عَسِيبٌ اسم جبل. قال امرؤ القيس: أجارتَنا إنَّ الخُطوب تَنوبُ و إنى مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص181) 
العَسِيْبُ جبل على قاع النقيع. و كان امرؤ القيس لما مضى إلى قيصر فوشي به إليه في شيء نسب إليه، فوجّه معه جيشا يعينه على أخذه بثأره، و أرسل إليه بأثر ذلك بحلة مسمومة مع رجل و قال له: الملك يخصك بالسلام، و قد بعث إليك بحلة لتلبسها يكرمك بها، فأدخله الحمّام و كساه إياها بعد خروجه، فلما لبسها تنفط جسمه فكان يحمل في محفة، و في ذلك يقول: و بدلت قرحا دائما بعد صحة لعل منايانا تحوّلن أبؤسا ثم نزل إلى جنب جبل، و في ناحية منه قبر، فسأل عنه فقيل له: هو قبر لابنة بعض ملوك الروم، قال: فما جاء بها إلى هاهنا؟ فقيل له: إنها ترهبت فماتت حيث يرى الملك ذلك، فعند ذلك جعل يقول : أجارتنا ان الخطوب تنوب و إني مقيم ما أقام عسيب أجارتنا إنّا غريبان هاهنا و كلّ غريب للغريب نسيب فإن تصلينا فالمودّة بيننا و إن تهجرينا فالغريب غريب أجارتنا ما فات ليس يؤوب و ما هو آت في الزمان قريب و ليس غريبا من تناءت دياره و لكنّ من زار التراب غريب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص421) 
بفتح أوّله، و كسر ثانيه، بعده ياء معجمة باثنتين من تحتها، و باء معجمة بواحدة: جبل قد تقدم ذكره فى رسم النّقيع، و هو فى ديار بنى سليم، و هناك قبر صخر بن عمرو أخى الخنساء، و هو القائل: أجارتنا لست الغداة بظاعن و لكن مقيم ما أقام عسيب و قال عبّاس بن مرداس: لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا و أقفر إلاّ رحرحان فراكسا فجنبى عسيب لا أرى غير منزل قليل به الآثار إلاّ الروامسا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص943) 
جبل شرقي النقيع، و هو أول أعلامه من أعلاه، و نقل الهجري أنّ عليه مسجدا للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم، قال صخر: أجارتنا إن الخطوب تنوب و إني مقيم ما أقام عسيب و ينسب أيضا إلى امرئ القيس. و انظر: «النقيع» بالنون في أوله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص192) 