وَ مٰا كٰانَ اَلْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّة فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (آیه 122/سوره التوبة) 
اَلْفِقْهُ: العلم بأحكام الشريعة، يقال: فَقُهَ الرّجل فَقَاهَةً: إذا صار فَقِيهاً، و فَقِهَ أي: فهم فَقَهاً، و فَقِهَهُ أي: فهمه، و تَفَقَّهَ: إذا طلبه فتخصّص به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص642) 
فِقْه - علم به احكام شريعت است. فَقُهَ الرجلُ فَقَاهَةً: وقتى است كه شخصى فقيه شود و همچنين فَقِهَ: فقه را فهميد تَفَقَّهَ: وقتى است كه كسى فقه را بخواهد و دنبال كند و در آن تخصص يابد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص83) 
فقه: (بكسر اول) فهميدن. در مصباح گفته: «اَلْفِقْهُ: فهم الشّىء» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص197) 
الفِقْهُ: العلم بالشيء و الفهمُ له، و غلبَ على عِلْم الدين لسِيادَتِه و شرفه و فَضْلِه على سائر أَنواع العلم كما غلب النجمُ على الثُّرَيَّا و العُودُ على المَنْدَل; قال ابن الأَثير: و اشْتِقاقهُ من الشَّقِّ و الفَتْح، و قد جَعَله العُرْفُ خاصّاً بعلم الشريعة، شَرَّفَها الله تعالى، و تَخْصيصاً بعلم الفروع منها. قال غيره: و الفِقْهُ في الأَصل الفَهْم. يقال: أُوتِيَ فلانٌ فِقْهاً في الدين أَي فَهْماً فيه. قال الله عز و جل: لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ ; أَي ليَكونوا عُلَماء به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص522) 
قال الليث: الفِقْهُ: العِلْمُ في الدّين، يقال: فَقِهَ الرجل يَفْقَهُ فهو فَقِيهٌ، و أفْقَهْتُه أَنَا؛ أي: بيَّنْتُ له تعلُّمَ الفقه . قلت أنا، يقال: فَقِه فُلانٌ عَنِّي ما بيَّنْتُ له، يَفْقَهُ فِقْهاً: إذا فَهِمَه. و قال لي رجل من بني كلاب، و هو يصف لي شيئاً فلما فَرغ من كلامه قال لي: أَفقِهْتَ؟ يريد: أَفَهِمْتَ؟ و الفِقْهُ هو: الفَهْمُ. قال: أُوتِيَ فلانٌ فِقْهاً في الدين؛ أي: فَهْماً فيه. و دعا النبيُّ صلى اللّٰه عليه و سلّم لابن عباس و قال: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الدّينَ وَ فقِّهْهُ في التأويل»؛ أي: فهِّمه تأويله . . يقال: فَقِهَ عَنِّي كلاَمِي يَفْقَهُ؛ أي: فَهِمَ، و ما كان فَقِيهاً و لقد فَقِهَ وَ فَقُهَ. و قال ابن شميل أعجبني فَقَاهَتُه؛ أي: فِقْهُهُ. و قال أبو بكر. رجل فَقِيهٌ؛ أي: عَالِمٌ. و كل عالم بشيءٍ فهو فَقِيهٌ. من ذلك قوْلُهم فلانٌ ما يَفْقَهُ و لا يَنْقَهُ؛ معناه لا يَعلَمُ و لا يَفْهَمُ. قال: و فَقِهْتُ الحديثَ أَفْقَهُهُ: إذا فهمَه. و فَقِيهُ العربِ: عالمُ العربِ. و قول اللَّهِ: (لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ) [التّوبَة: 122]، معناه: ليكونوا علماءَ به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص263) 