه النهل بفتحتين و هو الشرب الاول و الراح الخمر و معلول اسم مفعول كما ان منهلا كذلك الا ان فعله ثلاثى مجرد يقال عله يعله بالضم على القياس و يعله بالكسر اذا سقاه ثانيا و اصل ذلك ان الابل اذا شربت فى أول الورد سمى ذلك نهلا فاذا وردت الى اعطانها ثم سقيت الثانية فذلك العلل. و زعم الحريرى ان المعلول لا يستعمل الا بهذا المعنى و ان اطلاق الناس له على الذى اصابته العلة و هم و انه انما يقال لذلك معلى من اعله الله و كذا قال ابن مكى و غيره و لحنوا المحدثين فى قولهم حديث معلول و قالوا الصواب معل او معلل انتهى و الصواب انه يجوز ان يقال عله فهو معلول من العلة الا انه قليل و ممن نقل ذلك الجوهرى فى صحاحه و ابن القوطيه فى افعاله و قطرب فى كتاب فعلت و افعلت و ذكر ابن سيده فى المحكم ان فى كتاب ابى اسحاق فى العروض معلول ثم قال و لست على ثقة منها انتهى كلام ابن هشام.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص16)
sourceLink

مداخل هم ریشه العِلَل

العين و اللام أصول ثلاثة صحيحة:أحدها تكرُّرٌ أو تكرير، و الآخر عائق يعوق،و الثالث ضَعف فى الشَّىء.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص12)sourceLink

اسماء

العُلُلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُلّمشتق ثلاثی مجرد العَلَّانمشتق ثلاثی مجرد التَّعِلَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلعلَّالتَّعْلِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَلَّىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَلّمشتق ثلاثی مجرد العَلَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَلِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعُلَالَةمصدر ثلاثی مجرد الإِعْلَالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُعَلَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلعَللالمُتَعَلِّلالعَلَّانَةمشتق ثلاثی مجرد العَلِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعالَّةمشتق ثلاثی مجرد العَلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِعْتِلَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعِلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلاليَعْلُولجامد غیر مصدری رباعی العِلالمصدر ثلاثی مجرد العِلِّيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإعْتِلاَثُمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُعَلّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالعَلَّاتمصدر ثلاثی مجرد المَعْلُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِلَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِلَّاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد عَلْعلْالعَلُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَلَّ یعِلّالعَلْعَلجامد غیر مصدری رباعی المُعْتَلّمشتق ثلاثی مزید باب افتعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.