يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ هُوَ اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيدُ (آیه 15/سوره فاطر) 
أَي المحتاجون إِليه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال الأَزهري: الفَقِيرُ أَشد حالاً عند الشافعي، رحمه الله تعالى. قال ابن عرفة: الفَقِيرُ، عند العرب، المحتاج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص61) 
قال: الفَقِير المكسور الفَقَار ; يضرب مثلاً لكل ضعيفٍ لا ينفُذ في الأُمور. التهذيب: الفقير معناه المَفْقُور الذي نُزِعت فِقَره من ظهره فانقطع صُلْبه من شدة الفَقْر، فلا حال هي أَوكد من هذه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص62) 
أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ فَاقِرَةٌ، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص642) 
فَقْر بر چهار وجه بهكارمىرود: اول - نيازى ضرورى و لازم كه در انسانها تا وقتى كه در دار دنيا هستند عموميت دارد و فراگير است بلكه براى تمام موجودات چنان فقرى و نيازى عموميت دارد[نيازهاى زايشى و رويشى در موجودات]. دوم - فقرى كه از عدم كسب و كار ناشى مىشود. سوم - فقر نفسانى و روحى، كه همان آزمندى است و مقصود سخن پيامبر است كه فرمود: «كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا». چهارم - فقر و نياز بسوى خداى تعالى است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص77) 
الفُقَرَاءُ جمع فَقِير، و الفَقِيرُ عند العرب المحتاج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص441) 
اصل - فقير - كسى است كه مهرههاى پشتش شكسته شده. فَقَرَتْهُ فَاقِرَةٌ: مصيبتى كه پشت را مىشكند به او رسيد. أَفْقَرَكَ الصيدُ: آن شكار به تو امكان تيراندازى داد كه گفته شده از - فُقْرَة - يعنى گودال است و از اين معنى به هر گودالى و چالهاى كه آب در آن جمع شود - فَقِير - گويند. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص81) 
فقر: حاجت. فَقِير: حاجتمند. احتياج را از آن فقر گفتهاند كه آن بمنزلۀ شكسته شدن فقار ظهر (ستون فقرات) است در تعذّر رسيدن بمراد (مجمع) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص197) 
اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص641) 
إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اَلْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا (آیه 60/سوره التوبة) 
قال الليث: الفَقْر: الحاجة، و فِعْلُه الافتقار، و النعت فقير . و قد أفقره اللّٰه . . و قال اللّٰه جلّ و عزّ: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ [التوبة: 60]، فسمعتُ المنذريَّ يقول: سمعتُ أبا العباس و سُئل عن تفسير الفقيرِ و المسكين؟ فقال: قال أبو عمرو بن العلاء فيما يَروي عنه الأصمعي: الفقير الذي له ما يأكل. قال: و المسكين الذي لا شيء له. و قال الراعي: أمَّا الفقيرُ الذي كانت حَلُوبَتُه وَفْق العِيالِ فلم يُترَك له سَبَدُ قال المنذرِيُّ: و أخبَرني ابنُ فَهْمٍ عن محمد بن سلاّم عن يونس قال: الفقير يكون له بعضُ ما يقيمه. و المسكين: الذي لا شيء له. قال: و قلت لأعرابي مرَّةً: أَ فَقِيرٌ أَنت؟ قال: لا و اللّٰه، بل: مسكين. قال: فالمسكين أَسْوَأ حالاً من الفقير . و الفقير: الذي له بُلْغَةٌ من العيش. و قال أبو بكر: يروى عن الأصمعي أنه قال: المسكينُ أحسَنُ حالاً من الفقير . قال: و كذلك قال أحمد بن عبيد، قال: و هو الصحيح عندنا، لأنَّ اللّٰه قال: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي اَلْبَحْرِ [الكهف: 79]، و هي تساوي جملةً. قال: و الذي احتجَّ به يونس أنه قال لأعرابي: أ فقيرٌ أنت؟ قال: لا و اللّٰه بل مسكين! يجوز أن يكون أراد لا و اللّٰه بل أنا أحسن حالاً من الفقير . قال: و البيت الذي احتج به ليس فيه حجة لأن المعنى كانت لهذا الفقير حلوبة فيما مضى و ليست له في هذه الحالة حلوبة. قال: و الفقير معناه المفقور الذي نُزِعَت فِقرة من ظهره فانقطع صُلبه من شدَّةِ الفقر، فلا حال هي أوْكد من هذه. . و أخبرني المنذريُّ عن خالد بن يزيد أنه قال: كأنَّ الفقيرَ إنما سُمِّي فقيراً لزمانة تصيبُه مع حاجة شديدة تمنعه الزمانة من التصرُّف في الكسب على نفسه، فهذا هو الفقير . قال: و الفقير معناه المفقور الذي نُزِعَت فِقرة من ظهره فانقطع صُلبه من شدَّةِ الفقر، فلا حال هي أوْكد من هذه. . و أخبرني المنذريُّ عن خالد بن يزيد أنه قال: كأنَّ الفقيرَ إنما سُمِّي فقيراً لزمانة تصيبُه مع حاجة شديدة تمنعه الزمانة من التصرُّف في الكسب على نفسه، فهذا هو الفقير . . . . قال: الفقير: المكسور الفَقار، يُضرب مثلاً لكلِّ ضعيف لا ينفُذُ في الأمور . . و أخبرني عبد الملك عن الربيع عن الشافعي أنّه قال: الفقراء: الزَّمْنَى الضِّعاف الذين لا حِرْفة لهم، و أهل الحِرْفة الضّعيفةِ التي لا تَقع حِرْفتُهم مِن حاجتهم مَوقِعاً. و المساكين: السُّؤَّال ممّن لا حرفةَ لهم تقع موقعاً و لا تغنيه و عيالَه. قلت: فالفقير أشدُّهما حالاً عند الشافعي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص102) 
قال الفرّاء في قوله: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ [التوبة: 60]. قال: الفقراء: هم أهلُ صُفَّة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم، كانوا لا عشائرَ لهم، فكانوا يلتمسون الفَضْل بالنَّهار، و يأوْون إلى المسجد. قال: و المساكين الطوَّافون على الأبواب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص103) 
الفَقْر و الفُقْر: ضد الغِنى، مثل الضَّعْفِ و الضُّعْف. الليث: و الفُقْر لغة رديئة; ابن سيده و قَدْرُ ذلك أَن يكون له ما يَكْفي عيالَه، و رجل فَقِيرٌ من المال، و قد فَقُرَ، فهو فَقير، و الجمع فُقَراءُ، و الأُنثى فَقِيرةٌ من نسوة فَقَائِر . . ابن السكيت: الفَقِيرُ الذي له بُلْغَةٌ من العيش . . قال: و المسكين الذي لا شيء له. و قال يونس: الفَقِيرُ أَحسن حالاً من المسكين. قال: و قلت لأَعرابي مرةً: أَ فَقِيرٌ أَنت؟ فقال: لا و الله بل مسكين; فالمسكين أَسوأُ حالاً من الفقير . و قال ابن الأَعرابي: الفَقِيرُ الذي لا شيء له، قال: و المسكين مثله. و الفَقْر: الحاجة، و فعله الافْتِقارُ، و النعت فَقِيرٌ . و في التنزيل العزيز: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ ; سئل أَبو العباس عن تفسير الفَقِير و المسكين فقال: قال أَبو عمرو بن العلاء فيما يَروي عنه يونُس: الفَقِيرُ الذي له ما يَأْكل، و المسكين الذي لا شيء له; و روى ابن سلام عن يونس قال: الفَقِيرُ يكون له بعض ما يُقيمه، و المسكين الذي لا شيء له; و يُرْوى عن خالد بن يزيد أَنه قال: كأَن الفَقِيرَ إِنما سُمِّي فَقِيراً لِزَمانةٍ تصيبه مع حاجة شديدة تمنعه الزَّمانةُ من التَّقَلُّب في الكسب على نفسه فهذا هو الفَقِيرُ. الأَصمعي: المسكين أَحسن حالاً من الفَقِيرِ، قال: و كذلك قال أَحمد بن عبيد، قال أَبو بكر: و هو الصحيح عندنا لأَن الله تعالى سَمَّى من له الفُلْك مسكيناً، فقال: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي اَلْبَحْرِ ; و هي تساوي جُمْلة; قال: و الذي احتج به يونس من أَنه قال لأَعرابي أَ فَقيرٌ أَنت؟ فقال: لا و الله بل مسكين، يجوز أَن يكون أَراد لا و الله بل انا أَحسن حالاً من الفقير، و البيت الذي احتج به ليس فيه حجة، لأَن المعنى كانت لهذا الفَقِيرِ حَلوبةٌ فيما تقدم، و ليست له في هذه الحالة حَلوبَةٌ; و قيل الفَقِيرُ الذي لا شيء له، و المسكين الذي له بعض ما يَكْفِيه; و إِليه ذهب الشافعي رضي الله عنه، و قيل فيهما بالعكس، و إِليه ذهب أَبو حنيفة، رحمه الله، قال: و الفَقِيرُ مبنيّ على فَقُرَ قياساً و لم يُقَلْ فيه إِلا افْتَقَر يَفْتَقِرُ، فهو فَقِيرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص60) 
