العَجائِبُ لغة: قيل: إنّها جمع (عجيب) مثل أفيل، و أفائل، و تبيع و تبائع. و قال ابن منظور: إنها لا واحد لها من لفظها، و العجيب: الأمر يتعجّب منه، و أمر عجيب، معجب. (لسان العرب). و اصطلاحا: معناها: الموضوعات، يطلق المحدّثون هذا اللفظ على أحاديث الرجل الكذّاب و الوضّاع. و إليك الشواهد: 1 - الحسين بن داود بن معاذ أبو علي البلخي، عن عبد الرّزاق و الفضيل بن عياض، قال الخطيب: حديثه موضوع، و قال الحاكم: له عجائب يستدلّ بها على حاله. (52/1). 2 - حفص بن أسلم الأصفر، عن ثابت. قال ابن عدي: له عجايب، و قال ابن حبّان: يروي ما لا أصل له، حتى يسبق إلى القلب إنه الواضع لها. (تنزيه الشريعة: 553/1، و انظر «الكامل» 801/2، و «المجروحين» 256/1). 3 - عبد اللّه بن السّرّي المدائني، قال ابن حبّان: يروي عن أبي عمران الجوني العجايب التي لا يشكّ أنها موضوعة. (تنزيه الشريعة: 73/1، و «المجروحين» 23/2). هناك شواهد أخرى عن ابن حبّان أيضا لا تدلّ على ذلك المعنى، و لعلّه أراد بلفظ (العجايب) هنا المعنى اللّغوي لا غير، و من ذلك: 1 - سهل بن عبد اللّه، شيخ يروي عن عبد الملك بن مهران، روى عنه مروان بن معاوية، منكر الحديث، يأتي بالعجايب التي تنكرها القلوب. (المجروحين: 345/1). 2 - عبد اللّه بن عيسى الفروي، أبو علقمة الأصمّ، من أهل المدينة، يروي عن ابن نافع و مطرّف بن عبد اللّه بن الأصمّ العجايب، و يقلب على الثقات الأخبار. (المجروحين: 45/2). 3 - عبد اللّه بن صالح بن سليمان بن ميسرة، أبو الصّلت الهروي، يروي عن حمّاد بن زيد و أهل العراق العجايب في فضائل عليّ و أهل بيته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. (المجروحين: 152/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص483) 