الفُقَراء

مشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنای الفُقَراء

الفُقَرٰاءُ

درويشان و محتاجان
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1005)
sourceLink

و روي عن الشافعي، رضي الله عنه، أَنه قال: الفُقَراءُ الزَّمْنَى الضعاف الذين لا حرفة لهم، و أَهل الحِرْفةِ الضعيفة التي لا تقع حرْفتُهم من حاجتهم موقعاً...
(
لسان العرب
, ج5 , ص61)
sourceLink

الفَقِيرُ : هو المُحْتَاجُ‌ ، عند العَرَب، قاله ابنُ عَرَفةَ‌. و به فَسَّر قولَه تَعَالَى: أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ‌ إِلَى اَللّٰهِ‌ أَي المُحْتَاجُون إِلَيْه ¦¦
رُوِيَ عن الشَّافِعيّ‌ رَضِيَ اللّٰه عنه أَنه قال: الفُقَراءُ‌ : الزَّمْنَى الضِّعافُ‌ الَّذِينَ لا حِرْفَةَ‌ لَهُم و أَهْلُ الحِرَف الضَّعِيفَة الَّذِين لا تَقَعُ حِرْفَتُهم من حاجَتِهم مَوْقِعاً و المَساكِينُ‌: هم السُّؤّالُ مِمَّن له حِرْفَةٌ‌ تَقَع مَوْقِعاً و لا تُغْنِيه و عِيَالَه؛ قال الأَزهريّ‌: فالفَقِيرُ أَشَدُّ حالاً عند الشافِعِيّ‌. و يُرْوَى عَنْ خالِدِ بنِ يَزِيدَ أَنّه قال: كأَن الفَقِيرَ إِنّمَا سُمِّيَ فَقِيراً لِزَمَانَةٍ تُصِيبُه مع حاجَة شَدِيدَةٍ تَمْنَعُه الزَّمَانَةُ من التَّقَلُّب في الكَسْبِ على نَفْسِه فهٰذا هو الفَقِيرُ
(
تاج العروس
, ج7 , ص354)
sourceLink

قال الفَرّاءُ في قوله عَزَّ و جَلَّ‌: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ‌ لِلْفُقَرٰاءِ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ‌ قال: الفُقَرَاءُ‌ : هُم أَهْلُ الصُّفَّة، كانُوا لا عَشَائرَ لَهُم، فكانُوا يَلْتَمِسُون الفَضْلَ في النَّهارِ و يَأْوُون إِلى المَسْجِد
(
تاج العروس
, ج7 , ص355)
sourceLink

قال: الفقراء : هم أهلُ صُفَّة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم، كانوا لا عشائرَ لهم، فكانوا يلتمسون الفَضْل بالنَّهار، و يأوْون إلى المسجد. قال: و المساكين الطوَّافون على الأبواب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أخبرني عبد الملك عن الربيع عن الشافعي أنّه قال: الفقراء : الزَّمْنَى الضِّعاف الذين لا حِرْفة لهم...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص103)
sourceLink

قال الفقهاء:المراد به فقراء المسلمين و مساكينهم،و لا يجوز دفع الزكاة و العُشر إلى فقراء الكفار و مساكينهم;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5232)
sourceLink

و الجمع: فُقراء ،و الأنثى: فَقِيرة من:نسوة فَقائر ،و حكى اللحيانى:نسوة فُقراء ،و لا أدرى كيف هذا؟؟و عندى:أن قائل هذا من العرب لم يعتدّ بهاء التأنيث...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص379)
sourceLink

الشَّافِعيُّ :" الفُقَرَاءُ : الزَّمْنَى الذينَ لا حِرْفَةَ لَهُم، و أهْلُ الحِرَفِ الذينَ لا تَقَعُ حِرْفَتُهُم من حاجَتِهِم مَوْقِعاً، و المَساكينُ : السُّؤَّالُ مِمَّنْ له حِرْفَةٌ تَقَعُ مَوْقِعاً و لا تُغْنِيهِ و عِيالَهُ ".
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص194)
sourceLink

إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ

قال الفَرّاءُ في قوله عَزَّ و جَلَّ‌: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ‌ لِلْفُقَرٰاءِ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ‌ قال: الفُقَرَاءُ‌ : هُم أَهْلُ الصُّفَّة كانُوا لا عَشَائرَ لَهُم فكانُوا يَلْتَمِسُون الفَضْلَ في النَّهارِ و يَأْوُون إِلى المَسْجِد. قال: و المَسَاكِينُ‌: الطَّوَّافُون على الأَبْوَابِ‌ أَو هُمَا سَوَاءٌ‌ و هو قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابيّ‌ فإِنّه قال: الفَقِيرُ: الّذي لا شَيْ‌ءَ له و المِسْكِينُ مثلُه. قال البَدْرُ القَرافيّ‌: و إِذا اجْتَمَعَا افْتَرَقَا كما إِذا أُوصِيَ للفُقَرَاءِ‌ و المَسَاكِينِ فلابُدَّ من الصَّرْف للنَّوْعَيْن و إِن افْتَرَقَا اجْتَمَعَا كما إِذا أُوصِيَ لأَحَدِ النَّوْعَيْن جازَ الصَّرْفُ للآخَرِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص355)
sourceLink