قال: الفَقِير المكسور الفَقَار ; يضرب مثلاً لكل ضعيفٍ لا ينفُذ في الأُمور. التهذيب: الفقير معناه المَفْقُور الذي نُزِعت فِقَره من ظهره فانقطع صُلْبه من شدة الفَقْر، فلا حال هي أَوكد من هذه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص62) 
اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص641) 
أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ فَاقِرَةٌ، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص642) 
فَقْر بر چهار وجه بهكارمىرود: اول - نيازى ضرورى و لازم كه در انسانها تا وقتى كه در دار دنيا هستند عموميت دارد و فراگير است بلكه براى تمام موجودات چنان فقرى و نيازى عموميت دارد[نيازهاى زايشى و رويشى در موجودات]. دوم - فقرى كه از عدم كسب و كار ناشى مىشود. سوم - فقر نفسانى و روحى، كه همان آزمندى است و مقصود سخن پيامبر است كه فرمود: «كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا». چهارم - فقر و نياز بسوى خداى تعالى است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص77) 
قال الله تعالى أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ و المساكين من جهة الذلة، فإن كان من جهة الفقر فهو فَقِيرٌ مسكين و حلت له الصدقة، و إن كانت لغير الفقر فلا تحل له، و سائغ في اللغة ضرب فلان المسكين و هو من أهل الثروة و اليسار. و عن ابن السكيت الفَقِير الذي له بلغة من العيش، و المِسْكِينُ الذي لا شيء له. و قال الأصمعي أحسن حالا من الفقير، و قال يونس بالعكس من ذلك. قال قلت لأعرابي: أ فَقِيرٌ أنت؟ قال: لا و الله بل مسكين. و قال ابن الأعرابي: الفَقِيرُ الذي لا شيء له و المِسْكِين مثله. و قال بعض المحققين: الفَقِيرُ و المِسْكِين متحدان في الاشتراك بوصف عدمي هو عدم وفاء الكسب و المال بمئونته و مئونة العيال، إنما الخلاف في أن أيهما أسوأ حالا. فقال الفراء و تغلب و ابن السكيت هو المسكين، و به قال أبو حنيفة، و وافقهم من علماء الشيعة الإمامية ابن الجنيد و سلار و الشيخ الطوسي في النهاية لقوله تعالى: أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ و هو المطروح على التراب لشدة الاحتياج، و لأن الشاعر قد أثبت للفَقِير مالا في قوله: أنا الفَقِير الذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له سبد و قال الأصمعي: الفَقِيرُ أسوأ حالا، و به قال الشافعي و وافقه من الإمامية المحقق ابن إدريس الحلي و الشيخ أبو جعفر الطوسي في المبسوط و الخلاف، لأن الله بدأ به في آية الزكاة، و هو يدل على الاهتمام بشأنه في الحاجة و استعاذة النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله من الفَقْرِ مع قَوْلِهِ: " اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِيناً وَ أَمِتْنِي مِسْكِيناً وَ اُحْشُرْنِي مَعَ اَلْمَسَاكِينِ " . لأن الفَقِيرَ مأخوذ من كسر الفقار من شدة الحاجة و إثبات الشاعر المال للفقير لا يوجب كونه أحسن حالا من المسكين، فقد أثبت تعالى للمسكين مالا في آية السفينة. ثم قال: و الحق أن المِسْكِين أسوأ حالا من الفَقِير، لا لما ذكر بل لما رُوِيَ فِي اَلصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ قَالَ: " اَلْفَقِيرُ اَلَّذِي لاَ يَسْأَلُ اَلنَّاسَ، وَ اَلْمِسْكِينُ أَجْهَدُ مِنْهُ، وَ اَلْبَائِسُ أَجْهَدُهُمْ " . - انتهى. و هو جيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص441) 
