النجير قال في معجم البلدان: حصن قرب حضرموت منيع لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر رضي اللّه عنه فحاصره زياد بن لبيد البياضي و افتتحه عنوة و قتل من فيه و أسر الأشعث بن قيس و ذلك في سنة 12 للهجرة. انتهى ما ذكره ياقوت. قلت: قد تقدم في حضرموت قصة أهل الردة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج4 , ص738) 
تصغير النجر: حصن باليمن، قرب حضرموت . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1361) 
النُّجَيْرُ هو تصغير النجر، و قد تقدم اشتقاقه: حصن باليمن قرب حضرموت منيع لجأ إليه أهل الردّة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر، رضي اللّه عنه، فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتّى افتتحه عنوة و قتل من فيه و أسر الأشعث بن قيس و ذلك في سنة 12 للهجرة، و كان الأشعث بن قيس قد قدم على النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، في وفد كندة من حضرموت فأسلموا و سألوا أن يبعث عليهم رجلا يعلّمهم السنن و يجبي صدقاتهم، فأنفذ معهم زياد بن لبيد البياضي عاملا للنبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، يجبيهم، فلما مات النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، خطبهم زياد و دعاهم إلى بيعة أبي بكر، رضي اللّه عنه، فنكص الأشعث عن بيعة أبي بكر، رضي اللّه عنه، و نهاه ابن امرئ القيس بن عابس فلم ينته فكتب زياد إلى أبي بكر بذلك فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبي أمية و كان على صنعاء بعد قتل العنسي أن يمدّ زيادا بنفسه و يعينه على مخالفي الإسلام بحضرموت، و كتب إلى زياد أن يقاتل مخالفي الإسلام بمن عنده من المسلمين، فجمع زياد جموعه و واقع مخالفيه فنصره اللّه عليهم حتى تحصنوا بالنّجير فحصرهم فيه إلى أن أعيوا عن المقام فيه فاجتمعوا إلى الأشعث و سألوه أن يأخذ لهم الأمان، فأرسل إلى زياد بن لبيد يسأله الأمان حتى يلقاه و يخاطبه فآمنه، فلما اجتمع به سأله أن يؤمّن أهل النّجير و يصالحهم فامتنع عليه و رادّه حتى آمن سبعين رجلا منهم و أن يكون حكمه في الباقي نافذا، فخرج سبعون فأراد قتل الأشعث و قال له: قد أخرجت نفسك من الأمان بتكملة عدد السبعين، فسأله أن يحمله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه فآمنه زياد على أن يبعث به و بأهله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه، و فتحوا له حصن النجير و كان فيه كثير فعمد إلى أشرافهم نحو سبعمائة رجل فضرب أعناقهم على دم واحد و لام القوم الأشعث و قالوا لزياد: إن الأشعث غدر بنا، أخذ الأمان لنفسه و أهله و ماله و لم يأخذ لنا و إنما نزل على أن يأخذ لنا جميعا، و أبى زياد أن يواري جثث من قتل و تركهم للسباع، و كان هذا أشدّ على من بقي من القتل، و بعث السبي مع نهيك بن أوس بن خزيمة و كتب إلى أبي بكر: إنّا لم نؤمنه إلا على حكمك، و بعث الأشعث في وثاق و أهله و ماله معه، فترى فيه رأيك، فأخذ أبو بكر يقرّع الأشعث و يقول له: فعلت و فعلت، فقال الأشعث: أيها الرجل استبقني لحربك و زوّجني أختك أمّ فروة بنت أبي قحافة، ففعل أبو بكر ذلك و كان الأشعث بالمدينة مقيما حتى ندب عمر الناس لقتال الفرس فخرج فيهم، و قال أبو صبيح السكوني: ألا بلّغا عني ابن قيس و برمة: أ أنفذت قولي بالفعال المصدّق أقلّت عديد الحارثيين