قَوْم فُقَرَاءَ

رَجُلٌ فَقيرٌ من المالِ‌ و قد فَقُرَ - ككَرُمَ - فهو فَقِيرٌ من قَوْم فُقَرَاءَ‌ و هي فَقِيرَةٌ‌ من نِسْوَةٍ‌ فَقَائرَ و حَكَى اللّحْيَانيّ‌: نِسْوَةٌ فُقَراءُ‌، قال ابنُ سِيدَه: و لا أَدْرِي كَيْفَ‌ هٰذا. قال سِيبَوَيْه: و قالُوا: افْتَقَرَ كما قالُوا اشْتَدَّ و لم يَقُولُوا: فَقُرَ كما لم يَقُولُوا: شَدُد و لا يُسْتَعْمَل بغَيْرِ زِيَادة
(
تاج العروس
, ج7 , ص355)
sourceLink

الفُقَراء در قرآن

يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ هُوَ اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيدُ (آیه 15/سوره فاطر) sourceLink

أَي المحتاجون إِليه. ¦¦
قال الأَزهري: الفَقِيرُ أَشد حالاً عند الشافعي، رحمه الله تعالى. قال ابن عرفة: الفَقِيرُ، عند العرب، المحتاج.
(
لسان العرب
, ج5 , ص61)
sourceLink

قال: الفَقِير المكسور الفَقَار ; يضرب مثلاً لكل ضعيفٍ‌ لا ينفُذ في الأُمور. التهذيب: الفقير معناه المَفْقُور الذي نُزِعت فِقَره من ظهره فانقطع صُلْبه من شدة الفَقْر، فلا حال هي أَوكد من هذه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص62)
sourceLink

أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ‌ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ‌، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ‌ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ‌ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص642)
sourceLink

فَقْر بر چهار وجه به‌كارمى‌رود: اول - نيازى ضرورى و لازم كه در انسانها تا وقتى كه در دار دنيا هستند عموميت دارد و فراگير است بلكه براى تمام موجودات چنان فقرى و نيازى عموميت دارد[نيازهاى زايشى و رويشى در موجودات]. دوم - فقرى كه از عدم كسب و كار ناشى مى‌شود. سوم - فقر نفسانى و روحى، كه همان آزمندى است و مقصود سخن پيامبر است كه فرمود: «كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا». چهارم - فقر و نياز بسوى خداى تعالى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص77)
sourceLink

الفُقَرَاءُ جمع فَقِير، و الفَقِيرُ عند العرب المحتاج.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص441)
sourceLink

اصل - فقير - كسى است كه مهره‌هاى پشتش شكسته شده. فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌: مصيبتى كه پشت را مى‌شكند به او رسيد. أَفْقَرَكَ‌ الصيدُ: آن شكار به تو امكان تيراندازى داد كه گفته شده از - فُقْرَة - يعنى گودال است و از اين معنى به هر گودالى و چاله‌اى كه آب در آن جمع شود - فَقِير - گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص81)
sourceLink

فقر: حاجت. فَقِير: حاجتمند. احتياج را از آن فقر گفته‌اند كه آن بمنزلۀ شكسته شدن فقار ظهر (ستون فقرات) است در تعذّر رسيدن بمراد (مجمع)
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص197)
sourceLink

اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ‌ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ‌ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ‌ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ‌ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ‌ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ‌، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ‌ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ‌: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ‌». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ‌ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ‌، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ‌). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص641)
sourceLink

إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اَلْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا (آیه 60/سوره التوبة) sourceLink

