المَعْدِن

الجمع : المَعَادِن
مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی المَعْدِن

المَعْدِنيّ

منسوب به معدن
(
فرهنگ ابجدی
, ص838)
sourceLink

أُحادِيَّةُ المَعْدِن

أُنظر:أُحاديَّة في:أحد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص957)
sourceLink

أُحاديُّ المَعْدِن

أُنظر:أُحاديّ‌ المعدن في:أحد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص957)
sourceLink

معدن

كان
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1295)
sourceLink

مَعْدِنُه

مَرْكَزُ كلِّ شيءٍ : مَعْدِنُه
(
تاج العروس
, ج18 , ص373)
sourceLink

مركزُ كلِّ شىء: مَعْدِنُه .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2162)
sourceLink

مَعْدِنٌ‌

مكان كل شيء،أصله و مبتدؤه،نحو الذهب،و الفضة و الجوهر و الأشياء
(
العین
, ج2 , ص42)
sourceLink

معدن ¦¦
جاى اصلى و مركزى هر چيزى
(
فرهنگ ابجدی
, ص838)
sourceLink

مكان كل شيء فيه اصله و مركزه؛و منه «فلانٌ مُعدِن الخيرِ و الكَرَم»اذا جُبِلَ عليهما ¦¦
منبت الجواهر من ذهب و حديد و فضة و نحوها ¦¦
قسم الكيماويّون الأجسام البسيطة الى فئتين:المعادن كالذهب و الحديد و الزئبق...و أشباه المعادن كالكبريت و الهدروجين...على ان مثل هذا التقسيم يصعب احياناً.فهناك اجسام لها بعض خواصّ كلّ من الفئتين. و من خواصّ المعادن انها موصلة حسنة للحرارة و الكهرباء و انها تعطي من اتحادها بالاكسجين لا اقل من اكسيد قاعدي واحد.أما أشباه المعادن فسيئة التوصيل للكهرباء و الحرارة،و كثير منها غازي. و الجامد.منها ليس له لمعان المعدن.و اكثر اكسيداتها هي بلا مآتٍ حمضية
(
المنجد فی اللغة
, ص492)
sourceLink

منبت الجواهر من ذهب و فضَّة و حديد و نحوه ¦¦
مكان كل شيء فيهِ اصلهُ و مركزهُ و منهُ يقال «فلان مَعْدِن الخير و الكرم» اَي: مكان اصلهِ و مركزهُ (ج) مَعَادِن.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص495)
sourceLink

ج مَعادِن:جسْم طَبيعيّ‌ يَتميّز بصِفاتِه الكيماويَّة النَّوْعيَّة و بخَواصّه الفارقة و منها الصَّلابة و قَابليّة الصَّهْر و السَّحْب و الطَّرْق باسْتِثْناء الزِّئْبق المائع في الحرارة العاديَّة.و هُو مُوصِل جيِّد للحرارة و الكَهْرباء و يُعطي من اتّحاده بالأُكْسجين لا أقلّ‌ من أُكسيد قاعديّ‌ واحد ¦¦
مجازًا:أَصْل و مَحْتِد:«إنَّه من مَعْدِن كريم»،«رجُلٌ‌ من مَعْدِنِ‌ الحَسَب الصَّميم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص957)
sourceLink

مكانُ كل شيء فيه أصلُهُ و مركزُهُ، و موضع استخراج الجَوْهر من ذَهَب و نحوه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص431)
sourceLink

مكانُ‌ كلِّ‌ شىء فيه أَصلُهُ‌ و مركزُهُ‌. ¦¦
موضِعُ‌ استخراج الجَوْهر من ذهبٍ‌ و نحوه ¦¦
الفِلِزُّ (فى لغة العِلْم) ¦¦
(فى الكيمياء) :المركَّبَاتُ‌ غيْر العضويّة التى توجدُ فى الأَرض، و قد تطلق على الحفرياتِ‌ المتخلفةِ‌ من موادَّ عضويّة كالزيت المعدنى و الفحم. (ج) معادن.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص588)
sourceLink

معروف
(
دستور اللغة
, ص708)
sourceLink

ج.مَعَادِن ' :كان، معدن؛رگه(معدن)؛فلز؛مادّه معدنى؛هرچيز نفيس،(مجازاً:)گنج؛منشأ،اصل؛نژاد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص426)
sourceLink

اسْمُ مَكَانِ مِثَالُ‌ مَجْلِسٍ لِأَنَّ أَهْلَهُ يُقِيمُونَ عَلَيْهِ الصَّيْفَ و الشِّتَاءَ‌ أَوْ لِأَنَّ الْجَوْهَرَ الَّذِي خَلَقَهُ اللّهُ فِيهِ عَدَنَ‌ بِهِ قَالَ فِي مُخْتَصَرِ الْعَيْنِ مَعْدِنُ‌ كُلِّ شَيءٍ‌ حَيْثُ يَكُونُ أَصْلُهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص397)
sourceLink

كمَجْلِسٍ‌، و حَكَى بعْضُهم كمَقْعَدٍ أَيْضاً و ليسَ بثَبْتٍ‌، مَنْبِتُ الجَواهِرِ من ذَهَبٍ و نحوِهِ‌، سُمِّيَت بذلِكَ‌ لإقامَةِ أَهْلِه فيه دائماً لا يَتَحوَّلُون عنه شِتاءً و لا صيفاً؛ أو لإنْباتِ اللّٰه، عزَّ و جلَّ إيَّاهُ فيه و إثْباته إيَّاهُ في الأرْضِ حتى عَدَنَ‌ أي ثَبَتَ فيها. ¦¦
مكانُ كلِّ شيءٍ‌ يكونُ‌ فيه أَصْلُه و مَبْدؤُه نَحْو مَعْدِنِ‌ الذهبِ و الفضَّةِ و الأَشْياء؛ و الجَمْعُ المَعادِنُ
(
تاج العروس
, ج18 , ص371)
sourceLink

