معنای إِرَم

اِرَمٌ‌

والِدُ عادٍ الأُولَى،و من ترَك صرف إرَمٍ جعله اسماً للقبيلة ¦¦
اسم جبل
(
‏لسان اللسان
, ص25)
sourceLink

قوم منهم عاد، و قيل مدينة كبيرة لهم.
(
المعجم الوسيط
, ص15)
sourceLink

نام پدر عاد و علامت و گويند:نام شهر ايشان است.
(
دستور اللغة
, ص145)
sourceLink

لباغ شداد
(
دستور اللغة
, ص108)
sourceLink

اسم بلدة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن سام بن نوح،مِنْ وَلَدِهِ عادُ ابنُ عَوْصِ بنِ‌ إِرَم ،و ثَمُودُ بنُ عاثِرِ بنِ‌ إِرَم . و على الوجهين يفسَّر قوله تعالى: إِرَمَ‌ ذٰاتِ اَلْعِمٰادِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسم القبيلة،و لذلك لم يصرف.و معنى ذٰاتِ اَلْعِمٰادِ :أي ذات عمود لا يقيمون بل ينتجعون لطلب الكلأ.و قيل:العماد:البنيان الطويل. و قيل:العماد:الطُّول،و كان لهم طول. و التفسير الثاني:قيل: إِرَم :مدينة عظيمة سميت بساكنها من إِرم ،و هي بتِيه إِبْيَن باليمن.و قيل:إِنها محجوبة عن الأبصار،و بها من أعمدة البناء ما ليس في غيرها. و معنى الآية على التقدير:ألم تر كيف فعل ربُّك بعادٍ صاحبة إِرَم ،كقوله تعالى: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ‌ . و قال بعضهم: إِرَم :هي دمشق.و يقال: هي الإِسكندرية.و ليس ذلك بشيء لأن عاداً كانوا باليمن و حضرموت.و آثارهم موجودة إِلى اليوم؛قال اللّٰه تعالى: إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقٰافِ‌ و الأحقاف: رمال بأعيانها في أسفل حضرموت. و الإِرَم أيضاً:العَلَم من الحجارة ينصب في المفازة،و الجمع الآرام ،قال الشاعر: و إِرَمٍ‌ أَحْرَسَ فَوْقَ عَنْزِ
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص230)
sourceLink

والدُ عادٍ الأُولَى،و مَنْ تَركَ صَرْفَ « إِرَمَ »جَعَلَه اسمًا للقَبِيلَةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قِيلَ : إِرَمُ :عادٌ الأَخيرَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قِيلَ : إِرَمُ :اسمٌ لبَلْدَتِهم الَّتِى كانُوا فِيها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسمُ جَبَلٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص296)
sourceLink

- و الآرام : الأَعْلامُ ، أَو خاصٌّ بعادٍ، الواحدُ: إِرَمٌ ، كعِنَبٍ ، و كتِفٍ ، و إِرَمِيٌّ ، كعِنَبِيٍّ و يُحَرَّكُ ، و أيْرَمِيٌّ و يَرَمِيٌّ ، محرَّكةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص4)
sourceLink

ارم

نام شهرى است و نام پدر عاد هم باشد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص214)
sourceLink

إِرَمُ ذَاتُ العِمَادِ

دمشق و قيل الاسكندريَّة و قيل موضع بفارس.
(
أقرب الموارد
, ص52)
sourceLink

إِرَم در قرآن

إِرَمَ ذٰاتِ اَلْعِمٰادِ (آیه 7/سوره الفجر) sourceLink

اَلْإِرَمُ‌: علم يبنى من الحجارة، و جمعه: آرَامٌ. ¦¦
إشارة إلى عمدٍ مرفوعة مزخرفة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص74)
sourceLink

إِرَم: نشانه‌ايست ساخته شده از سنگ كه بر بلندى‌ها بنا مى‌كنند، جمع آن «آرام» است. ¦¦
اشاره به ستونهاى زرين و بلند و برافراشته است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص169)
sourceLink

إِرَم: (بر وزن عنب) سنگهائيكه روى هم مى‌چينند براى نشان دادن راه در بيابانها (نهايه) جمع آن آرَام است. ¦¦
پر روشن است كه «إرم» عمارت مخصوص و يا شهرى با شكوه بود كه نظير آن تا آنروز ساخته نشده بود، و نيز اين دو آيه، از ويران شدن آن در اثر غضب خداوندى، خبر ميدهد.
(
قاموس قرآن
, ص68)
sourceLink

إِرَم كعنب غير منصرف، فمن جعله اسما لقبيلة قال إنه عطف بيان لعاد، و من جعله اسما لبلدتهم التي كانت إرم فيها أضافه إلى عاد، تقديره بعاد أهل إرم. و ذٰاتِ‌ اَلْعِمٰادِ إذا كانت صفة للقبيلة، و المعنى أنهم كانوا بدويين أهل عمد أو طوال الأجسام على تشبيه مدودهم بالأعمدة، و إن كانت صفة للبلدة فالمعنى أنها ذات أساطين.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص7)
sourceLink

[إِرم]: اسم بلدة. . و إِرَم: ابن سام بن نوح، مِنْ‌ وَلَدِهِ‌ عادُ ابنُ‌ عَوْصِ‌ بنِ‌ إِرَم، و ثَمُودُ بنُ‌ عاثِرِ بنِ‌ إِرَم . و على الوجهين يفسَّر قوله تعالى: إِرَمَ‌ ذٰاتِ‌ اَلْعِمٰادِ. ¦¦
قيل: إِرَم: اسم القبيلة، و لذلك لم يصرف. و معنى ذٰاتِ‌ اَلْعِمٰادِ: أي ذات عمود لا يقيمون بل ينتجعون لطلب الكلأ. و قيل: العماد: البنيان الطويل. و قيل: العماد: الطُّول، و كان لهم طول. و التفسير الثاني: قيل: إِرَم: مدينة عظيمة سميت بساكنها من إِرم، و هي بتِيه إِبْيَن باليمن. و قيل: إِنها محجوبة عن الأبصار، و بها من أعمدة البناء ما ليس في غيرها. و معنى الآية على التقدير: ألم تر كيف فعل ربُّك بعادٍ صاحبة إِرَم، كقوله تعالى: وَ سْئَلِ‌ اَلْقَرْيَةَ. و قال بعضهم: إِرَم: هي دمشق. و يقال: هي الإِسكندرية. و ليس ذلك بشيء لأن عاداً كانوا باليمن و حضرموت. و آثارهم موجودة إِلى اليوم؛ قال اللّٰه تعالى: إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ‌ بِالْأَحْقٰافِ‌ و الأحقاف: رمال بأعيانها في أسفل حضرموت. و الإِرَم أيضاً: العَلَم من الحجارة ينصب في المفازة، و الجمع الآرام.
(
شمس العلوم
, ص230)
sourceLink

