اللُّغَة

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی اللُّغَة

اللُّغَةُ

زبان متداول هر نژادى
(
فرهنگ ابجدی
, ص757)
sourceLink

الكلام المصطلح عليه بين كلّ قوم،و النسبة الى اللغة
(
المنجد فی اللغة
, ص726)
sourceLink

من الأسماء الناقصة،و أَصلها لُغْوة من لَغا إذا تكلم ¦¦
اللِّسْنُ،و حَدُّها أَنها أَصوات يُعبِّر بها كل قوم عن أَغراضِهم
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص511)
sourceLink

اختلاف الكلام في معنى واحد
(
العین
, ج4 , ص449)
sourceLink

اخْتِلافُ‌ كلامٍ‌ في معنىً‌ واحِدٍ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص132)
sourceLink

اصوات يعبّر بها كلُّ قومٍ عن اغراضهم و قيل ما جرى على لسان كلّ قومٍ و قيل الكلام المصطلح عليهِ بين كل قبيلة و قيل اللفظ الموضوع للمعنى قيل اشتقاق اللغة من لَغِيَ بالشيءِ اَي: لهج بهِ و اصلها لُغْيٌ او لُغْوٌ لا لُغْوَة كغُرْفَة خلافاً للمصباح فحُذِفت لامها و عُوِّض عنها بالتاءِ كما في ثُبَة و بُرَة (ج) لُغىً مثل بُرَة و بُرىً و لُغات و لُغُونَ و سمعت لُغَاتِهم بفتح التاءِ و شبَّهها بالتاء التي يوقف عليها بالهاءِ و النسبة الى اللغة لُغَوِيٌّ بضمّ اللام.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص70)
sourceLink

أصوات يعبر بها كلُّ قوم عن أغراضهم.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص386)
sourceLink

زبان عربى كلاسيك.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص620)
sourceLink

لَغِيَ‌ بِالأَمرِ يَلْغَى مِن بَابِ‌ تَعِب لهج بِهِ وَ يُقَالُ اشتِقَاقُ اللُّغَةِ‌ مِن ذلِكَ‌ وَ حُذِفَتِ اللاَّمُ وَ عُوِّضَ عَنهَا الهَاءُ و أَصلُهَا لُغْوَةٌ‌ مِثَال غُرفَةٍ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص555)
sourceLink

إنَّما أَطْلَقَهُ لشُهْرتِه، و إن اغْتَرَّ بعضٌ بالإطْلاقِ فظنَّ الفَتْح لُغَةً‌ فلا يعتدُّ بذلكَ‌، و أَشَارَ له شيْخُنا ¦¦
قالَ ابنُ سِيدَه: اللُّغَةُ‌ اللِّسْنُ‌، وَحَدُّها أنَّها أَصْوَاتٌ يُعَبِّرُ بِها كلُّ قومٍ عن أَغْراضِهم. و قالَ غيْرُهُ‌: هو الكَلامُ المُصْطَلحُ عليه بينَ كلِّ قَبِيلٍ‌، و هي فُعْلَةٌ مِن لَغَوْت ، أي تكلَّمْت، أَصْلُها لُغْوة ككُرَةٍ‌، و قُلةٍ و ثُبةٍ‌، لامَاتُها كُلّها واواتٌ‌ ¦¦
قال الجَوْهرِي: أَصْلُها لُغَيٌّ‌ أَوْ لُغَوٌ ، و الهاءُ عِوَضٌ‌. زادَ أَبو البَقاء: و مَصْدرُه اللَّغْوُ ، و هو الطَّرْح، فالكَلامُ‌ لكَثْرَةِ الحاجَةِ إليه يرمي به، و حُذِفَتِ الواوُ تَخْفيفاً. ج لُغاتٌ‌ ؛ قالَ الجَوْهرِي: و قالَ بعضُهم: سَمِعْت لُغاتَهم ، بفتح التاءِ‌، و شبَّهها بالتاءِ التي يُوقَفُ عليها بالهاءِ‌، انتَهَى
(
تاج العروس
, ج20 , ص154)
sourceLink

و اللُّغَةُ أصلها لُغَىٌ أو لُغَوٌ ، و الهاء عوض، و جمعها لُغًى مثل بُرَةٍ و بُرًى، و لُغَاتٌ أيضا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2484)
sourceLink

قال الليث: اللُّغةُ و اللغاتُ و اللُّغِين : اختلافُ الكلامِ في معنى واحِدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص172)
sourceLink

قال الأصمعي:ذلك الشيء لك لَغْواً و لَغاً و لَغْوَى ، و هو الشيءُ الذي لا يُعْتَدُّ به، قلت:و اللُّغةُ من الأسماءِ الناقصة و أَصْلُها لُغْوَةٌ من لَغَا إذا تكلَّم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص173)
sourceLink

معروفة،و الجمع لُغات و لُغُون و لُغِين و لُغًى .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص962)
sourceLink

لغو اللغة : معروفة،سقط من آخرها واو فعوضت هاءً ،و الجميع: لغات و يجمع على لُغين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6074)
sourceLink

لغو لغِي بالشيء:إِذا أولع به،قال بعضهم:و منه اشتقاق اللُّغَة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6077)
sourceLink

...أصلها: لُغْوَة ،ككرَة و قُلَة و ثُبَة،كلُّها لاماتها واوات،و الجمع: لغاتٌ ،و لُغُون قال ثعلب:قال أبو عمرو لأبى خَيْرة:يا أبا خيرة سمعتَ لُغاتِهم ؟فقال أبو خيرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص62)
sourceLink

أصواتٌ يُعَبِّر بها كلُّ قوم عن أغراضهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص309)
sourceLink

و يقال إنّ اشتقاق اللُّغة منه، أي يَلْهَجُ صاحبُها بها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص256)
sourceLink

لغو - و: اللُّغَةُ : أصْواتٌ يُعَبِّرُ بها كلُّ قومٍ عن أغْراضِهِم
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص442)
sourceLink

و تقول:اسمع لَغواهم و لا تخف طَغواهم،و منه: اللُّغة ، و تقول: لغة العرب أفصح اللّغات و بلاغتها أتمّ البلاغات.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص568)
sourceLink

قال الأَزهري: و اللُّغَة من الأَسماء الناقصة، و أَصلها لُغْوة من لَغا إِذا تكلم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص250)
sourceLink

اللِّسْنُ ، و حَدُّها أَنها أَصوات يُعبِّر بها كل قوم عن أَغراضِهم، و هي فُعْلةٌ من لَغَوْت أَي تكلَّمت، أَصلها لُغْوة ككُرةٍ و قُلةٍ و ثُبةٍ ، كلها لاماتها واوات...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص251)
sourceLink

قاله ابن الأَعرابي، قال: و اللُّغَةُ أُخِذَت من هذا لأَن هؤلاء تكلموا بكلام مالُوا فيه عن لُغةِ هؤلاء الآخرين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص252)
sourceLink

اللَّغَةُ

أَصوات يُعبِّر بها كل قوم عن أَغراضهم. (ج) لُغًى، و لُغات
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص831)
sourceLink

لُغَة

ج.-ات:زبان؛لهجه؛اصطلاح؛زبان بومى؛واژه،كلمه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص620)
sourceLink

قيلَ للكَلام الذي تَلْهَجُ به فرقَةٌ : لُغَةٌ
(
تاج العروس
, ج20 , ص156)
sourceLink

اللُّغَاتُ

اختلاف الكلام في معنى واحد
(
العین
, ج4 , ص449)
sourceLink

اخْتِلافُ‌ كلامٍ‌ في معنىً‌ واحِدٍ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص132)
sourceLink

اللُّغَوِيّ

منسوب به لغت است ¦¦
دانشمند زبان شناس.
(
فرهنگ ابجدی
, ص757)
sourceLink

لغت

سخن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1148)
sourceLink

لغات

جمع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1148)
sourceLink

لُغة

تعابير و مفردات كلاميّة تستعملها فئة من النَّاس تطبعهم بطابع خاصّ‌ مُميَّز:«لغة الطُّلاَّب»، «لُغة الجنود» ¦¦
مَنطِق،مضمون الكلام:«لُغة العقل»،«لُغة الحُبّ‌» ¦¦
أصوات و كلام مُصْطَلَح عليه بين كُلّ‌ قَوم يُعبِّرون به عن أَغراضهم:«اللُّغة العربيَّة»،«اللُّغة الفرنسيّة» ¦¦
لَهجة مَحلِّيَّة ¦¦
تَعَابير و اصْطِلاحات خاصّة بجماعة مُعيَّنَة:«لغة فَلْسفيَّة»،«لُغَة شعريّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1289)
sourceLink

سَمِعتُ لُغَاتِهِم

اختلافَ‌ كلامهم.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص831)
sourceLink

أَي اختَلاَفَ كَلاَمِهِم
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص555)
sourceLink

قال ثعلب: قال أَبو عمرو لأَبي خيرة يا أَبا خيرةَ سمعتَ لُغاتِهم ، فقال أَبو خيرة: و سمعت لُغاتَهم ، فقال أَبو عمرو: يا أَبا خيرة أُريد أَكثَفَ منك جِلداً جِلْدُك قد رقَّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص252)
sourceLink

