التحقُّق [في الانكليزية] Identification، indubitableness [في الفرنسية] Identification، indubitabilite هو عند الأشاعرة مرادف للثبوت و الكون و الوجود. و عند المعتزلة مرادف للثبوت و أعم من الكون و الوجود و يجيء في لفظ المعلوم. ثم التحقق قسمان: أصلي و هو أن يكون التحقق حاصلا لشيء في نفسه قائما به، و إمّا تبعي و هو أن لا يكون حاصلا له بل لما تعلّق به على قياس الحركة الذاتية و التبعية، كذا في شرح المواقف في مقدمة الأمور العامة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص392) 
التحقّق في علم الكلام الاستبصار و التحقّق هو العلم بعد الشكّ. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 526، 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص585) 
التحقّق في التصوّف «التحقّق» معناه معنى التحقيق و هو مثل التعلّم و التعليم، و «الحقيقة» اسم و «الحقائق» جمع الحقيقة، و معناه وقوف القلب بدوام الانتصاب بين يدي من آمن به، فلو داخل القلوب شكّ أو مخيّلة فيما آمنت به حتى لا تكون به واقفة و بين يديه منتصبة لبطل الإيمان. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 413، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص585) 
التحقّق في اللّغة التحقّق: هو عند الأشاعرة مرادف للثبوت و الكون و الوجود. و عند المعتزلة مرادف للثبوت و أعمّ من الكون و الوجود... ثم التحقّق قسمان: أصلي و هو أن يكون التحقّق حاصلا لشيء في نفسه قائما به، و إما تبعي و هو أن لا يكون حاصلا له بل لما تعلّق به على قياس الحركة الذاتية و التبعية. (كشاف الاصطلاحات، التحقّق، 392/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التحقّق: مأخوذ من الحقيقة، و هو كون المفهوم حقيقة مخصوصة في الخارج. و التحقّق و الوجود و الحصول و الثبوت و الكون: كلها ألفاظ مترادفة... و تفسير الوجود بالتحقّق لدفع توهّم أن الوجود ما به التحقّق. و التحقّق أعمّ من الوجود، فإن عدم الممتنع متحقّق، فلما كان التحقّق مرادفا للوجود لا يقال عدم شريك الباري متحقّق، كما لا يقال موجود. (الكليات، فصل التاء، التحقيق، 75/2-76). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص584) 