إِرَمُ‌: والدُ عادٍ الأُولَى، و مَنْ‌ تَركَ‌ صَرْفَ‌«إِرَمَ‌»جَعَلَه اسمًا للقَبِيلَةِ. و قِيلَ‌: إِرَمُ‌: عادٌ الأَخيرَةُ. و قِيلَ‌: إِرَمُ‌: اسمٌ‌ لبَلْدَتِهم الَّتِى كانُوا فِيها.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص296)
sourceLink

قال الفراء: في قول اللّٰه عزّ و جلّ‌: إِرَمَ‌ ذٰاتِ‌ اَلْعِمٰادِ (7) [الفجر: 7]: لم يُجْرِها القُرَّاء لأنّها اسمُ‌ بَلْدة. و ذكر الكلبيّ‌ بإسناده أنّ‌ إرَم: سام بن نوح، فإن كان اسماً لرجل فإنما تُرك إجراؤه لأنَّه أعْجمي. و إرم تابعة ل‍‌ «عاد». و قال أبو الهيثم: في قوله إِرَمَ‌ ذٰاتِ‌: أي رجال عاد الذين قالوا: مَنْ‌ أَشَدُّ مِنّٰا قُوَّةً‌ [فصلت.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص215)
sourceLink

قيل: إرَم لبَلْدَتِهم التي كانوا فيها. . و قد اختلف فيها فقيل دِمَشق، و قيل غيرها.
(
لسان العرب
, ج12 , ص15)
sourceLink

شاهد معنایی إِرَم

أَنَّهُ كَانَ لِعَادٍ اِبْنَانِ شُدَيْدٌ وَ شَدَّادٌ فَمَلَكَا وَ قَهَرَا ثُمَّ مَاتَ شُدَيْدٌ وَ خَلُصَ اَلْأَمْرُ لِشَدَّادٍ فَمَلَكَ اَلدُّنْيَا وَ سَمِعَ بِذِكْرِ اَلْجَنَّةِ فَقَالَ أَبْنِي مِثْلَهَا فَبَنَى إِرَمَ فِي بَعْضِ صَحَارِي عَدْنٍ فِي ثَلاَثِمِائَةِ سَنَةٍ وَ كَانَ عُمُرُهُ تِسْعَمِائَةٍ وَ هِيَ مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ قُصُورُهَا مِنَ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ وَ أَسَاطِينُهَا مِنَ اَلزَّبَرْجَدِ وَ اَلْيَاقُوتِ وَ فِيهَا أَصْنَافُ اَلْأَشْجَارِ وَ اَلْأَنْهَارُ اَلْمُطَّرَدَةُ وَ لَمَّا تَمَّ بِنَاؤُهَا وَ سَارَ إِلَيْهَا بِأَهْلِ مَمْلَكَتِهِ فَلَمَّا كَانَ مِنْهَا عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ بَعَثَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ صَيْحَة مِنَ اَلسَّمَاءِ فَهَلَكُوا

إِرَم هِيَ‌ مَدِينَةٌ‌ عَظِيمَةٌ‌ قُصُورُهَا مِنَ‌ اَلذَّهَبِ‌ وَ اَلْفِضَّةِ‌، وَ أَسَاطِينُهَا مِنَ‌ اَلزَّبَرْجَدِ وَ اَلْيَاقُوتِ‌، وَ فِيهَا أَصْنَافُ‌ اَلْأَشْجَارِ وَ اَلْأَنْهَارُ اَلْمُطَّرَدَةُ‌
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص7)
sourceLink

إذ وقعوا في جبال رمل يقال له: رمل عالج،يتّصل برمل إرم ذات العماد

اختلف فيها على أقوال:أحدها:أنّه اسم قبيلة.ثانيها:أنّ إرم اسم بلد،ثمّ قيل:هو دمشق،و قيل:مدينة الإسكندريّة، و قيل:مدينة بناها شدّاد بن عاد.و ثالثها:أنّه ليس بقبيلة و لا بلد بل هو لقب لعاد و كان عاد يعرف به.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص37)
sourceLink

ينقض بهم طيّ الجنادل من إرم،و يملأ منهم بطنان الزيتون

أي يهدم اللّه بهم ركنا وثيقا هو أساس دولة بني اميّة،و ينقض بهم الأبنية التي طويت و بنيت بالجنادل و الأحجار من بلاد إرم؛و هي دمشق و الشام إذ كان مستقرّ ملكهم في أكثر زمانهم تلك البلاد،لا سيّما في زمانه صلوات اللّه عليه(المجلسي). ¦¦
اختلف فيها على أقوال:أحدها:أنّه اسم قبيلة.ثانيها:أنّ إرم اسم بلد،ثمّ قيل:هو دمشق،و قيل:مدينة الإسكندريّة، و قيل:مدينة بناها شدّاد بن عاد.و ثالثها:أنّه ليس بقبيلة و لا بلد بل هو لقب لعاد و كان عاد يعرف به.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص37)
sourceLink

وَ يَنْقُضُ بِهِمْ طَيَّ اَلْجَنَادِلِ مِنْ إِرَمَ

قيل فيه إشارة إلى استيلاء الشيعة على دمشق و حواليها و على من كان فيها من بني أمية ¦¦
الإِرَمُ‌ : حجارة تنصب في المفاوز يهتدى بها، يجمع على آرَام و أُرُوم كأضلاع و ضلوع
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص7)
sourceLink

يضعضع الله بهم ركنا،و ينقض بهم طيّ الجنادل من إرم

إرم:هي دمشق،و بلد منه الإسكندريّة.(معجم البلدان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص45)
sourceLink

إرم هي دمشق
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص276)
sourceLink

اعلام

اِرَمٌ‌

ثلاث، الأول: ماء في أطراف الشام، في ديار جذام، كتب لهم النبي صلى الله عليه و سلم كتابا، الثاني: ذات العماد قيل دمشق، و قيل الإسكندرية، الثالث: إرم الكلبة قرب النباج في طريق البصرة إلى مكة.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص52)
sourceLink

بالكسر غير مضاف: اسم علم لجبل من جبال حسمى من ديار جذام، بين أيلة و تيه بنى إسرائيل، و هو جبل عال عظيم العلوّ تزعم أهل البادية أنّ فيه كروما و صنوبرا.
(
مراصد الإطلاع
, ص59)
sourceLink