مَنبِت الجوهر من الذهب و الفضة و الحديد و غير ذلك من فِلِزّ الأرض و مَعدِنُ‌ كل شيء:أصله و مبدؤه؛لأن أهله يقيمون فيه صيفا و شتاء،و يقال: عدَن بالمكان يعدِن عَدنا و عُدونا :إذا أقام به.و المُعدِّن :مُخرِج الصخر من المعدِن يبتغى فيه الذهب و نحوه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1035)
sourceLink

و منه سمّى المَعْدِنُ ، بكسر الدال، لأن الناس يُقيمون فيه الصيفَ و الشِّتاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2162)
sourceLink

قال [شمر]: و منه المَعْدِن ، و هو المكان الذي يثبت فيه الناس و لا يتحوّلون عنه شتاءً و لا صيفاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: المَعْدِن مكان كل شيء يكون فيه أصله و مُبتدؤه؛ نحو معدن الذهب و الفضة و الأشياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص129)
sourceLink

و عَدَنَ الرجلُ بالمكان يعدِن و يعدُن عَدْناً و عُدوناً فهو عادن ، إذا أقام به،و منه اشتقاق المَعْدِن .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص665)
sourceLink

عدن المَعْدِن : موضع الشيء الذي ينبت فيه و يوجد به إذا طُلب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4409)
sourceLink

و المَعْدِنُ مَنْبِتُ الجواهر من الحديد و الفِضَّة و الذَّهب و نحوِها،لأن أهلَه يُقيمون فيه لا يَبرَحون عنه صيفًا و لا شتاءً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و مَعْدِن كُلّ شىءٍ :أصله،من ذلك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و هو مَعْدِن خَير و كَرَمٍ . على المَثَل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الصَّاقُورُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص18)
sourceLink

منبت الجواهر كالذَّهب و الفضَّة و نحوهما، سُمِّى مَعْدِناً لإنباتِ الله تعالى جوهره و إثباته ايّاها فى الأرض حتّى عَدَن ، أى: ثبت فيها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الخليل: المعدِن : مكان كلّ شىء يكون فيه أصله و مبتدؤه، نحو مَعْدِن الذّهب و الفضّة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: فلان مَعْدِن الخير: اذا جُبِل عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص16)
sourceLink

و من الباب المعدِنُ : مَعدن الجواهر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقيسون على ذلك فيقولون: هو مَعدن الخَير و الكَرَم. و أمّا العِدَان و العَدان فساحِلُ البحر. و يجوز أن يكون من القياس الذى ذكرناه، و ليس ببعيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص248)
sourceLink

- و المَعْدِنُ ، كمَجْلِسٍ : مَنْبِتُ الجَواهِرِ من ذَهَبٍ و نحوِهِ ، لإِقامةِ أهلهِ فيه دائماً، أو لإِنْبَاتِ الله عزَّ و جلَّ إياهُ فيه، و مكانُ كلِّ شيءٍ فيه أصلُه. و كمِنْبَرٍ: الصَّاقُورُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كمُحَدِّثٍ : مُخْرِجُ الصَّخْرِ من المَعْدِنِ ، يُبْتَغَى فيه الذَّهَبُ و نحوُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص244)
sourceLink

قال: و منه المَعْدِن ، بكسر الدال، و هو المكان الذي يَثْبُتُ فيه الناس لأَن أَهله يقيمون فيه و لا يتحوَّلون عنه شتاء و لا صيفاً، و مَعْدِنُ كل شيء من ذلك... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الليث: المَعْدِنُ مكان كل شيء يكون فيه أَصله و مَبْدَؤه نحو مَعْدِنِ الذهب و الفضة و الأَشياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص279)
sourceLink

فلانٌ مَعْدِنُ الخَيْرِ و الكَرَم

فلانى منبع نيكوكارى و بخشش است
(
فرهنگ ابجدی
, ص838)
sourceLink

مجبولٌ‌ عليْهما.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص588)
sourceLink

هو مَعْدِنٌ للخَيْرِ و الكَرَمِ

هو مَعْدِنٌ للخَيْرِ و الكَرَمِ إذا جُبِلَ عليهما، على المَثَلِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص373)
sourceLink

فلان مَعْدِنٌ للخير و الكرم

إِذا جُبِل عليهما، على المَثَل; و قال أَبو سعيد في قول المُخَبَّل: خَوَامِسُ تَنْشقُّ العَصا عن رُؤوسها، كما صَدَعَ الصَّخْرَ الثِّقالَ المُعَدِّنُ‌ قال: المُعَدِّنُ‌ الذي يُخْرِجُ من المَعْدنِ‌ الصخرَ ثم يَكْسِرُها يبتغي فيها الذهب.
(
لسان العرب
, ج13 , ص279)
sourceLink

مَعْدِن الذهب و الفضّة

قلت: و مَعْدِن الذهب و الفضّة سُمِّي مَعْدِناً لإنبات اللّٰه جلّ و عزّ فيه جوهرهما و إثباته إيّاه في الأرض حتى عَدَنَ‌ أي ثبت فيها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص129)
sourceLink

