اللُّوف

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی اللُّوف

اللُّوْفُ

نام گياهى است از نوع بقولات از رسته لوفيات، داراى برگهاى مستطيل و گل آن را غلافى بشكل بوق مى‌پوشاند ¦¦
و نيز نام گياه ديگرى از رستۀ قرعيات است كه بسيار بزرگ مى‌شود و گلهاى آن زيبا و زرد رنگ است و ميوه‌هاى مستطيل دارد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص765)
sourceLink

نبات يخرج له ورَقات خُضْر رِواء جَعْدَة تنبسط على الأَرض و تخرج له قصبة من وسطها،و في رأْسها ثمرة،و له بصل شبيه ببصل العُنصُل و الناس يَتداوَون به،واحدته لُوفة ؛و نباتُه يَبْدأُ في الربيع،و أَكثر مَنابته ما قارب الجبال
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص525)
sourceLink

بقل زراعي عسقولي من فصيلة اللُوفِيَّات، قريب من القلقاس.أوراقه مستطيلة، و يغطّي زهرته غلاف يلتفّ بشكل بوق عند القاعدة ¦¦
نبات معرَّش من فصيلة القَرعِيَّات، يكبر كثيراً و تظهر عليه ازهار جميلة صفراء اللون و ينتج ثماراً مستطيلة
(
المنجد فی اللغة
, ص740)
sourceLink

شَجَرٌ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص345)
sourceLink

نبات متسلق من الفصيلة القرعية، و يطلق كذلك على جنس نباتات عشبية من الفصيلة القلقاسية، فيه أَنواع برية، و أَنواع تزرع للزينة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص846)
sourceLink

نبات يخرج له ورَقات خُضْر رِواء جَعْدَة تنبسط على الأَرض و تخرج له قصبة من وسطها، و في رأِسها ثمرة، و له بصل شبيه ببصل العُنصُل و الناس يَتَداوَوْن به، واحدته لُوفَة ¦¦
حكاه أَبو حنيفة، قال: و سمعت من عرب الجزيرة: و نباتُه يَبْدأُ في الربيع، قال: و رأَيت أَكثر مَنابته ما قارب الجبال ¦¦
أَكثر منابته الجبال
(
لسان العرب
, ج9 , ص322)
sourceLink

قال أَبُو حَنِيفَةَ‌: اللُّوفُ‌ : نَباتٌ لَهُ‌ ورَقاتٌ خُضْرٌ رِواءٌ‌ طِوالٌ جَعْدَةٌ‌، فيَنْبَسِطُ على وَجْهِ الأرضِ‌، تَخْرُجُ له قَصَبةٌ‌، من وَسَطِها و في رَأْسِها ثَمَرَةٌ‌، و له بَصَلَةٌ كالعُنْصُلِ‌ و النّاسُ‌ يَتَداوَوْنَ به، قال: و سَمِعْتُها من عَرَبِ الجَزِيرةِ‌، قال: وَ اللُّوفُ‌ عندَنا كَثِيرٌ، و نَباتُه يَبْدَأُ في الرَّبِيعِ‌، و رَأَيْتُ أَكْثَرَ مَنابِتِه مَا قارَبَ الجِبَالَ‌، و قالَ غيرُه: و تُسَمَّى الصَّرّاخَةَ‌؛ لأَنَّ‌ له في يَوْمِ المَهْرَجانِ صَوْتاً يَزْعُمُونَ أنَّ مَنْ سَمِعَه يَمُوتُ‌ في سَنَتِه، و شَمُّ زَهْرِه الذّابِلِ يُسْقِطُ الجَنِينَ‌، و أَكْلُ أَصْلِه مُدِرٌّ مُنْعِظٌ : أي محَرِّكٌ للبَاهِ‌، و الطِّلاءُ بِهِ مَسْحُوقًا بدُهْنٍ‌ يُوقِفُ الجُذامَ‌، واحِدَتُه بهاءٍ‌. وَ قولُه و ة كذٰا وُجِدَ في أَكْثَرِ النُّسَخِ‌، و هو تَكْرارٌ
(
تاج العروس
, ج12 , ص487)
sourceLink

