التَّهَجُّد

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنای التَّهَجُّد

التَّهَجُّدُ

نماز شب
(
فرهنگ ابجدی
, ص269)
sourceLink

صلاة الليل
(
المنجد فی اللغة
, ص854)
sourceLink

مصدر ¦¦
صلاة الليل.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص588)
sourceLink

صلاةُ الليل.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص972)
sourceLink

و منه قيل لصلاة الليل: التَهَجُّدُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص555)
sourceLink

التيقُّظ من النوم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص453)
sourceLink

هجد التهجّد : تهجّد :إِذا سهر لقراءة أو صلاة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال:إِن التهجُّد أيضاً النوم،و هو من الأضداد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6883)
sourceLink

و هَجَّدَهُ تَهْجيداً : مَكَّنَهُ من النَّومِ ، و نوَّمَهُ ، و أَيقظَهُ ، ضِدٌّ، فَتَهَجَّدَ ، و منهُ : التَّهَجُّدُ ، لقيامِ اللّيلِ ، و لذلكَ قالَ جماعةٌ : إِنَّهُ لا يكونُ إلاَّ بعدَ النَّومِ و قالَ المبرَّدُ: هو السَّهَرُ للصِّلاةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص346)
sourceLink

التَهَجُّدّ

هَجَدَ و تَهَجَّدَ أَي سَهِرَ، و هو من الأَضدادِ، و منه قيل لصلاة الليل: التَّهَجُّدُّ.
(
لسان العرب
, ج3 , ص432)
sourceLink

تهجّد

خفتن در شب و در شب بيدار بودن و اين از لغات اضداد است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص332)
sourceLink

تَهَجُّد

سَهرَ ¦¦
صَلاة اللَّيْل.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1472)
sourceLink

شاهد معنایی التَّهَجُّد

وَ سَمِعَ عليه‌السلام رَجُلاً مِنَ اَلْحَرُورِيَّةِ يَتَهَجَّدُ وَ يَقْرَأُ فَقَالَ نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلاَةٍ فِي شَكٍّ

السهر في العبادة
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

فاتّقوا اللّه تقيّة ذي لبّ...أسهر التّهجّد غرار نومه

يقال:تهجّدت: إذا سهرت،و إذا نمت؛فهو من الأضداد(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص845)
sourceLink

وَ أَسْهَرَ اَلتَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ

عبادت در شب
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

هجد و الهجد نام ليلا و هجد و تهجد سهر و هو من الأضداد و منه قيل الصلوة الليل التهجد
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

العبادة بالليل
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

نام و هجد و تهجد سهروا استيقظ فهو من الأضداد
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

شب زنده دارى عبادت شبانه
(
واژه های نهج البلاغه
, ص52)
sourceLink

التهجُّد: مصدر و صلوة الليل (اقرب) بيدارى و يا خوابيدن در شب نماز شب
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

نومه الغرار بالكسر القليل من النوم و غيره و أسهره التهجد أي أزال قيام الليل نومه القليل فأذهبه بالمرة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

شب زنده دارى خواب اندكش را گرفت غرار خواب كم هر چيز اندك
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص67)
sourceLink

عليك بقراءة القرآن...و التّهجّد به

التّهجّد:تكلّف السّهر للعبادات،و تهجّد به،أي:تيقّظ بالقرآن،و لمّا كان الذي يريد التعبّد لربّه في جوف الليل يتيقّظ ليصلّي،عبّر عن صلاة الليل بالتهجّد(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص457)
sourceLink

التَّهَجُّد در اصطلاح

التَّهَجُّدُ

هو لغة: إزالة النوم بتكلف و في الاصطلاح: هو التطوع بعد النوم، و وقته من المغرب إلى طلوع الفجر و هو أخصّ من صلاة الليل.
(
التعریفات الفقهیة
, ص65)
sourceLink