قال الليث: الفَقْر: الحاجة، و فِعْلُه الافتقار، و النعت فقير . و قد أفقره اللّٰه . . و قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ‌ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ‌ [التوبة: 60]، فسمعتُ‌ المنذريَّ‌ يقول: سمعتُ‌ أبا العباس و سُئل عن تفسير الفقيرِ و المسكين‌؟ فقال: قال أبو عمرو بن العلاء فيما يَروي عنه الأصمعي: الفقير الذي له ما يأكل. قال: و المسكين الذي لا شيء له. و قال الراعي: أمَّا الفقيرُ الذي كانت حَلُوبَتُه وَفْق العِيالِ‌ فلم يُترَك له سَبَدُ قال المنذرِيُّ‌: و أخبَرني ابنُ‌ فَهْمٍ‌ عن محمد بن سلاّم عن يونس قال: الفقير يكون له بعضُ‌ ما يقيمه. و المسكين: الذي لا شيء له. قال: و قلت لأعرابي مرَّةً‌: أَ فَقِيرٌ أَنت‌؟ قال: لا و اللّٰه، بل: مسكين. قال: فالمسكين أَسْوَأ حالاً من الفقير . و الفقير: الذي له بُلْغَةٌ‌ من العيش. و قال أبو بكر: يروى عن الأصمعي أنه قال: المسكينُ‌ أحسَنُ‌ حالاً من الفقير . قال: و كذلك قال أحمد بن عبيد، قال: و هو الصحيح عندنا، لأنَّ‌ اللّٰه قال: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ‌ فَكٰانَتْ‌ لِمَسٰاكِينَ‌ يَعْمَلُونَ‌ فِي اَلْبَحْرِ [الكهف: 79]، و هي تساوي جملةً. قال: و الذي احتجَّ‌ به يونس أنه قال لأعرابي: أ فقيرٌ أنت‌؟ قال: لا و اللّٰه بل مسكين! يجوز أن يكون أراد لا و اللّٰه بل أنا أحسن حالاً من الفقير . قال: و البيت الذي احتج به ليس فيه حجة لأن المعنى كانت لهذا الفقير حلوبة فيما مضى و ليست له في هذه الحالة حلوبة. قال: و الفقير معناه المفقور الذي نُزِعَت فِقرة من ظهره فانقطع صُلبه من شدَّةِ‌ الفقر، فلا حال هي أوْكد من هذه. . و أخبرني المنذريُّ‌ عن خالد بن يزيد أنه قال: كأنَّ‌ الفقيرَ إنما سُمِّي فقيراً لزمانة تصيبُه مع حاجة شديدة تمنعه الزمانة من التصرُّف في الكسب على نفسه، فهذا هو الفقير . قال: و الفقير معناه المفقور الذي نُزِعَت فِقرة من ظهره فانقطع صُلبه من شدَّةِ‌ الفقر، فلا حال هي أوْكد من هذه. . و أخبرني المنذريُّ‌ عن خالد بن يزيد أنه قال: كأنَّ‌ الفقيرَ إنما سُمِّي فقيراً لزمانة تصيبُه مع حاجة شديدة تمنعه الزمانة من التصرُّف في الكسب على نفسه، فهذا هو الفقير . . . . قال: الفقير: المكسور الفَقار، يُضرب مثلاً لكلِّ‌ ضعيف لا ينفُذُ في الأمور . . و أخبرني عبد الملك عن الربيع عن الشافعي أنّه قال: الفقراء: الزَّمْنَى الضِّعاف الذين لا حِرْفة لهم، و أهل الحِرْفة الضّعيفةِ‌ التي لا تَقع حِرْفتُهم مِن حاجتهم مَوقِعاً. و المساكين: السُّؤَّال ممّن لا حرفةَ‌ لهم تقع موقعاً و لا تغنيه و عيالَه. قلت: فالفقير أشدُّهما حالاً عند الشافعي.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص102)
sourceLink

قال الفرّاء في قوله: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ‌ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ‌ [التوبة: 60]. قال: الفقراء: هم أهلُ‌ صُفَّة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم، كانوا لا عشائرَ لهم، فكانوا يلتمسون الفَضْل بالنَّهار، و يأوْون إلى المسجد. قال: و المساكين الطوَّافون على الأبواب.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص103)
sourceLink

الفَقْر و الفُقْر: ضد الغِنى، مثل الضَّعْفِ‌ و الضُّعْف. الليث: و الفُقْر لغة رديئة; ابن سيده و قَدْرُ ذلك أَن يكون له ما يَكْفي عيالَه، و رجل فَقِيرٌ من المال، و قد فَقُرَ، فهو فَقير، و الجمع فُقَراءُ، و الأُنثى فَقِيرةٌ‌ من نسوة فَقَائِر . . ابن السكيت: الفَقِيرُ الذي له بُلْغَةٌ‌ من العيش . . قال: و المسكين الذي لا شيء له. و قال يونس: الفَقِيرُ أَحسن حالاً من المسكين. قال: و قلت لأَعرابي مرةً‌: أَ فَقِيرٌ أَنت‌؟ فقال: لا و الله بل مسكين; فالمسكين أَسوأُ حالاً من الفقير . و قال ابن الأَعرابي: الفَقِيرُ الذي لا شيء له، قال: و المسكين مثله. و الفَقْر: الحاجة، و فعله الافْتِقارُ، و النعت فَقِيرٌ . و في التنزيل العزيز: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ‌ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ‌ ; سئل أَبو العباس عن تفسير الفَقِير و المسكين فقال: قال أَبو عمرو بن العلاء فيما يَروي عنه يونُس: الفَقِيرُ الذي له ما يَأْكل، و المسكين الذي لا شيء له; و روى ابن سلام عن يونس قال: الفَقِيرُ يكون له بعض ما يُقيمه، و المسكين الذي لا شيء له; و يُرْوى عن خالد بن يزيد أَنه قال: كأَن الفَقِيرَ إِنما سُمِّي فَقِيراً لِزَمانةٍ‌ تصيبه مع حاجة شديدة تمنعه الزَّمانةُ‌ من التَّقَلُّب في الكسب على نفسه فهذا هو الفَقِيرُ. الأَصمعي: المسكين أَحسن حالاً من الفَقِيرِ، قال: و كذلك قال أَحمد بن عبيد، قال أَبو بكر: و هو الصحيح عندنا لأَن الله تعالى سَمَّى من له الفُلْك مسكيناً، فقال: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ‌ فَكٰانَتْ‌ لِمَسٰاكِينَ‌ يَعْمَلُونَ‌ فِي اَلْبَحْرِ ; و هي تساوي جُمْلة; قال: و الذي احتج به يونس من أَنه قال لأَعرابي أَ فَقيرٌ أَنت‌؟ فقال: لا و الله بل مسكين، يجوز أَن يكون أَراد لا و الله بل انا أَحسن حالاً من الفقير، و البيت الذي احتج به ليس فيه حجة، لأَن المعنى كانت لهذا الفَقِيرِ حَلوبةٌ‌ فيما تقدم، و ليست له في هذه الحالة حَلوبَةٌ‌; و قيل الفَقِيرُ الذي لا شيء له، و المسكين الذي له بعض ما يَكْفِيه; و إِليه ذهب الشافعي رضي الله عنه، و قيل فيهما بالعكس، و إِليه ذهب أَبو حنيفة، رحمه الله، قال: و الفَقِيرُ مبنيّ‌ على فَقُرَ قياساً و لم يُقَلْ‌ فيه إِلا افْتَقَر يَفْتَقِرُ، فهو فَقِيرٌ.
(
لسان العرب
, ج5 , ص60)
sourceLink