نبات له ورقات خضر رِواء طِوال جَعدة تنبسط‍‌ على الأرض،و فى وسطها قَصَبة و فى رأسها ثمرة،و له بَصَل كبصل العُنصُل. و يُتداوَى به.و نباته فى أول الربيع.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1116)
sourceLink

نَبَاتٌ تَخْرُجُ لَهُ وَرَقَاتٌ خُضْرٌ رِوَاءٌ طِوَالٌ جَعْدَةٌ ،تَنْبَسِطُ عَلَى الأرْضِ وَ تَخْرُجُ لَهُ قَصَبَةٌ مِن وَسَطِهَا،وَ فى رَأْسِهَا ثَمَرَةٌ ،وَ لَهُ بَصَلٌ شَبِيْهٌ بِبَصَلِ العُنْصُل وَ النَّاسُ يَتَدَاوَوْنَ بِهِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص428)
sourceLink

نبات مُختلف منه كبير سَبط له أصْل كبَصَل العُنْصُل و ساق غليظة و ورق كورق اللَّبلاب. و فيه آثار مختلفة الألوان و يُسَمَّى بلون الحيّة لشَبَهِ ساقِه برَقْش الحيّة. و منه وَسَط جُعِلَ له أصل دون الأوَّل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص318)
sourceLink

لوف - اللُّوفُ ، بالضم: ة، و نباتٌ له بَصَلَةٌ كالعُنْصُلِ ، و تُسَمَّى: الصَّرَّاخَةَ ، لأنَّ له في يومِ المَهْرَجَانِ صَوْتَاً، يَزْعُمونَ أنَّ مَنْ سَمِعَهُ يَموتُ في سَنَتِهِ ، و شَمُّ زَهْرِهِ الذابِلِ يُسْقِطُ الجَنينَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص265)
sourceLink

اللُّوفَة

مفرد (اللُّوف) است. ¦¦
مقدارى آرد كه بر روى طبق پخش كنند تا خمير به آن نچسبد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص765)
sourceLink

الدقيق الذي يُبسَط على الخوان لئلاَّ يلتصق بهِ العجين
(
المنجد فی اللغة
, ص740)
sourceLink

لُوف

(ن) نَبَات عُشْبيّ‌ زراعيّ‌ من الفَصيلة القُلقاسيّة،فيه أنواع برِّيَّة و أنواع تُزرع للزِّينة.أوراقه مُستطيلة، و يغطّى زهرته غلاف يلتفّ‌ بشَكْل بوق عند القاعدة(آراميّة) ¦¦
واحِدته لُوفَة،نَبات مُعرّش من فصيلة القرعيّات،يكبر كثيرًا و تظهر عليه أزهار جميلة صفراء اللَّون و يُنتج ثمارًا مُسْتطيلة يُسْتخرج منها ليف مَشْهور.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1308)
sourceLink

اسفنج علفى( ؛گيا.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص629)
sourceLink

اللُّوف في الاصطلاح

اللُّوْفُ

بالضم نبات مختلف منه كبير سبط له اصل كبصل العنصل و ساق غليظ و ورق كورق اللباب فيه آثار مختلفة الالوان و يسمّى بلون الحية لشبه ساقه برقش الحية و يسمّى عند بعضهم بالصراخة لزعمه انه يصوت فى يوم المهرجان و هى يوم العنصرة و ان من يسمع صوته يموت فى سنته و منه وسط جعل له اصل دون الاول و ساق فى طول الشبر و ورق صغير و منه صغير اصله كالزيتون و السبط فى آخر الاولى حرا و تجفيفا و الجعد فى آخر الثانية فى التسخين و اقوى ما فيه بزره و انفع ما فيه اصله مفتح للسدد مقطع للاخلاط الغليظة اللزجة تقطيعا معتدلا و فيه جلاء و الجعد فى كل ذلك اقوى و هو يضر بالكبد و يصلح بالهندبا و بدله اصل الكبر
(
قاموس الأطباء
, ص286)
sourceLink

لوف

گياهى است كه در«مصر»بسيار رويد چون با شراب بياشامند محرك باه بود.و اگر بيخ وى در بدن بمالند افعى نگزد.و از خوردن وى خلط غليظ متولد شود.
(
بحر الجواهر
, ص333)
sourceLink

