معنای حَاشِد

حَاشِد

حيّ من هَمْدان
(
لسان العرب
, ج3 , ص151)
sourceLink

اعلام

حَاشِد

من بطون همدان، و حاشد هو أخو بكيل السالف ذكره في حرف الباء، و هما ابنا جشم بن حيران بن نوف بن بتع بن زيد بن عمرو بن همدان، و في البطنين تنحصر قبايل همدان و قبر الجدين في خيوان كما حكاه الهمداني. قال الهمداني في صفة الجزيرة و بلد همدان فيما بين صنعاء و صعدة شرقيها لبكيل و غربيها لحاشد، و يوجد من بطون بكيل في بلاد حاشد و من بطون حاشد في بلاد بكيل قال: و أما أول بلد حاشد فالجراف من الرحبة فذهبان فعشر فعلمان الى حدود حاز فالخشب و أكثر سكنه خليط من وادعة و غيرها من حاشد و بكيل أيضا و قد يقال إن أول حدود حاشد رحابة و إن ما وراءها الى صنعاء ماذني و كذلك هو و عليه كان القديم ثم البون، و هو من أوسع قيعان نجد اليمن هو و حقل جهران و الرحبة و حقل شرعة و حقل قتاب وقاع الجند و حقل صعدة. و أما البون فقراه: ريدة لللعويين، و رؤوس من بكيل و بها بيت من شاور حديث و بيت من آل ذي الفثرب من ناعط و بيت شهير للمرانيين و بيت دانم لللعويين و حمدة للشاولي و ذي اللب ابني دعام أخوي ارحب و مرهبة و عثار لللعويين و ساك وجوب لشاكر و بقايا من جوب بن شهاب و قوم من الأبنا. الغيل لبني عليان من أرحب و الجنات لخليط ، ظبر بني حاطب لبني حاطب من الخارف، عقار للابنا، قاعة خليط، قهال خليط إلا أن أصل قهال حميري فهذه قرى البون، و الخشب قراه تكثر، يناعة و ذو بين و ما بين حد ريدة الى ورور للصيد من ولد عمرو بن جشم بن حاشد. أكانط: قرية كبيرة بها خليط من بكيل و حاشد. مدر: خليط من يام و بكيل. بيت الجالد: حاشدية بوسانية، و فيها من ولد الجالد. و مشرق ظاهر همدان أكثره حاشدي و سنام الظاهر بلد وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن دافع بن مالك بن حاشد، و عصمان للخارف، و خمر: و هو مولد أسعد تبع و يشيع لبكيل و إخوتها من الفايش بن شهاب بن ثور، و نغاش و قصر الحميدي أقياني و شاوري و جبل سفيان في أقصى بلد وادعة لوادعة ورهم من بكيل، أثافت للكباريين من السبيع، و كورة حاشد العظمى خيوان و هي بين آل أبي معيد و آل ذي رضوان و يتبكلون و هم حلف لبكيل و أصلهم من حاشد. بوبان لآل أبي حجر، و السنتان لعك و حاشد، و حلملم و قارن بين حاشد و بقايا من حمير و هذا ظاهر بلد حاشد. و أما أول بلد حاشد فأولها لاعة و هي داخلة نحو الجنوب في غربي صنعاء فجبلا لاعة الجنوبي منهما بينها و بين سردد و يعرف بجبل أكتاف و بجبل الأخرم ففيه أوطان تيس و نضار و الماعز و شاحذ و الباقر و هذه قبايل نجادها حمير و همدان في النسب و سادة الجبل البحريون من ولد ذي خليل بن حمير. و قرية هذا الجبل المضرة و قارن بكيل مخالطان للاعة و سردد. و لاعة لأعشب بن قدم و في لاعة جبل جراني في أسفلها لعكّ‌، و هو أول بلاد عكّ من هذا الصقع و جبال السراة لهمدان و حمير، و أما جبال حمير من جنوبي هذه الزاوية فريشان جبل ملحان و جبل حفاش ابن عوف و جبل المضرب لعك و