سمعت لُغَاتَهُم

قال بعضهم: سمعت لُغَاتَهُمْ‌ بفتح التاء، و شبّهها بالتاء التى يوقف عليها بالهاء. و النسبة إليها لُغَوِىٌّ‌ و لا تقل لَغَوِىٌّ‌ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2484)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ اللُّغَة

إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ اَلْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَلْفُ أَلْفِ مِصْرَاعٍ وَ فِيهِمَا سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لُغَةٍ تَتَكَلَّمَ كُلِّ لُغَةٍ بِخِلاَفِ لُغَةِ صَاحِبِهَا وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اَللُّغَاتِ

اَللُّغَةُ‌ أصلها لغي أو لغو، و الهاء عوض، و جمعها" لُغًى " مثل برة و برى - قاله الجوهري. قيل: و اشتقاقها من " لَغِيَ‌ " بالكسر: إذا لهج به، و أصلها لغوة كغرفة، و تجمع على لُغَاتٍ‌
(
مجمع البحرين
, ص376)
sourceLink

فَانْظُرْ إِلَى اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ وَ اَلنَّبَاتِ وَ اَلشَّجَرِ وَ اَلْمَاءِ وَ اَلْحَجَرِ وَ اِخْتِلاَفِ هَذَا اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ تَفَجُّرِ هَذِهِ اَلْبِحَارِ وَ كَثْرَةِ هَذِهِ اَلْجِبَالِ وَ طُولِ هَذِهِ اَلْقِلاَلِ وَ تَفَرُّقِ هَذِهِ اَللُّغَاتِ وَ اَلْأَلْسُنِ اَلْمُخْتَلِفَاتِ

اللغات: جمع لغة و هى اصوات يعبر بها كل قوم من اغراضهم و الكلام المصطلح عليه بين كل قبيلة (اقرب) صداهائى كه تعبير مى آورد هر جماعت از غرضهايشان گفتار معمول ميان هر قبيله
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

كلّ دون صفاته تحبير اللّغات

اللّغات؛جمع اللّغة،و هي:اللّسن،وحدّها أنّها أصوات يعبّر بها كلّ قوم عن أغراضهم،و اللّغة:الكلام المصطلح عليه بين كلّ قبيل،من لغوت؛أي:تكلّمت(التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص248)
sourceLink

اللُّغَة في الاصطلاح

اللُّغَةُ

هى ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص83)
sourceLink

[في الانكليزية] Language [في الفرنسية] langue بالضم من لغي بالكسر و أصلها لغي أو لغو و التاء عوض عن المحذوف و هو اللفظ الموضوع للمعنى و جمعه اللغات. و لغات الأضداد هي اللغات الدالة على معنيين متضادين كالبيع فإنّه يطلق على الشراء أيضا و هي داخلة في المشترك. و ظنّ البعض أنّ الأضداد و المشترك نوعان و هذا ليس بصحيح. و من أنواع اللغة الأصلية و المولّدة و المعرّبة و المعجمة و المختلفة و المعروفة و شرح كلّ في موضعه. و قد تطلق اللغة على جميع أقسام العلوم العربية و علم متن اللغة هو معرفة أوضاع المفردات هكذا في الدقائق المحكمة و المطول و الاطول، و قد سبق في المقدمة أيضا في بيان العلوم العربية. قال الچلپي الصرف قد يطلق عليه اللغة أيضا.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1408)
sourceLink

اللسان. Language,parlance,idiom هي الألفاظ الموضوعة بإزاء المعاني ليعبر الناس بها عن أغراضهم. و منه قولهم: لغة الأصوليّين، أي الألفاظ الموضوعة بإزاء المعاني التي يعبّر بها الأصوليّون عن أغراضهم. و يقال أيضا: لكلّ قوم لغة، كما لكل فنّ لغة. مجموعة اللهجات التي تنتمي إلى بيئة معيّنة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص376)
sourceLink

- اللغة: هى أحد أقسام أصل و مادة "علم أصول الفقه" .و ذلك أن "علم أصول الفقه" يستمد من ثلاثة علوم رئيسية، هى: علم اللغة.. و علم الفقه.. و علم الكلام. - و وجه استمداد "علم أصول الفقه" من "اللغة" فلأن الأدلة من الكتاب و السنة عربية و الاستدلال بها يتوقف على معرفة اللغة العربية. - و اللغة هى: اللفظ الدال وضعا. و الدلالة على تمام الموضوع له مطابقة. و على جزئه تضمن. و على الخارج التزام. أو هى: ألفاظ موضوعه بإزاء معانيها، يعبر بها كل قوم عن أغراضهم.
(
معجم أصول الفقه
, ص237)
sourceLink

اللغة: هي ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم . و قيل: هي ما جرى على لسان كل قوم . و قيل: هي الكلام المصطلح عليه بين كل قبيلة .
(
القاموس المبین
, ص255)
sourceLink

و تعرف أنها ألفاظ وضعت لمعان يعبّر بها كل قوم عن أغراضهم. فلا يدخل المهمل، لأنه لم يوضع لمعنى. فالمعنى الذي يحتاج الإنسان إلى الاطلاع عليه من نفسه دائما، كطلب ما يدفع به عن نفسه من ألم جوع، أو عطش، أو برد، أو حرّ، أو كثرت حاجته إليه، كالمعاملات لم تخل من وضع لفظ له. على أنه يجوز خلوّها من لفظ مما لا يحتاج إليه البتة، أو تقلّ الحاجة إليه. فعليه لدينا أربعة أقسام: أحدها: ما احتاج الناس و اضطرّوا إليه فلا بد من وضعه. الثاني: عكسه، ما لا يحتاج إلبه البتة، يجوز خلوّها عنه، و خلوها أكثر. الثالث: ما كثرت الحاجة إليه، الظاهر عدم خلوها، بل هو كالمقطوع به. الرابع: ما قلّت الحاجة إليه، يجوز خلوها منه، و ليس بممتنع، عكس الثالث.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص267)
sourceLink

اللسن، و هي أصوات يعبر عنها كل قوم عن أغراضهم، و الجمع: لغات، و لغون. و في «التهذيب»: «لغا فلان عن الصواب و عن الطريق»: إذا مال عنه. قال ابن الأعرابي: و اللغة أخذت من هذا، لأن هؤلاء تكلموا بكلام مالوا فيه عن لغة هؤلاء الآخرين. و على ذلك فاللغة أعم من العربية، لأنها تشمل العربية و غيرها، و قيل: هي كل لفظ وضع لمعنى. قال أبو البقاء: و أصله من لغوت إذا تكلمت، و مصدره اللغو، و هو الطرح، فالكلام لكثرة الحاجة إليه يطرح به، و حذفت الواو تخفيفا. و قيل: اللغة: الكلام المصطلح عليه بين كل قبيل. أما اللغة في اصطلاح أهل اللغة: ما يخاطبك به الحق من العبادات، و غيره اللغو. و اللغو من الكلام: ما هو ساقط العبرة منه، و هو الذي لا معنى له في حق ثبوت الحكم. «منتهى الأصول ص 16، و التعريفات للجرجانى ص 169، و التوقيف للمناوى ص 622، و الحدود الأنيقة للأنصاري ص 75، و الموسوعة الفقهية 35/30».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص177)
sourceLink

ما يعبر به كل قوم عن أغراضهم،و لغا الرجل تكلم باللغو و هو اختلاط الكلام و يستعمل اللغو فيما لا يعتد به و منه اللغو في الأيمان أي ما لا يعقد عليه القلب و ذلك ما يجري وصلا للكلام بضرب من العادة ك لا و اللّه و بلى و اللّه،و لغى بكذا لهج به لهج العصفور بلغاه و منه قيل للكلام الذي يلهج به فرقة،فرقة لغو و اشتقاق اللغة من ذلك و حذفت اللام و عوض عنها الهاء و من الفرق اللطيف قول الخليل اللفظ كلام بشيء ليس من شأنك و الكذب كلام بشيء تغر به و المحال كلام بشيء مستحيل و المستقيم كلام بشيء منتظم و اللغو كلام بشيء لم ترده[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص493)
sourceLink

ما يعبّر بها كل قوم عن أغراضهم.
(
التعریفات الفقهیة
, ص188)
sourceLink

بالضم اصوات يعبر بها كل قوم عن اغراضهم و اصلها لغوة بالضم ككره و ثبة و قلة كلها لاماتها واوات و الجمع لغات و النسبة لغوى.و فى التهذيب لغا فلان عن الصواب و عن الطريق اذا مال عنه قاله ابن الاعرابى قال و اللغة اخذت من هذا لأن هؤلاء كلموا بكلام مالوا فيه عن لغة هؤلاء الاخرى.و اللّغو بالفتح النطق يقال هؤلاء لغتهم التى يلغون بها اى ينطقون و اللغو أيضا بالفتح السقط و ما لا يعتدّ به من كلام و غيره و ما لا يحصل منه فائدة و لا نفع.و قال الامام الشافعى اللغو فى لسان العرب الكلام غير المعقود عليه و جماع اللغو هو الخطأ اذا كان اللجاج و الغضب و العجلة و عقد اليمين ان تثبتها بعينه ان لا تفعله فتفعله او لتفعلنه فلا تفعله او لقد كان و ما كان فهذا آثم و عليه الكفارة و عبارة غيره اللغو ما لا يعتد به لقلته او لخروجه على غير جهة الاعتماد كقوله تعالى لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اَللّٰهُ‌ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ‌ * قيل أى لا يؤاخذكم بالاثم فى الحلف اذا كفّرتم و قيل هي التى يحلفها الانسان ساهيا او ناسيا و قيل هى اليمين فى المعصية او فى الغضب او فى الهزل.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص293)
sourceLink