هو ثلاثة أصناف منها المسمى باليونانية ووراقيطون و معناه لوف الحية من قبل أن ساقه يشبه سلخ الحية في رقته و هو اللوف السبط و الكبير أيضا و عامتنا بالأندلس تسميه غرغينة، و بعضهم يسميه الصراخة لأنهم يزعمون عندنا أن له صوتا يسمع منه في يوم المهرجان و هو يوم العنصرة و يقولون أن من سمعه يموت في سنته تلك، و الثاني هو المسمى باليونانية أأرن و يسمى بالبربرية أيرن و هو الصفارة بعجمية الأندلس و هو اللوف الجعد، و الثالث هو المسمى باليونانية أريصارن و هو الصرين و أهل مصر تسميه بالذريرة. ديسقوريدوس في الثانية: دراقيطون و هو الفليجوس و معناه باليونانية أذن الفيل له ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له قسيوس في لونه فرفرية و آثار مختلفة الألوان و هو مثل عصا في غلظه و له في أطراف الساق شبيه بعنقود أوّل ما يظهر لونه إلى البياض شبيه بلون الخشخاش و إذا نضج كان لونه شبيها بلون الزعفران و يلذع اللسان و أصله إلى الإستداره ما هو شبيه بأصل النبات الذي يقال له ثليوس مشاكل لأصل النبات الذي تسميه السريانيون لوفا، و يقال له باليونانية أأرن و عليه قشر رقيق و ينبت في أماكن ظليلة و رطبة في السباخات. جالينوس في السادسة: أما أصل هذا النبات و ورقه فهما شيء شبيه بالنوع الآخر من اللوف المسمى أأرن إلا أن هذا أحد من ذلك و أشد مرارة منه فهو لذلك أسخن منه و ألطف و فيه يسير قبض إذا كان موجودا مع هذه الأشياء التي ذكرنا، أعني مع الحدة و المرارة و كان النبات عند ذلك أقوى و أصله أيضا ينقي و يفتح سدد الكبد و الطحال و الكليتين لأنه يلطف الأخلاط الغليظة اللزجة و هو نافع جدّا للجراحات الرديئة و ذلك أنه يجلوها و ينقيها تنقية بالغة قوية و ينفع من جميع العلل المحتاجة إلى الجلاء، و إذا طلي عليها بالخل قلع البهق و ورقه أيضا قوّته هذه القوّة بعينها فهو لذلك يصلح للقروح و الجراحات الطرية و كلما كان ورقه أقل جفوفا كان إدماله للجراحات أكثر بحسب ذلك لأن الورق الكثير الجفوف قوّته تكون أحد مما يصلح للجراحات الحادثة عن الضربات، و قد وثق الناس منه أنه يحفظ الجبن الرطب إذا وضع عليه من خارجه و يمنعه من التعفن لمزاجه اليابس و بزره أقوى من ورقه و من أصله فهو لذلك يشفي السراطين و الأورام الحادثة في المنخرين التي تسميها الأطباء الكثيرة الأرجل و هي نواصير الأنف و عصارته تنقي الأثر الحادث في العين عن قرحة. ديسقوريدوس: و ثمره إذا أخرج ماؤه و خلط بالزيت و قطر في الأنف أذهب اللحم الزائد فيه الذي يقال له فولونس و السرطان، و إذا شرب من ثمره نحو من ثلاثين حبة بخل ممزوج بماء أسقط الجنين، و يقال أن المرأة إذا علقت و اشتملت رائحة هذا عند ذبول زهره أسقطت، و أصله مسخن ينفع من عسر النفس الذي يعرض فيه الإنتصاب و من الوهن العارض في المفصل و السعال و النزلة، و إذا طبخ أو شوي و أكل وحده أو بعسل سهل خروج الرطوبات من الصدر و قد يجفف و يدق و يخلط بعسل و يلعق فيدرّ البول، و إذا شرب بشراب حرك شهوة الجماع، و إذا خلط بالدواء الذي يقال له القير أو عسل و صير بمنزلة المراهم نقى القروح الخبيثة و أدملها، و قد يعمل منه شيافات للنواصير و إخراج الأجنة و قيل أنه إذا أخذ الأصل و دلك على بدنه لم تنهشه