قيهمة لعك. و أما جبال حاشد في شمال هذه الزاوية فالشرف و الوضرة و الموعل و عولي، و فيها بلد حجور و الحافر . حجة و موتك جبلان لحاشد، و منها حجور بينها و بين أخرف و هي بلاد واسعة، و منها حجور البطنة و البطنة: بلد ريف غربي بلد وادعة مما يصلى عذر و هنوم و ظليمة و بلد عذر و هو مغرب شعب و شعب قبيلة من حاشد و هم أصحاب السيف و يسمى عذر هذا عذر شعب. و من عذر هذه عذر مطرة و عذر شعب تحاد الربيعة من خولان. انتهى كلام الهمداني باختصار. قلت: و بلاد حاشد واسعة كما بيّنه الهمداني آنفا و منها حجور و حجّة و الشرف و لاعة و موتك و غير ذلك و سنذكر كل محل و بلد في موضعه من هذا الكتاب. و الكلام هنا فيما هو معروف في العصر الحاضر ببلاد حاشد و هي تنقسم الى أربع بطون صريمي و خارفي و عصيمي و عذري؛ و هذه البلاد شمالي صنعاء أدناها على مسافة مرحلة من صنعاء تتصل ببلاد حاشد من جنوبيها البون و عيال سريح من بكيل و من الجنوب الشرقي بلاد أرحب و من الجنوب الغربي جبل عيال يزيد و بلاد السودة و ظليمة و من شرقي حاشد بلاد سفيان بن أرحب و مرهبة و من غربيها بلاد حجّة و حجور و من شمالي بلاد حاشد بلاد صعدة و العمشيّة و بعض بكيل و في وسط بلاد حاشد جبل الأهنوم كما بيناه سابقا و أصله حاشدي و هو اليوم خارج عن عدة حاشد، و مثله بلاد وادعة فنسبها في حاشد و هي اليوم في عداد بكيل ، و تفصيل الأربع البطون التي يطلق عليها اليوم اسم حاشد هي: بنو صريم بن مالك بن حرب بن عبد ود بن حشيش بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد. تنقسم بنو صريم الى تسعة أتساع، عرف منها ثمانية و التاسع غير معروف، و قد يقال أن التاسع عذر و اللّه أعلم. التسيع الأول تسيع الظاهر، و هو يشمل مدينة خمر و فيها مركز ناحية بني صريم و من قرى الظاهر يشيع و العقيلي و العذرات و دلوان و بيت كلاب و جميع قرى وادي خمر. و التسيع الثاني تسيع غشم، و من قراه الفصيرة و العفري و غير ذلك و هو غربي خمر متصل بغربان. و التسيع الثالث تسيع الجراف، و السنتين و غيل مغدف ثلاث قرى كبار متفرقة، و في الجراف آثار عماير حميرية و أبنية عجيبة ذات أحجار ضخمة جدا. و في غيل مغدف يسكن الأشراف بنو المغدفي من ولد الإمام القاسم بن علي العياني. و التسيع الرابع تسيع أهل اب الحسين، و من قراهم الدّرب و ربع الحشار و ربع القشيبي و هجرة الفقهاء بني العلفي و القصر و الأثيلات و الحجلة و الموفر. و من قبايلهم بنو الغزّي و هم من صميم حاشد عرفوا بهذا الاسم فلا يظن أنهم من الغز الذين وصلوا إلى اليمن في القرن السادس. و التسيع الخامس تسيع بني غثيمة، و فيما بين بلدهم و بلد وادعة حصن الهرابة الذي حاصره الصليحي أيام آل العياني و إليه أشار صاحب البسامة بقوله: و في الهرابة أيام لفاضلنا إلخ.. و التسيع السادس تسيع بني مالك. و التسيع السابع تسيع بني قيس و هو ربع دمّاج و فيه محل أثافت و قد مرّ و ربع السّبيع رهط ابن إسحق عمر بن عبد اللّه بن علي بن أحمد بن محمد السبيعي من أفاضل