جاء في الأخبار أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كتب لبني جعال بن ربيعة بن زيد الجذاميين أن لهم إرما... و حدده ياقوت فقال: هو اسم علم لجبل من جبال حسمى من ديار جذام بين أيله و تيه بني إسرائيل... أما «حسمى» على وزن «فعلى» فهي من سلسلة جبال شرقي الأردن التي تقع للشرق من منطقة الغور.. و تقع جبال حسمى جنوبي جبال الشراة و تمتد حتى حدود الحجاز، و فيها «جبل رمّ‌» أعلى قمة في جنوبي بلاد الشام، يعلو 1754 م عن سطح البحر، و يقع على مسافة 25 ميلا للشرق من العقبة، تتوفر فيه المياه الغزيرة.. و نقل الدباغ في «بلادنا فلسطين» إنّ‌ «إرم» المذكورة في القرآن هو جبل «رمّ‌» الموقع النبطي المكتشف حديثا على بعد خمسة و عشرين ميلا إلى الشرق من العقبة... و ليس ببعيد أن يكون كذلك، لأن الجذاميين كانوا يسكنون تلك الديار قبل الإسلام، و قد تمّ فتح هذه الأرض بعد الرسول عليه السلام، و هذا من علامات نبوته، و إشارة إلى أن الإسلام يعم تلك الديار.
(
المعالم الأثيرة
, ص26)
sourceLink

ع بفارِسَ‌ و إتْيانه بأَو للتَّنْويعِ يُشِيرُ إلى أنَّه قَوْلٌ‌ مِن الأَقْوالِ في إِرَمَ‌ ذٰاتِ اَلْعِمٰادِ و ليسَ كَذلِكَ‌ فالصَّوابُ‌ أَنْ يكونَ بالواوِ و هو صِقْعٌ بأَذَرْبِيْجان و ضَبَطَه ياقوتُ‌ بالضمِ‌ ¦¦
قيلَ‌: إرَمُ‌ مَدينَةٌ فعَلَى هذا يكونُ التَّقْديرُ بعادٍ صاحِب إرَم. و يُقْرَأُ بِعٰادٍ إِرَمَ‌ ذٰاتِ اَلْعِمٰادِ بالجَرِّ على الإضَافَةِ‌ ثم اخْتَلَف فيها مَن جَعَلَها مَدِينَة فمنهم مَنْ قالَ‌: هي أَرْضٌ‌ كانتْ و انْدَرَسَتْ فهي لا تُعْرَفُ‌ و قيلَ‌ دِمَشْقُ‌ و هو الأكْثَر و لذلِكَ قالَ شَبيبُ بنُ يَزِيدِ بنِ النّعْمان بنِ بشير: لولا الذي عَلِقَتْني من علائِقِها لم تُمْسِ لي إرَمُ‌ داراً و لا وَطَنا قالوا: أَرادَ دِمَشْق و إيَّاها أَرادَ البُحْتري بقَوْلِهِ‌: إلى إرَمٍ‌ ذات العِمادِ و إنّها لموْضِع قَصْدِي مُوجِفاً و تعمُّدِي أَو الإسْكَنْدَرِيَّة ¦¦
حَكَى الزَّمَخْشرِيُّ أَنَّ إرَمَ‌ بَلَدٌ، منه الإسْكَنْدَرِيّة ¦¦
إرَمُ‌ و أَرَامُ‌ كعِنَبٍ و سَحابٍ‌: والِدُ عادٍ الأُوْلَى أَو الأَخِيرةِ‌ أَو اسمُ بَلْدَتِهِم التي كانوا فيها أَو أُمِّهِم أَو قَبِيلَتِهم. مَنْ تَرَكَ صَرْف إرَمٍ‌ جَعَلَه اسْماً للقَبِيلَةِ‌. و في التَّنْزِيلِ‌: بِعٰادٍ إِرَمَ‌ ذٰاتِ اَلْعِمٰادِ قالَ الجوْهرِيُّ‌: مَن لم يُضِف جَعْلَ إرَمٍ‌ اسْمَه و لم يَصْرِفه لأنَّه جَعَل عاداً اسم أَبِيهم و مَن قَرَأَه بالإضَافَةِ و لم يَصْرِفه جَعَله اسم أُمّهم أو اسم بَلْدةٍ‌ ¦¦
قالَ ياقوتُ نَقْلاً عن بعضِهم: إرَم لا يَنْصَرِف للتَّعْريفِ‌ و التَّأْنِيث لأنَّه اسمُ قَبِيلَةٍ‌، فَعلَى هذا يكونُ التَّقْدير إرَم صَاحِب ذات العِمادِ، لأنَّ ذاتَ العِمادِ مَدِينَةٌ‌، و قيلَ‌: ذاتُ‌ العِمادِ وَصْف كما نَقولُ القَبِيلَة ذات الملك
(
تاج العروس
, ج16 , ص15)
sourceLink

ضَبَطَه ابنُ الأثيرِ كعِنَبٍ‌ و تَلاَهُ ياقوتُ في معْجمِهِ فقالَ‌: إرمٌ‌ اسمُ عَلَم لجَبَلٍ من جِبَالِ حِسْمَى مِن دِيارِ جُذامَ بينَ‌ أَيْلة و تيه بنِي إسْرائِيل عالٍ عَظيمُ العُلوِّ يَزْعمُ أَهْلُ البَادِيَةِ‌ أَنَّ فيه كُرُوماً و صَنَوْبراً و كَتَبَ النبيُّ‌ صلّى اللّه تعالَى عليه و سلّم لبَنِي جِعالِ بنِ رَبيعَةَ بنِ زَيْدٍ الجُذامِيِّين أَنَّ لهم إرَمَ‌ أَقْطَعه لهم إقْطاعاً فاعْرِفْ ذلِكَ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص16)
sourceLink

إِرَمَ

رَوَى آخَرُون أَنَّ إِرَمَ‌ ذٰاتِ اَلْعِمٰادِ باليَمَنِ بينَ حَضْرَمَوت و صَنْعاء مِن بِناءِ شَدَّاد بنِ عادٍ و ذَكَروا في ذلِكَ خَبَراً طَويلاً لم أَذْكُره هنا خِشْيَة المَلالِ و الإطَالَةِ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص15)
sourceLink

ارم

اسم بلد. و إرم بن سام بن نوح و على الوجهين يفسر قوله تعالى إرم ذات العماد. قال نشوران بن سعيد: قيل: إرم إسم القبيلة و لذلك لم يصرف و معنى ذات العماد أي ذات عمود لا يقيمون بل ينتجعون لطلب الكلأ، و قيل: العماد و البنيان الطويل، و قيل العماد الطول و كان لهم طول و التفسير الثاني قيل إرم مدينة عظيمة سميت بسكانها من إرم و هي بتية أبين باليمن و يقال إنها محجوبة عن الأبصار، و لها من أعمدة البناء ما ليس في غيرها.. و قال بعضهم: إرم هي دمشق و يقال: هي الاسكندرية، و ليس ذلك بشيء لأن عادا كانوا باليمن و حضر موت و آثارهم موجودة إلى اليوم قال اللّه تعالى: إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقٰافِ‌ ، و الأحقاف: رمال بأعيانها في أسفل حضر موت، انتهى.
(
مجموع بلدان اليمن
, ص67)
sourceLink

