الشّماسيّة بفتح أوله، و تشديد ثانيه، ثم سين مهملة: صحراء كانت فى أعلى بغداد، ينسب إليها باب من أبوابها، و بإزائها دار معز الدولة بن بويه، و أثر الدار باق، و الصحراء التى كانت فوقها دجلة طرفا؛ و هى أعلى من الرصافة، و محلة الخضيريّة المجاورة لمشهد الإمام أبى حنيفة، و محلة دار الروم. و الشماسية أيضا: محلة بدمشق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص810) 
الشماسية بالعراق، كان المعتصم خرج من بغداد يرتاد موضعا لمدينة يبنيها فمرّ بالشماسية، و هي خارج بغداد فضاقت عليه و لم يرضها حتى أتى موضع سرّ من رأى فأرضاه، فابتدأ بناءها. و في خبر أن مهدي بن علوان الشاري كان خرج على المأمون أو على أبيه و انتهت خيله إلى الشماسيّة بالعراق، و أما البردان و قطر بل و مسكن و ما والاهما فكانت بها منازله، قال الفضل ابن مروان: في سنة ست و مائتين أتى المأمون بمهدي الشاري أسيرا و معه ثلاثون رجلا من أصحابه فوصفه بالعقل و قال: انتهت خيله إلى الشماسيّة. قال: و كان فرات جلو لاء في يد المعتصم، و هو أمير، فكتبت إليه عنه: لعبد اللّه مهدي أمير المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير المؤمنين يسأله الكفّ عن ضياعه و يبذل له عليها شيئا من المال، و وجه بالكتاب معي، فصرت إليه و هو بجلواباذ عليه دراعة و سيف و عمامة هارونية، فقلت له: قد أتيتك بكتاب ما أتاك مثله، أعني مخاطبة أبي اسحاق إياه بالخلافة، قال: فدعا بكتب كثيرة من الهاشميين و غيرهم يخاطبونه بالخلافة، قال: فكتب لي بما أردت و أعطاني خاتمه فختمت به الكتاب، فكان أول خاتم باطل وقع في يدي ثم ردفه خاتم إبراهيم ابن المهدي. قال: و مرت بنا امرأة نصرانية فقال لي مهدي: هذه أمي و ليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام. قال: و ذكر علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه بسوء، فقال: هل لكم فيما هو خير من هذا كله؟ نكله إلى اللّه عز و جل. و قال يحيى بن اكثم: كنت أساير المأمون فوق باب الشماسية و هو على بغل، فخرج من زرع كان بالقرب من الطريق رجل معه قصة، فنفر البغل و رمى بالمأمون، فقال المأمون: و اللّه لأقتلنك، فلما استوى على بغلته قال له الرجل: يا أمير المؤمنين لأن تلقى اللّه حانثا خير لك من أن تلقاه قاتلا، قال: صدقت و اللّه، و قضى حاجته و وقع في قصته ما أراد. و قال أحمد بن أبي داود: كنت أعيب الغناء و أطعن على أهله، فخرج المعتصم يوما إلى الشماسية في حراقة يشرب و وجه في طلبي فصرت إليه، فلما قربت منه سمعت غناء حيرني و شغلني عن كل شيء، فسقط سوطي من يدي، فالتفت إلى غلامي أطلب منه سوطه فقال لي: قد و اللّه سقط مني، قلت له: فأيّ شيء كان سبب سقوطه؟ قال: صوت سمعته شغلني عن كل شيء فسقط سوطي من يدي، فإذا قصته قصتي، قال: و كنت أنكر أمر الطرب على الغناء و ما يستفز به الناس منه و يغلب على عقولهم، و أناظر المعتصم فيه، فلما دخلت عليه يومئذ أخبرته بالخبر، فضحك و قال: هذا عمي كان يغني: ان هذا الطويل من آل حفص نشر المجد بعد ما كان ماتا فإن كنت تبت مما كنت تناظرنا عليه في ذم الغناء سألته أن يعيده، ففعلت و فعل، و بلغ الطرب مني أكثر مما كان يبلغني عن غيري فأنكره، و رجعت عن رأيي فيه منذ ذلك اليوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص345) 
الشَّمَّاسِيَّة بفتح أوله، و تشديد ثانيه ثم سين مهملة، منسوبة إلى بعض شمّاسي النصارى: و هي مجاورة لدار الروم التي في أعلى مدينة بغداد، و إليها ينسب باب الشماسية، و فيها كانت دار معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه، و فرغ منها في سنة 305، و بلغت النفقة عليها ثلاثة عشر ألف ألف درهم، و مسنّاته باق أثرها و باقي المحلة كله صحراء موحشة يتخطف فيها اللصوص ثياب الناس، و هي أعلى من الرّصافة و محلة أبي حنيفة. و الشماسية أيضا: محلة بدمشق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص361) 
مَحَلَّةٌ بدِمَشْقَ و أَيضاً: ع قُرْبَ و في التَّكْمِلَة: بجَنْب رُصَافَةِ بَغْدَادَ نَقَلَهُمَا الصّاغَانِيُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص329) 