التابعين توفي سنة 127. و ربع مسلت و ربع الحلحل. التسيع الثامن خيار، و هو سدس ذو قعشان و سدس ذو شويط و سدس القطارين و سدس القبة و سدس الغربيين و سدس الحبلة و بها بركة حميرية عجيبة. ثم خارف سميت باسم الخارف بن عمرو بن وهب بن عمير بن كعب الصايد بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد تنقسم الخارف الى ثلاثة أقسام: الصيد و الكلبيون و بنو جبر، الأول الصيد بفتح الياء المثناة من تحت و هي خميس هرّاش و خميس حرمل و خميس أبو ذيبة و خميس القديمي و خميس القايفي و بلاد الصيد متصلة بالبون، و من قراها المشهورة كانط ، و ناعط فيهما آثار حميرية. قال في معجم البلدان ناعط بكسر العين المهملة و طاء مهملة أيضا الناعط المسافر سفرا بعيدا، و الناعط السيء الأدب في أكله و مروته، و ناعط: حصن في رأس جبل بناحية اليمن قديم كان لبعض الأذوا - قرب عدن - هكذا حكى ياقوت و هو خطأ فبين ناعط و عدن نحو اثنتي عشرة مرحلة. ثم قال: قال وهب: قرأنا على حجر في قصر ناعط بني هذا القصر سنة كانت ميرتنا من مصر، قال وهب: فإذا ذلك أكثر من ألف و ستماية سنة، و قد ذكره أمرؤ القيس فقال: هو المنزل الألاف من جو ناعط بني أسد حزنا من الأرض أوعرا و قال الصولي في شرح قول أبي نواس يفتخر باليمن: بل نحن أرباب ناعط و لنا صنعاء و المسك في محاربها قال نحن ملوك أهل مدن و لسنا كنزار أهل وبر و صفات للديار و الرياح و الصحارى، و ناعط قصر على جبلين لهمدان إذا أشرقت الشمس سار الراكب في ظله أربعة فراسخ و هذا من المحال لأن الراكب لا يسير أربعة فراسخ إلا و الشمس قد صارت في وسط السماء فإن أريد أن الشمس إذا أشرقت يمتد ظله أربعة فراسخ كان أقرب الى الصحيح و اللّه أعلم. إنتهى كلام ياقوت. و قال نشوان: ناعط جبل باليمن كانت ملوك حمير تسكنه، و لهم فيه بناء عجيب. قال قس بن ساعدة: و ملوك ناعط قد سمعت بذكرهم طرقوا بقاصمة الظهور رداح و ناعط: حي من همدان سكنوا الجبل بعد ذلك فسموا باسمه. و قال في ذيل المعجم أيضا: تنين بفتح أوله و كسر ثانيه ثم ياء مثناة تحتية ثم نون جبل من جبال البون في بلد همدان، و على رأسه قصر ناعط، و هو أفضل قصور اليمن بعد غمدان - انتهى. و في بلاد الصيد هجرة للفقهاء بني الرضي. البطن الثاني: من خارف الكلبيون، و هم ثلث ضحيان و الثلث الواسط و ثلث بيت زود سمي باسم زود بن سيف بن السبيع بن صعب بن معاوية بن مالك بن جشم بن حاشد و بلاد الصيد و بلاد الكلبيين من أعمال ريدة و إن كانت ريدة نفسها غير داخلة في عداد حاشد. البطن الثالث: من خارف بنو جبر من أعمال ذي بين و هم خميس الغزي و خميس النفيش و خميس الغولة و خميس الشطبة و خميس ذي بين، و فيها مركز الناحية لبني جبر و من إليهم من مرهبة و شاطب من بلاد بكيل. و في ذي بين قبر الإمام المهدي أحمد بن الحسين المتوفى سنة 656 عرف بأبي طير، و من بلدان بني جبر المشهورة ذروة. قال في معجم البلدان: ذروة بلد باليمن من أرض الصيد، قال الصليحي من قصيدة يصف خيله: و طالعت ذروة منهن