إِرَمُ ذَاتُ العِمَادِ

و هي إرم عاد، يضاف و لا يضاف، أعني في قوله، عز و جل: أَ لَمْ‌ تَرَ كَيْفَ‌ فَعَلَ‌ رَبُّكَ‌ بِعٰادٍ إِرَمَ‌ ذٰاتِ‌ اَلْعِمٰادِ . فمن أضاف لم يصرف إرم، لأنه يجعله اسم أمّهم، أو اسم بلدة، و من لم يضف جعل إرم اسمه و لم يصرفه، لأنه جعل عادا اسم أبيهم. و إرم اسم القبيلة، و جعله بدلا منه. و قال بعضهم: إرم لا ينصرف للتعريف و التأنيث، لأنه اسم قبيلة، فعلى هذا يكون التقدير: إرم صاحب ذات العماد، لأن ذات العماد مدينة. و قيل: ذات العماد وصف، كما تقول المدينة ذات الملك. و قيل: إرم مدينة، فعلى هذا يكون التقدير بعاد صاحب إرم. و يقرأ بعاد إرم ذات العماد، الجرّ على الإضافة، فهذا إعرابها. ثم اختلف فيها من جعلها مدينة، فمنهم من قال: هي أرض كانت و اندرست، فهي لا تعرف. و منهم من قال: هي الاسكندرية، و أكثرهم يقولون: هي دمشق، و كذلك قال شبيب بن يزيد بن النعمان بن بشير: لولا التي علقتني من علائقها، لم تمس لي إرم دارا و لا وطنا قالوا: أراد دمشق، و إياها أراد البحتري بقوله: إليك رحلنا العيس من أرض بابل، نجوز بها سمت الدّبور و نهتدي فكم جزعت من وهدة بعد وهدة، و كم قطعت من فدفد بعد فدفد طلبنك من أمّ‌ العراق نوازعا بنا، و قصور الشام منك بمرصد إلى إرم ذات العماد، و إنّها لموضع قصدي، موجفا، و تعمّدي و حكى الزمخشري أنّ‌ إرم بلد منه الإسكندرية. و روى آخرون أنّ‌ إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد، باليمن بين حضرموت و صنعاء، من بناء شدّاد بن عاد، و رووا أن شداد بن عاد كان جبّارا، و لما سمع بالجنة و ما أعدّ اللّه فيها لأوليائه من قصور الذهب و الفضة و المساكن التي تجري من تحتها الأنهار، و الغرف التي من فوقها غرف، قال لكبرائه: إني متخذ في الأرض مدينة على صفة الجنة، فوكل بذلك مائة رجل من وكلائه و قهارمته، تحت يد كل رجل منهم ألف من الأعوان، و أمرهم أن يطلبوا فضاء فلاة من أرض اليمن، و يختاروا أطيبها تربة، و مكنهم من الأموال، و مثّل لهم كيف يعملون، و كتب إلى عمّاله الثلاثة: غانم بن علوان، و الضحّاك ابن علوان، و الوليد بن الريّان، يأمرهم أن يكتبوا إلى عمّالهم في آفاق بلدانهم أن يجمعوا جميع ما في أرضهم من الذهب، و الفضة، و الدرّ، و الياقوت، و المسك، و العنبر، و الزعفران، فيوجهوا به إليه. ثم وجّه إلى جميع المعادن، فاستخرج ما فيها من الذهب و الفضة. ثم وجه عمّاله الثلاثة الى الغواصين إلى البحار، فاستخرجوا الجواهر، فجمعوا منها أمثال الجبال، و حمل جميع ذلك إلى شدّاد. ثم وجهوا الحفّارين إلى معادن الياقوت، و الزبرجد، و سائر الجواهر، فاستخرجوا منها أمرا عظيما. فأمر بالذهب، فضرب أمثال اللبن. ثم بنى بذلك تلك المدينة، و أمر بالدرّ، و الياقوت، و الجزع، و الزبرجد، و العقيق، ففصّص به حيطانها، و جعل لها غرفا من فوقها غرف، معمّد جميع ذلك بأساطين الزبرجد، و الجزع، و الياقوت. ثم أجرى تحت المدينة واديا، ساقه إليها من تحت الأرض أربعين فرسخا، كهيئة القناة العظيمة. ثم أمر فأجري من ذلك الوادي سواق في تلك السكك، و الشوارع، و الأزقّة، تجري بالماء الصافي. و أمر بحافتي ذلك النهر و جميع السواقي، فطليت بالذهب الأحمر، و جعل حصاه أنواع الجواهر: الأحمر، و الأصفر، و الأخضر، فنصب على حافتي النهر و السواقي أشجارا، من الذهب، مثمرة. و جعل ثمرها من تلك اليواقيت، و الجواهر، و جعل طول المدينة اثني عشر فرسخا، و عرضها مثل ذلك. و صيّر صورها عاليا مشرفا، و بنى فيها ثلاثمائة ألف قصر، مفصّصا بواطنها و ظواهرها بأصناف الجواهر. ثم بنى لنفسه في وسط‍‌ المدينة، على شاطئ ذلك النهر، قصرا منيفا عاليا يشرف على تلك القصور كلها. و جعل بابها يشرع إلى الوادي، بمكان رحيب واسع. و نصب عليه مصراعين من ذهب، مفصّصين بأنواع اليواقيت. و أمر باتخاذ بنادق من مسك و زعفران، فألقيت في تلك الشوارع و الطرقات. و جعل ارتفاع تلك البيوت، في جميع المدينة، ثلاثمائة ذراع في الهواء. و جعل السور مرتفعا ثلاثمائة ذراع مفصّصا خارجه و داخله بأنواع اليواقيت و ظرائف الجواهر. ثم بنى خارج سور المدينة أكما يدور ثلاثمائة ألف منظرة بلبن الذهب و الفضة عالية مرتفعة في السماء، محدقة بسور المدينة، لينزلها جنوده، و مكث في بنائها خمسمائة عام. و إن اللّه تعالى أحب أن يتّخذ الحجّة عليه، و على جنوده، بالرسالة و الدّعاء إلى التوبة و الإنابة، فانتجب لرسالته إليه هودا، عليه السلام، و كان من صميم قومه و أشرافهم. و هو في رواية بعض أهل الأثر هود بن خالد بن الخلود بن العاص بن عمليق بن عاد ابن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام. و قال أبو المنذر: هو هود بن الخلود بن عاد بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، و قيل غير ذلك و لسنا بصدده. ثم إن هودا، عليه السلام، أتاه فدعاه إلى اللّه تعالى و أمره بالإيمان، و الإقرار بربوبية اللّه، عز و جل، و وحدانيته، فتمادى في الكفر و الطّغيان، و ذلك حين تمّ‌ لملكه سبعمائة سنة. فأنذره هود بالعذاب، و حذّره و خوّفه زوال ملكه، فلم يرتدع عما كان عليه، و لم يجب هودا إلى ما دعاه إليه. و وافاه الموكلون ببناء المدينة، و أخبروه بالفراغ منها. فعزم على الخروج إليها في جنوده، فخرج في ثلاثمائة ألف من حرسه و شاكريّته و مواليه، و سار نحوها، و خلّف على ملكه بحضرموت و سائر أرض العرب ابنه مرثد بن شدّاد. و كان مرثد، فيما يقال، مؤمنا بهود، عليه السلام، فلما قرب شداد من المدينة، و انتهى إلى مرحلة منها، جاءت صيحة من السماء، فمات هو و أصحابه أجمعون، حتى لم يبق منهم مخبر، و مات جميع من كان بالمدينة من الفعلة، و الصّناع، و الوكلاء، و القهارمة، و بقيت خلاء، لا أنيس بها. و ساخت المدينة في الأرض، فلم يدخلها بعد ذلك أحد، إلا رجل واحد في ايام معاوية، يقال له: عبد اللّه بن قلابة، فإنه ذكر في قصة طويلة تلخيصها: أنّه خرج من صنعاء في بغاء إبل له ضلّت، فأفضى به السّير إلى مدينة صفتها كما ذكرنا، و أخذ منها شيئا من بنادق المسك، و الكافور، و شيئا من الياقوت. و قصد إلى معاوية بالشام، و أخبره بذلك، و أراه الجواهر و البنادق. و كان قد اصفرّ و غيّرته الأزمنة، فأرسل معاوية إلى كعب الأحبار، و سأله عن ذلك، فقال: هذه إرم ذات العماد التي ذكرها اللّه، عز و جل، في كتابه. بناها شداد ابن عاد، و قيل: شداد بن عمليق بن عويج بن عامر ابن إرم، و قيل في نسبه غير ذلك. و لا سبيل إلى دخولها، و لا يدخلها إلا رجل واحد صفته كذا. و وصف صفة عبد اللّه بن قلابة، فقال معاوية: يا عبد اللّه! أما أنت فقد أحسنت في نصحنا، و لكن ما لا سبيل إليه، لا حيلة فيه. و أمر له بجائزة فانصرف. و يقال: إنهم وقعوا على حفيرة شداد بحضرموت، فإذا بيت في الجبل منقور، مائة ذراع في أربعين ذراعا، و في صدره سريران عظيمان من ذهب، على أحدهما رجل عظيم الجسم، و عند رأسه لوح فيه مكتوب: اعتبر يا أيها المغ‍‌ رور بالعمر المديد أنا شداد بن عاد، صاحب الحصن المشيد و أخو القوّة و البأ ساء و الملك الحشيد دان أهل الأرض طرّا لي من خوف و عيدي فأتى هود، و كنّا في ضلال، قبل هود فدعانا، لو أجبنا ه، إلى الأمر الرشيد فعصيناه و نادى ما لكم، هل من محيد؟ فأتتنا صيحة، ته‍‌ وي من الأفق البعيد قلت: هذه القصّة مما قدمنا البراءة من صحّتها و ظننا أنها من أخبار القصّاص المنمّقة و أوضاعها المزوّقة.
(
معجم البلدان
, ص155)
sourceLink

