المِمْهَى بكسر الميم الأولى، و سكون الثانية، و فتح الهاء، و المهي: ترقيق الشّفرة، و المها: بقر الوحش، و المهي: إرخاء الحبل و نحوه، فيصحّ أن يكون مفعلا من هذا كله: و هو ماء لبني عبس، قال الأصمعي: من مياه بني عميلة بن طريف ابن سعد الممهى و هي في جوف جبل يقال له سواج، و هو الذي يقول فيه الراجز: يا ليتها قد جاوزت سواجا، و انفرج الوادي بها انفراجا و سواج: من أخيلة الحمى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص198) 
بكسر أوّله، و إسكان ثانيه، مقصور، على وزن مفعل: موضع بعينه؛ قال بشر: و باتت ليلة و أديم يوم على الممهى يجزّ لها الثغام 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1262) 
بالكسر، ثم السكون، و فتح الهاء: ماء لبنى عبس. و قيل: من مياه بنى عميلة أيضا، فى جوف جبل يقال له سواج، و هى من أجبلة الحمى . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1312) 