الاِتِّئَاد

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنای الاِتِّئَاد

اتّئاد

آهستگى كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص88)
sourceLink

الاِتِّئَاد در اصطلاح

اتّئاد

أوّلاً - التعريف: *لغة: اتّئاد - وزان افتعال - مصدر اتّأد معناه التمهُّل و التأنّي و الرزانة، و هو صفة للحركة عادة، و التّؤدَة و التُّؤَدَة بمعناه . و أصل الاتّئاد من الوأد بمعنى الثقل، و منه اشتق لفظ الموؤدة . و احتمل الليث اشتقاقه من الأوْد و هو أيضاً من الاثقال، فعنه أنّه قال: «يقال اتّأد و توأَّد، فاتّأد على افتعل، و توأّد على تفعّل، و الأصل فيهما الوأد إلّا أن يكون مقلوباً من الأَود و هو الاثقال» . *اصطلاحاً: ليس لدى الفقهاء معنى اصطلاحي للكلمة، فهم يستعملونها بما لها من معنى في اللغة. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الوقار: و هو يأتي بمعنى الرزانة أيضاً ، لكن الأصل فيه أنّه بمعنى السكون، و هذا بخلاف الاتّئاد فإنّ الأصل فيه التمهُّل و التأنّي و التروّي التي تستعمل صفة للحركة عادة، و المعنيان متقاربان. 2 - الرزانة: و هي بمعنى الثقل.تستعمل في الإنسان و غيره، فهي أعم، يقال: رجل رزين أي ثقيل، و لا يقال: حجر وقور . 3 - الطمأنينة: هي السكون، و قيل: السكون بعد الانزعاج ، و هي في الغالب أمر قلبيّ و باطنيّ.بخلاف الاتئاد فإنّه هيئة بدنيّة. و الطمأنينة تجتمع مع الحركة و السكون بينما لا يطلق لفظ الاتئاد إلّا على المتحرك. 3 - السكينة: هي الوداعة و الوقار و مفارقة الاضطراب عند الغضب و الخوف . و المشهور أنّ السكينة هيئة بدنيّة في الأعضاء تكشف عن طمأنينة نفسيّة ، بخلاف الاتّئاد فإنّه صفة للحركة عادة. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: ورد في الروايات الأمر بالتؤدة في الاُمور و عدم التسرّع فيها. فعن أبي عبد اللّٰه عليه السلام في بيان جنود العقل و الجهل قال: «و التؤدة و ضدُّها التسرُّع» . و عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «إذا أردت أمراً فعليك بالرفق و التؤدة حتى يجعل اللّٰه لك منه فرجاً» . و عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: «التؤدة ممدوحة في كلّ شيء إلّا في فرص الخير» . و عنه عليه السلام أيضاً: «التؤدة يمن» . و عن الإمام الصادق عليه السلام: «قال لقمان لابنه:...و الزم نفسك التؤدة في اُمورك» . و عن الإمام الجواد عليه السلام: «اتّئد تُصِب» . و قد تعرّض الفقهاء للاتّئاد في بعض الآداب نذكر فيما يلي أهمّها: 1 - القيام إلى الصلاة: عدّ بعض الفقهاء التؤدة في القيام إلى الصلاة من جملة آدابها . و استدلّ على ذلك بما ورد في الفقه الرضوي حيث جاء فيه: «فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة فلا تقُم إليها متكاسلاً و لا متناعساً و لا مستعجلاً و لا متلاهياً، و لكن تأتيها على السكون و الوقار و التؤدة» . و قد يستفاد ذلك أيضاً من حديث يونس الشيباني عن الإمام الصادق عليه السلام حيث قال: «إذا أقمت الصلاة فأقم مترسّلاً» .فإنّه يحتمل أن يراد من الترسُّل التؤدة و التثبّت في البدن . 2 - أداء صلاة المغرب: ورد في بعض الروايات قول الإمام عليه السلام: «إنّي اُحبّ إذا صلّيت المغرب أن أرى في السماء كوكباً» . و قد استفاد بعض الفقهاء منه استحباب أداء صلاة المغرب بتؤدة بحيث يرى الكوكب بعد الفراغ منها . 3 - أفعال الصلاة: يظهر من بعض الفقهاء اعتبار التؤدة شرطاً في صحة الصلاة ، و لعلّ مراده من ذلك الطمأنينة. (انظر: طمأنينة) 4 - القراءة: ذكر بعض الفقهاء استحباب الترتيل في قراءة القرآن، و فسّره بعض أهل اللغة بالتؤدة فيها . (انظر: قراءة) 5 - ارتقاء منبر الجمعة: عدّ بعض الفقهاء الاتّئاد في ارتقاء منبر خطبة الجمعة من جملة آداب صلاة الجمعة و مستحبّاتها . (انظر: صلاة الجمعة) 6 - الإفاضة من عرفات: ذكر بعض الفقهاء أنّه يستحبّ للحاجّ إذا أفاض من عرفات إلى المشعر الحرام أن يمشي بتؤدة و وقار .و استدلّ عليه بما ورد في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام حيث قال فيها: «و توأدوا و اقتصدوا في السير» . 7 - الطواف و السعي: جاء في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ما يدلّ على استحباب الاتئاد في السعي بين الصفا و المروة في غير مواضع الهرولة . و ورد في بعض الروايات ما يدلّ على استحباب تقارب الخطى في الطواف و فسَّره بعض الفقهاء بالمشي بتؤدة . (انظر: طواف، سعي) 8 - حفظ الوديعة: ذكروا أنّه يجب على الودعيّ المبادرة إلى حفظ الوديعة، فلو لم يبادر إلى ذلك عُدّ مقصّراً.و قد أدخل بعض الفقهاء في حدّها الاتئاد، فجوّزه للودعيّ، و لم يوجب عليه الاسراع في المشي في طريقه لوضع الوديعة في المحل الآمن المخصّص لحفظها .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص134)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.