من الناس من قال: إرم قبيلة عاد و هو قول مجاهد و قتادة، و عليه أنشدوا لابن قيس الرقيات : مجدا تليدا بناه أوله أدرك عادا و قبلها إرما و قال زهير : و آخرين ترى الماذيّ عدّتهم من نسج داود أو ما أورثت إرم قال ابن اسحاق: فإرم أبو عاد كلها، و هو عاد بن عوص ابن إرم بن سام بن نوح؛ و قال جمهور المفسرين: إرم مدينة لهم عظيمة كانت على وجه الدهر باليمن، و قال محمد بن كعب: هي الاسكندرية، و قال سعيد بن المسيب: هي دمشق، قال البكري: دمشق هي ذات العماد، و كذلك روى هوذة عن عوف بن خالد و قاله عكرمة، و حكى البلاذري قال: حدثني محمد بن موسى الصانع عن جعفر بن محمد العطار بمدينة السّلام، قال حدّثني علي بن داود القنطري و أبو اسماعيل محمد ابن اسماعيل الترمذي عن أبي صالح عبد اللّه بن صالح المصري كاتب الليث بن سعد، قال حدّثني عبد اللّه بن لهيعة بن علقمة الحضرمي عن خالد بن أبي عمران عن وهب بن منبه عن عبد اللّه ابن قلابة قال: انه خرج في إبل له شردت، فبينما هو في صحارى عدن أبين و الشحر يطلب إبله في تلك الفلوات إذ وقع على مدينة في تلك الفلوات عليها حصن، حول ذلك الحصن قصور كثيرة و أعلام طوال، فلما دنا منها ظن أن فيها أحدا يسأله عن إبله، فإذا لا خارج يخرج من باب حصنها و لا داخل يدخل منه، فلما رأى ذلك نزل عن ناقته و عقلها ثم استل سيفه و دخل من باب الحصن؛ فلما خلف الحصن بشيء إذا هو ببابين عظيمين لم ير في الدنيا أعظم منهما و لا أطول، و إذا خشبهما مجمر يعني عودا، و في ذينك البابين نجوم من ياقوت أبيض و ياقوت أحمر، يضيء ذانك البابان فيما بين الحصن و المديغة، فلما رأى ذلك الرجل أعجبه و تعاظم الأمر، ففتح أحد البابين و دخل، فإذا هو بمدينة لم ير الراءون مثلها قط، و إذا هي قصور كلّ قصر معلّق تحته أعمدة من زبرجد و ياقوت، و من فوق كل قصر منها غرف، و فوق الغرف غرف مبنية بالذهب و الفضة و اللؤلؤ و الياقوت و الزبرجد، و كل مصاريع تلك القصور و تلك الغرف مثل مصراعي باب المدينة، كلها مفصص بالياقوت الأبيض و الياقوت الأحمر مقابلة بعضها ببعض، ينوّر بعضها من بعض، مفروشة تلك القصور و تلك الغرف كلها باللؤلؤ و بنادق من مسك و زعفران، فلما عاين الرجل ما عاين و لم ير فيها أحدا هاله ذلك و أفزعه، ثم نظر إلى الأزقة فإذا هو بالشجر في كل زقاق منها قد أثمرت تلك الأشجار كلها، و إذا تحت تلك الأشجار أنهار مطّردة يجري ماؤها في قنوات من فضة، كل قناة منها أشد بياضا من الشمس، تجري تلك القنوات تحت الأشجار، فداخل الرجل العجب مما رأى و قال: و الذي بعث محمدا بالحقّ ما خلق اللّه عز و جل مثل هذه في الدنيا و ان هذه للجنة التي وصفها تقدّست أسماؤه، ما بقي مما وصف اللّه العزيز شيء إلا و هو في هذه المدينة، هذه الجنة، الحمد للّه الذي أدخلناها؛ فبينما هو يؤامر نفسه و يتدبر رأيه إذ دعته نفسه أن يأخذ من لؤلؤها و ياقوتها و زبرجدها ثم يخرج حتى يأتي بلاده ثم يرجع إليها، ففعل، فحمل معه من اللؤلؤ و بنادق المسك و الزعفران و لم يستطع أن يقلع من زبرجدها شيئا و لا من ياقوتها لأنه مثبت في أبوابها، و كان ذلك اللؤلؤ و البنادق و المسك و الزعفران منثورا في تلك القصور و الغرف كلها، فأخذ ما أراد و خرج حتى أتى ناقته و حلّ عقالها و ركبها ثم سار راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن، فأظهر ما كان معه، و أعلم الناس أمره و ما كان من قصته، و باع بعض اللؤلؤ، و كان ذلك اللؤلؤ قد اصفرّ و تغيّر من طول كرور الأيام و الليالي عليه، فلم يزل أمر ذلك الرجل ينمي و يخرج حتى بلغ معاوية بن أبي سفيان رضي اللّه عنهما، فأرسل رسولا و كتب إلى صاحب صنعاء يأمره بالبعثة بالرجل إليه يسأله عمّا كان من أمره، فخرج به رسول معاوية رضي اللّه عنه من اليمن حتى قدم به الشام، فأمر صاحب صنعاء الرجل أن يخرج معه ببعض ما جاء به من متاع تلك المدينة، فسار الرجل و رسول معاوية رضي اللّه عنه معه حتى قدم على معاوية رضي اللّه عنه، فخلا به معاوية رضي اللّه عنه و ساءله عما رأى و عاين فقصّ عليه أمر المدينة و ما رأى فيها شيئا فشيئا، فأعظم ذلك معاوية رضي اللّه عنه و أنكر ما حدثه به و قال: ما أظن ما قلته حقا، فقال الرجل: عندي من متاعها الذي [هو] مفروش في قصورها و غرفها و بيوتها، قال: ما هو؟ قال: لؤلؤ و بنادق المسك و الزعفران، فقال له معاوية رضي اللّه عنه، هات حتى أراه، فأراه لؤلؤا أصفر من أعظم ما يكون من اللؤلؤ و أراه تلك البنادق فشمه معاوية رضي اللّه عنه فلم يجد له ريحا فدقّ بندقة من تلك البنادق فسطع ريحها مسكا و زعفرانا، فصدقه معاوية رضي اللّه عنه عند ذلك، و قال: كيف لي أن أعلم ما اسم هذه المدينة و من بناها و لمن كانت، فو اللّه ما أعطي أحد مثل ما أعطي سليمان بن داود عليهما الصلاة و السّلام، و ما ملك سليمان مثل هذه المدينة، فقال بعض جلساء معاوية رضي اللّه عنه: انك لن تجد خبر هذه المدينة عند أحد من أهل الدنيا في زماننا هذا إلا عند كعب الأحبار، فإن رأيت أن تبعث إليه و تأمر أن يغيب هذا الرجل عنه فانه سيخبر بأمرها و أمر هذا الرجل إن كان دخلها، لأن مثل هذه المدينة على مثل هذه الصفة لا يستطيع هذا الرجل دخولها إلا أن يكون قد سبق في الكتاب دخوله إياها، فابعث إلى كعب فانه لم يخلق اللّه عز و جل أحدا على ظهر الأرض أعلم منه، و لا شيء مضى من الدهر و لا يكون بعد اليوم إلا و هو في التوراة مفسرا منصوبا معروفا مكانه، فليبعث إليه أمير المؤمنين فانه سيجد خبرها عنده؛ قال: فأرسل معاوية رضي اللّه عنه إلى كعب الأحبار فأتاه، فلما أتاه قال له معاوية رضي اللّه عنه: يا أبا اسحاق إني دعوتك لأمر رجوت أن يكون علمه عندك، قال كعب: على الخبير سقطت فسلني عما بدا لك، قال: اخبرني يا أبا اسحاق هل بلغك أن في الدنيا مدينة مبنية بالذهب و الفضة و عمدها زبرجد و ياقوت، و حصباء قصورها و غرفها لؤلؤ فيها جناتها و أنهارها في الأزقة تجري تحت الأشجار؟ قال كعب: و الذي نفسي بيده لقد ظننت أني لأتوسد يميني قبل أن يسألني أحد عن تلك المدينة و ما فيها و لمن هي، و لكن أخبرك بها و لمن هي و من بناها، أما تلك المدينة فهي حق على ما بلغك و وصف لك، و أما صاحبها الذي بناها فشداد بن عاد، و أما المدينة فإرم ذات العماد التي وصف اللّه عز و جل في كتابه المنزل على محمد صلّى اللّه عليه و سلّم اَلَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهٰا فِي اَلْبِلاٰدِ (الفجر 7-8)، و هي كما وصف لك لم يبن مثلها في البلاد؛ قال معاوية رضي اللّه عنه: يا أبا اسحاق حدّثني حديثها يرحمك اللّه، قال: أخبرك ان عادا الأولى ليس عاد قوم هود، و لكن عاد الأولى إنما هود و قوم هود ولد لذلك، فكان عاد له ابنان أحدهما شديد و الآخر شداد، فهلك عاد فبغيا و تجبّرا، و ملكا فقهرا البلاد و أخذا أهلها عنوة و قهرا حتى دان لهما جميع الناس، و لم يبق أحد من الناس في زمانهما إلا و هو في طاعتهما لا في مشرق الأرض و لا في مغربها، و أنه لما صفا لهما ذلك و قرّ قرارهما مات شديد بن عاد و بقي شداد وحده لم ينازعه أحد، و دانت له الدنيا كلها بأجمعها، و كان مولعا بقراءة الكتب الأول و كلما مر فيها بذكر الجنة و ما يسمع ما هو فيها من البنيان و الياقوت و اللؤلؤ دعته نفسه إلى أن يفعل تلك الصفة، فلما قرّ ذلك في لبّه أمر بصنعة تلك المدينة و أمر على صنعتها مائة قهرمان مع كل قهرمان ألف من الأعوان، ثم قال: انطلقوا إلى أطيب بلاد الأرض و أوسعها فاعملوا لي فيها مدينة من ذهب و فضة و ياقوت و زبرجد و لؤلؤ، تحت تلك المدينة أعمدة من زبرجد، و على المدينة قصور، و من فوق تلك القصور غرف، و اغرسوا تحت القصور في ازقتها أصناف الثمار كلها و أجروا فيها الأنهار حتى تكون تحت الأشجار، فإني أستمع في الكتاب صفة الجنة فأحبّ أن أجعل مثالها في الدنيا أتعجل سكناها، فقال له قهارمته و كانوا مائة قهرمان: كيف لنا أن نقدر على ما وصفت لنا من الزبرجد و الياقوت و اللؤلؤ و الذهب و الفضة ينبني منه مدينة من المدائن كما وصفت لنا، و متى نقدر على هذا الذهب كله و هذه الفضة‌؟ فقال لهم شداد: أليس تعلمون أن ملك الدنيا كله بيدي‌؟ قالوا: بلى، قال: فانطلقوا إلى كل معدن من معادن الزبرجد و الياقوت أو بحر فيه لؤلؤ أو معدن ذهب أو معدن فضّة قوم رجلا يخرج لكم ما كان من كلّ معدن في تلك البلاد، ثم انظروا إلى ما كان في أيدي الناس فخذوه سوى ما يأتيكم به أصحاب المعادن. قال: فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من جوهرها و يحضر معادنها، فانطلق أولئك القهارمة فبعثوا إلى كل ملك من الملوك بكتاب في أخذ ذلك، و أخذ الفعلة في طلبهم له موضعا كما أراد و وصفه لهم من البساتين و إجراء الأنهار و غرسهم الأشجار، و عملوا في ذلك عشر سنين، فقال معاوية رضي اللّه عنه: و كم عدد الملوك الذين كانوا تحت يده‌؟ قال: مائتان و ستون ملكا قسمها بينهم كل ملك على حدة و ما عليه من الخراج، قال: فخرج القهارمة فشدّوا في الصحراء ليجدوا ما يوافقه، فلم يجدوا ذلك حتى وقعوا على صحراء عظيمة نقية من التلال و الجبال، فإذا هم بعيون مطّردة، فقالوا: هذه صفة إرم التي أمرنا بها، فأخذوا بقدر الذي أمرهم من العرض و الطول ثم جعلوا ذلك حدودا محدودة ثم عمدوا إلى مواضع الأزقة التي فيها الحدود فأجروا فيها قنوات لتلك الأنهار ثم وضعوا الأساس من صخور الجزع اليماني وصبوا طين ذلك الأساس من مر و لبان و محلب، فلما فرغوا مما وضعوا من الأساس و أجروا القنوات أرسلت اليهم الملوك بالزبرجد و الياقوت و الذهب و الفضة و اللؤلؤ و الجوهر، كل ملك قد عمل ما كان في معدنه، فمنهم من بعث بالعمد مفروغا منها، و منهم من بعث بالذهب و الفضة مفروغا منها مصنوعا، فدفعوه إلى أولئك القهارمة و الوزراء، فأقاموا فيها حتى فرغوا من بنائها و هي على تلك العمد، و هي قصور و فوق القصور غرف و من فوق الغرف غرف مبنية بالذهب و الفضة و الزبرجد و الياقوت، و أقاموا في بنائها إلى ان فرغوا منها ثلثمائة سنة، و كان عمر شداد تسعمائة سنة، قال كعب: فلما أخبروه بفراغهم منها قال: انطلقوا فاجعلوا عليها حصنا و اجعلوا حول الحصن ألف قصر يكون في كل قصر وزير من وزرائي و ألف ناطور، قال: فخرجوا فعملوا تلك الحصون و القصور ثم أخبروه بالفراغ مما أمرهم به، قال: فأمر ألف وزير من خاصته أن يتهيئوا للنقلة إلى إرم ذات العماد، و أمر لتلك الأعلام برجال يسكونها و أمر لهم بالعطاء و الأرزاق و الجهاز إلى تلك القصور، فأقاموا في جهازهم إليها عشر سنين، فسار الملك فيمن أراد و خلف من قومه في عدن أبين و الشحر أكثر ممن سار، فلما صار منها على مقربة من يوم و ليلة بعث اللّه تعالى العظيم عليه و على من كان معه صيحة من السماء فأهلكهم جميعا و لم يبق منهم أحد، و لم يدخل ذات العماد منهم أحد، و لم يقدر على دخولها أحد منهم حتى الساعة، فهذه صفة ذات العماد، و سيدخلها رجل من المسلين في زمانك هذا و يرى ما فيها و يحدّث بذلك فلا يصدّق، قال له معاوية رضي اللّه عنه: يا أبا اسحاق هل تصفه لنا؟ قال: نعم، رجل أحمر أشقر قصير على حاجبه خال و على عنقه خال، يخرج ذلك الرجل في طلب إبل له في تلك الصحارى فيقع على ذات العماد، فيدخلها و يحمل مما فيها و الرجل جالس عندك، فالتفت كعب فرأى الرجل فقال: هذا ذلك الرجل قد دخلها فسله عمّا حدّثتك به، فقال معاوية رضي اللّه عنه: يا أبا اسحاق إن هذا من خدمي، قال: فقد دخلها و إلا فسيدخلها أو يدخلها أهل هذا الدين في آخر الزمان، فقال معاوية رضي اللّه عنه: لقد فضّلك اللّه يا أبا اسحاق على غيرك من العلماء، و لقد أعطيت من علم الأولين و الآخرين ما لم يعط أحد، فقال كعب: و الذي نفس كعب بيده ما خلق اللّه عز و جلّ شيئا إلا و قد فسّره في التوراة لعبده موسى و كفى بالله وكيلا.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص22)
sourceLink

