لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّٰالِمِينَ (آیه 87/سوره الأنبياء) 
سبحان الله: معناه تنزيهاً لله من الصاحبة و الولد، و قيل: تنزيه الله تعالى عن كل ما لا ينبغي له أَن يوصف، قال: و نَصْبُه أَنه في موضع فعل على معنى تسبيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ الله تسبيحاً له أَي نزهته تنزيها. قال الزجاج: و سبحان في اللغة تنزيه الله، عز و جل، عن السوء قال ابن شميل: رأَيت في المنام كأَنَّ إِنساناً فسر لي سبحان الله، فقال: أَ ما ترى الفرس يَسْبَحُ في سرعته؟ و قال: سبحان الله السرعةُ إِليه و الخِفَّةُ في طاعته، و جِماعُ معناه بُعْدُه، تبارك و تعالى، عن أَن يكون له مِثْلٌ أَو شريك أَو ندٌّ أَو ضدّ; قال سيبويه: زعم أَبو الخطاب أَن سبحان الله كقولك براءَةَ الله أَي أُبَرِّئُ اللهَ من السوء براءةً; و قيل: قوله سبحانك أَي أُنزهك يا رب من كل سوء و أُبرئك. و قال ابن جني: سبحان اسم علم لمعنى البراءة و التنزيه بمنزلة عُثْمانَ و عِمْرانَ، اجتمع في سبحان التعريف و الأَلف و النون، و كلاهما علة تمنع من الصرف. . . و عندي أَن سُبْحاناً ليس بمصدر سَبَّح، إِنما هو مصدر سَبَح. و في التهذيب: سَبَّحْتُ الله تسبيحاً و سُبْحاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح، و الاسم سُبْحان يقوم مقام المصدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص471) 
قال«ابنُ جِنِّى»: سبحانُ، اسمُ علَمٍ لمعنى البراءةِ و التنزيه، بمنزلةِ عثمانَ و حُمْرانَ، اجتمع فى سُبْحانَ التعريفُ و الألِفُ و النونُ، و كِلاهما عِلّةٌ تمنَعُ من الصّرْفِ. و قال «الزَّجّاجُ»: جاء عن النبىّ صَلَى اللّه عليه و سلم أن قولَه: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ، تنزيهٌ للّٰهِ من السوء. و أهلُ اللُّغةِ كذلك يقولونَ مِن غيرِ معرِفةٍ بما فيه من الرواية عن النبىّ صَلَى اللّه عليه و سلم، قال: و لكنْ تفسيرُه يُجْمِعون عليه. و سبّحَ الرجلُ، قال: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ. حَكى«ثعلبٌ»: سَبّحَ تَسبيحاً و سُبْحانا، و عندى أن سُبْحانا ليس بمصدرِ سبّحَ، إنما هو مصدر سَبَحَ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
معناهُ: تنزيهاً للّٰهِ من الصاحبة و الوَلدِ و تبرئةً من السوءِ. هذا معناهُ فى اللغة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص212) 
فَسُبْحٰانَ اَللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ (آیه 17/سوره الروم) 
قيل هو إخبار في معنى الأمر بالتنزيه لله تعالى و الثناء عليه في هذه الأوقات، فيكون " سُبْحَانَ " مصدرا بمعنى الأمر، أي سَبِّحُوا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص366) 
يأْمرهم [بالتسبیح ای] بالصلاة في هذين الوَقتين; و قال الفراء: حِينَ تُمْسُونَ المغرب و العشاء، وَ حِينَ تُصْبِحُونَ صلاة الفجر، وَ عَشِيًّا العصر، وَ حِينَ تُظْهِرُونَ الأُولى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص473) 
سبحان الله: معناه تنزيهاً لله من الصاحبة و الولد، و قيل: تنزيه الله تعالى عن كل ما لا ينبغي له أَن يوصف، قال: و نَصْبُه أَنه في موضع فعل على معنى تسبيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ الله تسبيحاً له أَي نزهته تنزيها. قال الزجاج: و سبحان في اللغة تنزيه الله، عز و جل، عن السوء قال ابن شميل: رأَيت في المنام كأَنَّ إِنساناً فسر لي سبحان الله، فقال: أَ ما ترى الفرس يَسْبَحُ في سرعته؟ و قال: سبحان الله السرعةُ إِليه و الخِفَّةُ في طاعته، و جِماعُ معناه بُعْدُه، تبارك و تعالى، عن أَن يكون له مِثْلٌ أَو شريك أَو ندٌّ أَو ضدّ; قال سيبويه: زعم أَبو الخطاب أَن سبحان الله كقولك براءَةَ الله أَي أُبَرِّئُ اللهَ من السوء براءةً; و قيل: قوله سبحانك أَي أُنزهك يا رب من كل سوء و أُبرئك. و قال ابن جني: سبحان اسم علم لمعنى البراءة و التنزيه بمنزلة عُثْمانَ و عِمْرانَ، اجتمع في سبحان التعريف و الأَلف و النون، و كلاهما علة تمنع من الصرف. . . و عندي أَن سُبْحاناً ليس بمصدر سَبَّح، إِنما هو مصدر سَبَح. و في التهذيب: سَبَّحْتُ الله تسبيحاً و سُبْحاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح، و الاسم سُبْحان يقوم مقام المصدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص471) 