اللغة في الفكر الحديث و المعاصر

بدأت اللغة بداية طبيعية، بدأت بعبارة الهيجان الصوتية، و ليست اللغة الطبيعية التي يشترك فيها الإنسان و الحيوان، إلاّ مجموعة من الأصوات و الحركات التي تعبر عن الشعور في الهيجان. و لكل نوع من الأحياء عبارته الخاصة بالتعبير عن تحسّساته و مشاعره. و أما اللغة الإنسانية فهي استثمار للعبارة الطبيعية، و ذلك من أجل استجلاء الحدس الذي تتفتّح عنه النفس. فإذا كانت العبارة الطبيعية، أي بوادر الهيجان، وسيلة تستعين بها الحياة لتحقيق الشعور، فإن العبارة التي يتبنّاها العقل، أي الرموز، تهدف أول ما تهدف إلى الإفصاح عن المعنى، و في الإفصاح إزكاء للحياة و المعنى. مثل البوادر من الشعور كمثل الجسد من الميول، و مثلهما كليهما كمثل القصيدة في استجلائها إلهام الفنان. أ و لم يشر إلى أن الآراء في تجاوبها بين النفوس على مثال النار في انتقالها بين الوقود. هكذا تكمن الإنسانية في الشعور بواجب الإفصاح عن الحقيقة و بواجب نقلها للآخرين. و إنما اللسان أداة هذه الشعور المميّز للإنسان. (الأرسوزي، المؤلفات 1، 355، 2). ¦¦
إن اللغة هي أداة التفكير، كما أنها أهمّ‌ وسائل التعبير عن خلجات النفس. ثم إننا نعتقد في الوقت نفسه بأن اللغة واسطة اتّصال الأجيال الجديدة بالأجيال القديمة، و واسطة انتقال المكتسبات الفكرية من جيل إلى جيل. و لذلك نقول: إن وحدة اللغة هي أهم و أمتن الروابط‍‌ التي تربط‍‌ الأفراد بعضهم ببعض، و هي أفضل العوامل التي تؤثّر في تكوين شخصيات الأمم. (ساطع الحصري، العروبة و دعاتها، 132، 19). ¦¦
أجمع الفلاسفة على أن اللغة هي من خصائص الإنسان وحده، دون باقي الكائنات الحية. و بعبارة أخرى، إن اللغة من طبع الإنسان. اللغة هي الشكل المحسوس للمعاني. هي المعاني ذاتها في مرحلتها الثانية، من تطوّرها نحو الخارج. و هذا أكبر دليل، في نظري، إلى أن اللغة ليست مجموعة من الأصوات، يتواطأ الناس على وضعها، لأن الحيوان يصوّت أيضا، فلا يعتبر تصويته لغة. إذن اللغة من صلب الكيان الإنساني وحده، أي إنها محض من محاضه. هي غاية لا واسطة، لأن الواسطة أمر يمكن أن يكون، و ألاّ يكون. أما الطبع في الإنسان، أو المحض، فهو غاية يجب أن يكون، و إلاّ انتفت عنه صفة الأصل. (كمال الحاج، فلسفيات، 67، 13). ¦¦
ليست اللغة فكرة مثالية، على النمط‍‌ الأفلاطوني، عارية من كل وجود مظهري. إن اللغة مضمون حياتي، يعيشه الإنسان في حيّز الخاص، هو اللسان. اللغة وجود حنجري. و من هنا قول جان بول سارتر: «لا يقوم التكلّم على أن ننطق الألفاظ‍‌ فقط‍‌، و أن نفهمها بصورة عامة. و إنما يقوم على أن نلفظ‍‌ لغة ما، أي لسانا من الألسنة، لنبيّن كذلك أننا ننتمي إلى الإنسانية في بدء من القومية». و إني أضيف إلى هذه الفكرة، عند سارتر، أن اللغة التي يبرهن بها الإنسان عن أنه ينتمي إلى الإنسانية، في بدء من القومية، هي لغته - الأم، القادرة وحدها على أن تفصح تماما عن شخصيته التامة. (كمال الحاج، فلسفيات، 90، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2413)
sourceLink

اللغة هي من تلك المعضلات الفلسفية الضخمة التي حفل تاريخها بالمجاذبات الحادّة. هذه المعضلة لا يمكن درسها إلاّ بالرجوع إلى تاريخها. و تاريخها مديد في العصور الماضية. يبدأ صراحة مع الإغريق، و يمرّ بالمتوسّطيين غربا و شرقا، و يصل دون أن ينتهي إلى عصرنا الحديث. عرض هذا التاريخ، مفصّلا، يخرجنا عن موضوع الكتاب. لذا نكتفي بأن نبيّن الخطوط‍‌ الأربعة، التي رسمها تاريخ اللغة، منذ القديم حتى اليوم. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 17، 4). ¦¦
اللغة ليست شيئا جامدا. هي المستودع الأكبر، و الأمين، للتراث الاجتماعي. و هي أيضا العامل الأوحد لنشر هذا التراث بصورة مشتركة بين مختلف صفوف الشعب. لذا كانت علّة ضمّ‌ أفراد الأمّة بعضهم لبعض. بها يتسلّم الجيل الطالع من الجيل المتواري نظرته في الإنسان، و الطبيعة، و الخالق، فتكون همزة وصل بين الأجيال. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 140، 11). ¦¦
اللغة تتطوّر من نطاق الحسّ‌ الضيّق إلى نطاق العقل الواسع. من الخاص إلى العام بفضل الازدهار الحضاري. تتطوّر من رطانة محلّية إلى لغة معقلنة. إلى التجريد الذي هو بمثابة انعكاس للضمير الآدمي. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 235، 21). ¦¦
لا تفعل اللغة فعلها الأنطولوجي ما لم تنهض كباقي مظاهر الحياة الاجتماعية في الأمّة. أن يزدهر الشعب في السياسة، و الاقتصاد، و الزراعة، و العلوم، و لا تزدهر لغته الأم فهذا لا يعني ازدهارا صحيحا. الحضارة الحقّة هي، في نهاية الأمر، حضارة الفكر. و لا حافظ‍‌ للفكر غير اللسان. و إلاّ كانت الحضارة من جهة المادة، فقط‍‌، أي فوّاشة بائدة. الشعب الواعي قوميّته لا يرضى لغير لسانه مركزا أولا في نهضته. هذا اللسان يجب أن يتّحد اتّحادا عينيّا بقلب الشعب. أن يحترم، و يقدّس، و يعبد، حتى يتغلغل في كامل جسم الأمّة، هابطا و صاعدا. حتى يصبح عقيدة و إيمانا. و هكذا يتسنّى للغة الأم أن تنمو نموّا أنطولوجيّا لا نموّا قاموسيّا فقط‍‌. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 259، 7). ¦¦
اللغة: فإن لها أثرا كبيرا على شعور الشعب بوحدته و هي تعمل على إيجاد الرابطة القومية من ناحيتين: (أ) بصفة كونها أداة للتفاهم يتبادل الشعب بواسطتها أفكاره فتتقارب ميوله و أحاسيسه. فهي علاقة قوية تصل بين الأمّة في الآلام و الآمال، كما تحفظ‍‌ الأمّة بواسطتها ماضيها و أمجادها و تؤلّف بها تاريخها الاجتماعي و السياسي و الأدبي لتطّلع عليها أجيالها المقبلة، على أنها تشرف بالأمّة على مستقبلها الجاثم في ضمير الزمن. (ب) بصفتها عادة قومية تدعم أواصر الألفة بين كافّة أفراد الشعب فيشعرون كأنهم أسرة واحدة. و كثيرا ما يشعر الفرد إذا ما سمع شخصا يتكلّم بلغة أخرى بأن ذلك المتكلّم غريب عنه لا يمتّ‌ إليه بصلة و ربما تطرّف فكرهه لأنه غريب عن أذنه و قلبه. (عبد اللّه العلايلي، دستور العرب، 88، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2414)
sourceLink

اللغات التي هي بدون أدنى ريب وليدة البيئات المحدودة بالمستوى العقلي و الذوقي معا، لا تنهض إلاّ بالتعبير عن وسطها الذي انبرعت عنه في حدود آفاقه على نسبتها من الاتّساع و الضيق. (عبد اللّه العلايلي، لغة العرب، 3، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2415)
sourceLink

