اللابتان تثنية لابة، و هي الحرّة، و جمعها لاب. و في الحديث: «أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم حرم ما بين لابتيها»، يعني المدينة، لأنها بين الحرتين. و اللابة: الأرض التي ألبستها الحجارة السود. و لا زال أهل المدينة يعرفون اللابتين، و هما «حرة واقم» و يسمونها الحرة الشرقية، و هي التي تكون شرقي المدينة، من جهة طريق المطار. و حرة الوبرة و يسمونها الحرة الغربية... و لكنك لا ترى الآن حرة، و إنما ترى بيوتا و عمارات، و أرضا مزفتة، و مبلّطة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص235) 
اللاّبَتَان تثنية لابة و هي الحرّة، و جمعها لاب، و في الحديث: أن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، حرّم ما بين لابتيها يعني المدينة لأنها بين الحرّتين، ذكرتهما في الحرار، قال الأصمعي: اللابة الأرض التي ألبستها الحجارة السود، و جمعها لابات ما بين الثلاث إلى العشر فإذا كثرت فهي اللاب و اللوب، قال الرياشي: توفي ابن لبعض المهالبة بالبصرة فأتاه شبيب بن شيبة المنقري يعزّيه و عنده بكر بن شبيب السهمي فقال شبيب: بلغنا أن الطفل لا يزال محيطا على باب الجنة يشفع لأبويه، فقال بكر: و هذا خطأ فإن ما للبصرة و اللوب لعلك غرّك قولهم: ما بين لابتي المدينة يعني حرّتيها، و قد ذكر مثل ذلك عن ابن الأعرابي و قد ذكرته في هذا الكتاب في كثوة، و قال أبو سعيد إبراهيم مولى قائد و يعرف بابن أبي سنّة يرثي بني أميّة: أفاض المدامع قتلى كدا، و قتلى بكثوة لم ترمس و قتلى بوجّ و باللاّبتين و من يثرب خير ما أنفس و بالزابيين نفوس ثوت، و أخرى بنهر أبي فطرس أولئك قوم أناخت بهم نوائب من زمن متعس هم أضرعوني لريب الزمان، و هم ألصقوا الرّغم بالمعطس فما أنس لا أنس قتلاهم، و لا عاش بعدهم من نسي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص3) 
تثنية اللاّبة، و المدينة بين لابتين. قالوا: لابتى المدينة، يعنى حرّتيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1193) 