التهجد

لغة: من الهجود، و يطلق على السهر و النوم، يقال: «هجد: نام بالليل» فهو: هاجد، و الجمع: هجود، مثل: راقد و رقود، و قاعد و قعود، و هجد: صلّى بالليل، و يقال: «تهجد»: إذا نام، و تهجد: إذا صلّى، فهو من الأضداد. قال الأزهري: المعروف في كلام العرب أن الهاجد هو: النائم، هجد هجودا: إذا نام، و أما المتهجد: فهو القائم إلى الصلاة من النوم، و كأنه قيل له: متهجد لإلقائه الهجود عن نفسه. و في الاصطلاح: هو صلاة التطوع في الليل بعد النوم. فالتهجد لا يكون إلا بعد النوم و لكن يطلقه كثير من الفقهاء على صلاة الليل مطلقا. و قال أبو بكر بن العربي في معنى التهجد ثلاثة أقوال: الأول: أنه النوم، ثمَّ الصلاة، ثمَّ النوم، ثمَّ الصلاة. الثاني: أنه الصلاة بعد النوم. الثالث: أنه بعد صلاة العشاء. ثمَّ قال عن الأول: إنه من فهم التابعين الذين عولوا على: «أنّ‌ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم كان ينام و يصلّى، و ينام و يصلّى». [أحمد 109/6] و الأرجح عند المالكية الرأي الثاني. «المصباح المنير (هجد) ص 242، و أحكام القرآن 254/3، و تحرير التنبيه ص 85، و النظم المستعذب 90/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص495)
sourceLink

النوم بالليل و الصلاة فيه بعد نوم فهو من الأضداد[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص153)
sourceLink