اِمْتَحَن مَعْدِنَهُ

باطن او را آزمايش كرد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص838)
sourceLink

اختبرْ طبيعته الحقيقيَّة،سَبَرَ غَوْرَه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص957)
sourceLink

ژرفناى وجودش را كاويد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص426)
sourceLink

مَعْدِن أُسْطُوريّ

بُرُنْز قديم كان الإغريق و الرُّومان يستعملونه في صنع الحُليّ‌ و التَّماثيل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص957)
sourceLink

مَعْدِن مُتبلِّر

معدن لمَّاع سهل التَّشقُّق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص957)
sourceLink

شِبْهُ مَعْدِن

أُنظر:شِبْه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص957)
sourceLink

مَعْدِن خام

مَعْدِن في حالته الطَّبيعيَّة قبل تَصنيعه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص957)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المَعْدِن

وَ اَلْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ لَكَ إِنَّكَ رَقِيتَ سُلَّماً أَطْلَعَكَ مَطْلَعَ سُوءٍ عَلَيْكَ لاَ لَكَ لِأَنَّكَ نَشَدْتَ غَيْرَ ضَالَّتِكَ وَ رَعَيْتَ غَيْرَ سَائِمَتِكَ وَ طَلَبْتَ أَمْراً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ لاَ فِي مَعْدِنِهِ فَمَا أَبْعَدَ قَوْلَكَ مِنْ فِعْلِكَ

المعدن: كمجلس منبت الجواهر من ذهب و فضة و حديد و نحوه و مكان كل شىء فيه اصله و مركزه (اقرب) محل نمو جواهر از طلا و نقره و آهن و مانند آن جاى هر چيز كه در آن ريشه و مركزش باشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ اَلْمَعَادِنِ مَنْبِتاً

و زان مجلس منبت الجواهر من ذهب و نحوه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

فَهُوَ مِنْ مَعَادِنِ دِينِهِ

جمع معدن كمجلس و هو محل الجوهر
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

« المَعْدِن جُبَارٌ».

(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 )
sourceLink

المَعْدِن في الاصطلاح

المعدن الباطن

عند الحنفية، و الشافعية، و الحنابلة: هو خلاف الظاهر.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص245)
sourceLink

-عند الحنفية،و الشافعية، و الحنابلة:هو خلاف الظاهر.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص539)
sourceLink

معدن

يطلق المعدن لغة: على المكان الذي يثبت فيه أهله، فلا يتحولون عنه شتاء و لا صيفا. كذلك يطلق على ما خلق اللّه في الأرض من الذهب و الفضّة؛ لأنّ الناس يقيمون به الصيف و الشتاء. و قيل: لإثبات اللّه فيه جوهرهما، و إثباته إياه في الأرض حتى عدن فيها؛ أي ثبت. كما يطلق أيضا على الأصل، فيقال: معدن كل شيء أصله. و جمعه معادن. أمّا في الاصطلاح: فيطلق الفقهاء لفظ المعادن على أحد معنيين: الأول: البقاع أو الأماكن التي أودعها اللّه جواهر الأرض من ذهب و فضّة و نحاس و غير ذلك. و الثاني: ما يخرج من جواهر الأرض بعمل و تصفية كالذهب و الفضة و الحديد و غير ذلك. كما يقسّم الفقهاء المعادن إلى قسمين: معادن ظاهرة و هي المعادن التي لا يحتاج تحصيلها إلى طلب، فهي تتميز عن الأرض، و يوصل إليها من غير مؤونة. و معادن باطنة و هي التي يحتاج تحصيلها إلى طلب، فلا تتميز عن الأرض و لا يوصل إليها إلاّ بالعمل و المؤونة. * (المصباح 471/2، المغرب 46/2، المجموع 204/11، الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص 235، ردّ المحتار 318/2، نهاية المحتاج 349/5، المغني 421/5، تهذيب الأسماء و اللغات 10/2).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص429)
sourceLink

مادة غير عضوية توجد في الطبيعة، لها تركيب كيميائي معين، و خواص طبيعية معينة. و تستخرج من المناجم، مثل الكربون و البترول.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1068)
sourceLink