الفقير: خلاف الغني. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال الفقهاء: المراد به فقراء المسلمين و مساكينهم، و لا يجوز دفع الزكاة و العُشر إلى فقراء الكفار و مساكينهم؛ و اختلفوا في صدقة الفطر و الكفارة و النذر، فأجازها أبو حنيفة لفقراء أهل الذمة، و لم يُجِزْها زيد بن علي و الشافعي و من وافقهما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5232) 
اصل - فقير - كسى است كه مهرههاى پشتش شكسته شده. فَقَرَتْهُ فَاقِرَةٌ: مصيبتى كه پشت را مىشكند به او رسيد. أَفْقَرَكَ الصيدُ: آن شكار به تو امكان تيراندازى داد كه گفته شده از - فُقْرَة - يعنى گودال است و از اين معنى به هر گودالى و چالهاى كه آب در آن جمع شود - فَقِير - گويند. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص81) 
فقر: حاجت. فَقِير: حاجتمند. احتياج را از آن فقر گفتهاند كه آن بمنزلۀ شكسته شدن فقار ظهر (ستون فقرات) است در تعذّر رسيدن بمراد (مجمع) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص197) 
إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ (آیه 32/سوره النور) 
اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص641) 
أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ فَاقِرَةٌ، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص642) 
فَقْر بر چهار وجه بهكارمىرود: اول - نيازى ضرورى و لازم كه در انسانها تا وقتى كه در دار دنيا هستند عموميت دارد و فراگير است بلكه براى تمام موجودات چنان فقرى و نيازى عموميت دارد[نيازهاى زايشى و رويشى در موجودات]. دوم - فقرى كه از عدم كسب و كار ناشى مىشود. سوم - فقر نفسانى و روحى، كه همان آزمندى است و مقصود سخن پيامبر است كه فرمود: «كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا». چهارم - فقر و نياز بسوى خداى تعالى است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص77) 
اصل - فقير - كسى است كه مهرههاى پشتش شكسته شده. فَقَرَتْهُ فَاقِرَةٌ: مصيبتى كه پشت را مىشكند به او رسيد. أَفْقَرَكَ الصيدُ: آن شكار به تو امكان تيراندازى داد كه گفته شده از - فُقْرَة - يعنى گودال است و از اين معنى به هر گودالى و چالهاى كه آب در آن جمع شود - فَقِير - گويند. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص81) 
إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ سُئل أَبو العَبّاسِ عن تَفْسِير الفَقِير و المِسْكِين، فقال: قال أَبو عَمْرِو بن العَلاءِ فيما يَرْوِي عنه يُونُسُ: الفَقِيرُ : الَّذِي له ما يَأْكُلُ و المِسْكِينُ: مَنْ لا شَيْءَ له. و قال يُونُسُ: قُلْتُ لأَعْرَابِيّ مَرَّةً: أَ فَقِيرٌ أَنْتَ؟ فقال: لا و اللّٰه بَلْ مِسْكينٌ أَو الفَقِيرُ : هو المُحْتَاجُ عند العَرَب، قاله ابنُ عَرَفةَ. و به فَسَّر قولَه تَعَالَى: أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اللّٰهِ أَي المُحْتَاجُون إِلَيْه؛ و المِسْكِينُ: من أَذَلَّه الفَقْرُ أَو غَيْرُه من الأَحْوَالِ، قال ابنُ عَرَفَة: فإِذا كانَ مَسْكَنَتُه من جِهَةِ الفَقْر حَلَّت لَهُ الصَّدَقَةُ و كان فَقِيراً مِسْكِيناً و إِذَا كان مِسْكِيناً قد أَذَلَّه سِوَى الفَقْرِ فالصَّدَقَةُ لا تَحِلُّ له إِذ كان شائعاً في اللُّغَة أَنْ يُقَال: ضُرِبَ فلانٌ المِسْكِينُ و ظُلِمَ الْمِسْكِينُ و هو مِنْ أَهْلِ الثَّرْوَة و اليَسَار و إِنَّمَا لَحِقَهُ اسمُ المِسْكِين من جِهَةِ الذِّلّة فَمَنْ لم تَكُنْ مَسْكَنَتُه من جِهَةِ الفَقْر فالصَّدقَةُ عليه حَرامٌ. و رُوِيَ عن الشَّافِعيّ رَضِيَ اللّٰه عنه أَنه قال: الفُقَراءُ : الزَّمْنَى الضِّعافُ الَّذِينَ لا حِرْفَةَ لَهُم و