تهجّد

أوّلاً - التعريف: لغةً: التهجّد لغةً: تفعّل من الهجود يطلق على السهر و النوم، يقال: هجدت و تهجّدتُ، إذا سهرت، و هجدت و تهجّدت، إذا نمت ، فهو من الأضداد . اصطلاحاً: و يستعمل في القرآن الكريم و الأخبار و كلمات الفقهاء في خصوص السهر لتلاوة القرآن الكريم ، و الاشتغال بذكر اللّٰه ، و صلاة الليل.قال اللّٰه تعالى: «وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نٰافِلَةً لَكَ عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً» . و قال الإمام زين العابدين عليه السلام في دعائه: «و أعنّي على التهجّد لك بحسن الخشوع في الظُّلَم» .و قد ذكر بعضهم أنّ التهجّد لا بدّ أن يكون مسبوقاً بالنوم، و إلّا دخل في قيام الليل . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: قيام الليل و إحياؤه: قيام الليل: هو القيام إلى الصلاة ليلاً . و لا يتوقّف تحقّقه على استيعاب جميع الليل أو أكثره، بل يتحقّق بقيام بعضه و لو كان قليلاً؛ لقوله تعالى: «يٰا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ* قُمِ اَللَّيْلَ إِلاّٰ قَلِيلاً* نِصْفَهُ أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً* أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً» . و لا يشترط فيه المسبوقية بالنوم. و أمّا إحياء الليل فهو عبارة عن ترك النوم و اليقظة تمام الليل أو أكثره ، و الاشتغال بالعبادة كالصلاة و الدعاء و التسبيح و طلب المغفرة، فيكون الفارق بينه و بين التهجّد في تحقّقه بالسهر تمام الليل أو أكثره، بخلاف التهجّد فإنّه لا يشترط فيه ذلك، بل يتحقّق بالقليل منه و الكثير، و كذلك لا يشترط في إحياء الليل أن يكون مسبوقاً بالنوم. ثالثاً - أحكام التهجّد: ذكرت للتهجّد أحكام نشير إلى بعضها فيما يلي: 1 - استحباب التهجّد: لا إشكال في استحباب التهجّد بالذكر و الاستغفار و تلاوة القرآن الكريم و الصلاة، و خصوصاً صلاة الليل ؛ لما ورد من الآيات و الأخبار بخصوص لفظ التهجّد و بغيره. فمن الآيات قوله تعالى: «وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نٰافِلَةً لَكَ» . و قوله عزّ من قائل: «قُمِ اَللَّيْلَ إِلاّٰ قَلِيلاً* نِصْفَهُ أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً* أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً* إِنّٰا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً* إِنَّ نٰاشِئَةَ اَللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً» . و قوله سبحانه: «إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اَللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طٰائِفَةٌ مِنَ اَلَّذِينَ مَعَكَ» . و من الأخبار ما رواه حمّاد بن عمرو و أنس بن محمّد، عن أبيه، عن الإمام الصادق، عن آبائه عليهم السلام - في وصيّة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام - أنّه قال: «يا علي، ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا، منها: التهجّد في آخر الليل، يا علي، ثلاث كفّارات، منها: التهجّد بالليل و الناس نيام» . و منها: ما رواه بحر السقّاء عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إنّ من روح اللّٰه عزّ و جلّ ثلاثة: التهجّد بالليل، و إفطار الصائم، و لقاء الإخوان» . 2 - وقت التهجّد: وقت التهجّد مطلق الليل - تمامه أو بعضه - و قد مرّ شطر من آياته المباركة، فإنّ إطلاقها يشمل حتى ما قبل انتصاف الليل. نعم، في خصوص صلاة الليل يستحبّ إتيانها بعد انتصاف الليل خصوصاً في وقت السحر. و كلّما قرب من الفجر فهو أفضل ، سيّما لأداء صلاة الليل؛ للنصوص الدالّة على أنّ وقتها آخر الليل، كما في رواية مرازم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قلت له: متى اُصلّي صلاة الليل‌؟ فقال: «صلّها آخر الليل...» . مضافاً إلى ما ورد في تفسير قوله تعالى: «وَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحٰارِ» بالمصلّين وقت السحر . و مع عدم درك التهجّد بصلاة الليل في وقتها يجوز بل يستحبّ قضاؤها، كما يجوز تقديمها على نصف الليل لمسافر يخاف فوتها أو شابّ لا يقدر على القيام آخر الليل و نحوهم . نعم، صريح الأخبار و كلمات الفقهاء أنّ القضاء أفضل من التقديم، و ادّعي الاتّفاق عليه فتوى و نصّاً ، و في بعض الأخبار علّل ذلك بمخافة أن يصير عادة: منها: صحيح محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت: الرجل من أمره القيام بالليل، تمضي عليه الليلة و الليلتان و الثلاث لا يقوم، فيقضي أحبّ إليك أم يعجّل الوتر أوّل الليل‌؟ قال: «لا، بل يقضي و إن كان ثلاثين ليلة» . و منها: مضمرته أيضاً، قال: سألته عن الرجل لا يستيقظ من آخر الليل حتى يمضي لذلك العشر و الخمس عشرة، فيصلّي أوّل الليل أحبّ إليك أم يقضي‌؟ قال: «لا، بل يقضي أحبّ إليّ، إنّي أكره أن يتّخذ ذلك خلقاً...» . 3 - تهجّد المستحاضة: قد مرّ الكلام في مصطلح (استحاضة) بالنسبة للأغسال الواجبة على المستحاضة، و في أنّها لازمة أيضاً للنوافل اليومية و غيرها أم لا. و الكلام هنا في أنّها لو أرادت في تهجّدها الإتيان بصلاة الليل قريباً من الفجر، فهل يجوز لها تقديم الغسل و الاكتفاء به لصلاة الفجر أم لا؟ المنسوب إلى غير واحد ، بل إلى المشهور أنّ المستحاضة إذا أرادت ذلك جاز لها أن تغتسل قبل الفجر و تكتفي به لصلاة الفجر، بل في الذخيرة ادّعاء نفي العلم بالخلاف.نعم، ادّعى خلوّ المسألة عن النص . و لكن استدلّ له المحدّث البحراني بما في الفقه الرضوي: «...و إن ثقب الدم الكرسف و سال صلّت صلاة الليل و الغداة بغسل...» . و نوقش فيه بأنّه مع اختصاصه بالمتوسّطة يشكل الاعتماد عليه؛ لعدم ثبوت حجّية كتاب الفقه الرضوي . و لذلك احتاط السيّد الخوئي في الحكم حيث قال: «لا بأس بالعمل به مع مراعاة الاحتياط بأن تغتسل و تصلّي صلاة الليل، و تغتسل بعد الفجر غسلاً آخر لصلاة الصبح، و لا تكتفي باغتسالها لصلاة الليل قبل الفجر، بل مقتضى الاحتياط أن تغتسل لصلاة الليل رجاءً؛ لما قدّمناه من عدم مشروعية الغسل للنوافل و اختصاصها بالفرائض فحسب» . (انظر: استحاضة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج32 , ص402)
sourceLink

تَهَجُّد

لغةً‌: التهجّد من الهجود، ويطلق على النوم والسهر، يقال: تهجّد إذا صلّى وتهجّدت إذا سهرت، وهجدت إذا نمت فهو من الأضداد .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج6 , ص94)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.