إعلم أنّ‌ اللغة لما كانت ضرورية في إفهام السامع معنى يحسن سكوت المتكلّم عليه، و كانت لازمة في التفهيم و التفهّم، و في المخاطبات و المحاورات، وجب عند جميع الأمم على المتعلّم أن يبتدئ بها، و يجعلها وسيلة لما عداها. و اللغة من حيث هي الألفاظ‍‌ المخصوصة الدالّة على المعاني المخصوصة، و طريقها الكلام و الكتابة المختلفة باختلاف الأمم، و هي قسمان: لغات مستعملة، و لغات مهجورة، فالأولى ما يتكلّم بها الآن كلغة العرب و الفرس و الترك و الهند و الفرنسيس و الطليانية و الإنكليز و الإسبانيول و النيمسا و الموسقو، و الثاني ما انقرض أهله و اندثر أربابه و لم يبق إلاّ في الكتب مثل اللغة القبطية و اللاتينية و اليونانية القديمة المسمّاة بالإغريقية، و معرفة هذه اللغات المهجورة في المخاطبات نافعة لمن أراد الاطّلاع على كتب المتقدّمين. (الطهطاوي، الأعمال 2، 229، 5). ¦¦
اللغة سرّ الحياة و الحدّ الفارق بين الإنسان و البهيم. بها يترجم اللسان خواطر القلب و يجلو بنات الأفكار و بها يعشق المرء و إن كان دميم المنظر. إن رقّت استعطفت القلوب القاسية، و إن غلظت أخضعت النفوس العاتية، و إن فحشت حرّكت الطباع. و إن لطفت رفعت الأوضاع. و إن حسنت ألفت القلوب. و إن سهلت أظهرت الغيوب. و هي التي بها جذبت قلب أمك و استعطفت جانب أبيك و تملّكت فكر أخيك، و استملت صاحبك و ألفت جارك و تعارفت مع مواطنك و قابلت بها نزيلك. فهي أنت إن كنت لا تدري من أنت. و هي وطنك إن لم تعرف ما الوطن. أما كونها أنت فقد قدمت لك من عرفتهم بها و أنت إذا فقدتهم صرت وحيدا غريبا في الوجود لا ترى من يقول لك من أنت. و أما كونها وطنك فإنه إنما يعمر و يسمّى وطنا برجال يتعاونون على أحيائه و إظهاره في الوجود محلاّ للسكنى و دارا للإقامة. و قد علمت أنك بمفردك لا تهتدي لشيء و لا تقوى على أي أمر كان و من فقد المواطن فقد الوطن. أسمعك تقول إذا فقدت لغتي اعتضت عنها بأخرى أجل إنك اعتضت عنها و لكن بما أضاع منك الوطنية و المعتقدات الدينية فإنك لا تخاطب بها إلاّ أجنبيّا من البلاد مغايرا في الجنسية و أنت تعلم أن لمعاني الألفاظ‍‌ تصوّرا لا يقوم به مقابلها في غيرها. (عبد اللّه النديم، منتخبات، 92، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2410)
sourceLink

اللغة ليست فطرية و إنما هي مظهر الانفعال الجسماني أو الروحاني، فإن المولود إذا خرج من بطن أمه و رأى النور اهتزّ و اضطرب لأنسه الجسماني بهذه المدركات الجديدة. و إذا رأى الظلمة انتحب و بكى لتألّمه من هذا الانقباض الجسماني، و إذا سمع صوتا مال إليه بالقوى الدماغية الجسمانية، و هو في جميع الأحوال يشير و يعالج النطق بفطرته فلا يتمكّن منه حتى تكرّر عليه الألفاظ‍‌ و ترسخ في ذهنه فينطق بها و يكرّرها إلى أن تصير ملكة في لسانه. و لهذا المعنى أشار المحقّق شافي الفرنساوي بقوله «اللغة ليست بإرادة الإنسان» غير أنه يحكم على الانفعالات الجسمانية باتباع المادة المتكوّنة منها، و يقول لو جئنا بطفلين عربي و أوروباوي و سلّمناهما لمربّ‌ أصمّ‌ أبكم أعمى و تركناهما معه عاما أو عامين، ثم دخلنا عليهما لوجدنا العربي ينفعل انفعالات عربية تبعا لمادة تكوينه و الأوروباوي ينفعل انفعالا غربيّا تبعا لمادة تكوينه كذلك. (عبد اللّه النديم، منتخبات، 97، 10). ¦¦
اللغة قبل بلوغها... تمرّ على أطوار خمسة: الطور الأول ما احتيج فيه إلى الإشارات. الطور الثاني ما استغني فيه عن الإشارات على حين ليس في اللغة شيء من الأدوات أو ما يقوم مقامها. الطور الثالث ما قامت فيه الألفاظ‍‌ الدالّة على معنى في نفسها مقام الأدوات. الطور الرابع ما استقلّت فيه الأدوات بنفسها فأخرجت عن معانيها الأصلية و تميّزت فيه صيغ الاشتقاق و سائر التصاريف الاسمية. الطور الخامس ما بلغت فيه ضروب التراكيب مبالغها من الدقّة في التعبير و عدم وقوع الالتباس و ظهر فيه الإعراب. (جرجي زيدان، الألفاظ‍‌ العربية، 84، 17). ¦¦
اللغة دليل أخلاق الأمّة و مرآة آدابها و سائر أحوالها - و من المقرّر الثابت أن اللغة لا تتولّد فيها كلمة إلاّ للتعبير عن معنى حدث في أذهان أصحابها. فإذا وجدنا في لغة من اللغات اسما لنوع من اللباس نحكم قطعيّا أن أصحابها عرفوه أو لبسوه أو نوعا من الأطعمة عرفنا أنهم أكلوه. (جرجي زيدان، آداب اللغة 1، 30، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2411)
sourceLink

اللغة متحوّلة فالجمود بها جمود الأفكار و المعلومات. (شبلي الشميل، كتابات، 135، 22). ¦¦
اللغة هي الأمّة بعينها فكما تشخّص تاريخها و علومها و عاداتها و عباداتها فإنها تشخّص الأمّة بنفسها و بها يشار إليها و يدلّ‌ عليها، و ذلك فضلا عن أنها هي مجمع ألفتها و الوصلة الحسّية بين آحادها و جماعاتها، فهي علّة الضمّ‌ الحقيقية بينها و الجامعة الطبيعية التي بها يستتبّ‌ معنى المدنية، و إذا تفطّنت للمراد من قولهم الإنسان مدني بالطبع كشف لك عن حقيقة هذا القول و تبيّنت موضع اللغة من الحالة الاجتماعية. (المنفلوطي، مختارات، 96، 11). ¦¦
ليست اللغة أداة تعبير و كفى كما يزعمون. بل هي فكر و عاطفة و علم و شوق و مطمح و فن و ألم و أمل. هي صورة لكل شخصية كما هي صورة لكلّ‌ زمن. هي ملك الجميع، و هي ملك كلّ‌ فرد ورثها فورث معها الحقّ‌ في استعمالها للتعبير عن حياته الخاصة. و إذ يتصرّف الفرد بحقّه هذا يكون في نفس الوقت قائما بواجبه نحو ماضي اللغة و مهيّئا لها مستقبلا لا يكون محض صدى و تقليد و ترجيع بل يكون صوت حياة و إبداع و توقيع. (مي زيادة، نصوص، 173، 11). ¦¦
الحقيقة أن اللغة (أية لغة كانت) من حيث هي وسيلة للتخاطب و التفاهم البشري في المجتمع هي من ضرورات الاجتماع الإنساني الداخل فيه العقل و النفس. و إن وسيلة من وسائل التفاهم ضرورية أيضا للتجمهر الحيواني الراقي كأصوات بعض الطيور و تنبيهات بعض الحيوانات الصوتية كنباح الكلاب و هريرها أو الصامتة كإشعارات العثّ‌ أو الذئاب. كل مجتمع يجب أن يكون له وسيلة أو وسائل، لغة أو لغات، لهجة أو لهجات يتخاطب بها أفراده و يتفاهمون و بتفاعل تفكيرهم تزداد ثروتهم العلمية. و هكذا نرى أن اللغة وسيلة من وسائل قيام الاجتماع لا سببا من أسبابه، إنها أمر حادث بالاجتماع في الأصل لا أن الاجتماع أمر حادث باللغة. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 171، 10). ¦¦
اللغة وسيلة للتفاهم الاجتماعي. و لكنها أيضا وسيلة للارتقاء الاجتماعي. و ذلك حين تحتوي كلمات ارتقائية تكون بمثابة الشعارات التي تعين على الإصلاح و الخير و الشرف. (سلامة موسى، الشباب، 192، 4). ¦¦
قد كان للغة أثر كبير في زيادة الفهم في الإنسان لأن التفاعل دائم بين اللسان و الدماغ لا يرتقي الواحد إلاّ بارتقاء الآخر. فالمعنى يتحدّد و يتّضح إذا أحسن اللسان التعبير عنه باللفظ‍‌. و هكذا كانت اللغة مثل اليد إحدى وسائل سيادة الإنسان. و قد استطاعت اللغة أن تجعل الزمن تاريخيّا و الفضاء جغرافيّا و بهذا نشأت الثقافة البشرية. (سلامة موسى، التطور و أصل الإنسان، 201، 10). ¦¦
إن اللغة إذا كانت تنزل إلى مستوى الرموز في التعبير عن بعض الحقائق العلمية و الرياضية فإنها كثيرا ما ترتفع إلى مستوى الغاية في الأدب، و ذلك لأن الأدب إنما يتميّز عن غيره من الكتابات بأنه لا يهدف إلى مجرّد نقل معنى أو إحساس من نفس إلى نفس بل يهدف أحيانا كثيرة إلى ما نسمّيه بالتصوير البياني، و قد تتركّز عملية الخلق الأدبي في هذا التصوير ذاته، و بذلك لا تصبح اللغة مجرّد أداة للتعبير أو التقرير بل تصبح كالرخام الذي ينحت منه الفنان تمثاله أو كالألوان التي يلوّن بها المصوّر رسومه. (محمد مندور، النقد و النقاد المعاصرون، 42، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2412)
sourceLink

