أَذَاخِرُ بالفتح، و الخاء المعجمة مكسورة، كأنه جمع الجمع، يقال ذخر و أذخر و أذاخر، نحو أرهط و أراهط، قال ابن إسحاق: لما وصل رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، مكة، عام الفتح، دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة، و ضربت هناك قبّته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص127) 
ثنية بين مكّة و المدينة، و في الخبر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم دخل من أذاخر حتى نزل بأعلى مكّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص21) 
ثنيّة بين مكّة و المدينة، بالخاء المعجمة و الراء المهملة، على وزن أفاعل، كأنّه جمع أذخر. و روى الحربىّ و أبو داوود، من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: هبطنا مع النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم من ثنيّة أذاخر، فحضرت الصلاة، فصلّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى جدار، فاتّخذه قبلة و نحن خلفه، فجاءت بهمة لتمرّ بين يديه، فما زال يدارئها حتّى لصق بطنه بالجدار، فمرّت من ورائه. قال ابن إسحاق: حدّثنى ابن أبى نجيح أن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم أمّر خالد بن الوليد يوم الفتح، فدخل من اللّيط، أسفل مكّة، فى بعض الناس، و خالد على المجنّبة اليمنى، و أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم دخل من أذاخر، حتّى نزل بأعلى مكّة. هكذا صحّ عن ابن إسحاق من اللّيط: بكسر اللام و بالطاء المهملة، و كذلك وقع فى كتاب أبى جعفر الطبرى. و فى دخول النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم مكّة و دخول خالد رواية أخرى مذكورة فى رسم كداء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص128) 
بالفتح، و الخاء المعجمة مكسورة: موضع بأعلى مكة، منه دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و ضربت هناك قبّته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص46) 
ورد في السيرة و كتب الحديث، أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، دخل مكة عام الفتح من ثنيّة أذاخر... و هو مكان في مكة اختلفوا في تحديده. .. و من العجيب أن البلادي - و لكل عالم زلة - ظن أنها «إذخر» التي وردت في الأبيات التي رواها البخاري، و تمثل بها بلال بن رباح حين أصابته الحمّى في المدينة، فقال: ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بواد و حولي إذخر و جليل ... فقال البلادي: «قصد ب (إذخر)، أذاخر ليستقيم معه وزن البيت. فالأبيات ليست لبلال، و إنما تمثل بها بلال، و هي لبكر بن غالب بن عامر الجرهمي قالها عند ما نفتهم خزاعة عن مكة. و قوله في البيت «إذخر» هو من نبات مكة، يشبه نبات الأسل الذي تعمل منه الحصر، يطحن فيدخل في الطيب. و الدليل على ذلك أنه عطف عليه «جليل» و الجليل: نبت، قال أبو نصر: أهل الحجاز يسمّون «الثمام» الجليل. انظر: «شرح أبيات المغني». لعبد القادر البغدادي، بتحقيق الصديقين العالمين: عبد العزيز رباح و أحمد يوسف الدقاق». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص24) 