قال: الفَقِير المكسور الفَقَار ; يضرب مثلاً لكل ضعيفٍ‌ لا ينفُذ في الأُمور. التهذيب: الفقير معناه المَفْقُور الذي نُزِعت فِقَره من ظهره فانقطع صُلْبه من شدة الفَقْر، فلا حال هي أَوكد من هذه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص62)
sourceLink

اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ‌ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ‌ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ‌ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ‌ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ‌ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ‌، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ‌ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ‌: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ‌». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ‌ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ‌، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ‌). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص641)
sourceLink

أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ‌ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ‌، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ‌ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ‌ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص642)
sourceLink

فَقْر بر چهار وجه به‌كارمى‌رود: اول - نيازى ضرورى و لازم كه در انسانها تا وقتى كه در دار دنيا هستند عموميت دارد و فراگير است بلكه براى تمام موجودات چنان فقرى و نيازى عموميت دارد[نيازهاى زايشى و رويشى در موجودات]. دوم - فقرى كه از عدم كسب و كار ناشى مى‌شود. سوم - فقر نفسانى و روحى، كه همان آزمندى است و مقصود سخن پيامبر است كه فرمود: «كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا». چهارم - فقر و نياز بسوى خداى تعالى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص77)
sourceLink

قال الله تعالى أَنْتُمُ‌ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ‌ و المساكين من جهة الذلة، فإن كان من جهة الفقر فهو فَقِيرٌ مسكين و حلت له الصدقة، و إن كانت لغير الفقر فلا تحل له، و سائغ في اللغة ضرب فلان المسكين و هو من أهل الثروة و اليسار. و عن ابن السكيت الفَقِير الذي له بلغة من العيش، و المِسْكِينُ‌ الذي لا شيء له. و قال الأصمعي أحسن حالا من الفقير، و قال يونس بالعكس من ذلك. قال قلت لأعرابي: أ فَقِيرٌ أنت‌؟ قال: لا و الله بل مسكين. و قال ابن الأعرابي: الفَقِيرُ الذي لا شيء له و المِسْكِين مثله. و قال بعض المحققين: الفَقِيرُ و المِسْكِين متحدان في الاشتراك بوصف عدمي هو عدم وفاء الكسب و المال بمئونته و مئونة العيال، إنما الخلاف في أن أيهما أسوأ حالا. فقال الفراء و تغلب و ابن السكيت هو المسكين، و به قال أبو حنيفة، و وافقهم من علماء الشيعة الإمامية ابن الجنيد و سلار و الشيخ الطوسي في النهاية لقوله تعالى: أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ‌ و هو المطروح على التراب لشدة الاحتياج، و لأن الشاعر قد أثبت للفَقِير مالا في قوله: أنا الفَقِير الذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له سبد و قال الأصمعي: الفَقِيرُ أسوأ حالا، و به قال الشافعي و وافقه من الإمامية المحقق ابن إدريس الحلي و الشيخ أبو جعفر الطوسي في المبسوط‍‌ و الخلاف، لأن الله بدأ به في آية الزكاة، و هو يدل على الاهتمام بشأنه في الحاجة و استعاذة النّبيّ‌ صلّى اللّه عليه و آله من الفَقْرِ مع قَوْلِهِ‌: " اَللَّهُمَّ‌ أَحْيِنِي مِسْكِيناً وَ أَمِتْنِي مِسْكِيناً وَ اُحْشُرْنِي مَعَ‌ اَلْمَسَاكِينِ‌ " . لأن الفَقِيرَ مأخوذ من كسر الفقار من شدة الحاجة و إثبات الشاعر المال للفقير لا يوجب كونه أحسن حالا من المسكين، فقد أثبت تعالى للمسكين مالا في آية السفينة. ثم قال: و الحق أن المِسْكِين أسوأ حالا من الفَقِير، لا لما ذكر بل لما رُوِيَ‌ فِي اَلصَّحِيحِ‌ عَنْ‌ عَبْدِ اَللَّهِ‌ بْنِ‌ مُسْكَانَ‌ عَنْ‌ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ‌: قُلْتُ‌ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ‌ قَوْلُ‌ اَللَّهِ‌ تَعَالَى: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ‌ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ‌ قَالَ‌: " اَلْفَقِيرُ اَلَّذِي لاَ يَسْأَلُ‌ اَلنَّاسَ‌، وَ اَلْمِسْكِينُ‌ أَجْهَدُ مِنْهُ‌، وَ اَلْبَائِسُ‌ أَجْهَدُهُمْ‌ " . - انتهى. و هو جيد.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص441)
sourceLink