أصل سبحان مصدر نحو: غفران. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص393) 
اَلتَّسْبِيحُ: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص392) 
سُبْحان در اصل مصدر است، مثل غفران. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص176) 
تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همانطور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مىشود: أَبْعَدَه اللَّهُ: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مىرود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص175) 
قال الفرَّاء في قول اللّٰه جَلَّ و عَزّ: فَسُبْحٰانَ اَللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ [الرُّوم: 17] الآية فصلّوا للّٰه حِينَ تُمْسُونَ و هي المغرب و العِشَاء، وَ حِينَ تُصْبِحُونَ صَلاَةَ الفَجْر، وَ عَشِيًّا العصر، وَ حِينَ تُظْهِرُونَ الأولى. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الليث: سُبْحٰانَ اَللّٰه: تنزيه للّٰه عن كل ما لا ينبغي له أن يوصف به. قال: و نَصْبُه أنه في موضع فعل على معنى تَسْبِيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ اللّٰه تسبيحاً أي نَزّهْتُه تنزيهاً. قال: و سُبحَان في اللغة: تنْزِيه للّٰه عَزّ و جَلّ عن السوء. قلت: و هذا قول سيبويه، يقال: سَبّحْت اللّٰه تسبيحاً و سُبْحَاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح، و الإسم سبحان يقوم مقام المصدر. قال سيبويه: و قال أبو الخَطّاب الكبير: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ كقولك: بَرَاءَة اللّٰه من السوء، كأنه قال: أُبَرِّىء اللّٰه من السوء. قلت: و معنى تَنْزِيه اللّٰه من السُّوء: تَبْعِيدُه منه، و كذلك تسبيحه تبعيده، من قولك: سَبَحْتُ في الأرض إذا أَبْعَدْتَ فيها، و قال ابن شميل - فيما رَوَى عنه أبو داود المَصَاحِفي -: رأيت في المنام كأنّ إنساناً فَسّر لي سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فقال: أما ترى الفرس يَسْبَحُ في سرعته، و قال: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ: السُّرْعَة إليه. قلت: و القولُ هو الأوّلُ، و جِمَاعُ مَعْناه بُعْدُه تبارك و تعالى عن أن يكون له مِثْلٌ أو شَرِيكٌ أَو ضِدٌّ أَو نِدٌّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص197) 
يأمرُهم بالصلاة فى هذين الوقْتين. قال«الزَّجّاجُ»: سُمِّيَتْ تَسبيحاً لأن التسبيحَ تعظيمُ اللّٰهِ و تَبرئتُه من السُّوء، و الصَّلاةُ يُوَحَّدُ اللّٰهُ فيها و يُحْمَدُ و يُوصَفُ بكلّ ما يُبرّئُه من السُّوءِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال«ابنُ جِنِّى»: سبحانُ، اسمُ علَمٍ لمعنى البراءةِ و التنزيه، بمنزلةِ عثمانَ و حُمْرانَ، اجتمع فى سُبْحانَ التعريفُ و الألِفُ و النونُ، و كِلاهما عِلّةٌ تمنَعُ من الصّرْفِ. و قال «الزَّجّاجُ»: جاء عن النبىّ صَلَى اللّه عليه و سلم أن قولَه: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ، تنزيهٌ للّٰهِ من السوء. و أهلُ اللُّغةِ كذلك يقولونَ مِن غيرِ معرِفةٍ بما فيه من الرواية عن النبىّ صَلَى اللّه عليه و سلم، قال: و لكنْ تفسيرُه يُجْمِعون عليه. و سبّحَ الرجلُ، قال: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ. حَكى«ثعلبٌ»: سَبّحَ تَسبيحاً و سُبْحانا، و عندى أن سُبْحانا ليس بمصدرِ سبّحَ، إنما هو مصدر سَبَحَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص212) 
قُلْ سُبْحٰانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّٰ بَشَرا رَسُولا (آیه 93/سوره الإسراء) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص212) 
