ماء القراح بفتح القاف، و هو الذي لا يشوبه شيء، و عن جماعة:أن المراد بالقراح هو خلوه من السدر و الكافور و إن كان مخلوطا بقليل من التراب، و هذا يعبر عنه بالماء المطلق، فالماء المطلق لا يضره و لا يسلبه عن إطلاقه مجرد وجود القليل من التراب فيه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص103) 
بالفتح،أي الخالص الذي لا يشوبه شيء من الأشياء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص335) 