عادية و إنصاعت الشيعة الشنعاء شرادا إنتهى كلام ياقوت. ثم ورور في رأس جبل ورور حصن ظفار داود نسب إلى داود بن الإمام عبد اللّه بن حمزة المتوفى سنة 614 و فيه قبر الإمام المذكور و هو عبد اللّه بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة بن أبي هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد اللّه بن الحسين بن القاسم الرسي بن ابراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. و إنما رفعت نسبه لبيان الخطأ في كلام صاحب المعجم الآتي: قال في معجم البلدان: ورور بفتح الواو و سكون الراء: حصن عظيم باليمن من جبال صنعاء في بلاد همدان استولى عليه عبد اللّه بن حمزة الزيدي في أيام سيف الإسلام طغتكين بن أيوب، و أجاب دعوته خلق كثير من أهل اليمن و تماسك في أيام سيف الإسلام فلما مات سيف الاسلام استفحل أمره و عظم شأنه و فتح حصونا منها الحقل و كوكبان و شهارة و إستحدث هو حصن بيت نعم، و هو عبد اللّه بن حمزة بن سليمان زعم أنه من ولد أحمد بن الحسين بن القاسم بن إسماعيل بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، و رواة الأنساب يقولون: إن أحمد بن الحسين لم يعقب. و كان ذا لسان و عارضة و له تصانيف في مذهب الزيدية تصدى لها أهل اليمن يردونها عليه و أجابهم عنها، و له أشعار يتداولها أهل اليمن يصف بها علو همته متشبها بصاحب الزنج منها ما أنشدني القاضي المفضل أبو الحجاج يوسف، قال أنشدني بعض أهل اليمن: لا تحسبوا أن صنعاء جلّ مآربتي و لا ذمار إذا شمت حسادي و اذكر إذا شئت تشجيني و تطربني كر الجياد على أبواب بغداد إلى آخر ما ذكره ياقوت. و قد بينت لكل تدريج نسب الإمام المنصور و خطأ ياقوت في نسبه، و في ذي بين طايفة من الفقهاء بني حنش و هم من بيوت العلم في اليمن و نسبهم في كندة على قول من قال: إن بني شهاب من كندة، و الظاهر أن بني شهاب من قضاعة كما قال نشوان من ولد السلطان أحمد بن حنش بن عبد اللّه بن سلامة بن سعد بن حفص بن شريان بن شهاب بن العاقل بن ربيعة بن وهب بن ظالم بن الحارث بن معاوية بن كندة كما في مشجر أبي علامة. ثم الفقهاء آل أبي القاسم و لعلهم من عشيرة القاضي عبد اللّه بن محمد النجري الآتي ذكره في حوث قريبا من بلاد حاشد. ثم من بطون حاشد العصيمات بن عذر بن سعد بن دافع بن مالك ابن جشم بن حاشد. و هم جبري و فضلي و غنيي و قيص. أما ذو جبرة فهم جوادي و سلاّبي، و تنقسم ذو جواد الى علو و سفل، و من العلو ذو غريب، و هم ذو ناصر بن مسعود و ذو علي بن مسعود و ذو أحمد بن مسعود. و من ذو ناصر بن مسعود الحمران بنو الأحمر من رؤساء حاشد و ذو علي و ذو السندي، و من ذو علي بن مسعود ذو سيلة و ذو وابل و من ذو أحمد بن مسعود ذو قطيش و ذو منيف و ذو يحيى بن أحمد و من فروع ذو قطيش ذو أبو شويعة و ذو أبو علبة و ذو عيد و من فروع ذو يحيى بن أحمد ذو حمزة و ذو عويد و ذو مسلّم و ذو مفلح و مساكنهم وادي صولان؛ فهؤلاء ذو جواد الأعلوين. و أما ذو جواد السفل الساكنون وادي صدّان