مَعْدِنٌ‌

[في الانكليزية] Metal [في الفرنسية] Metal بالدال على صيغة اسم الظرف هو المركّب التام الذي لم يتحقّق نموّه و يسمّى بالمعدني أيضا. و قد ادعى بعض الحكماء النمو في المرجان. و قيل إنّ في بعض المواضع أحجار تنبت من الأرض و تطول شيئا فشيئا إلى أن تصير ذراعين أو أكثر، فزيد قيد عدم التحقّق لأنّ ذلك ليس متحقّقا إذ لو تحقّق نموّها لكانت من النباتات. بقي شيء و هو أنّ الثمار اليابسة و قطع الخشب و أجزاء الحيوان الميت كالعظام و بعض المركّبات الصناعية كالمعاجين، هل تعدّ من المعادن أو من الأصول التي حصلت منها؟ فيه تردّد، و الأظهر هو الثاني بدليل أنّ الحيوان إذا خرج عن سنّ النّمو لا يخرج من الحيوانية فتأمّل. و قد يفسّر المعدن بما لا نفس له من المركّبات، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني. التقسيم: الحكماء قسّموا المعدنيات إلى أرواح و أجساد و أحجار. أما الأرواح فأربعة: النوشادر و هي من جنس الأملاح إلاّ أنّ ناريته أكثر، و لهذا لا يبقى في التصعيد شيء منه أسفل، و كأنّ مائيتها خالطت دخانا حارا لطيفا و عقدتها اليبوسة و الزرنيخ و الكبريت و الزيبق. و أمّا الأجساد فسبعة الذهب و الفضة و الرّصاص و الأسرب و الحديد و النحاس و الخارصيني. و قد تنقسم إلى المتطرّقة و غير المتطرقة. أمّا المتطرقة و هي القابلة لضرب المطرقة بحيث لا تنكسر و لا تتفرّق بل تلين و تندفع إلى عمق فتنبسط فهي الأجساد السبعة المتكوّنة من اختلاط الزئبق و الكبريت المتكوّنين من الأدخنة و الأبخرة. و أما غير المتطرقة فإمّا بغاية لينها كالزئبق أو بغاية صلابتها كالياقوت و هي أي التي في غاية الصلابة قد تنحلّ بالرطوبات كالأجسام الملحية مثل الزاج و النوشادر، و قد لا تنحلّ كالزرنيخ و الكبريت. و قد تنقسم إلى ذائبة و غير ذائبة. و الذائبة إلى ثلاثة أقسام: الأول الذائبة المتطرّقة الغير المشتعلة كالأجساد السبعة. الثاني الذائبة المشتعلة الغير المتطرقة كالكباريت و الزرانيخ. الثالث الذائبة الغير المتطرقة و الغير المشتعلة كالزاجات و الأملاح الذائبة بالرطوبات. و غير الذائبة إلى قسمين: رطبة كالزوابيق و يابسة كاليواقيت و غيرها من الأحجار كذا في شرح حكمة العين. قال الإمام في المباحث المشرقية: الأجسام المعدنية إمّا قوية التركيب و حينئذ إمّا أن تكون متطرقة و هي الأجساد السبعة أو غير متطرقة، إمّا بغاية الرطوبة كالزئبق أو بغاية اليبوسة كالياقوت و نظائره، و إمّا ضعيفة التركيب، فإمّا أن تنحلّ بالرطوبة بأن تكون ملحي الجوهر كالزاج و النوشادر أو لا تنحلّ بأن تكون دهني التركيب كالكبريت و الزرنيخ، و سبب تكوّن هذه الأشياء يطلب من كتب الحكمة.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1579)
sourceLink

«المعدن» اسم مكان مِن عدن يعدن المكان - من باب ضرب و قتل -: أقام فيه، و له إطلاقان مشهوران: أحدهما عند أهل اللغة، و الآخر عند الفقهاء. أمّا الأوّل، فهو عبارة عن المعنى الموافق لهيئة الكلمة؛ أي محلّ الشيء. ففي القاموس: «المعدن - كمجلس -: منبت الجواهر من ذَهب و نحوه لإقامة أهله فيه دائماً، أو لإنبات اللّٰه تعالى إيّاه فيه، و مكان كلّ شيء فيه أصله» انتهى. و في الصحاح: «مركز كلّ شيء: معدنه» انتهى. و في النهاية: «المعادن: التي يستخرج منها جواهر الأرض كالذَّهب و الفضّة و النحاس و غيرها، واحدها: المعدن. و العدن: الإقامة. و المعدن: مركز كلّ شيء» انتهى. و لا يخفى أنّ مقتضى التعليل في القاموس بإقامة الناس كون المعدن الأرض التي يسكنها المستخرجون، لا محلّ الجواهر، فهنا معدنان: معدن الناس، و معدن الجواهر؛ ففي الإطلاق مسامحة. و أمّا الثاني ، فظاهر الفقهاء أو صريحهم أنّ المراد بالمعدن الحالّ لا المحلّ؛ فإنّهم عرّفوه بما استخرج من الأرض، ففي المسالك: المعادن: جمع معدن - بكسر الدال - و هو هنا كلّ ما استخرج من الأرض ممّا كان منها بحيث يشتمل على خصوصيّة يعظم الانتفاع بها، و منها الملح و الجصّ، انتهى. و في الروضة: المعدن - بكسر الدال - هو ما استخرج من الأرض ممّا كانت أصله، ثمّ اشتمل على خصوصيّة يعظم الانتفاع به كالملح و الجصّ، انتهى. و لعلّ السرّ في هذا الاختلاف - كما قيل - أنّ الغرض في الفقه لا يتعلّق إلّابما تعلّق به الحكم الشرعي، و هو الحالّ دون المحلّ، فأطلقوا المعدن، و أرادوا الحالّ تسمية له باسم المحلّ ليوافق غرض البحث. هذا، و أمّا النصوص، فقد أطلق المعدن في بعضها على المحلّ، و في بعضها على الحالّ. و كيف كان، يمكن أن يقال: إنّ المعدن في اصطلاح الفقهاء هو الأعيان الموجودة في الأرض، في بطنها أو ظاهرها الخارجة عن اسم الأرض، لخصوصيّة حاصلة فيها إفادتها زيادة في الرغبة و القيمة. ثمّ إنّه وقع البحث في الفقه عن المعدن، و رتّب عليه في الشرع أحكام كثيرة، و وقع الكلام فيه في موارد مختلفة في كلّ عن حكم خاصّ: فمنها: البحث عن ملكيتّه بالأصالة، و أنّه مَن هو مالكه الأصلي في اعتبار الشرع‌؟ و مورد البحث عنه بهذا اللحاظ باب الأنفال، فذكروا فيه أنّ المعدن قسم من الأنفال، و الأنفال كلّها للّٰه‌و رسوله، ثمّ بيّنوا حكم المعدن و مصاديقه؛ فراجع عنوان الأنفال. و منها: البحث عن جواز التصرّف فيه لعامّة الناس، و صحّة تملكهم له بالحيازة و الإحياء، بحيث ينتقل إلى ملكهم، فيتصرّفوا فيه تصرّف الملّاك في أملاكهم. و البحث عن هذا واقع في كتاب إحياء الموات، فذكروا أنّه يجوز لكلّ أحد التصرّف في المعادن التي لم يسبق إليها يد محكومة بالصحّة، و يجوز تملّكها، ثمّ تعرّضوا لإقسامها و شرائط إحيائها و حيازتها و بيان حريمها و غير ذلك؛ فراجع عنوان الإحياء. و منها: البحث عن تعلّق حقّ الإمام به بعد الإحياء و التملّك؛ فإنّه لما أباح الشارع حيازته و تملّكه، أوجب إخراج كسر معيّن منه إلى الإمام. و هذا الحكم يكون بالطبع متأخّراً عن الحكمين السابقين؛ فإنّه لما استُفيد من الأدلّة تحليل الأنفال تحقّق بالإحياء موضوع الغنيمة، و شمله أدلّة الخمس؛ و البحث عن هذا واقع في باب الخمس. ثمّ إنّ الأصحاب قد قسّموا المعادن إلى: ظاهرة، و باطنة. و الاُولى ما لا يحتاج الوصول إلى جوهرها إلى السعي و المؤونة، و لا تفتقر إلى الإظهار؛ لكونها ظاهرة بنفسه، كالملح، و الكبريت، و الموميا، و الأحجار الكريمة، و نحوها؛ فلا يجري فيها الإحياء و التحجير. و الثانية هي التي يحتاج الوصول إلى جوهرها إلى العمل و صرف المؤونة، فالشارع للوصول إلى جوهرها محجّر، و الواصل إليه محيي؛ فراجع باب الإحياء. و لا يخفى عليك أنّ عدّ الأقسام المذكورة من المعادن الظاهرة، لعلّه كان بالنسبة إلى أعصارهم، و إلّافقد يكون الجميع من الباطنة، فالميزان في تشخيص أحد الصنفين و ترتيب حكمه صدق تعريفه. و قد عدّ الأصحاب من المعادن الاُمور التالية: الذَّهب، الفضّة، الرَّصاص، الصُّفر، الحديد، الياقوت، الزبرجد، الفيروزج، العقيق، الزيبق، الكبريت، النفط، القير، السَّبَخ، الزاج، الزِّرنيخ، الكحل، الملح، الجِصّ، النورة، طين الغسل، حجر الرحا، حجر المرمر، الفحم الحجري، و غيرها.
(
مصطلحات الفقه
, ص535)
sourceLink