سُبَحَانَ اللَّهِ و سُبَحَانَكَ بتصريح اهل لغت گاهى براى تعجب آيد مثل قُلْ سُبْحٰانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّٰ بَشَراً رَسُولاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص213) 
سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً (آیه 1/سوره الإسراء) 
يكون بمعنى التعجب و التعظيم لما اشتمل الكلام عليه نحو: سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص367) 
التَّسبيح: التنزيه. و سبحان الله: معناه تنزيهاً لله من الصاحبة و الولد، و قيل: تنزيه الله تعالى عن كل ما لا ينبغي له أَن يوصف، قال: و نَصْبُه أَنه في موضع فعل على معنى تسبيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ الله تسبيحاً له أَي نزهته تنزيها. قال الزجاج: و سبحان في اللغة تنزيه الله، عز و جل، عن السوء قال ابن شميل: رأَيت في المنام كأَنَّ إِنساناً فسر لي سبحان الله، فقال: أَ ما ترى الفرس يَسْبَحُ في سرعته؟ و قال: سبحان الله السرعةُ إِليه و الخِفَّةُ في طاعته، و جِماعُ معناه بُعْدُه، تبارك و تعالى، عن أَن يكون له مِثْلٌ أَو شريك أَو ندٌّ أَو ضدّ; قال سيبويه: زعم أَبو الخطاب أَن سبحان الله كقولك براءَةَ الله أَي أُبَرِّئُ اللهَ من السوء براءةً; و قيل: قوله سبحانك أَي أُنزهك يا رب من كل سوء و أُبرئك. و قال ابن جني: سبحان اسم علم لمعنى البراءة و التنزيه بمنزلة عُثْمانَ و عِمْرانَ، اجتمع في سبحان التعريف و الأَلف و النون، و كلاهما علة تمنع من الصرف. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الزجاج: منصوب على المصدر; المعنى أُسبِّح الله تسبيحاً. روى الأَزهري بإِسناده: أَن ابن الكَوَّا سأَل عليّاً، رضوان الله تعالى عليه، عن سُبْحٰانَ اَللّٰهِ، فقال: كلمة رضيها الله لنفسه فأَوصى بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص471) 
[سُبحان]: يقال: سُبحان اللّه، و هو تنزيهه عن كل سوء، و في الحديث: «سئل النبي عليه السلام: ما معنى سبحان اللّه؟فقال: تنزيهه عن كل سوء» . قال الفراء: و هو منصوب على المصدر، كأنك قلت: سَبَّحْتُ اللّهَ تسبيحاً، فجعلت(سبحان)موضع التسبيح، كما تقول: كفّرت عن يميني تكفيراً، ثم تجعل في موضع التكفير كفراناً، و هكذا قال الخليل و سيبويه، فإِذا أُفرد نُصب بغير تنوين. و هو معرفة، و حكى سيبويه تنكيره و تنوينه، قال الشاعر: سبحان ذي العرش سبحاناً يدوم له ربُّ البرية فرد واحدٌ صمدُ سبحانه ثم سبحاناً يدوم له و قبلنا سبَّح الجوديُّ و الجمد قيل: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي: تبعيداً له من كل ما نسب إِليه المشركون، و يقال: سبحان من كذا: أي ما أبعده. قال الأعشى: أقول لما جاءني فخره سبحان من علقمة الفاخر قال سيبيويه: معنى قوله: سبحان من علقمة أي عجباً له إِذ يفخر، و على ذلك فسَّر الكلبي و مقاتل قوله تعالى: سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ أي: عجباً من الذي أسرى بعبده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2951) 
قال الزجاج في قول اللّٰه جَلّ و عزّ: سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً [الإسرَاء: 1] منصوب على المصدر، أسبِّح اللّٰه تَسبيحاً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الليث: سُبْحٰانَ اَللّٰه: تنزيه للّٰه عن كل ما لا ينبغي له أن يوصف به. قال: و نَصْبُه أنه في موضع فعل على معنى تَسْبِيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ اللّٰه تسبيحاً أي نَزّهْتُه تنزيهاً. قال: و سُبحَان في اللغة: تنْزِيه للّٰه عَزّ و جَلّ عن السوء. قلت: و هذا قول سيبويه، يقال: سَبّحْت اللّٰه تسبيحاً و سُبْحَاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح، و الإسم سبحان يقوم مقام المصدر. قال سيبويه: و قال أبو الخَطّاب الكبير: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ كقولك: بَرَاءَة اللّٰه من السوء، كأنه قال: أُبَرِّىء