هى إرم عاد يضاف و لا يضاف فى قوله عزّ و جل: (بِعٰادٍ إِرَمَ ذٰاتِ‌ اَلْعِمٰادِ) . و قد اختلف فيها من جعلها مدينة؛ منهم من قال: هى أرض كانت و اندرست؛ و منهم من قال: هى الإسكندرية. و أكثرهم يقول: هى دمشق . و قيل: باليمن. و يروون أنّ شدّاد بن عاد بناها على صفة الجنة فى أشجارها و أنهارها و سائر أبنيتها بالذهب و الفضة، و مكث فى بنائها خمسمائة عام، و أرسل [اللّه] إليه هودا، فدعاه ، فامتنع، [و سار نحوها]، فلما قرب [شداد] من هذه المدينة بمقدار مرحلة جاءته صيحة من السماء فمات هو و أصحابه أجمعون، و مات جميع من كان بالمدينة من الفعلة و الصّنّاع و غيرهم، و ساخت المدينة فى الأرض فلم يدخلها بعد ذلك إلا رجل واحد فى أيام معاوية، و له قصة طويلة.
(
مراصد الإطلاع
, ص59)
sourceLink

بكسر أوّله [ و يقال إنها دمشق، و إن بها أربع مئة ألف عمود من حجارة، و نرلها جيرون بن سعد بن عاد، فسمّيت باسمه جيرون. و يقال إن إرم ذات العماد بتيه أبين من اليمن، و بهذا التّيه سكن إرم بن سام بن نوح، فسمّيت به ] و هو الذي فى التنزيل. و انظره فى رسم جيرون، من حرف الجيم. و إرم أيضا باليمن، بظاهر السّحول.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص140)
sourceLink

