يَقُول الجَبَّارُ احْذَرُونِي فإِنّي لا أُنَاصُّ عَبْداً إِلاّ عَذَّبْتُهُ أي: لا أستقصِي عليه إلا عَذَّبْتُه؛ قاله ابن الأعرابي، و قال: نَصَّص الرجلُ غَرِيمَه: إذا اسْتَقْصَى عليه. و قال اللّيث: الماشطة تَنُصُّ العَروسَ فتُقْعِدُها على المِنَصَّة ، و هيَ تَنْتَصُّ عليها لِتُرَى من بين النساء.
قال: فَنَصّ الحِقاقِ إِنّما هو الإدرَاك. و قال ابن المُبَارَك: نَصُّ الحِقاق: بُلُوغُ العَقْل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص83) 
أَي لا أَسْتَقْصِي عَليْه في السُّؤَالِ و الحِسَابِ إِلاَّ عَذَّبْتُهُ، و هِيَ مُفَاعَلَةٌ من النَّصِّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص370) 
يقول الجبار احْذَرُوني فإِني لا أُناصُّ عبداً إِلا عذَّبْتُه أَي لا أَستقصي عليه في السؤال و الحساب، و هي مفاعلة منه، إِلا عذَّبته. و نَصَّصَ الرجلُ غريمَه إِذا استقصى عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص98) 
يقول الجبّار احذرونى فإنى لا أُنَاصُّ عبدا إلا عذّبته أى لا أستقصى عليه فى السؤال و الحساب. و هى مفاعلة منه. و روى الخطّابى عن [عون بن] عبد اللّه مثله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص64) 
احْذَرُوني فإني لا أُنَاصُّ عبْدا إلاَّ عذَّبته المناصّة : المناقشة، يقال: ناص غَرِيمه و نصَّصَه ، كبَاعَدَه و بعّده، و نَاعَمه و نعّمه؛ إذا استقصى عليه. و منه حديث عون رحمه اللّه: إنّ اللّه تعالى أوحى إلى نبيٍّ من الأنبياء: من أناصُّه الحساب يحقّ عليه العذاب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص303) 