السَّمْعِيات هي الأمور التي يتوقف عليها السّمع، كالنبوة، أو هي: تتوقف على السّمع كالمعاد، و أسباب السعادة، و الشقاوة من الإيمان و الطاعة، و الكفر و المعصية. و يدخل في السّمعيات: أشراط الساعة، و عذاب القبر، و البعث، و الأمور التي تكون بعد البعث كالحساب، و الكتب، و الصراط، و الميزان، و الشفاعة، و الحوض، و الجنة، و النار. «الموسوعة الفقهية 254/25». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص295) 
سمعيات - أمّا السمعيّات فإنّما نتكلّم فيها و قد ختمت النبوّة لمحمد صلّى اللّه عليه و آله، و علم القديم جلّ و عزّ أنّ مصالح العباد لا تختلف في هذا الشرع إلى أن ينقطع التكليف عنهم. فحلّت هذه الشرعيّات في أنّها لا تتغيّر محلّ العقليّات، هذا على إطلاق القول. ثم تنقسم أيضا هذه السمعيّات ففيها ما لا يتفاوتون فيه في الجملة لاتفاقهم في الأسباب، كنحو الطهارة و الصلاة و الصوم و غير ذلك و إن كانت التكاليف تختلف في ذلك على بعض الوجوه بالسفر و المرض و بالحيض و الطهر، و فيها ما لا يتّفقون في سببه كنحو الزكاة و الحجّ و الجهاد و الحدود و القصاص و غير ذلك (ق، ت 1، 16، 5) - السمعيات، مثاله: أنّا ندّعي مثلا أنّ المعاصي بمشيئة اللّه و نقول: كل كائن فهو بمشيئة اللّه، و المعاصي كائنة؛ فهي إذن بمشيئة اللّه؛ فأمّا قولنا كل كائنة فمعلوم وجودها بالحسّ، و كونها معصية معلوم بالشرع، و أمّا قولنا كل كائن بمشيئة اللّه، فإذا أنكر الخصم ذلك منعه الشرع مهما كان مقرّا بالشرع أو كان قد أثبت عليه الدليل. فإنّا نثبت هذا الأصل بإجماع الأمّة على صدق قول القائل: ما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن فيكون السمع مانعا من الإنكار (غ، ق، 22، 6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص642) 