بين صنعاء و حضرموت، من بناء شدّاد بن عاد، روي أن شداد بن عاد كان جبّارا من الجبابرة، لما سمع بالجنّة و ما وعد اللّه فيها أولياءه من قصور الذهب و الفضّة و المساكن التي تجري من تحتها الأنهار، و الغرف التي فوقها غرف، قال: إني متّخذ في الأرض مدينة على صفة الجنّة، فوكل بذلك مائة رجل من و كلائه، تحت يد كلّ وكيل ألف من الأعوان، و أمرهم أن يطلبوا أفضل فلاة من أرض اليمن، و يختاروا أطيبها تربة. و مكّنهم من الأموال و مثّل لهم كيفيّة بنائها، و كتب إلى عمّاله في سائر البلدان أن يجمعوا جميع ما في بلادهم من الذهب و الفضّة و الجواهر؛ فجمعوا منها صبرا مثل الجبال، فأمر باتّخاذ اللبن من الذهب و الفضّة، و بنى المدينة بها، و أمر أن يفضّض حيطانها بجواهر الدرّ و الياقوت و الزبرجد، و جعل فيها غرفا فوقها غرف، أساطينها من الزبرجد و الجزع و الياقوت. ثمّ أجرى إليها نهرا ساقه إليها من أربعين فرسخا تحت الأرض فظهر في المدينة، فأجرى من ذلك النهر سواقي في السكك و الشوارع، و أمر بحافتي النهر و السواقي فطليت بالذهب الأحمر، و جعل حصاه أنواع الجواهر الأحمر و الأصفر و الأخضر، و نصب على حافتي النهر و السواقي أشجارا من الذهب، و جعل ثمارها من الجواهر و اليواقيت. و جعل طول المدينة اثني عشر فرسخا و عرضها مثل ذلك، و صيّر سورها عاليا مشرفا، و بنى فيها ثلاثمائة ألف قصر، مفضّضا بواطنها و ظواهرها بأصناف الجواهر. ثمّ بنى لنفسه على شاطىء ذلك النهر قصرا منيفا عاليا، يشرف على تلك القصور كلّها، و جعل بابه يشرع إلى واد رحيب، و نصب عليه مصراعين من ذهب مفضّض بأنواع اليواقيت. و جعل ارتفاع البيوت و السور ثلاثمائة ذراع. و جعل تراب المدينة من المسك و الزعفران. و جعل خارج المدينة مائة ألف منظرة أيضا من الذهب و الفضّة لينزلها جنوده. و مكث في بنائها خمسمائة عام، فبعث اللّه تعالى إليه هودا النبي، عليه السلام، فدعاه إلى اللّه تعالى، فتمادى في الكفر و الطغيان. و كان إذ ذاك تمّ ملكه سبعمائة سنة، فأنذره هود بعذاب اللّه تعالى و خوّفه بزوال ملكه، فلم يرتدع عمّا كان عليه. و عند ذلك وافاه الموكلون ببناء المدينة و أخبروه بالفراغ منها، فعزم على الخروج إليها في جنوده، و خرج في ثلاثمائة ألف رجل من أهل بيته، و خلّف على ملكه مرثد بن شدّاد ابنه، و كان مرثد، فيما يقال، مؤمنا يهود، عليه السلام. فلمّا انتهى شدّاد إلى قرب المدينة بمرحلة جاءت صيحة من السماء، فمات هو و أصحابه و جميع من كان في أمر المدينة من القهارمة و الصنّاع و الفعلة، و بقيت لا أنيس بها فأخفاها اللّه، لم يدخلها بعد ذلك إلاّ رجل واحد في أيّام معاوية يقال له عبد اللّه بن قلابة، فإنّه ذكر في قصة طويلة ملخّصها أنّه خرج من صنعاء في طلب إبل ضلّت، فأفضى به السير إلى مدينة، صفتها ما ذكرنا، فأخذ منها شيئا من المسك و الكافور و شيئا من الياقوت، و قصد الشام و أخبر معاوية بالمدينة، و عرض عليه ما أخذه من الجواهر، و كانت قد تغيّرت بطول الزمان. فأحضر معاوية كعب الأحبار و سأله عن ذلك فقال: هذا إرم ذات العماد التي ذكرها اللّه تعالى في كتابه، بناها شداد بن عاد ، لا سبيل إلى دخولها و لا يدخلها إلاّ رجل واحد صفته كذا و كذا. و كانت تلك الصفة صفة عبد اللّه ابن قلابة؛ فقال له معاوية: أمّا أنت يا عبد اللّه فأحسنت النصح، و لكن لا سبيل لها. و أمر له بجائزة. و حكي أنّهم عرفوا قبر شدّاد بن عاد بحضرموت، و ذلك أنّهم وقعوا في حفيرة، و هي بيت في جبل منقورة مائة ذراع في أربعين ذراعا، و في صدره سرير عظيم من ذهب، عليه رجل عظيم الجسم، و عند رأسه لوح فيه مكتوب: اعتبر يا أيّها المغرور بالعمر المديد أنا شدّاد بن عاد صاحب القصر المشيد و أخو القوّة و البأساء و الملك الحسيد دان أهل الأرض طرّا لي من خوف و عيدي فأتى هود و كنّا في ضلال قبل هود فدعانا لو قبلناه إلى الأمر الرّشيد فعصيناه و نادينا: ألا هل من محيد؟ فأتتنا صيحة تهوي من الأفق البعيد فشوينا مثل زرع وسط بيداء حصيد و اللّه الموفّق للصواب.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص15)
sourceLink

مداخل هم ریشه إِرَم

الهمزة و الراء و اللام أصلٌ‌ واحد،و هو نَضْد الشئِ‌ إلى الشئ فى ارتفاعٍ‌ ثم يكون القياس فى أعلاه و أسفلِه واحدا.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص85)sourceLink

اسماء

التَّأْريممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأُرُومَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُرَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَرْمَنيّالأَرَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِرْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَرِيمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِرَمِيُّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَرْممصدر ثلاثی مجرد الأُرَّمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِيْرَمِيُّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِرْمَةمصدر هییه ثلاثی مجرد الأَيْرَمالآرامِيّالمَأْرُومَةمشتق ثلاثی مجرد الأَرُومَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُؤَرَّمَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأُرُوُمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الآرِمَةمشتق ثلاثی مجرد الأُرْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُؤَرَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأَيْرَمِيُّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَرِممشتق ثلاثی مجرد الأُرْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الآرِممشتق ثلاثی مجرد إِرَمالأُرُمُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَرَمِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد آرامالأَرِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَرْمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَأْرُوممشتق ثلاثی مجرد الأَوَارِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الآراميَّةالإِرَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَرُومجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الآرَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.