فمنهم الحناتبة و ذو أبو سن و ذو عكارس و ذو منصور، و منهم من سكن وادي هبة و هم بيت نيسان و بيت فلحان و بيت سوادة و بيت بعرة. و أما ذو سلاّب و هم القسم الثاني من ذو جبرة منهم ذو محمد بن علي و ذو أحمد بن علي. أما ذو محمد بن علي فهم ذو منصور و ذو مسهر، و من ذو منصور ذو غانم و ذو عكام و ذو سعيد، و من ذو غانم ذو رويعي و ذو ميضاح و آل أبي الخير. و من ذو سعيد طايفة بجوار جبل الأهنوم و طايفة بجبل حاشد بالقرب من ظليمة و طايفة في البطنة. و من ذو مسهر ذو بجّاش و ذو شنتر و ذو أبو شوصا و ذو غليس و ذو بيحان و ذو قعبان. و أما ذو أحمد بن علي فهم ذو خيران و منهم ذو المحرق و ذو عرفج و الذياب و ذو الأشجح و من ذو الأشجح ذو الزجر. البطن الثاني من بطون العصيمات ذو فضل و هم عناشي و دقيمي و مساكن ذو عناش قرب حوث، و من ذو دقيم ذو فارع من رؤساء حاشد و مساكنهم عنقان و ذو يبل و منهم بدو في جبال ذو فارع، و من ذو دقيم أيضا الدقيمات و الخواقرة في بوبان قرب خيوان، و منهم الخواقرة في جبل جرع من ناحية كحلان تاج الدين و الدقيمات في وادي قطابة و من ذو دقيم ذو خضير و ذو مسرّح في بوبان. البطن الثالث من بطون العصيمات الغنايا ذو غنية، و هم ذو محمد و ذو منصور و ذو مطر، و من ذو محمد ذو قعيس و ذو علوان و ذو أم الخير و ذو كامل، و من ذو منصور ذو ولي و ذو كامل، و من ذو مطر ذو ناصر و ذو عايش و ذو جابر و ذو صالح و ذو الحجاجي. البطن الرابع من بطون العصيمات ذو قيصة و هم قليلون لا يزيدون عن عشرين بيتا يسكنون شرقي وادي هبة. و سوق العصيمات بلدة حوث من البلدان العامرة بالعلم و العلماء يسكنها طايفة من الأشراف من أولاد الإمام يحيى بن حمزة الحسيني و من غيرهم، و بها قبر الإمام المحسن بن أحمد المتوفى سنة 1295 و قبر الإمام محمد بن يحيى حميد الدين المتوفى سنه 1322 و للقاضي العلاّمة محمد بن يحيى بهران في حوث: أقمنا بحوث بعض يوم و ليلة فلله حوث من محل مكرم و هجرة علم فاز بالسبق أهلها و فاقت و راقت ناظر المتوسم بها سادة من آل طه كأنهم نجوم منيرات على أثر أنجم و فيها قضاة جلّة و مشايخ لهم درجات في العلا و التقدم و قال في شرح القاموس: و مما يستدرك عليه حوث بالضم قرية من بلاد عبس بالقرب من تعز منها عبد اللّه بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن فضل بن ثامر العكي الفراري العبسي الحنفي و يعرف بالنجري أحد العلماء المشهورين ترجمه السخاوي في الضوء. انتهى كلام شارح القاموس. قلت: بين حوث و تعز نحو اثنتي عشرة مرحلة و العلاّمة النجري من مشاهير علماء الزيدية يسكن حوث و هو صاحب شرح الخمسماية الآية و نسب إلى نجرة بلدة معروفة من أعمال حجة قرب الشغادرة. و من علماء حوث بنو الرصاص نسبهم في قضاعة و سنذكره في حرف الراء إن شاء اللّه. و من بطون حاشد عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد و هم غيثاني و قاسمي و عرجلي و من ذو غيثان ذو سليمان و ذو أحمد و كبار ذو عيثان الدواحمة و ابن رافع و