بعد ما دعتهم سجوع ذات جيد مطوّق فيا لهف نفسي، لهف نفسي على الذي سبانا بها من غيّ عمياء موبق فأفنيت قومي في ألايا توكدت، و ما كنت فيها بالمصيب الموفّق و قال عرّام: حذاء قرية صفينة ماءة يقال لها النجير و بحذائها ماءة يقال لها النجارة بئر واحدة و كلاهما فيه ملوحة و ليست بالشديدة، قال كثير: و طبّق من نحو النجير كأنه بأليل لما خلّف النخل ذامر و قال الأعشى ميمون بن قيس يمدح النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم: أ لم تغتمض عيناك ليلة أرمدا، و بتّ كما بات السليم مسهّدا و ما ذاك من عشق النساء و إنما تناسيت قبل اليوم خلاّ مهدّدا و لكن أرى الدهر الذي هو خائن إذا أصلحت كفّاي عاد فأفسدا كهولا و شبّانا فقدت و ثروة، فللّه هذا الدهر كيف تردّدا! و ما زلت أبغي المال مذ أنا يافع و ليدا و كهلا، حين شبت، و أمردا و أبتذل العيس المراقيل تغتلي مسافة ما بين النّجير و صرخدا و قال أبو دهبل الجمحي: أ عرفت رسما بالنّجي ر عفا لزينب أو لساره لعزيزة من حضرمو ت على محيّاها النضارة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص272) 
بضمّ أوّله، و فتح ثانيه، بعده ياء وراء مهملة، على لفظ التصغير: موضع فى ديار بنى عبس، قال أوس بن حجر: تلقّيتنى يوم النّجير بمنطق تروّح أرطى سعد منه و ضالها و قال أبو عبيدة: النّجير: بحضرموت، و أنشد للأعشى: و أبتذل العيس المراقيل تغتلى مسافة ما بين النّجير فصرخدا قال: و صرخد بالجزيرة. و قال غيره: النّجير: حصن باليمن، و أنشد للأعشى أيضا. يا حبّذا وادى النّجير و حبّذا قيس الفعال و بالنّجير هذا تحصّن الاشعث بن قيس بن معدى كرب و أبضعة بن معدى كرب، لمّا ارتدّا من المهاجر بن أبى أميّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1299) 
هي حضرموت، و أنشدوا للأعشى: و أبتذل العيس المراقيل تغتلي مسافة ما بين النجير فصرخدا و قيل هو حصن في اليمن، فيه تحصّن الأشعث بن قيس بن معدي كرب و من ارتدّ معه، فقال له من نصحه: أنشدك اللّه يا أشعث و وفادتك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و اسلامه أن تنقضه اليوم، و اللّه ليقومن بهذا الأمر من يقتل من خالفه، و إياك إياك، أبق على نفسك، فإنك إن تقدمت تقدّم الناس، و إن تأخرت افترقوا و اختلفوا، فأبى الأشعث و قال: قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد، و نحن أقصى العرب دارا من أبي بكر، فكيف يبعث إلينا الجيوش، قال: اي و اللّه و أحرى ألا يدعك عامل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ترجع إلى الكفر، يعني زياد بن لبيد الأنصاري، و كان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بعثه إليهم فتضاحك ثم قال: أما يرضى زياد أن أجيره، فقال له: سترى، ثم قام الأشعث فخرج من المسجد إلى منزله [و قد] أظهر ما أظهر من الكلام القبيح من غير أن يكون نطق بالردة، و وقف يتربص و انحاز بأصحابه إلى حصن النجير فأغلقوه، فحاصره المسلمون لا يفارقونه ليلا و لا نهارا، و قذف اللّه الرعب في قلوبهم، فلما اشتد عليهم الحصار بعث إلى زياد بن لبيد أن تنحّ عنا حتى نخرج و نخليك و الحصن، قال: لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا على حكمنا و رأينا، و جعل يكابدهم لما يرى من جزعهم، و كتب على لسان أبي بكر رضي اللّه عنه كتابا إليه فيه: احصرهم و لا تقبل منهم إلا ما خرجوا منه أو السيف، و قد بعثت إليك بعشرة آلاف رجل عليهم فلان و خمسة آلاف عليهم فلان، فان أظفرك اللّه تعالى بهم فاياك و البقيا في أهل النجير، حرّق حصنهم بالنار و اقطع معايشهم و اقتل المقاتلة واسب الذرية و ابعث بهم [إليّ] إن شاء اللّه، و إنما كتب هذا مكايدة لعدوّه، فلما قرئ عليهم الكتاب أيقنوا بالهلكة و اشتد عليهم الحصار، و ندموا، فقال الأشعث: إلى متى هذا الحصر؟ قد غرثنا و غرث عيالنا، و هذه البعوث تقدم علينا بما لا قبل لنا به، قد ضعفنا عمّن معنا، فكيف بمن يأتينا من هذه الأمداد، و اللّه للموت بالسيف أحسن من الموت بالجوع، قالوا: و هل لنا قوة بالقوم؟ فما ترى لنا فأنت سيدنا؟ قال: أنزل فآخذ لكم أمانا قبل أن تدخل هذه الأمداد بما لا قبل لنا به، فجعل أهل الحصن يقولون: يا أشعث افعل وخذ لنا أمانا، قال: فأنا أنزل، فأرسل إلى زياد: أنزل فأكلمك و أنا آمن؟ قال: نعم، فنزل الأشعث من النجير فخلا بزياد فقال: يا ابن عم، قد كان هذا الأمر و لم يبارك لنا فيه، و انّ لي قرابة و رحما و ان أبا بكر يكره قتل مثلي، و قد جاءك كتابه ينهاك عن قتل الملوك من كندة، فأنا أحدهم، و إنما أطلب منك الأمان على أهلي و مالي، فقال زياد: لا أؤمنك أبدا على دمك، و أنت كنت رأس الردة، فقال: أيها الرجل دع ما مضى و استقبل الأمور إذا أقبلت، قال: و ما ذا؟ قال: أفتح لك النجير، فأمّنه على أهله و ماله على أن يقدم به على أبي بكر رضي اللّه عنه فيرى فيه رأيه، و فتح له النجير فأخرجوا المقاتلة، فعمد زياد إلى سبعمائة من أشرافهم فضرب أعناقهم على دم واحد، و لام القوم الأشعث و قالوا لزياد: غدر بنا فأخذ الأمان لنفسه و أهله، و إنما نزل على أن يأخذه لجميعنا، و جاء كتاب أبي بكر رضي اللّه عنه: إن ظفرت بأهل النجير فاستبقهم، فقدم عليه ليلا و قد قتل منهم في أول النهار سبعمائة في صعيد واحد، و أبى زياد أن يواري جثثهم و تركوا للسباع، فكان هذا أشد على من بقي من القتل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص575) 
تصغير «نجر». جاء في قول أعشى قيس يمدح الرسول عليه السلام من قصيدته التي يقول فيها: أ لم تغتمض عيناك ليلة أرمدا و بتّ كما بات السليم مسهّدا و ما ذاك من عشق النساء و إنما تناسيت قبل اليوم خلاّ مهدّدا و ما زلت أبغي المال مذ أنا يافع وليدا و كهلا حين شبت و أمردا و ابتذل العيس المراقيل تغتلي مسافة ما بين النّجير و صرخدا و النجير: كان حصنا باليمن قرب حضرموت، دارت حوله حروب بين المرتدين من بني كندة، و المسلمين بقيادة زياد بن لبيد البياضي الأنصاري. و النجير اليوم: بقايا أطلال في حضرموت، في شمالها الغربي على مسافة ستين كيلا. و أما صرخد: فهي بلد في ديار الشام، أظنها في حوران و الأعشى يدلل على بعد المسافة، بين حضرموت و الشام على كثرة أسفاره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص286) 
كزُبَيْر: حِصْنٌ مَنِيع قُرْبَ حَضْرَمَوْتَ لجَأَ إِليه أَهلُ الرِّدَّة مع الأَشْعَث بن قَيْسٍ أَيامَ أَبي بكرٍ رضي اللّٰه عنه. قال الأَعشَى و أَبْتَعِثُ العِيسَ المَرَاسيلَ تَغْتَلِي مَسَافةَ مَا بَيْنَ النُّجَيْرِ و صَرْخَدَا؛ و قال أَبو دَهْبَل الجُمَحيُّ: أَعَرَفْت رَسْماً بالنُّجَيْرِ عَفَا لزَيْنَبَ أَو لِسَارَهْ لعَزِيزَةٍ من حَضْرَمَوْ تَ على مُحيَّاهَا النَّضَارَهْ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص509) 