الفقير: خلاف الغني. ¦¦
قال الفقهاء: المراد به فقراء المسلمين و مساكينهم، و لا يجوز دفع الزكاة و العُشر إلى فقراء الكفار و مساكينهم؛ و اختلفوا في صدقة الفطر و الكفارة و النذر، فأجازها أبو حنيفة لفقراء أهل الذمة، و لم يُجِزْها زيد بن علي و الشافعي و من وافقهما.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5232)
sourceLink

اصل - فقير - كسى است كه مهره‌هاى پشتش شكسته شده. فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌: مصيبتى كه پشت را مى‌شكند به او رسيد. أَفْقَرَكَ‌ الصيدُ: آن شكار به تو امكان تيراندازى داد كه گفته شده از - فُقْرَة - يعنى گودال است و از اين معنى به هر گودالى و چاله‌اى كه آب در آن جمع شود - فَقِير - گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص81)
sourceLink

فقر: حاجت. فَقِير: حاجتمند. احتياج را از آن فقر گفته‌اند كه آن بمنزلۀ شكسته شدن فقار ظهر (ستون فقرات) است در تعذّر رسيدن بمراد (مجمع)
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص197)
sourceLink

إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ (آیه 32/سوره النور) sourceLink

اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ‌ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ‌ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ‌ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ‌ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ‌ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ‌، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ‌ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ‌: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ‌». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ‌ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ‌، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ‌). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص641)
sourceLink

أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ‌ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ‌، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ‌ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ‌ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص642)
sourceLink

فَقْر بر چهار وجه به‌كارمى‌رود: اول - نيازى ضرورى و لازم كه در انسانها تا وقتى كه در دار دنيا هستند عموميت دارد و فراگير است بلكه براى تمام موجودات چنان فقرى و نيازى عموميت دارد[نيازهاى زايشى و رويشى در موجودات]. دوم - فقرى كه از عدم كسب و كار ناشى مى‌شود. سوم - فقر نفسانى و روحى، كه همان آزمندى است و مقصود سخن پيامبر است كه فرمود: «كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا». چهارم - فقر و نياز بسوى خداى تعالى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص77)
sourceLink

اصل - فقير - كسى است كه مهره‌هاى پشتش شكسته شده. فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌: مصيبتى كه پشت را مى‌شكند به او رسيد. أَفْقَرَكَ‌ الصيدُ: آن شكار به تو امكان تيراندازى داد كه گفته شده از - فُقْرَة - يعنى گودال است و از اين معنى به هر گودالى و چاله‌اى كه آب در آن جمع شود - فَقِير - گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص81)
sourceLink

إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ

سُئل أَبو العَبّاسِ عن تَفْسِير الفَقِير و المِسْكِين، فقال: قال أَبو عَمْرِو بن العَلاءِ‌ فيما يَرْوِي عنه يُونُسُ‌: الفَقِيرُ : الَّذِي له ما يَأْكُلُ‌ و المِسْكِينُ‌: مَنْ لا شَيْ‌ءَ له. و قال يُونُسُ‌: قُلْتُ لأَعْرَابِيّ مَرَّةً‌: أَ فَقِيرٌ أَنْتَ؟ فقال: لا و اللّٰه بَلْ مِسْكينٌ‌ أَو الفَقِيرُ : هو المُحْتَاجُ‌ عند العَرَب، قاله ابنُ عَرَفةَ‌. و به فَسَّر قولَه تَعَالَى: أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ‌ إِلَى اللّٰهِ‌ أَي المُحْتَاجُون إِلَيْه؛ و المِسْكِينُ‌: من أَذَلَّه الفَقْرُ أَو غَيْرُه من الأَحْوَالِ‌، قال ابنُ عَرَفَة: فإِذا كانَ مَسْكَنَتُه من جِهَةِ الفَقْر حَلَّت لَهُ الصَّدَقَةُ‌ و كان فَقِيراً مِسْكِيناً و إِذَا كان مِسْكِيناً قد أَذَلَّه سِوَى الفَقْرِ فالصَّدَقَةُ لا تَحِلُّ له إِذ كان شائعاً في اللُّغَة أَنْ يُقَال: ضُرِبَ فلانٌ المِسْكِينُ‌ و ظُلِمَ‌ الْمِسْكِينُ‌ و هو مِنْ أَهْلِ الثَّرْوَة و اليَسَار و إِنَّمَا لَحِقَهُ اسمُ‌ المِسْكِين من جِهَةِ الذِّلّة فَمَنْ‌ لم تَكُنْ مَسْكَنَتُه من جِهَةِ‌ الفَقْر فالصَّدقَةُ عليه حَرامٌ‌. و رُوِيَ عن الشَّافِعيّ‌ رَضِيَ اللّٰه عنه أَنه قال: الفُقَراءُ‌ : الزَّمْنَى الضِّعافُ‌ الَّذِينَ لا حِرْفَةَ‌ لَهُم و أَهْلُ الحِرَف الضَّعِيفَة الَّذِين لا تَقَعُ حِرْفَتُهم من حاجَتِهم مَوْقِعاً؛ و المَساكِينُ‌: هم السُّؤّالُ مِمَّن له حِرْفَةٌ‌ تَقَع مَوْقِعاً و لا تُغْنِيه و عِيَالَه. قال الأَزهريّ‌: فالفَقِيرُ أَشَدُّ حالاً عند الشافِعِيّ‌. و يُرْوَى عَنْ خالِدِ بنِ يَزِيدَ أَنّه قال: كأَن الفَقِيرَ إِنّمَا سُمِّيَ فَقِيراً لِزَمَانَةٍ تُصِيبُه مع حاجَة شَدِيدَةٍ تَمْنَعُه الزَّمَانَةُ من التَّقَلُّب في الكَسْبِ على نَفْسِه فهٰذا هو الفَقِيرُ أَو الفَقيرُ : مَنْ له بُلْغَةٌ‌ من العَيْشِ‌ و المِسْكينُ‌: مَنْ‌ لا شَيْ‌ءَ له قاله ابنُ السِّكِّيت و إِليه ذَهَبَ أَبو حَنِيفَة رَحِمَهُ‌ اللّٰه تعالى. و أَنشد ابنُ السِّكِّيت للرّاعي يَمْدَح عبدَ المَلك ابنَ مَرْوَانَ‌: أَمَّا الفَقِيرُ الّذي كانَتْ حَلُوبَتُهُ‌ وَفْقَ العِيَال فلَمْ يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ أَوْ هُوَ أَي المسْكِينُ‌ أَحْسَنُ حالاً من الفَقير و هو قَوْلُ‌ الأَصْمعيّ‌ و كذٰلك قال أَحْمَدُ بنُ عُبَيُدٍ. قال أَبو بَكْر: و هو الصَّحِيحُ عندنا لأَنَّ اللّٰه تعالَى سَمَّى مَنْ له الفُلْكُ مِسْكِيناً فقال: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي البَحْرِ و هي تُساوِي جُمْلَةً‌. قلتُ‌: و رُدَّ بأَنَّ السَّفِينَةَ لم تَكُنْ مِلْكاً لهم بَلْ كانوا يَعْمَلُون فيها بالأُجْرَة. و يَشْهَدُ له أَيضاً قِرَاءَةُ من قَرَأَ بالتَّشْدِيد. و قال يُونُسُ‌: الفَقُيرُ أَحْسَنُ حالاً من المِسْكين واسْتَدَلّ بقَوْلِ الأَعْرَابيّ الذي تَقَدّم و بِبَيْت الرّاعِي. و قال الفَرّاءُ في قوله عَزَّ و جَلَّ‌: إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ‌ لِلْفُقَرٰاءِ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ‌ قال: الفُقَرَاءُ‌ : هُم أَهْلُ الصُّفَّة كانُوا لا عَشَائرَ لَهُم فكانُوا يَلْتَمِسُون الفَضْلَ في النَّهارِ و يَأْوُون إِلى المَسْجِد. قال: و المَسَاكِينُ‌: الطَّوَّافُون على الأَبْوَابِ‌ أَو هُمَا سَوَاءٌ‌ و هو قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابيّ‌ فإِنّه قال: الفَقِيرُ : الّذي لا شَيْ‌ءَ له و المِسْكِينُ مثلُه. قال البَدْرُ القَرافيّ‌: و إِذا اجْتَمَعَا افْتَرَقَا كما إِذا أُوصِيَ للفُقَرَاءِ‌ و المَسَاكِينِ فلابُدَّ من الصَّرْف للنَّوْعَيْن و إِن افْتَرَقَا اجْتَمَعَا كما إِذا أُوصِيَ لأَحَدِ النَّوْعَيْن جازَ الصَّرْفُ للآخَرِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص354)
sourceLink

لِلْفُقَرٰاءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا (آیه 273/سوره البقرة) sourceLink

