إِنَّ محمداً نزل يَثْرِبَ و هو حَنِقٌ عليكم لا يَصْلُح هذا الأَمْرُ إِلا لمن لا يُحْنِقُ على جِرَّتِه. أَي لا يَحْقِدُ على رَعِيَّتِه; و الحَنَقُ : الغيظُ، و الجِرَّةُ: ما يُخرجه البعير من جوفه و يَمْضَغُه. و الإِحْناقُ : لُحوقُ البطن و التِصاقُه، و أَصل ذلك أَن البعير يَقْذِف بجِرّته، و إِنما وُضع موضع الكَظم من حيث إِنّ الاجْترار يَنْفُخ البطن و الكظمُ بخلافه، فيقال: ما يُحْنِق فلان على جِرّة و ما يَكْظِم على جِرة إِذا لم يَنطو على حِقد و دَغَل; قال ابن الأَعرابي: و لا يقال للرّاعي جِرّة، و جاء عمر بهذا الحديث فضربه مثلاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص70) 
إنّ محمّدا نزل يثرب و إنه حَنِقٌ عليكم الحَنَقُ: الغيظ. و الجرّة: ما يخرجه البعير من جوفه و يمضغه. و الإِحْنَاق لحوق البطن و التصاقه. و أصل ذلك في البعير أن يقذف بجرّته، و إنّما وضع موضع الكظم من حيث إنّ الاجترار ينفخ البطن، و الكظم بخلافه. يقال: ما يَحْنَقُ فلان و ما يكظم على جرّة: إذا لم ينطو على حقد و دغل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص451) 