بكسر الدال:و هو ما استخرج من الأرض مما كانت أصله، و هذا المعنى اللغوي و العرفي للمعدن. ثم ما اشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها كالملح، و الجص و طين الغسل، و حجارة الرحى، و الجواهر من الزبرجد، و العقيق، و الفيروزج، و الذهب، و الفضة، و الرصاص، و النحاس، و الياقوت، و الكحل، و القير، و النفط، و الكبريت، و نحوها. و كل ذلك يجب فيه الخمس، و يشترط في وجوب الخمس في المعدن النصاب. و ذهب السيد الخوئي (قدس سره) إلى إلحاق الجص و النورة، و حجر الرحى، و طين الغسل مما يصدق عليه اسم الأرض، و كان له خصوصية في الانتفاع به على نحو الاحتياط ثم يعقب قائلا: و الأظهر وجوب الخمس فيها من جهة الفائدة. و كل هذا دلت عليه الروايات منها:صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام):سألته عن معادن الذهب و الفضة و الصفر و الحديد و الرصاص، فقال (عليه السلام):«عليها الخمس جميعا» (الوسائل الباب-3-من أبواب ما يجب فيه الخمس حديث-1-). و خبره الآخر عنه (عليه السلام):سألته عن الملاحة، فقال:«و ما الملاحة»؟ فقلت:أرض سبخة مالحة يجتمع فيها الماء فيصير ملحا، فقال: «هذا المعدن فيها الخمس»، فقلت:الكبريت و النفط يخرج من الأرض، قال (عليه السلام): «هذا و أشباهه فيه الخمس» . قال آية الله المشكيني:المعدن اسم مكان من عدن يعدن بالمكان من باب ضرب و قتل:أقام فيه، و له إطلاقان مشهوران أحدهما عند أهل اللغة و الآخر عند الفقهاء. أما الأول:فهو عبارة عن المعنى الموافق لهيئة الكلمة أي:محل الشيء، ففي القاموس:المعدن كمجلس:منبت الجواهر من ذهب و نحوه لإقامة أهله فيه دائما، أو لإنبات الله تعالى إياه فيه، و مكان كل شيء فيه أصله، و في الصحاح:مركز كل شيء معدنه، و في النهاية:المعادن التي يستخرج منها جواهر الأرض و الفضة و النحاس و غيرها، و أحدها المعدن، و العدن:الإقامة، و المعدن:مركز كل شيء، و لا يخفى أن مقتضى التعليل في القاموس بإقامة الناس:كون المعدن الأرض التي يسكنها المستخرجون لا محل الجواهر، فهنا معدنان معدن الناس و معدن الجواهر ففي الإطلاق مسامحة. و أما الثاني:فظاهر الفقهاء أو صريحهم:أن المراد بالمعدن الحال لا المحل، فإنهم عرّفوه بما استخرج من الأرض، ففي المسالك:المعادن جمع معدن بكسر الدال و هو هنا كل ما استخرج من الأرض مما كان منها؛ بحيث يشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها و منها الملح و الجص، و في الروضة:المعدن بكسر الدال:هو ما استخرج من الأرض مما كانت أصله، ثم اشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع به كالملح و الجص. و لعل السر في هذا الاختلاف كما قيل:أن الغرض في الفقه لا يتعلق إلاّ بما تعلق به الحكم الشرعي، و هو الحالّ دون المحل، فأطلقوا المعدن و أرادوا الحال تسمية به باسم المحل ليوافق غرض البحث، هذا و أما النصوص:فقد أطلق المعدن في بعضها على المحل، و في بعضها على الحال، و كيف كان؛ يمكن أن يقال:إن المعدن في اصطلاح الفقهاء:هو الأعيان الموجودة في الأرض، في بطنها أو ظاهرها، الخارجة عن اسم الأرض لخصوصية حاصلة فيها أفادتها زيادة في الرغبة و القيمة. ثم إنه وقع البحث في الفقه عن المعدن، و رتب عليه في الشرع أحكام كثيرة، و وقع الكلام فيه في موارد مختلفة في كل عن حكم خاص. فمنها: البحث عن ملكيته بالأصالة، و أنه من هو مالكه الأصلي في اعتبار الشرع، و مورد البحث عنه بهذا اللحاظ باب الأنفال، فذكروا فيه:أن المعدن قسم من الأنفال، و الأنفال كلها لله و رسوله، ثم بينوا حكم المعدن و مصاديقه فراجع عنوان الأنفال. و منها: البحث عن جواز التصرف فيه لعامة الناس و صحة تملكهم له بالحيازة و الإحياء؛ بحيث ينتقل إلى ملكهم فيتصرفون فيه تصرف الملاك في أملاكهم، و البحث عن هذا واقع في كتاب إحياء الموات، فذكروا:أنه يجوز لكل أحد التصرف في المعادن التي لم يسبق إليها يد محكومة بالصحة، و يجوز تملكها، ثم تعرضوا لأقسامها و شرائط إحيائها و حيازتها و بيان حريمها و غير ذلك، فراجع عنوان الإحياء. و منها: البحث عن تعلق حق الإمام به بعد الإحياء و التملك، فإنه لما أباح الشارع حيازته و تملكه أوجب إخراج كسر معين منه إلى الإمام، و هذا الحكم يكون بالطبع متأخرا عن الحكمين السابقين، فإنه لما استفيد من الأدلة تحليل الأنفال تحقق بالإحياء موضوع الغنيمة، و شمله أدلة الخمس، و البحث عن هذا واقع في باب الخمس. ثم إن الأصحاب قد قسموا المعادن إلى ظاهرة و باطنه، و الأولى:ما لا يحتاج الوصول إلى جوهرها إلى السعي و المؤنة، و لا تفتقر إلى الإظهار لكونها ظاهرة بنفسها، كالملح و الكبريت و الموميا و الأحجار الكريمة و نحوها، فلا يجري فيها الإحياء و التحجير، و الثانية:هي التي يحتاج الوصول إلى جوهرها إلى العمل و صرف المؤنة، فالشارع للوصول إلى جوهرها محجّر، و الواصل إليه محي، فراجع باب الإحياء. و قد ذكرنا بعض مصاديق ماعده الفقهاء من المعادن.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص417)
sourceLink