اللغة في الفكر النقدي(تعلیق)

لا نستطيع اعتبار تكوّن اللغة من حيث مفرداتها فحسب، إذ هي مجموعة صيغ و بنى متماسكة المعاني بمنطقها الذاتي. فالفعل الكلامي فعل عقلي، تعكس فيه الألفاظ‍‌ صورا ذهنية تجسّد المعاني و تبلور مضامينها. و دليلنا على ذلك أن كل حدث فكري تمخّض عنه حدث لغوي، تطوّرت فيه المصطلحات و المباني تبعا للمعاني المستجدّة. هذه العلاقة الثنائية بين اللغة و الفكر تؤدّي حتما إلى ترابط‍‌ علائقي بين المنطق النحوي البياني من جهة، و المنطق العقلي البرهاني من جهة ثانية. فالمدلولات اللفظية لا شكّ‌ معنوية الأبعاد. و ما أكثر المقالات و المصنّفات التي حدّدت معالم التواصل و الانقطاع بين الصناعات الفلسفية، لا سيّما المنطقية منها، و بين النحو العربي بأصوله و قواعده. و قد عكستها مناظرة متّى بن يونس القنّائي و أبي سعيد السيرافي؛ كما ألمح إليها تكرارا نقض ابن تيمية للمنطق اليوناني إحياء للمنطق اللغوي العربي و الإسلامي. هذا ما يفسّر بقاء التأثيرات و التفاعلات متبادلة بين اللغة و الثقافة الإنسانية على وجوهها المختلفة، نظرا و عملا، إذ تبقى أداتها و عنوان أطرها الوجودية و الفكرية. (راجع: بيان، فكر، معنى، منطق، نحو).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2418)
sourceLink

اللغة في الفكر النقدي

إن للغة قوانين خاصة في إنتاج الدلالة، تعتمد أساسا على تفاعل مستوياتها الصوتية و الصرفية و النحوية من خلال علاقتي «التركيب» و «الاستبدال»، فالتقديم و التأخير، و الحذف و الذكر، و التكرار، و الوصل و القطع، و العطف و الاستئناف، كلها ظواهر تركيبية على مستوى الجملة تمثّل قوانين إنتاج الدلالة على هذا المحور، كما تمثّل عملية «الاستبدال» محورا آخر. و يتفاعل المحوران مع المستويات الصوتية و الصرفية و النحوية ليشكّل هذا التفاعل المعقّد قانون إنتاج الدلالة على مستوى «الجملة»، ناهيك بمستوى «النص» مع تعدّد أنماط‍‌ النصوص و أنواعها من القانوني و التاريخي و الديني و الفلسفي و المنطقي و الصوفي و الشعري و الروائي و القصصي و المسرحي، ناهيك بالنصوص المركّبة. (أبو زيد، النص، السلطة، الحقيقة، 85، 25). ¦¦
اللغة ليست مجرّد أداة للتعبير عن المعرفة، بل هي في الأساس أداة التعرّف الوحيدة على العالم و الذات، و هي من ثم أهمّ‌ أدوات الإنسان في امتلاك هذا العالم و التعامل معه. فإذا لم تكن اللغة ملكا للإنسان و محصلة لإبداعه الاجتماعي، فلا مجال لأي حديث عن إدراكه للعالم أو عن فهمه له، إذ يتحوّل الإنسان ذاته إلى مجرّد «ظرف» تلقى إليه المعرفة من مصدر خارجي فيحتويها. ترى هل هناك علاقة بين هذا المفهوم الذي صاغته جماعات فكرية تمثّل بالضرورة قوى اجتماعية ذات مصالح محدّدة و بين الدلالة اللغوية الأصلية لكلمة «عقل» في اللغة العربية‌؟ إن الدلالة تعني «الإمساك»، و منه «عقل الدابة»، أي تقييدها حتى لا تهرب، و هي الدلالة التي اعتمد عليها كل من يشكّكون في قدرة «العقل» على إنتاج المعرفة، فقالوا إنه سمّي كذلك لأنه «يمسك» المعرفة التي تأتيه من الخارج. (أبو زيد، النص، السلطة، الحقيقة، 189، 19). ¦¦
لقد جعل لها (اللغة) الأستاذ «لالند» في قاموسه الفلسفي الكبير عدّة تعريفات: التعريف الأول: أنها وظيفة التعبير اللفظي عن الفكر سواء كان داخليّا أو خارجيّا. و بهذا المعنى قال دولاكروا: «إن نيّة الكلام، و هي ليست بالضرورة لغة، بل ليست لغة داخلية، تفضي إلى اللغة الداخلية أو إلى الكلام». و تختلف «اللغة» عن «الكلام» من وجهين: (أ) من حيث إننا نقصد بلفظ‍‌ «الكلام» اللغة الخارجية فقط‍‌، و بهذا المعنى تكون «اللغة» جنسا «و الكلام» نوعا من أنواعها. (ب) و من حيث إن «الكلام» يفيد الفعل الفردي الذي به نمارس وظيفة اللغة. و التعريف الثاني: اللغة هي استعمال تلك الوظيفة في حالة معيّنة فيقال: «فلان يستعمل لغة غامضة، و فلان يتكلّم بلغة العقل. و التعريف الثالث: «اللغة كل نظام من العلاقات الدالّة يمكن أن يستخدم وسيلة للاتصال». و لكن هذا التعريف... لا يبدو وافيا بتحديد المراد. و قد اقترح بعض الباحثين تعريف اللغة بعبارة أدقّ‌، فقال: «إنها القدرة على اختراع العلاقات الدالّة أو استعمالها قصدا و عمدا. و هذا التعريف أفضل من السابق: لأنه يبيّن لنا أن المهمّ‌ في اللغة هو «القصد» و التدبير و الوعي و التفكير. (عثمان أمين، اللغة و الفكر، 11، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2415)
sourceLink

إن كل لغة تعكس نظاما داخليّا لبنياتها، يتميّز بتركيب خاص و يستمدّ من مصدرين: تكوينها الذاتي بقواعدها، و الواقع الذي تتعاطى معه بإفرازاته. فهي تضع صورا منتظمة لهذا الواقع بأدواتها و حجم لسانها، و تبنيه على طريقتها وفقا لعبقريّتها؛ و هي بالتالي تستقطب منه العناصر اللازمة الخاصّة بها. هذه العناصر لا تنفكّ‌ تطابق أو تخالف معطيات الحسّ‌ و المشاهدة، تضمّنها فتجمعها أو تفرّق بينها. فنحن نشرّح الطبيعة وفقا لخطوط‍‌ لغتنا الأمّ‌ في ألفاظها و تراكيبها و صورها، و في ضوء تفاعل عقلنا معها. تعيد اللغة إذا تنظيم الفيض المتواصل من التجارب المحسوسة و تأويلاتها المختلفة. إنّها في الواقع عمليّة تأطير لأفكار ترتّب العالم على نحو يتلاءم مع مقولات الذهن و الوجدان المتجسّدين في اللسان. فكل تحقيق فكري - لغوي لا يأتي نسخة مباشرة عن واقع معيّن، إنّما يبلور نظرة خاصة إلى هذا الواقع منبثقة عن قالب بنيوي معيّن. (جيرار جهامي، الإشكالية اللغوية العربية، 13، 3). ¦¦
لكل لغة من اللغات نظام واسع من البنى التي نحلّل بواسطتها معطيات الطبيعة الخارجية - الموضوعية و الداخلية - الذاتية. فنحتفظ‍‌ بهذا النمط‍‌ أو ذاك من الظواهر و العلاقات، أو نتغاضى عنه لنهمله و نسقطه وفقا لحاجاتنا. هذا الخيار يدفعنا إلى القول إنّنا عند ما نتكلّم على العالم بلغتين مختلفتين، لا نتطلّع إلى عالم واحد تماما، إنّما إلى رؤيتين متباينتين لعالمين اثنين. و لهذا السبب بالذات تتعقّد عمليّة الترجمة و النقل، كون النظرة إلى العالم تختلف من لغة إلى أخرى حيث تتمايز المقولات الفكريّة المستعملة في كلّ‌ لغة. هذا الأمر يحدّ من إمكانيّة التداخل بين الحضارات، و إجراء التبادل بين لغاتها في ألفاظها و معانيها. لذا تأتي عمليّة الترجمة هذه مبتورة، نظرا إلى عدم إحاطة المترجم بمادّة عبارة اللغة المنقول منها و مضمونها، و تحويله أشكال هذا المضمون و قوالب التعبير تلك بطريقة غير سليمة. فيتلهّى بالجمالية الخارجية، و يهمل فحوى الكلام و مدلوله، كما حصل عند العديد من مترجمي النصوص الفلسفية القديمة و الحديثة. (جيرار جهامي، الإشكالية اللغوية العربية، 13، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2416)
sourceLink