اَلْفَقْرُ يستعمل على أربعة أوجه: الأوّل: وجود الحاجة الضّرورية، و ذلك عامّ‌ للإنسان ما دام في دار الدّنيا بل عامّ للموجودات كلّها، و على هذا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ‌ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ‌ إِلَى اَللّٰهِ. و إلى هذا اَلْفَقْرِ أشار بقوله في وصف الإنسان: وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لاٰ يَأْكُلُونَ اَلطَّعٰامَ. و الثاني: عدم المقتنيات، و هو المذكور في قوله: لِلْفُقَرٰاءِ‌ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا، إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ‌ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ‌، إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ. الثالث: فَقْرُ النّفس، و هو الشّره المعنيّ بِقَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: «كَادَ اَلْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ‌ كُفْراً». و هو المقابل بِقَوْلِهِ‌: «اَلْغِنَى غِنًى اَلنَّفْسِ‌». و المعنيّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: اَلْفَقْرُ إلى اللّه المشار إليه بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ‌ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌: (اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ‌، وَ لاَ تُفْقِرْنِي بِالاِسْتِغْنَاءِ عَنْكَ‌). و إيّاه عني بقوله تعالى: رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص641)
sourceLink

أصل اَلْفَقِيرِ: هو المكسورُ اَلْفِقَارِ، يقال: فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌، أي داهية تكسر الفِقَارَ، و أَفْقَرَكَ‌ الصّيدُ فارمه، أي: أمكنك من فِقَارِهِ‌، و قيل: هو من اَلْفُقْرَةِ‌ أي: الحفرة، و منه قيل لكلّ‌ حفيرة يجتمع فيها الماء: فَقِيرٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص642)
sourceLink

فَقْر بر چهار وجه به‌كارمى‌رود: اول - نيازى ضرورى و لازم كه در انسانها تا وقتى كه در دار دنيا هستند عموميت دارد و فراگير است بلكه براى تمام موجودات چنان فقرى و نيازى عموميت دارد[نيازهاى زايشى و رويشى در موجودات]. دوم - فقرى كه از عدم كسب و كار ناشى مى‌شود. سوم - فقر نفسانى و روحى، كه همان آزمندى است و مقصود سخن پيامبر است كه فرمود: «كاد الفَقْرُ أن يكون كفرا». چهارم - فقر و نياز بسوى خداى تعالى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص77)
sourceLink

اصل - فقير - كسى است كه مهره‌هاى پشتش شكسته شده. فَقَرَتْهُ‌ فَاقِرَةٌ‌: مصيبتى كه پشت را مى‌شكند به او رسيد. أَفْقَرَكَ‌ الصيدُ: آن شكار به تو امكان تيراندازى داد كه گفته شده از - فُقْرَة - يعنى گودال است و از اين معنى به هر گودالى و چاله‌اى كه آب در آن جمع شود - فَقِير - گويند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص81)
sourceLink

شاهد معنایی الفُقَراء

وَ بُؤْسَى لِمَنْ خَصْمُهُ عِنْدَ اَللَّهِ اَلْفُقَرَاءُ وَ اَلْمَسَاكِينُ وَ اَلسَّائِلُونَ وَ اَلْمَدْفُوعُونَ وَ اَلْغَارِمُونَ وَ اِبْنُ اَلسَّبِيلِ

الفقراء: جمع فقير (اقرب) درويشان
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الفُقَراء در اصطلاح

