مُتَّكِئِينَ عَلىٰ فُرُشٍ بَطٰائِنُهٰا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ (آیه 54/سوره الرحمن) 
قال الفراء في قوله: مُتَّكِئِينَ عَلىٰ فُرُشٍ بَطٰائِنُهٰا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ [الرحمن: 54] قد تكون البِطانة ظِهارة، و الظِّهارة بطانة ، و ذلك أن كل واحد فيها قد يكون وجها. و قد تقول العرب: هذا ظَهْرُ السماء لظاهرها الّذي تراه. و قال غير الفراء: البِطَانةُ : ما بَطَن من الثوب و كان من شَأْن الناس إخفاؤه. و الظِّهارةُ : ما ظهر و كان من شأن الناس إبداؤه و إنما يجوز ما قاله الفراء في ذي الوجهين المتساويين، إذ وَلى كلّ واحد منهما قوما لحائط يَلِي أحدُ صَفْحيه قوما، و الصَّفْحُ الآخَرُ قوما آخرين، فكلُّ وجه من الحائط ظهرٌ لمن يَليه، و كلُّ واحدٍ من الوجهين ظَهْرٌ و بَطْنٌ ، و كذلك وَجْها الجبل و ما شاكله. فأما الثّوبُ فلا يجوز أن تكون بِطانتهُ ظهارة، و ظهارتهُ بِطانة ، و يجوز أن يُجعل ما يلينا من وجه السماء و الكواكب ظهرا و بَطنا ، و كذلك ما يَلينا من سُقوفِ البيت. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأصمعيّ: يقال: أبطن فلان السّيفَ كَشّه: إذا جعله تحت خَصْره. و يقال: بطّن فلان ثَوْبه تَبْطينا و هي البِطَانة و الظِّهارة، أبو حاتم عن الأصمعيّ: بَطَن فلان بفلان يبْطُن به بُطونا : إذا كان خاصا به، داخلا في أمره. و يقال: إن فلانا لذو بِطانة بفلان، أي: ذو علم بداخلة أمره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص251) 
بِطَانَه لباس آستر و باطن آن است، جمع آن بَطَائِن ميايد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص202) 
بِطانةُ الثوب: خلافُ ظِهارته. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: قد تكونُ البِطانةُ ظِهارةً و الظهارةُ بطانةً ، و ذلك أَن كلَّ واحدٍ منها قد يكونُ وجهاً، قال: و قد تقول العربُ هذا ظهرُ السماء و هذا بطنُ السماء لظاهرها الذي تراه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص56) 