حية، و إذا دق و خلط بخل و لطخ به البهق قلعه و الورق إذا دق و صير في الجراحات الطرية بدل الفتل وافقها، و كذا إذا طبخ بالشراب و وضع على الشقاق العارض من البرد، و إذا لف فيه الجبن لم يدوّد و ماء الأصل يوافق قرحة العين التي يقال لها فالنون و التي يقال لها قوما و التي يقال لها حيلوس أيضا و قد يؤكل الأصل في وقت الصحة مطبوخا و نيئا عند الجزيرة التي يقال لها عيدرس و التي يقال لها بلاندس فيأخذون الأصل و يطبخونه بدل الزلابية، و ينبغي أن تجمع الأصول وقت الحصاد و تقطع و تمسك في خيوط كتان و تجفف في الظل. مسيح: دراقيطون أصله حاد حريف فإذا استعمل طعاما فينبغي أن يطبخ مرة و يلقى ماؤه ثم يطبخ ثانية ليذهب الطبخ بما فيه من قوّة الدواء و يستعمل كالسوس لأصحاب السعال و الكيموس الغليظ الذي يحتاج إلى قوّة قوية و هو يسير الغذاء و يحرق الدم و كذا سائر الأشياء المرّة فأما الأشياء التفهة و الأشياء الحلوة فغذاؤها كثير لا سيما إذا كانت أجرامها ليست رطبة بل صلبة و أما أأرن الذي تسميه السريانيون لوقا فورقه شبيه بهذا إلا أنه أصغر منه نقي من الآثار و له ساق طولها شبر إلى الفرفيرية شكله كدستج الهاون عليه ثمر لونه إلى الزعفران و له أصل أبيض كهذا شبيه بأصل دراقيطون. جالينوس في السادسة: جوهر هذا جوهر حار أرضي فهو لذلك يجلو و لكن ليس قوّة الجلاء فيه قوية كقوّتها في اللوف الآخر المسمى دراقيطون و هو في التجفيف و الإسخان في الدرجة الأولى و أصوله أنفع ما فيه، و إذا أكلت قطعت الأخلاط الغليظة تقطيعا معتدلا و لذلك صارت نافعة لما ينفث من الصدر، و النوع الآخر من اللوف و هو دراقيطون أنفع في ذلك. ديسقوريدوس: و قد يهيأ ورقه للأكل على أنحاء شتى و قد يجفف وحده و يطبخ و يؤكل و قد يؤكل ورقه و ثمره و أصله كالدراقيطون، و إذا تضمد بأصله مع إخثاء البقر كان صالحا للنقرس و قد يخزن الأصل كالدراقيطون و أكثر ما يستعمل منه ورقه للأكل لقلة حرافته. غيره: أصله إذا كان رطبا و غلي في دهن نوى المشمش حتى يحترق و طلي به البواسير الظاهرة حلقها ورمى بها، و يحتمل أيضا في صوفة للباطنة و قد يقطع صغارا و ينقع في شراب يوما و ليلة ثم يمسك ما أمكن في الدبر فإنه نافع من البواسير و هو عجيب في ذلك إلا أنه صعب، و إذا بخرت البواسير بأصل اللوف جففها، و أما أرنصارون فقال ديسقوريدوس هو نبات صغير له أصل شبيه بحبة الزيتون أشد حرافة من أصل اللوف، و لذلك إذا تضمد به منع سعي القروح الخبيثة في البدن و يعمل منه شيافات قوية الفعل للنواصير و إذا احتمل في فروج الحيوان أفسدها. الشريف: و أما اللوف الصغير فإن لأصله في النفع من داء الشوكة فعلا عجيبا إذا طلي به مع دهن بنفسج مسخن، و إذا سحق مع الدهن و طليت به أطراف المجذوم أوقف التآكل فإن أديم الطلي عليها أبرأها، و إذا سقي مع الدهن العتيق شفى من الدماميل. جالينوس: هو أسخن كثيرا من اللوف.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص390)
sourceLink

الأعلام

اللُّوْفُ

بالضّمِّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ ، و قالَ الصّاغانِيُّ : ة و نَصُّ العُبابِ : لُوف : قَرْيَةٌ
(
تاج العروس
, ج12 , ص487)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.