الشمس في اللّغة الشمس معروفة... و الجمع شموس... و يوم شامس و قد شمس يشمس شموسا: أي ذو ضحّ نهاره كله، و شمس يومنا يشمس: إذا كان ذا شمس. و يوم شامس: واضح، و قيل: يوم شمس و شمس: صحو لا غيم فيه، و شامس: شديد الحرّ... و تشمّس الرجل: قعد في الشمس و انتصب لها... الشمس: هو العين التي في السماء تجري في الفلك، و أن الضحّ ضوءه الذي يشرق على وجه الأرض... و شمست الدابة و الفرس... شردت و جمحت و منعت ظهرها... و الشموس من النساء: التي لا تطالع الرجال و لا تطمعهم... و رجل شموس: صعب الخلق... و الشّموس: من أسماء الخمر لأنها تشمس بصاحبها تجمع به... و شامسه... عاداه و عانده... و الشّمس: ضرب من القلائد. و الشّمس: معلاق القلادة في العنق... و شمس عين: ماء. (لسان العرب، شمس، 113/6-114). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشمس... عرّفها أهل الهيئة بأنه جرم كروي مصمت مستنير بالذات مركوز في جرم الخارج المركّز، مغرق فيه بحيث يساوي قطره ثخن الخارج المركّز و يماس سطحها بسطحيه... و عند أصحاب الكيمياء تطلق على الذهب، كما أن القمر يطلق عندهم على الفضة. و عند الصوفية هي النور أي الحق سبحانه... الشمس في اصطلاح السالكين كناية عن الروح؛ و ذلك لأن الروح في البدن بمنزلة الشمس للدنيا، و النفس بمنزلة القمر البدر. و لهذا قالوا: متى رأى السالك نورا مثل القمر فليعلم أنه نور الروح... و طريقة الشمس و مجرى الشمس و الدائرة الشمسية هي دائرة البروج. (كشاف الاصطلاحات، الشمس، 1043/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1531) 