معنای أَذَاخِر

أَذَاخِرُ

- و أَذاخِرُ ، بالفتح: ع قُرْبَ مكةَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص93)
sourceLink

جمعُ الجمعِ : أَذَاخِرُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص7)
sourceLink

و أَذَاخِرُ ، كأَسَافل: موضِعٌ قُربَ مكَّةَ . و المُذَيْخِرَةُ ، كمُسَيْلِمَة: قلعةٌ على جبلِ صَبِر مِنَ اليَمَنِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص8)
sourceLink

ثنية أَذَاخِرَ

هي موضع بين مكة و المدينة
(
‏لسان اللسان
, ص441)
sourceLink

شاهد معنایی أَذَاخِر

حتى إِذا كنا بِثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ .

هي موضع بين مكة و المدينة، و كأَنها مسماة بجمع الإِِذْخِرِ
(
لسان العرب
, ج4 , ص303)
sourceLink

حتى إذا كنّا بثنيّة أَذَاخِر

هى موضع بين مكة و المدينة، و كأنها مسماة بجمع الإِذْخِر
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص33)
sourceLink

اعلام

أَذَاخِرُ

بالفتح، و الخاء المعجمة مكسورة، كأنه جمع الجمع، يقال ذخر و أذخر و أذاخر، نحو أرهط‍‌ و أراهط‍‌، قال ابن إسحاق: لما وصل رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، مكة، عام الفتح، دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة، و ضربت هناك قبّته.
(
معجم البلدان
, ص127)
sourceLink

ثنية بين مكّة و المدينة، و في الخبر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكّة.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص21)
sourceLink

ثنيّة بين مكّة و المدينة، بالخاء المعجمة و الراء المهملة، على وزن أفاعل، كأنّه جمع أذخر. و روى الحربىّ و أبو داوود، من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: هبطنا مع النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم من ثنيّة أذاخر، فحضرت الصلاة، فصلّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى جدار، فاتّخذه قبلة و نحن خلفه، فجاءت بهمة لتمرّ بين يديه، فما زال يدارئها حتّى لصق بطنه بالجدار، فمرّت من ورائه. قال ابن إسحاق: حدّثنى ابن أبى نجيح أن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم أمّر خالد بن الوليد يوم الفتح، فدخل من اللّيط، أسفل مكّة، فى بعض الناس، و خالد على المجنّبة اليمنى، و أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم دخل من أذاخر، حتّى نزل بأعلى مكّة. هكذا صحّ‌ عن ابن إسحاق من اللّيط: بكسر اللام و بالطاء المهملة، و كذلك وقع فى كتاب أبى جعفر الطبرى. و فى دخول النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم مكّة و دخول خالد رواية أخرى مذكورة فى رسم كداء.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص128)
sourceLink

بالفتح، و الخاء المعجمة مكسورة: موضع بأعلى مكة، منه دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و ضربت هناك قبّته.
(
مراصد الإطلاع
, ص46)
sourceLink

ورد في السيرة و كتب الحديث، أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، دخل مكة عام الفتح من ثنيّة أذاخر... و هو مكان في مكة اختلفوا في تحديده. .. و من العجيب أن البلادي - و لكل عالم زلة - ظن أنها «إذخر» التي وردت في الأبيات التي رواها البخاري، و تمثل بها بلال بن رباح حين أصابته الحمّى في المدينة، فقال: ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بواد و حولي إذخر و جليل ... فقال البلادي: «قصد ب‍ (إذخر)، أذاخر ليستقيم معه وزن البيت. فالأبيات ليست لبلال، و إنما تمثل بها بلال، و هي لبكر بن غالب بن عامر الجرهمي قالها عند ما نفتهم خزاعة عن مكة. و قوله في البيت «إذخر» هو من نبات مكة، يشبه نبات الأسل الذي تعمل منه الحصر، يطحن فيدخل في الطيب. و الدليل على ذلك أنه عطف عليه «جليل» و الجليل: نبت، قال أبو نصر: أهل الحجاز يسمّون «الثمام» الجليل. انظر: «شرح أبيات المغني». لعبد القادر البغدادي، بتحقيق الصديقين العالمين: عبد العزيز رباح و أحمد يوسف الدقاق».
(
المعالم الأثيرة
, ص24)
sourceLink

مداخل هم ریشه أَذَاخِر

الذال و الخاء و الراء يدلُّ‌ على إحرازِ شىءِ يحفظه.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص370)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.