مكان كل شيء فيه أصله و مركزه، يقال: في معدن صدق: في منبت صدق. (ج) معادن. -: موضع استخراج الجوهر من ذهب، و نحوه. ثم اشتهر في المستخرج. - عند الحنفية: ما خلقه الله في الأرض من الذهب، و الفضة. و نحوهما. - عند الحنابلة: و الجعفرية: هو كل ما خرج من الأرض، مما يخلق فيها من غير جنسها. مما له قيمة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص244)
sourceLink

يطلق المعدن لغة على المكان الذي يثبت فيه أهله، فلا يتحولون عنه شتاء و لا صيفا. كذلك يطلق على ما خلق اللّه في الأرض من الذهب و الفضة، لأن الناس يقيمون به الصيف و الشتاء، و قيل: لإثبات اللّه فيه جوهرهما، و إثباته إياه في الأرض حتى عدن فيها: أى ثبت، كما يطلق أيضا على الأصل، فيقال: «معدن كل شيء أصله»، و جمعه: معادن. و في الاصطلاح: فيطلق الفقهاء لفظ المعادن على أحد معنيين: الأول: البقاع أو الأماكن التي أودعها اللّه جواهر الأرض من ذهب، و فضة، و نحاس و غير ذلك. الثاني: ما يخرج من جواهر الأرض بعمل و تصفية كالذهب، و الفضة، و الحديد و غير ذلك. فائدة: جاء في «الاختيار»: «لمسلم أو ذمي وجد معدن ذهب أو فضة أو حديد أو رصاص أو نحاس في أرض عشر، أو خراج فخمسه فيء و الباقي له». فائدة أخرى: المعادن ثلاثة أنواع: الأول: جامد يذوب و ينطبع بالنار، كالنقدين (الذهب و الفضة)، و الحديد، و الرصاص، و الصفر و غير ذلك. الثاني: جامد لا ينطبع بالنار كالجص، و النورة، و الزرنيخ و غير ذلك. الثالث: ما ليس بجامد كالماء، و القير، و النفط، و الزئبق. و قد تبين مما سبق أن الركاز مباين للمعدن عند جمهور الفقهاء، و أما عند الحنفية، فإن الركاز أعم من المعدن، حيث يطلق عليه و على الكنز. «الإفصاح في فقه اللغة 1035/2، و الاختيار 153/1، و تحرير التنبيه ص 134، و المطلع ص 133، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص 317، و الموسوعة الفقهية 99/23، 273/30».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص313)
sourceLink