الفُقَرٰاءُ

- الفقراء على ثلاث طبقات: فمنهم من لا يملك شيئا، و لا يطلب بظاهره و لا بباطنه من أحد شيئا، و لا ينتظر من أحد شيئا، و إن أعطى شيئا لم يأخذ، فهذا مقامه مقام المقرّبين.... و منهم من لا يملك شيئا، و لا يسأل أحدا، و لا يطلب، و لا يعرض، و إن أعطى شيئا من غير مسألة أخذ. و قد حكي عن الجنيد، رحمه اللّه، أنه قال: علامة الفقير الصادق أن لا يسأل، و لا يعارض، و إن عورض سكت.... و منهم من لا يملك شيئا، و إذا احتاج انبسط إلى بعض إخوانه ممن يعلم أنه يفرح بانبساطه إليه، فكفارة مسألته صدقة. (طوس، لمع، 74، 10) - الفقراء على منازل ثلاث: فقراء الأغنياء و هم السؤال عند الفاقات الكافون نفوسهم مع الكفاية القانعون بالكفاف و هم طهرة الأغنياء و مزيدهم من اللّه تعالى و هم الذين جعل اللّه لهم في أموال الأغنياء سهما لأن منهم السائل و المحروم و منهم القانع و المعتر. و الطبقة الثانية فقراء الفقراء و هم المتحقّقون بالفقر المختارون له المؤثّرون إياه على الغنى لعظم معرفتهم بعظيم فضيلة أهل التعفّف و الصيانة لا يبتذلون للسؤال و لا يعرضون في المقال راضون بالميسور من مولاهم تعرفهم إذ رأيتهم بسيماهم يَحْسَبُهُمُ اَلْجٰاهِلُ أَغْنِيٰاءَ‌ (البقرة: 273) لترك المسئلة و الشكوى و منهم المحروم حرم السعي للدنيا، و منهم المحارف انحرفت عنه الأسباب، و منهم القانع قنع بما يصل إليه من غير امتهان و تبذل فيه، و منهم المرضي رضي عن اللّه عزّ و جلّ بما يعتريه و قيل إنه ما أعطي أحد شيء من الدنيا إلاّ قيل له خذه على ثلاثة أثلاث: شغل و هم و طول حساب. و أما الطبقة الثالثة فهم أغنياء الفقراء و هم الأجواد الأسخياء أهل البذل و العطاء يأخذون و يخرجون و لا يستكثرون و لا يدّخرون إن منعوا شكروا المانع لأنه هو المعطي فصار منعه عطاء و إن ضيّق عليهم حمدوا الواسع لأنه هو المحمود فصار ضيقه رخاء و إن أعطوا بذلوا و آثروا فهم الزاهدون في الدنيا لأنهم موقنون فكفاهم اليقين غنى. (مك، قو 2، 195، 8) - الفقراء و لا عدد يحصرهم أيضا بل يكثرون و يقلّون قال تعالى تشريفا لجميع الموجودات و شهادة لهم يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ‌ (فاطر: 15) فالفقراء هم الذين يفتقرون إلى كل شيء من حيث أن ذلك الشيء هو مسمّى اللّه، فإن الحقيقة تأبى أن يفتقر إلى غير اللّه و قد أخبر اللّه أن الناس فقراء إلى اللّه على الإطلاق و الفقر حاصل منهم فعلمنا أن الحق قد ظهر في صورة كل ما يفتقر إليه فيه فلا يفتقر إلى الفقراء إلى اللّه بهذه الآية شيء و هم يفتقرون إلى كل شيء، فالناس محجوبون بالأشياء عن اللّه و هؤلاء السادة ينظرون الأشياء مظاهر الحق تجلّى فيها لعباده حتى في أعيانهم فيفتقر الإنسان إلى سمعه و بصره و جميع ما يفتقر إليه من جوارحه و إدراكاته ظاهرا و باطنا. (عر، فتح 2، 16، 23) - الفقراء: و بدايتهم تجريد، و نهايتهم تفريد. و الفقير إذا تجرّد من الملكات الدنيوية، كان في مقام الإسلام، فإذا تجرّد من الأخروية كان في مقام الإيمان، فإذا تجرّد مما سوى الحق كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 17) - الفقراء و لا عدد يحصرهم أيضا بل يكثرون و يقلّون. (نبه، كرا 1، 46، 15) - الفقراء الصادقون يسألون بين يدي اللّه سبحانه، ثم يطوفون تحت عرش الرحمن، و الشيخ يسأل عنهم. يسألون عن تركهم ذكر اللّه، و لو ساعة واحدة. (يشر، نفح، 101، 10) - الفقراء نظرهم باللّه فوق نظر الخلق. و قد يأتون في حالة الجذب بأشياء لا تقبلها عقول الخلق، و إدراكاتهم. و هذا يسبّب لهم الضرر، و يكون سببا لإنكار الخلق عليهم. (يشر، نفح، 231، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص721)
sourceLink

فقراء ثلاثة

- الفقراء ثلاثة: فقير لا يسأل، و إن أعطي لا يأخذ، فهذا من الروحانيين. و فقير لا يسأل، و إن أعطي أخذ، فذاك من أهل حظيرة القدس. و فقير إذا احتاج سأل، فكفارة مسألته صدقه في السؤال. قال الشيخ جمال الدين رحمه اللّه: قلت: و فصل الخطاب أنه متى قدر الفقير على دفع الزمان من غير سؤال، لم يجز له أن يسأل، فإن كان يندفع على مضض، نظرت، فإن كان مثله لا يحتمل، و لا يخاف منه التلف، فالسؤال مباح و تركه فضيلة، و إن كان مثله لا يحتمل، وجب عليه أن يسأل. قال سفيان الثوري رحمه اللّه: من جاع فلم يسأل حتى مات دخل النار. (قد، نهج، 345، 2)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص723)
sourceLink

مداخل هم ریشه الفُقَراء

الفاء و القاف و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على انفراجٍ‌ فى شىء، من عضوٍ أو غير ذلك.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص443)sourceLink

اسماء

الفُقراتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفُقُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفُقُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَارالفَقُرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّفْقِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَفَقِّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمُفْقِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُفَقَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَفاقِرمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالفُقْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفِقْريّفَقَار الجوزاءفَقَار الشجاعافْتَقَرَالفُقْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَارِيّالاِفْتِقَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالفِقَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلأَفْقَرالفُقْرَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَقْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالفُقَراءمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَفَاقِرمشتق ثلاثی مجرد الفَقِيْرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالفُقَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفاقِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفَقَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَفقُورةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَوَاقِراسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالفِقْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِفْقَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالفَقارِيَّاتالمَفْقُوراسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَقِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.