أَهْلُ الحِرَف الضَّعِيفَة الَّذِين لا تَقَعُ حِرْفَتُهم من حاجَتِهم مَوْقِعاً؛ و المَساكِينُ: هم السُّؤّالُ مِمَّن له حِرْفَةٌ تَقَع مَوْقِعاً و لا تُغْنِيه و عِيَالَه. قال الأَزهريّ: فالفَقِيرُ أَشَدُّ حالاً عند الشافِعِيّ. و يُرْوَى عَنْ خالِدِ بنِ يَزِيدَ أَنّه قال: كأَن الفَقِيرَ إِنّمَا سُمِّيَ فَقِيراً لِزَمَانَةٍ تُصِيبُه مع حاجَة شَدِيدَةٍ تَمْنَعُه الزَّمَانَةُ من التَّقَلُّب في الكَسْبِ على نَفْسِه فهٰذا هو الفَقِيرُ أَو الفَقيرُ : مَنْ له بُلْغَةٌ من العَيْشِ و المِسْكينُ: مَنْ لا شَيْءَ له قاله ابنُ السِّكِّيت و إِليه ذَهَبَ أَبو حَنِيفَة رَحِمَهُ اللّٰه تعالى. و أَنشد ابنُ السِّكِّيت للرّاعي يَمْدَح عبدَ المَلك ابنَ مَرْوَانَ: أَمَّا الفَقِيرُ الّذي كانَتْ حَلُوبَتُهُ وَفْقَ العِيَال فلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ أَوْ هُوَ أَي المسْكِينُ أَحْسَنُ حالاً من الفَقير و هو قَوْلُ الأَصْمعيّ و كذٰلك قال أَحْمَدُ بنُ عُبَيُدٍ. قال أَبو بَكْر: و هو الصَّحِيحُ عندنا لأَنَّ اللّٰه تعالَى سَمَّى مَنْ له الفُلْكُ مِسْكِيناً فقال: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي البَحْرِ و هي تُساوِي جُمْلَةً. قلتُ: و رُدَّ بأَنَّ السَّفِينَةَ لم تَكُنْ مِلْكاً لهم بَلْ كانوا يَعْمَلُون فيها بالأُجْرَة. و يَشْهَدُ له أَيضاً قِرَاءَةُ من قَرَأَ بالتَّشْدِيد. و قال يُونُسُ: الفَقُيرُ أَحْسَنُ حالاً من المِسْكين واسْتَدَلّ بقَوْلِ الأَعْرَابيّ الذي تَقَدّم و بِبَيْت الرّاعِي. و قال الفَرّاءُ في قوله عَزَّ و جَلَّ: إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ قال: الفُقَرَاءُ : هُم أَهْلُ الصُّفَّة كانُوا لا عَشَائرَ لَهُم فكانُوا يَلْتَمِسُون الفَضْلَ في النَّهارِ و يَأْوُون إِلى المَسْجِد. قال: و المَسَاكِينُ: الطَّوَّافُون على الأَبْوَابِ أَو هُمَا سَوَاءٌ و هو قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابيّ فإِنّه قال: الفَقِيرُ : الّذي لا شَيْءَ له و المِسْكِينُ مثلُه. قال البَدْرُ القَرافيّ: و إِذا اجْتَمَعَا افْتَرَقَا كما إِذا أُوصِيَ للفُقَرَاءِ و المَسَاكِينِ فلابُدَّ من الصَّرْف للنَّوْعَيْن و إِن افْتَرَقَا اجْتَمَعَا كما إِذا أُوصِيَ لأَحَدِ النَّوْعَيْن جازَ الصَّرْفُ للآخَرِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص354) 
لِلْفُقَرٰاءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا (آیه 273/سوره البقرة) 
اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص641) 
أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ فَاقِرَةٌ، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص642) 
فَقْر بر چهار وجه بهكارمىرود: اول - نيازى ضرورى و لازم كه در انسانها تا وقتى كه در دار دنيا هستند عموميت دارد و فراگير است بلكه براى تمام موجودات چنان فقرى و نيازى عموميت دارد[نيازهاى زايشى و رويشى در موجودات]. دوم - فقرى كه از عدم كسب و كار ناشى مىشود. سوم - فقر نفسانى و روحى، كه همان آزمندى است و مقصود سخن پيامبر است كه فرمود: «كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا». چهارم - فقر و نياز بسوى خداى تعالى است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص77) 
اصل - فقير - كسى است كه مهرههاى پشتش شكسته شده. فَقَرَتْهُ فَاقِرَةٌ: مصيبتى كه پشت را مىشكند به او رسيد. أَفْقَرَكَ الصيدُ: آن شكار به تو امكان تيراندازى داد كه گفته شده از - فُقْرَة - يعنى گودال است و از اين معنى به هر گودالى و چالهاى كه آب در آن جمع شود - فَقِير - گويند. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص81) 