إن اللغة لم تعد مجرّد ممثّل للمعرفة، كما أن المعرفة لم تعد مجرّد تمثّل للأشياء. بكلام آخر لم تعد اللغة ممثّلا للتمثّل ذاته. بل أصبحت إمكانا للوجود بقدر ما تجسّد بيئة للفكر أو وسطا للفهم. و إذا شئت أن أتأول ذلك أقول بلغتي: إن علاقة الإنسان بوجوده هي علاقة لغوية، سواء اتّصل الأمر بالعقل أو الحسّ‌، بالوعي أو اللاوعي، بالمعرفة أو بالممارسة.. من هنا يمكن القول بأن اللغة هي مفتتح الوعي، و بأن الوعي بالأشياء هو نشاط‍‌ رمزي لغوي. (علي حرب، الممنوع و الممتنع، 35، 2). ¦¦
اللغة كلها، و ليست البلاغة، هي ساحة البرهنة، قدرة الدلالة و التعبير. و من يتقن الإفصاح، يترسّخ وجوده أكثر فيما يعنيه، و لدى من يريد أن يخاطبه. إنها شرط‍‌ الهوية و برهانها في آن واحد. (مطاع الصفدي، استراتيجية التسمية، 255، 30). ¦¦
اللغة «لا تحتمل السكون»، بل هي كالعرق الذي «ينبض بتجدّد دائم». و اغتناؤها المتواصل يتمّ‌ في اتجاهات ثلاثة: 1 - تحت تأثير الثقافة. فبنموّ ملكة التفكير و اقتدارها طردا مع الزمن تكتسب اللغة ما كانت لا تحوزه من قبل، فتصدر أوتارها أنغاما جديدة و تتولّد من تراكيبها، على ثبات قوانينها، ترابطات مبتكرة و لا متوقّعة بين الأفكار. 2 - تحت تأثير دينامية الأجيال. فكل جيل يضيف إلى تراث الجيل الذي تقدّمه تراثا، و اللغات التي يتواصل تكوينها عبر الأجيال تتمخض عناصرها الصوتية عن مضامين أعمق فأعمق و عن حمولة في المعنى أغنى فأغنى. 3 - تحت تأثير عبقرية الأفراد من الكتاب الذين يضيفون باستمرار إلى قيمة اللغة فضل قيمة و يغنون مضمون الألفاظ‍‌، هذا إن لم يبتكروا ألفاظا جديدة و يثروا قاموس اللغة. و لكن اللغة لا تتقدّم في اتّجاه واحد. فهي، في حركة تجدّدها الدائب، تنضو عنها مواتها و ما اهتلك و فقد قيمته من ألفاظها و تراكيبها من جراء الاستعمال اليومي و البلاغة المحنّطة. و من خلال حركة «المدّ و الجزر» المزدوجة هذه تتقدّم اللغة بتقدّم الجنس البشري، و تقدّم أداة محسّنة باطراد لتطوير نفسه من خلال تطويرها. (طرابيشي، إشكاليات العقل العربي، 114، 15). ¦¦
اللغة تتحدّد بالمعنى الذي يؤثّر فيها تبعا للعقل العارف الذي أنشأ المعنى، و للذهنية التي ولّدته. و لا سيّما أن اللغة انبنت تبعا لذهنية مستعمليها و الناطقين بها، فحملت معارفهم، إنها بعد تركيبي، لكنها معرفي تاريخي أيضا، لم يضعه الفرد، فهي خارجة عنه فاعلة فيه.... إنها نتاج عن الناس إبّان سيرورتهم التاريخية في مكان معيّن و ضمن تجربة ما. و لمّا كانت صنيعا بشريّا فهي وضع، و بما أنها تحصّلت من سير تاريخي فهي معارف شتّى لها خصوصياتها، على أن ميدانها التفاعل الطبيعي الاجتماعي، أي العمل و الاتّصال، فهي عملية و تجريبية، إنها من العقل و في العقل و للعقل، لأنها بيانه. (رفيق العجم، المعرفية الإسلامية، 30، 4). ¦¦
عندي أن الأمل المنشود هو أن تتطوّر اللغة بحيث تحقّق شرطين: أن تحافظ‍‌ على عبقريتها الأدبية أولا، و أن تكون أداة للتوصيل لا مجرّد وسيلة لترنّم المترنّمين. ثانيا، و بغير هذه الثورة في استخدامنا للغة، فلا رجاء في أن تحقّق لنا الوسيلة الأولية التي ندخل بها مع سائر الناس عصر التفكير العلمي الذي يحلّ‌ المشكلات. (زكي نجيب محمود، تجديد الفكر العربي، 223، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2417)
sourceLink

إن للّغة عملين ينبغي أن نميّز أحدهما من الآخر تمييزا واضحا؛ و هما: التعبير من جهة و التصوير من جهة أخرى؛ و نقول عن العبارة اللغوية إنها تعبيرية حين نريد أن نقول إنها منصرفة إلى إخراج ما يشعر به القائل داخل نفسه، مما يستحيل على سواه أن يراجعه فيه، لأنه شعور ذاتي خاص به، كشعوره بالألم أو باللذّة مثلا. ثم نقول عن العبارة اللغوية إنها تصويرية حين نريد القول بأنها قد أريد بها أن تصف شيئا خارجا عن ذات القائل. (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 112، 13). ¦¦
صحيح أن اللغة تتكوّن و تنمو و تتطوّر بقوانين آليتها الخاصة بها التي هي أكثر استقلالية من محتوى الفكر الذي تعبّر هي عنه، و لكن ذلك لا يعني أن قوانين هذه الآلية الداخلية الخاصة باللغة تعمل بمعزل عن قوانين حركة الفكر و قوانين حركة المجتمع اللتين هي أداة التعبير عنهما. إن الأمر على العكس. فهي تاريخية، أي إنها لا تنشأ و تنمو و تتطوّر خارج تاريخ الوعي الاجتماعي المعيّن الذي هو أيضا لا ينشأ و ينمو و يتطوّر خارج تاريخ المجتمع المعيّن. (حسين مروّه، النزعات المادية 2، 168، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2418)
sourceLink

اللغة في أصول الفقه

من تدبّر (اللغة) العربية و العبرانية و السريانية أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ‍‌ الناس على طول الأزمان، و اختلاف البلدان و مجاورة الأمم، و أنها لغة واحدة في الأصل. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 32، 5). ¦¦
توهّم قوم في لغتهم أنها أفضل اللغات. و هذا لا معنى لا لأن وجوه الفضل معروفة و إنما هي بعمل أو اختصاص، و لا عمل للغة و لا جاء نص في تفضيل لغة على لغة و قد قال تعالى: وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ رَسُولٍ‌ إِلاّٰ بِلِسٰانِ‌ قَوْمِهِ‌ لِيُبَيِّنَ‌ لَهُمْ‌ (إبراهيم، 4/14). (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 33، 21). ¦¦
اللغة - ألفاظ‍‌ يعبّر بها عن المسمّيات و عن المعاني المراد إفهامها و لكل أمة لغتهم. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 46، 13). ¦¦
تعلّم اللغة بالقرائن: قال ابن جني في «الخصائص» من قال: إنّ‌ اللغة لا تعرف إلاّ نقلا فقد أخطأ، فإنّها قد تعلم بالقرائن أيضا، فإنّ‌ الرجل إذا سمع قول الشاعر: قوم، إذا الشرّ أبدى ناجذيه لهم طاروا إليه زرافات و وحدانا، يعلم أنّ‌ الزرافات بمعنى الجماعات. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 2، 23، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2409)
sourceLink

عِلْم ما وراء اللغة

هو الذي يدرس الظواهر غير اللغويّة المرتبطة باللغة، كالعلاقة بين اللغة و الحضارة و الدلالات الاجتماعيّة للفروق بين اللغات.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص429)
sourceLink

