العُنَابَةُ مثل الذي قبله و زيادة هاء في آخره: موضع على ثلاثة أميال من الحسينية في طريق مكة فيها بركة لأمّ جعفر بعد قباب على ثلاثة أميال تلقاء سميراء و بعد توز، و ماؤها ملح غليظ، هذا من كتاب أبي عبيد السّكوني، و قال نصر: عنابة قارة سوداء أسفل من الرّويثة بين مكة و المدينة، قال كثير: فقلت و قد جعلن براق بدر يمينا و العنابة عن شمال و ماءة في ديار كلاب في مستوى الغوط و الرّمة بينها و بين فيد ستون ميلا على طريق كانت تسلك إلى المدينة، و قيل: بين توز و سميراء و كان علي بن الحسين زين العابدين، رضي اللّه عنه، يسكنها، و أصحاب الحديث يشدّدونه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص159) 
بضم أوله و تخفيف ثانيه و آخره باء موحدة، بعدها هاء: موضع على ثلاثة أميال من الحسينية في طريق مكة. و قيل: قارة سوداء أسفل من الرويثة بين مكة و المدينة، و ليست معروفة. و المحدّثون يشددون النون. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص203) 
مثل الذي قبله، و زيادة هاء: موضع على ثلاثة أميال من الحسينية، من طريق مكة، فيها بركة بعد قباب على ثلاثة أميال، تلقاء سميراء، و بعد توز. و قيل: قارة سوداء أسفل من الرّويثة، بين مكة و المدينة . و ماءة فى بلاد كلاب فى مستوى الغوطة و الرّمة، و قيل: بين توز و سميراء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص964) 