الفايزي. و أما ذو قاسم فهم قاسمي و حليفي. و العراجلة هم شرقي و غربي و من الشرقيين السكيبات و البراغشة و كبار الشرقيين ابن زعبة و ابن رطاس و ابن فلحان و الشعوثى و الشوعي. و سوق عذر القفلة و فيها سكن الإمام محمد بن يحيى حميد الدين و بها كانت وفاته، ثم سكنها قديما ابنه إمام العصر يحيى بن محمد. و في بلاد عذر و العصيمات البطنة و هي بلاد واسعة ذات أرض خصبة أغلب مزارعها الذرة و فيها سوق «الأمان». و من بلاد حاشد خيوان كما قال الهمداني و هي اليوم بين حاشد و سفيان من بكيل. قال في معجم البلدان: خيوان بفتح أوله و تسكين ثانيه و آخره نون: مخلاف باليمن و مدينة بها، قال أبو علي الفارسي: خيوان فيعال: منسوب إلى قبيلة من اليمن، و قال ابن الكلبي: كان يعوق الصنم بقرية يقال لها خيوان من صنعاء على ليلتين مما يلي مكة. انتهى كلام ياقوت. و قال الهمداني في صفة الجزيرة: و خيوان أرض خيوان بن مالك و هي من غرر بلد همدان و أكرمه تربة و أطيبه و يسكنها المعيديون و الرضوانيون و بنو يغنم و آل أبي عشن و آل أبي حجر من أشراف حاشد، و بها قبر الجدّين بكيل و حاشد، و لم يزل بها فارس و شاعر فمن شعرائهم ابن أبي البلس و هو القايل في الإمام يحيى بن الحسين الرسي: لو أن سيفك يوم سجدة آدم قد كان جرد ما عصى إبليس و مما حكاه الهمداني أن في ناحية خيوان شجر المحط، و هو القصاص قال: و هو حالق للباسور، و لا تصيب هذه العلة أحدا بخيوان لإستعمالهم إياه في القدور و يعقد بالعسل و يهدى و أهدى منه بعض سلاطين تهامة الى العراق و جرت كتب إليه أن احتفظ بحضاير هذه الشجرة فأعلمهم أنه نبات جبال وادعة و أرحب. و في كتاب النسبة الى البلدان لابن مخرمة: و ينسب الى خيوان جماعة منهم وهب بن جابر الخيواني روى عن عبد اللّه بن عمر و عنه ابنه سعيد بن وهب و ابنه سعيد المذكور روى عنه خالد الحذا و عبد خير بن يزيد الخيواني صاحب علي عليه السلام. و خالد بن علقمة الخيواني حدّث عنه الثوري و مالك بن زيد الخيواني روى عن ابي ذر. انتهى كلام ابن مخرمة. و من بلدان حاشد التي مرّ بها الحاج أحمد بن عيسى الرداعي ما نظمها في أرجوزته الى الحج بعد خروجه من صنعاء: حتى إذا ما ارتفع المقيل و حان منها و دنا الرحيل أحجزن بالقوم قلاص حول وادي شعوب و به المسيل فالحصبات و لها ذميل ثم الجراف و لها زليل عن أنجد المقدام ما تميل فبالرحابات لها غليل بالقصر منها موقف قليل مثل السعالى وخدها ترسيل يريد الحصبة و الجراف و بنات المقدام و رحابة و قصر خوان، و خوان جبل أسود الى جنب أعرام: و همها القصر المسمى بعمد و مرمل الثاني المعدود البرد ثم على الحيفة بالسير المجد لذي عرار مزلئمات قصد ثم إلى ربدة سيرا فأرد للمنهل الريف و السهل الجدد ريد سقيت الغيث جودا من بلد أرض بها العد العديد و العدد و الأمن لا يبتز فيها من أحد فلا تزل عامرة طول الأبد يريد قصر عمد و مرمل و الجيفة و أعرام البون و ريدة و المنهل بركة ريدة ليس باليمن بركة يدور حولها ألف جمل سواها. و قل قطعنا