التَّمْلِيط انظر: التمالط و التمليط. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص203) 
ملط الحائط ملطا و ملّطه:طلاه،و الملاط:الطين الذي يجعل بين سافي البناء و يملطه في الحائط. و الملاطان جانبا السنام مما يلي مقدّمه،و الملاطان: الجنبان،سميا بذلك لأنّهما قد ملط اللحم عنهما ملطا أي نزع،و الملاطان:الكتفان،و الملاطان: العضدان .و قال ابن رشيق:«و اشتقاق التمليط من أحد شيئين: أوّلهما:أن يكون من الملاطين،و هما جانبا السنام في مرد الكتفين،قال جرير: ظللن حوالي خدر أسماء و انتحى باسماء موّار الملاطين أروح فكأنّ كل قسيم ملاط،أي جانب من البيت،و هما عند ابن السكيت العضدان.و الآخر:و هو الأجود،أن يكون اشتقاقه من الملاط و هو الطين يدخل في البناء يملط به الحائط ملطا،أي يدخل بين اللبن حتى يصير شيئا واحدا.و أما الملط-و هو الذي لا يبالي ما صنع -و الأملط الذي لا شعر عليه في جسده فليس لاشتقاقه منهما وجه» . و قد تحدّث ابن رشيق عنه في باب«التضمين و الاجازة»و قال:«و من هذا الباب نوع يسمى التمليط،و هو أن يتساجل الشاعران فيصنع هذا قسيما و هذا قسيما لينظر أيهما ينقطع قبل صاحبه» . و في الحكاية أنّ امرأ القيس قال للتوأم اليشكري: إن كنت شاعرا كما تقول فملط أنصاف ما أقول فأجزها قال:نعم. قال امرؤ القيس: أحار ترى بريقا هبّ وهنا. فقال التوأم: كنار مجوس تستعر استعارا فقال امرؤ القيس: أرقت له و نام أبو شريح فقال التوأم: إذا ما قلت قد هدأ استطارا و ربما ملّط الأبيات شعراء جماعة كما يحكى أن أبا نواس و العباس بن الاحنف و الحسين بن الضحاك الخليع و مسلم بن الوليد الصريع خرجوا في متنزه لهم و معهم يحيى بن المعلّى فقام يصلي بهم فنسي الحمد و قرأ:«قل هو اللّه أحد»فارتج عليه في نصفها فقال أبو نواس:أجيزوا: أكثر يحيى غلطا في «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» فقال العباس: قام طويلا ساهيا حتى إذا أعيا سجد فقال مسلم: يزحر في محرابه زحير حبلى بولد كأنّما لسانه شدّ بحبل من مسد و كان الخطابي قد تحدث عن الاجازة و ذكر طرفا مما ذكره ابن رشيق . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص417) 