السَّخَاً بقلة من نبات الربيع ترتفع على ساقها كهيئة السنبلة،فيها حبات كحبات الينبوت،و لباب حبها دواء للجرح 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص290) 
ظَلْعٌ يصيبُ البعيرَ أَو الفصيلَ بأَنْ يَثِبَ بالحِمْل الثقيل فتَعترِضَ الريحُ بين الجِلد و الكَتِفِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص586) 
ظَلَعٌ يصيب البعير او الفصيل بان يَثب بالحمل الثقيل فيعترض الريح بين الجلد و الكتف (جوهريّ). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص641) 
و السَّخَا مقصورٌ: ظَلْعٌ يصيب البعيرَ أو الفصيل، بأنْ يثب بالحمل الثقيل فتعترضَ الريحُ بين الجلد و الكتِف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2373) 
سخوسخا - (ساخت): قال الليث: السَّخَا : بَقْلَةٌ من بُقولِ الرَّبيعِ تَرْتَفِعُ عَلَى سَاقِها كهيئةِ سُنْبُلَةٍ فيها حَبَّاتٌ كَحَبِّ الْيَنْبُوتِ و لُبُّ حَبِّهَا: دَوَاءٌ لِلْجُرْحِ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أبو عبيد - عن الْعَدَبَّسِ الْكِنَانيِّ - قال: السَّخَا : مَقْصُورٌ و هو ظَلْعٌ يكونُ من أَن يَثِبَ البعير بالْحِمْل الثقيل، فَتَعْتَرِضَ الرِّيحُ بين الْجِلْدِ و الْكَتفِ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقال: إن السَّخَا : مَأخُوذٌ مِن السَّخْوِ، و هُو الْمَوْضعُ الذي يُوَسَّعُ تحتَ الْقِدْرِ ليتمكَّنَ الوَقُودُ. لأنَّ الصَّدْرَ أيضاً يتَّسِعُ لِلعَطِيّة. قال ذلك أبو عَمْرٍو الشَّيْبَانيُّ . و العرب تقول: رجلٌ سَخِيٌّ ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص203) 
سخو سَخا : السخا :ظَلَعٌ يكون بالبعير من ريح تأخذه بين جلده و كتفه:إِذا وثب بحملٍ ثقيل.يقال:بعيرٌ سَخٍ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و سَخَى الرجل سخاً و سخاءً :ممدود و مقصور:إِذا جاد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3024) 
و السَّخاةُ : بَقْلة رَبيعيَّة، و الجمع سَخاً ; ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و السَّخا ، مقصورٌ: ظَلْعٌ يصيبُ البعيرَ أَو الفصيلَ بأَنْ يَثِب بالحِمْل الثقيل فتَعترِضَ الريحُ بين الجِلد و الكَتِفِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص374) 