حقلها و طوله السبب المهمة ذا السهوله ثم ترفّعنا نؤم الغولة بها البريد صخرة مجدولة خرساء صمّاء و هي مسؤولة يا رب فاجعل حجتي مقبولة ثم أكفّ صحبي الكرب المهولة و من عجيب فقنا مجهولة صعوبة و اطولنا نزوله و بلغ الركبان و الحموله يريد بنزلة عجيب الغولة شعب عظيم له غول أي عمق و قوله في صخرة البريد أنها مسولة أي يقرأ ما عليها من الكتاب و عجيب منقل مصلول رفيع للركب و المحاميل عليه. و ما عجيب لو ترى عجيبا رأيت طودا شامخا مهيبا لا موطئا سهلا و لا قريبا صخرا صلخدا صلبا صليبا ينضي الرباع السّلس النجيبا و الخّف قد يمرى به تنقيبا فكم ترى مبتهلا منيبا لا يسمع الداعي به المجيبا من كثرة الزجر و لا الترحيبا يسلي الحبيب ذكره الحبيبا أي يظهر فيه تنقيبا و يريد لا يسمع الداعي به المجيبا و لا الترحيب مع كثرة زجر الإبل و الحداء. حتى إذا مرت بنجد الضين عامدة جرفة أو ذا قين لا تشتكي الغرض و ذا الوضين هاج لها من عدج الحنين ألاّ فها لم تحن للجنين يا ناق هذا الجد فاسمعيني المارن المحصد في يميني أو تشرقين بدم الوتين ثم أزلأمت كمهاة العين في قلص يمعجن كالسفين عدجت مثل سجرت بالحنين. نجد الضين و جرفة و ذو قين مواضع بين الخارف و وادعة.... ثم بدت للرّكب و الركاب أثافت مزهرة الأعشاب بها البريد حف بالجواب ثمت ناديت إلى أصحابي شيب و شبان كأسد الغاب روحوا على الجبجب في الجبجاب ثم على المصرع من أشقاب ثم أنيسا غير ذي إرتياب إلى نقيل الفقع ذي العقاب إلى الحواريين في اقتراب أثافت: بلد الكباريين و الجواب: جوب في الصخر مخلوقة و الجبجب و المصرع و أشقاب و أنيس مواضع في بلد السبيع و الفقع: نقيل و الحواريان: نقيلان صغيران مواضع بين وادعة و بكيل و أهل خيوان: ثم الصلول فالى خيوان أرض الملوك الصيد من همدان بني معيد و بني رضوان و المنهل المخصب ذي الأفنان ما شئت أبصرت لدى البستان من عنب أو رطب ألوان و من جوار شبه الغزلان لم أرنها من شهوة الغواني لكن دعاني عجل الإنسان ثم تروحنا الى بوبان الصلول: نقيل الى خيوان، و أهل خيوان هم آل أبي معيد من بني يريم بن الحارث و بنو رضوان و آل أبي عشن و آل أبي حجر و بقايا آل خيوان بن مالك و جواري خيوان و نجران متعالمات بالنفاسة و الصباحة و الدلال و مولد الخيزران أم موسى الهادي و الرشيد بنجران ثم بيعت الى جرش ثم الى مكة. انتهى كلام الهمداني. و مياه بلاد حاشد منها ما يسيل الى ناحية الجوف كما تقدم في الجوف و منها ما يسيل في وادي مور ثم الى تهامة ثم البحر الأحمر مثل عصمان و أخرف من بلدان حاشد الغربية. و جبال ظاهر حاشد ترتفع عن سطح البحر قريب من ثلاثة آلاف متر و غورها كالبطنة نحو النصف من إرتفاع الظاهر.
(
مجموع بلدان اليمن
, ج2 , ص213)
sourceLink

مداخل هم ریشه حَاشِد

الحاء و الشين و الدال قريبٌ‌ المعنى من «حشوو حشی»(و هو أن يُودَع الشىء وعاءً باستقصاء.)(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص66)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.