دَخَلَ عليَّ طَلْحة و أَنا مُتَصَبِّحٌ فأَخَذَ النَّعْلَ فَحَظَانِي بها حَظَياتٍ ذَواتِ عَدَدٍ أَي ضَرَبَني؛ هكذا رُوِي بالظاءِ. و قالَ شِمرٌ: إنَّما أَعْرِفُه بالطاءِ فأَمَّا الظاء فلا وَجْه له و قالَ غيرُهُ: إن كانتِ اللَّفْظَةُ مَحْفوظةٌ فيكونُ قد اسْتَعارَ القَضِيبَ أو السَّهْم للنَّعْل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص329) 
دخل عليّ طلحة و أنا متصبّح فأخذ النّعل فحَظَانِي بها حَظَيَات ذوات عدد أى ضربنى بها، كذا روى بالظاء المعجمة. قال الحربى: إنما أعرفها بالطاء المهملة. و أمّا بالظاء فلا وجه له. و قال غيره: يجوز أن يكون من الحَظْوَة بالفتح، و هو السّهم الصغير الذى لا نصل له. و قيل كلّ قضيب ثابت في أصل فهو حَظْوَة، فإن كانت اللفظة محفوظة فيكون قد استعار القضيب أو السّهم للنّعل. يقال: حَظَاه بالحَظْوة إذا ضربه بها، كما يقال عصاه بالعصا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص405) 