مكان كل شيء فيه أصله و مركزه. يقال:في معدن صدق:في منبت صدق. -:موضع استخراج الجوهر من ذهب، و نحوه.ثم اشتهر في المستخرج. -عند الحنفية:ما خلقه اللّه في الأرض من الذهب،و الفضة،و نحوهما. -عند الحنابلة:و الجعفرية:هو كل ما خرج من الأرض،مما يخلق فيها من غير جنسها،مما له قيمة.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص539)
sourceLink

المعدن اسم مكان من عدن يعدن بالمكان من باب ضرب و قتل أقام فيه، و له إطلاقان مشهوران أحدهما عند أهل اللغة و الآخر عند الفقهاء. أما الأول: فهو عبارة عن المعنى الموافق لهيئة الكلمة أي محل الشيء، ففي القاموس: المعدن كمجلس منبت الجواهر من ذهب و نحوه لإقامة أهله فيه دائما، أو لإنبات اللّه تعالى إياه فيه، و مكان كل شيء فيه أصله انتهى، و في الصحاح: مركز كل شيء معدنه انتهى، و في النهاية: المعادن التي يستخرج منها جواهر الأرض كالذهب و الفضة و النحاس و غيرها واحدها المعدن، و العدن الإقامة و المعدن مركز كل شيء انتهى، و لا يخفى أن مقتضى التعليل في القاموس بإقامة الناس كون المعدن الأرض التي يسكنها المستخرجون لا محل الجواهر، فهنا معدنان معدن الناس و معدن الجواهر ففي الإطلاق مسامحة. و أما الثاني: فظاهر الفقهاء أو صريحهم أن المراد بالمعدن الحالّ لا المحل، فإنهم عرّفوه بما استخرج من الأرض، ففي المسالك: المعادن جمع معدن بكسر الدال و هو هنا كلما استخرج من الأرض مما كان منها بحيث يشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها و منها الملح و الجص انتهى، و في الروضة: المعدن بكسر الدال هو ما استخرج من الأرض مما كانت أصله، ثم اشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع به كالملح و الجص انتهى. و لعل السر في هذا الاختلاف كما قيل أن الغرض في الفقه لا يتعلق إلاّ بما تعلق به الحكم الشرعي، و هو الحالّ دون المحل، فأطلقوا المعدن و أرادوا الحالّ تسمية له باسم المحل ليوافق غرض البحث، هذا و أما النصوص فقد أطلق المعدن في بعضها على المحل و في بعضها على الحال، و كيف كان يمكن أن يقال أن المعدن في اصطلاح الفقهاء هو الأعيان الموجودة في الأرض، في بطنها أو ظاهرها، الخارجة عن اسم الأرض، لخصوصية حاصلة فيها إفادتها زيادة في الرغبة و القيمة. ثم انه وقع البحث في الفقه عن المعدن و رتب عليه في الشرع أحكام كثيرة و وقع الكلام فيه في موارد مختلفة في كل عن حكم خاص. فمنها: البحث عن ملكيته بالأصالة، و أنه من هو مالكه الأصلي في اعتبار الشرع، و مورد البحث عنه بهذا اللحاظ باب الأنفال فذكروا فيه أن المعدن قسم من الأنفال، و الأنفال كلها للّه و رسوله ثم بينوا حكم المعدن و مصاديقه فراجع عنوان الأنفال. و منها: البحث عن جواز التصرف فيه لعامة الناس و صحة تملكهم له بالحيازة و الأحياء، بحيث ينتقل إلى ملكهم فيتصرفوا فيه تصرف الملاك في أملاكهم، و البحث عن هذا واقع في كتاب احياء الموات، فذكروا انه يجوز لكل أحد التصرف في المعادن التي لم يسبق إليها يد محكومة بالصحة، و يجوز تملكها، ثم تعرضوا لأقسامها و شرائط إحيائها و حيازتها و بيان حريمها و غير ذلك، فراجع عنوان الإحياء. و منها: البحث عن تعلق حق الإمام به بعد الإحياء و التملك، فإنه لما أباح الشارع حيازته و تملكه أوجب إخراج كسر معين منه إلى الإمام، و هذا الحكم يكون بالطبع متأخرا عن الحكمين السابقين، فإنه لما استفيد من الأدلة تحليل الأنفال تحقق بالاحياء موضوع الغنيمة و شمله أدلة الخمس، و البحث عن هذا واقع في باب الخمس. ثم أن الأصحاب قد قسموا المعادن إلى ظاهرة و باطنة، و الأولى ما لا يحتاج الوصول إلى جوهرها إلى السعي و المؤنة و لا تفتقر إلى الإظهار، لكونها ظاهرة بنفسه كالملح و الكبريت و الموميا و الأحجار الكريمة و نحوها، فلا يجري فيها الإحياء و التحجير، و الثانية هي التي يحتاج الوصول إلى جوهرها إلى العمل و صرف المؤنة، فالشارع للوصول إلى جوهرها محجّر، و الواصل إليه محيي، فراجع باب الإحياء. و لا يخفى عليك ان عد الأقسام المذكورة من المعادن الظاهرة لعله كان بالنسبة إلى أعصارهم، و إلاّ فقد يكون الجميع من الباطنة فالميزان في تشخيص أحد الصنفين و ترتيب حكمه صدق تعريفه، و قد عد الأصحاب من المعادن الأمور التالية: الذهب، الفضة، الرصاص، الصفر، الحديد، الياقوت، الزبرجد، الفيروزج، العقيق، الزيبق، الكبريت، النفط، القير، السبخ، الزاج، الزرنيخ، الكحل، الملح، الجص، النورة، طين الغسل، حجر الرحا، حجر المرمر، الفحم الحجري، و غيرها.
(
مصطلحات الفقه
, ص504)
sourceLink