اللغة في اللّغة

اللّغو و اللّغا: السّقط‍‌ و ما لا يعتد به من كلام و غيره و لا يحصل منه على فائدة و لا نفع... و اللغة من الأسماء الناقصة، و أصلها لغوة من لغا إذا تكلّم... اللّغو في لسان العرب الكلام غير المعقود عليه، و جماع اللغو هو الخطأ إذا كان اللّجاج و الغضب و العجلة... لغا يلغو: إذا حلف بيمين بلا اعتقاد، و قيل: معنى اللغو الإثم... و لغا في القول... أخطأ و قال باطلا... و كلمة لاغية: فاحشة... و لغي يلغى لغة... تكلّم... و ألغيته: أي خيّبته... و يقال: ألغيت هذه الكلمة أي رأيتها باطلا أو فضلا، و كذلك ما يلغى من الحساب... و اللغة: اللّسن و حدّها أنها أصوات يعبّر بها كل قوم عن أغراضهم، و هي فعلة من لغوت أي تكلّمت... و النسبة إليها لغويّ‌... لغا فلان عن الصواب و عن الطريق إذا مال عنه... و اللغة أخذت من هذا لأن هؤلاء تكلّموا بكلام مالوا فيه عن لغة هؤلاء الآخرين. و اللّغو: النطق. يقال: هذه لغتهم التي يلغون بها أي ينطقون. و لغوى الطير: أصواتها... و لغي بالشيء... لهج. (لسان العرب، لغا، 250/15-252).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2408)
sourceLink

اللغة... اللفظ‍‌ الموضوع للمعنى و جمعه اللغات. و لغات الأضداد هي اللغات الدالّة على معنيين متضادّين كالبيع فإنه يطلق على الشراء أيضا، و هي داخلة في المشترك... و من أنواع اللغة: الأصلية و المولّدة و المعرّبة و المعجّمة و المختلفة و المعروفة... و قد تطلق اللغة على جميع أقسام العلوم العربية، و علم متن اللغة هو معرفة أوضاع المفردات... الصرف قد يطلق عليه اللغة أيضا. (كشاف الاصطلاحات، اللغة، 1408/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2409)
sourceLink

اللغة في الفلسفة

اللغات إنما هي ترجمان عمّا في الضمائر من تلك المعاني (العقلية) يؤدّيها بعض إلى بعض بالمشافهة في المناظرة و التعليم و ممارسة البحث في العلوم لتحصيل ملكتها بطول المران على ذلك. و الألفاظ‍‌ و اللغات وسائط‍‌ و حجب بين الضمائر، و روابط‍‌ و ختام على المعاني، و لا بدّ في اقتناص تلك المعاني من ألفاظها من معرفة دلالتها اللغوية عليها وجودة الملكة للناظر فيها. و إلا فيعتاص عليه اقتناصها، زيادة على ما يكون في مباحثها الذهنية من الاعتياص. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1260، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2409)
sourceLink

اعلم أنّ‌ اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلّم عن مقصوده، و تلك العبارة فعل لساني فلا بدّ أن تصير ملكة متقرّرة في العضو الفاعل لها و هو اللسان. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1264، 13). ¦¦
اعلم أن اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة إذ هي ملكات في اللسان للعبارة عن المعاني، وجودتها و قصورها بحسب تمام الملكة أو نقصانها. و ليس ذلك بالنظر إلى المفردات و إنما هو بالنظر إلى التراكيب. فإذا حصلت الملكة التامة في تركيب الألفاظ‍‌ المفردة للتعبير بها عن المعاني المقصودة، و مراعاة التأليف الذي يطبّق الكلام على مقتضى الحال، بلغ المتكلّم حينئذ الغاية من إفادة مقصوده للسامع، و هذا هو معنى البلاغة. و الملكات لا تحصل إلا بتكرار الأفعال؛ لأن الفعل يقع أولا و تعود منه للذات صفة، ثم تكرّر فتكون حالا، و معنى الحال أنها صفة غير راسخة، ثم يزيد التكرار فتكون ملكة أي صفة راسخة. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1278، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2410)
sourceLink

لغة

تعرب في نحو:«الإعراب لغة الإفصاح» حالا منصوبة بالفتحة الظاهرة.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص579)
sourceLink

- علم النحو... اعلم أنّ اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلّم عن مقصوده، و تلك العبارة فعل لساني فلا بدّ أن تصير ملكة متقرّرة في العضو الفاعل لها و هو اللسان (خ، م، 454، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص716)
sourceLink

- الذي وقفنا عليه و علمناه يقينا أن (اللغة) السريانية و العبرانية و العربية التي هي لغة مضر و ربيعة لا لغة حمير لغة واحدة تبدّلت بتبدّل مساكن أهلها فحدث فيها جرش (- احتكاك اللغات بعضها ببعض -) كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان (حز، حكا 1، 31، 16) - من تدبر (اللغة) العربية و العبرانية و السريانية أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان، و اختلاف البلدان و مجاورة الأمم، و أنها لغة واحدة في الأصل (حز، حكا 1، 32، 5) - اللغة يسقط أكثرها و يبطل بسقوط دولة أهلها و دخول غيرهم عليهم في مساكنهم، أو بنقلهم عن ديارهم و اختلاطهم بغيرهم (حز، حكا 1، 32، 13) - إنما يقيّد لغة الأمة و علومها و أخبارها قوة دولتها و نشاط أهلها و فراغهم. و أما من تلفت دولتهم، و غلب عليهم عدوهم، و اشتغلوا بالخوف و الحاجة و الذل و خدمة أعدائهم، فمضمون منهم موت الخواطر. و ربما كان ذلك سببا لذهاب لغتهم، و نسيان أنسابهم و أخبارهم، و بيود علومهم (حز، حكا 1، 32، 15) - لابد من لغة واحدة وقف اللّه تعالى عليها و لكن هذا هو الأغلب عندنا، نعني أن اللّه تعالى وقف على جميع هذه اللغات المنطوق بها (حز، حكا 1، 33، 6) - اللغة - ألفاظ يعبّر بها عن المسمّيات و عن المعاني المراد إفهامها و لكل أمة لغتهم (حز، حكا 1، 46، 13) - لزم لمن طلب الفقه أن يتعلّم النحو و اللغة (حز، حكا 2، 89، 13) - ليس وجودنا ألفاظا منقولة عن موضوعها في اللغة بموجب أن يبطل كل لفظ، و يفسد وقوع الأسماء على مسمياتها، و لو كان ذلك لكان وجودنا آيات منسوخة لا يجوز العمل بها، موجبا لترك العمل بشيء من سائر الآيات كلها، إلا بدليل يوجب العمل بها من غير لفظها، و من قال هذا فقد كفر بإجماع (حز، حكا 3، 99، 3) - أجمعين ليس معناه الاجتماع و لا هو من بابه، و هذه مجاهرة في اللغة لا يعرفها أهل اللغة، و لا يعرف أحد من أهل اللسان، أن قول القائل: أتاني القوم أجمعون. أنه أراد مجتمعين، بل جائز أن يكون الذين أتوا أفرادا مفترقين (حز، حكا 3، 125، 6) - اللغة و هي الألفاظ الواقعة على المسمّيات (حز، حكا 5، 126، 6) - تصرّف أهل اللغة فيما تصرفوا فيه ينقسم إلى: ما غالب التصرف فيه الوضع كتخصيصهم الدابة ببعض الحيوانات، حتى لا يسمّى الآدمي دابة، و إن كان يدبّ‌. و إلى ما يتغيّر به الوضع، كتسميتهم الخمر محرّمة لارتباط التناول بها و هو المحرّم، و كتسميتهم الأم محرّمة، و المحرّم وطؤها (غز، من، 74، 4) - موضوعها (اللغة) فالألفاظ و ما يعرضها لذات الألفاظ و هو ما يبحث اللغوي عنها في ذلك الموضوع إما في حال الأفراد ككون هذه الكلمة حقيقة أو مجازا أو مشتركة أو مترادفة أو متباينة، و ككون فاء هذه الكلمة أو عينها أصليّا أو مقلوبا عن غيره صحيحا أو معتلاّ مفتوحا أو مضموما أو مكسورا، و غير ذلك ممّا يتعلّق بعلم التصريف، و إما في حال تركيبها ككون هذه الكلمة مبتدأ أو خبر أو فاعلا أو مفعولا إلى غير ذلك من الأعراض الذاتية للألفاظ، فالألفاظ هي موضوع اللغة و هذه أعراض ذاتية للألفاظ (زر، بحر 2، 6، 15) - تعلّم اللغة بالقرائن قال ابن جني في "الخصائص" من قال: إنّ اللغة لا تعرف إلاّ نقلا فقد أخطأ، فإنّها قد تعلّم بالقرائن أيضا، فإنّ الرجل إذا سمع قول الشاعر: قوم، إذا الشرّ أبدا ناجذيه لهم طاروا إليه زرافات و وحدانا، يعلم أنّ الزرافات بمعنى الجماعات (زر، بحر 2، 23، 15) - ثبوت اللغة بالقياس لا خلاف في ثبوت اللغة بالنقل و التوقيف، و هل تثبت بالقياس‌؟ فيه قولان للأصوليين، و هما وجهان لأصحابنا كما قاله الشيخ في "اللمع" و الماوردي في "الحاوي" ،و الرّوياني في "البحر" ،فذهب أبو بكر الصّيرفي و القاضي أبو بكر و تلميذه ابن حاتم من أصحابنا في كتابه "اللامع" ،و أبو الحسين بن القطان و إمام الحرمين و الغزالي و ابن القشيري و ألكيا الطبري إلى المنع، لأنّ‌ الأسماء مأخوذة من اللغة دون الشرع، و نقله عن معظم المحقّقين، و نقله في "المحصول" عن معظم أصحابنا و عن جمهور الحنفية، و نقله الأستاذ أبو منصور عن الحنفية و بعض أصحابنا، و نقله سليم الرازي في "التقريب" عن العراقيين و أكثر المتكلّمين، و اختاره ابن خويز منداد من المالكية، و الآمدي و ابن الحاجب إلاّ أنّهما وهما في النقل عن القاضي فنقلا عنه الجواز، و الذي صرّح به في كتاب "التقريب" إنّما هو المنع، و كذا نقله عن المازري و الغزالي و غيرهما، و نقله ابن جني و ابن سيده في كتاب "القوافي" عن النحويين (زر، بحر 2، 25، 11) - اللغة المادة فقط و إن كانت الصيغة منها، لأن الصيغة كما في التلويح هي الهيئة العارضة للفظ باعتبار الحركات و السكنات و تقديم بعض الحروف على بعض، و اللغة هي اللفظ الموضوع فالمراد بها هنا مادة اللفظ و جوهر حروفه بقرينة انضمام الصيغة إليها (عا، نسم، 9، 29) - اللغة هي اللفظ الدّال وضعا و الدلالة على تمام الموضوع له مطابقة و على جزئه تضمّن و على الخارج التزام، و القول بوحدة المطابقة أو التضمّن و تبعية التضمّن للمطابقة توسّع، و المراد التبعية في القصد لا في الوجود و هي دلالة لفظية و العقلية هي الالتزام (صد، أمل، 7، 7) - جواز إثبات اللغة بطريق القياس و قد اختلف فيه فجوّزه القاضي أبو بكر الباقلاني و ابن شريح و أبو إسحق الشيرازي و الرازي و جماعة من الفقهاء و منعه الجويني و الغزالي و الآمدي و هو قول عامة الحنفية و أكثر الشافعية و اختاره ابن الحاجب و ابن الهمام و جماعة من المتأخّرين و هو الحقّ‌. و تفصيل أدلّة المجوّزين مع أجوبتها يطلب عن موضعه و ليس النزاع في ما ثبت تعميمه بالنقل كالرجل و الضارب أو بالاستقراء كرفع الفاعل و نصب المفعول بل النزاع في ما إذا سمّي مسمّى باسم في هذا الإسم باعتبار أصله من حيث الاشتقاق أو غيره معنى يظنّ اعتبار هذا المعنى في التسمية لأجل دوران ذلك الاسم مع هذا المعنى وجودا و عدما، و يوجد ذلك المعنى في غير ذلك الاسم فهل يتعدّى الاسم المذكور إلى ذلك الغير بسبب وجود ذلك المعنى فيه فيطلق ذلك الإسم عليه حقيقة إذ لا نزاع في جواز الإطلاق مجازا إنما الخلاف في الإطلاق حقيقة و ذلك كالخمر الذي هو إسم للنيء من ماء العنب إذا غلى و اشتدّ و قذف بالزبد إذا أطلق على النبيذ إلحاقا له بالنيء المذكور بجامع المخامرة للعقل فإنها معنى في الإسم يظنّ اعتباره في تسمية النيء المذكور به لدوران التسمية معه فمهما لم يوجد في ماء العنب لا يسمّى خمرا بل عصيرا و إذا وجدت فيه سمّي به و إذا زالت عنه لم يسمّ به بل خلاّ، و قد وجد ذلك في النبيذ أو يخصّ اسم الخمر بمخامر للعقل هو ماء العنب المذكور فلا يطلق حقيقة على النبيذ و كذلك تسمية النباش سارقا للأخذ بالخفية و اللايط زانيا للإيلاج المحرّم و إذا عرفت هذا علمت أن الحقّ منع إثبات اللغة بالقياس (صد، أمل، 8، 23)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1259)
sourceLink