اللّٰه من السوء. قلت: و معنى تَنْزِيه اللّٰه من السُّوء: تَبْعِيدُه منه، و كذلك تسبيحه تبعيده، من قولك: سَبَحْتُ في الأرض إذا أَبْعَدْتَ فيها، و قال ابن شميل - فيما رَوَى عنه أبو داود المَصَاحِفي -: رأيت في المنام كأنّ إنساناً فَسّر لي سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فقال: أما ترى الفرس يَسْبَحُ في سرعته، و قال: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ: السُّرْعَة إليه. قلت: و القولُ هو الأوّلُ، و جِمَاعُ مَعْناه بُعْدُه تبارك و تعالى عن أن يكون له مِثْلٌ أو شَرِيكٌ أَو ضِدٌّ أَو نِدٌّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص196) 
يَكُونَ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ و التَّعْظِيمِ لِمَا اشْتَمَلَ الْكَلاَمُ عَلَيْهِ. إِذْ فِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنَ الْفِعْلِ الَّذِى خَصَّ عَبْدَهُ بِهِ و مَعْنَى التَّعْظِيمِ بِكَمَالِ قُدْرَتِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص262) 
سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا (آیه 13/سوره الزخرف) 
يكون" سُبْحَانَ " بمعنى التحميد، نحو سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص367) 
يَكُونُ بِمَعْنَى التَّحْمِيدِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص262) 
فَسُبْحٰانَ اَللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ (آیه 17/سوره الروم) 
أَىْ اذْكُرُوا اللّهَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص262) 
سُبْحٰانَ اَللّٰهِ عَمّٰا يَصِفُونَ (آیه 159/سوره الصافات) 
براءة من الله و تنزه منه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ: سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ فَقَالَ "إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ: وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ ؟ فَقَالَ: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ: قَدْ سُئِلَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ؟ قَالَ " أَنَفَةٌ لِلَّهِ" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ من الشيء قال سُبْحَانَ الله، و معنى سُبْحَانَ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ". أي سَبَّحْتُكَ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ لا بقوتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص367) 
سُبْحٰانَكَ هٰذٰا بُهْتٰانٌ عَظِيمٌ (آیه 16/سوره النور) 
هو تعجب ممن يقول ذلك، و أصله أن يذكر عند كل متعجب منه، لأن كل متعجب يُسَبِّحُ عند رؤية التعجب من صانعه، ثم كثر ذلك حتى استعمل في كل تعجب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص367) 
سُبَحَانَ اللَّهِ و سُبَحَانَكَ بتصريح اهل لغت گاهى براى تعجب آيد مثل: سُبْحٰانَكَ هٰذٰا بُهْتٰانٌ عَظِيمٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص213) 
تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ تنزيهُ اللّهِ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ اَلتَّنْزِيهُ». سُبْحَانَ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفتهاند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص212) 
سُبْحٰانَكَ لاٰ عِلْمَ لَنٰا (آیه 32/سوره البقرة) 
أصل سبحان مصدر نحو: غفران. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص393) 
اَلتَّسْبِيحُ: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص392) 
سُبْحان در اصل مصدر است، مثل غفران. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص176) 
تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همانطور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مىشود: أَبْعَدَه اللَّهُ: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مىرود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص175) 