هو منبت الجواهر من ذهب و فضة و حديد نحوها.
(
التعریفات الفقهیة
, ص210)
sourceLink

هو كلّ ما انعقد في باطن الأرض و قعر البحار و جوف الجبال من البخارات المتحلّلة، و الدّخان المتصاعدة، و الرّطوبات المختلفة في المغارات و الأهوية و التّرابيّة عليها أغلب. (رسائل إخوان الصّفاء 188/3) ما الغالب عليه التّرابيّة. (نفس المصدر 388/3) ما يكون في عمق الأرض من الجواهر و غيرها، ممّا يجري مجرى الموات. (نفس المصدر 391/3)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص373)
sourceLink

التّركيب العنصريّ إمّا طبيعيّ أو غير طبيعيّ‌، و الطّبيعيّ إمّا مزاجيّ أو غير مزاجيّ‌، و المركّب المزاجيّ أصول أجناسه ترجع إلى ثلاثة. لأنّه إن تحقّق فيه مبدأ التّغذية و التّنمية، فإمّا مع تحقّق مبدأ الحسّ و الحركة الإراديّة فهو الحيوان، أو بدونه فهو النّبات، و إن لم يتحقّق ذلك فيه فهو المعدن. (اصول المعارف/ 140) ←قوّة التّحريك الإراديّ‌، القوّة العنصريّة، الكون الإراديّ‌، المتحرّك بالقسر، المركّب المعدنيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص335)
sourceLink

- المعدن عنده (ابن عربي) هو العقل، و الملك هو الخيال، و الخيال تابع للعقل، و هو بزعمه يأخذ عن الذي هو أصل الخيال، و الرسول يأخذ عن الخيال، فلهذا صار عند نفسه فوق النبي، و لو كان خاصة النبي ما ذكروه، و لم يكن هو من جنسه، فضلا عن أن يكون فوقه، فكيف و ما ذكروه يحصل لآحاد المؤمنين‌؟! و النبوّة أمر وراء ذلك. (تيم، فرقان، 80، 11) - من مراتب الوجود هي المعدن و هو على أنواع كثيرة و كلها تختلف من الأبخرة و الدخاخن الصاعدة من الأرض في جوفها إلى خارج. (جيع، مرا، 38، 14)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص904)
sourceLink

كمسجد،القلب و مركز كل شيء،و اسم لجسم مركَّب من العناصر له صورة نوعية يحفظ تركيبه عن الانفكاك فقط.
(
بحر الجواهر
, ص352)
sourceLink

بكسر الدال منبت الجواهر كالذهب و الفضة و نحوهما سمى معدنا لا نبات الله تعالى فيه جوهرهما و اثباته اياه فى الأرض حتى عدن اى ثبت فيها و قال الليث المعدن مكان كل شىء يكون فيه أصله و مبدأه نحو معدن الذهب و الفضة و يقال فلان معدن الخير اذا جبل عليه و فى مناهج الفكر و مباهج العبر المعادن كثيرة لا تحصى و كلها مختلفة الطبائع و الطعوم و غيرهما منها ما يذوب بالنار و يسمى الفلزات بكسر الفاء و اللام و تشديد الزاى و هى سبعة عدد الكواكب السبعة الذهب و الفضة و النحاس و الاسرب و القصدير و الحديد و الخارصينى و هو المرآة الهندية.و منها ما يذوب بالمايع كالملح و الزاج و نحوهما و قد ذكر اصحاب الكلام فى الآثار العلوية ان العلة المادية للمعادن الزيبق و انه امها و الكبريت و انه ابوها و ان العلة الفاعلية هى دوران الافلاك و حركات الكواكب و ان العلة الصورية هى هيئة كل معدن و ان العلة الغائبة هى المنافع التى تحصل عنها.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص175)
sourceLink

الأعلام

معدن

معدن الأحسن من قرى اليمامة لبني كلاب، و معدن البرم قرية بين مكة و الطائف، و معدن البئر، و معدن فران من أعمال المدينة بطريق نجد و هو معدن بني سليم، و معدن قرية من قرى زوزن من أعمال نيسابور، نسب إليها أبو جعفر محمد بن إبراهيم المعدني.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص261)
sourceLink

مَعْدِنٌ‌

بكسر الدال، و آخره نون، كالذي قبله: قرية من قرى زوزن من نواحي نيسابور، منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم المعدني.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص154)
sourceLink

بكسر الدال، و آخره نون: قرية من قرى زوزن، من نواحى نيسابور.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1288)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المَعْدِن

العين و الدال و النون أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على الإقامة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص248)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.