لغات

- أصل الاختلاف في اللغات هو اختلاف مخارج الحروف و نقصها عن تأدية ما يؤدّيه البليغ منها (ص، ر 3، 128، 23)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص716)
sourceLink

- لا ننكر اصطلاح الناس على إحداث لغات شتى بعد أن كانت لغة واحدة وقفوا عليها بها علموا ماهية الأشياء و كيفياتها و حدودها (حز، حكا 1، 31، 8) - توهم قوم في لغتهم أنها أفضل اللغات. و هذا لا معنى له لأن وجوه الفضل معروفة و إنما هي بعمل أو اختصاص، و لا عمل للغة و لا جاء نص في تفضيل لغة على لغة و قد قال تعالى: وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ رَسُولٍ إِلاّٰ بِلِسٰانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ‌ لَهُمْ (إبراهيم: 4) (حز، حكا 1، 33، 21) - الأسماء و اللغات تؤخذ من أربع جهات: من اللغة، و العرف، و الشرع، و القياس (شيء، جا، 5، 24) - اللغات كلها اصطلاحية إذ التوقيف يثبت بقول الرسول عليه السلام و لا يفهم قوله دون ثبوت اللغة. و قال آخرون: هي توقيفية، إذ لا اصطلاح يفرض بعد دعاء البعض البعض بالاصطلاح، و لابد من عبارة يفهم منها قصد الاصطلاح. و قال آخرون: ما يفهم منها قصد الاصطلاح. و قال آخرون: ما يفهم منه قصد التواضع توقيفي، دون ما عداه. و نحن نجوّز كونها اصطلاحية، بأن يحرّك اللّه تعالى رأس واحد فيفهم الآخر أنه قصد الاصطلاح. و نجوّز كونها توقيفية بأن يثبت الرب تعالى مراسم و خطوطا يفهم الناظر فيها العبارات، ثم يتعلم البعض من البعض (غز، من، 70، 3) - الطريق إلى معرفة اللغات و يعرف بثلاثة أمور. أحدها: بالنقل المتواتر كالسماء و الأرض و الحرّ و البرد و نحوها ممّا لا يقبل التشكيك. الثاني: الآحاد كالقرء و نحوه من الألفاظ العربية قال في المحصول و أكثر ألفاظ القرآن من الأول و ذكر الآمدي و نحوه، و الثالث. و لم يذكره الآمدي و لا ابن الحاجب. استنباط العقل من النقل كما إذا نقل إلينا أنّ الجمع المعرف يدخله الاستثناء، و نقل إلينا الاستثناء إخراج ما يتناوله اللفظ فيحكم العقل بواسطة هاتين المقدّمتين أنّ الجمع المعرف للعموم، و أما العقل الصرف بكسر الصاد أي الخالص فلا يجدي أي فلا ينفع في معرفة اللغات، لأنّ‌ العقل إنّما يستقلّ بوجوب الواجبات و جواز الجائزات و استحالة المستحيلات، و أمّا وقوع أحد الجائزين فلا يهتدي إليه (اس، مهس 1، 238، 2) - اللغات الألفاظ الموضوعة للمعاني و حذفها الشهرة أن وضعها إنّما هو لمعانيها كما هو المتبادر، و اللفظ صوت معتمد على مخرج حرف فصاعدا و المراد بالوضع تعيين اللفظ بإزاء المعنى فيعمّ ما يكون بنفسه أو بقرينة فيتناول الحقائق و المجازات. و المعنى ما يقصد باللفظ. ثم الألفاظ شاملة للمستعملات و المهملات المفردات و المركبات و الموضوعة مخرجة للمهملات، و إنّما عبّر بالجمع لأنّه وقع تفسيرا للجمع، ثم تضاف كل لغة إلى أهلها أو يجري عليها صفة منسوبة إليهم فيقال لغة العرب و لغة عربية تمييزا لها عمّا سواها (أم، قرر 1، 68، 31)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1258)
sourceLink

لغون

جمع«لغة»في بعض اللهجات العربيّة. اسم ملحق مجمع المذكّر السالم،يرفع بالواو، و ينصب و يجرّ بالياء.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص579)
sourceLink

لُغَة

أوّلاً - التعريف : اللّغة - لغةً - : اللِّسْن وحدّها: أنّها أصوات يُعبّر بها كلّ قوم عن أغراضهم وهي فُعْلة من لَغَوتُ أي تكلّمت . وفي التهذيب: لغا فلان عن الصواب وعن الطريق إذا مال عنه قاله ابن الأعرابي قال: واللّغة اُخذت من هذا؛ لأنّ هؤلاء تكلّموا بكلام مالوا فيه عن لُغةٍ هؤلاء الآخرين . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي حيث عرّفت اللغة بأنّها: كلّ لفظ وضع لمعنى .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج18 , ص165)
sourceLink

اللُّغَوِيّ

هو المشتغل بأمور اللغة من نحو، و صرف،و فقه،و معاجم،و نحوها.و من أشهر اللغويّين العرب الخليل بن أحمد الفراهيدي، و سيبويه،و ابن جني،و أحمد بن فارس، و السيوطي،و الزمحشري،و ابن منظور، و الزّبيدي،و الفيروزابادي،و ابن عقيل، و الجرجاني،و المبرّد،و السكاكي...
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص579)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ اللُّغَة

اللام و الغين و الحرف المعتلّ‌ أصلانِ‌ صحيحان،أحدهما يدلُّ‌ على الشَّيءِ لا يُعتدُّ به،و الآخَر على اللَّهَج بالشَّيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص255)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.