عثمان رضي اللّٰه تعالى عنه إنَّ سعْدا و عَمَّارا أرْسَلا إليه أن ائتِنا فإنّا نريد أن نُذَاكرَك أشياء أحْدَثْتَهَا فأرسل إليهما ميعادكم يوم كذا حتى أتَشَزَّنَ ثم اجتمعوا للميعاد فقالوا نَنْقِمُ عليكَ ضَرْبكَ عَمّارا فقال تناوَلَه رسُولي من غير أمري فهذه يدي بِعَمّار فَلْيَصْطَبِر و ذكروا بعد ذلك أشياءَ نَقَمُوها فأجابهم و انصرفوا راضِين فأصابوا كِتابا منه إلى عامله أنْ خُذْ فلانا و فلانا و فلانا فَضَرِّب أعناقَهم فرجعوا فبدءوا بعليّ عليه السلام فجاءوا به معهم فقالوا هذا كتابك فقال عثمان و اللّٰه ما كتبت و لا أمرتُ قالوا فمن تَظَنُّ قال أظنّ كاتبي و أظُنّكَ به يا فلان قلب تاء الافتعال من ظن طاء لإطباق الظاء رَوْماً للتناسب، ثم أدغمت الظاء في الطاء، كقولك: اطّلم، و يجوز قلب الطاء ظاء ثم الإدغام، كقولهم: اظَّلم؛ و البيان كقولهم: اظْطَلم، الأوجه الثلاثة، و هو مشروح في كتاب المفصل مع نظائره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص199) 
لم يكن علي [رضي الله عنه-] يظن في قتل عثمان رضي الله عنه و كان الذي يظن في قتله غيره قال فقيل له من هو قال عمدا أسكت عنه.قوله: يظن يقول يتهم و أصله من الظن إنما هو يفتعل منه[و كان ينبغي أن يكون -]يظتن فثقلت الظاء مع التاء فقلبت ظاء[قال الشاعر: (الطويل) و ما كل من يظنني أنا معتب... و لا كل ما يروى علي أقول و منه قول زهير: (البسيط) هو الجواد الذي يعطيك نائله... عفوا و يظلم أحيانا فيظلم إنما هو يظتلم و أبو عبيدة يرويها: فينظلم بالنون]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص464) 
لم يكن عَلِيٌّ عليه السلام يُظَّنُّ فى قتل عثمان و هو يُفْتَعَلُ من يُظْتَنُّ فأُدغِم. قال الشاعر: و لا كلُّ من يَظَّنُّنِى أنا مُعْتِبٌ و لا كلُّ ما يُرْوَى عَلَىَّ أَقُولُ. و الظَّنِينُ : الرجل المُتَّهَمُ. و الظِّنَّةُ : التُّهْمَة،
و الجمع الظِّنَنُ . يقال منه: اطَّنَّهُ وَ اظَّنَّهُ بالطاء
و الظاء، إذا اتَّهَمَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2160) 
لم يكن عليّ يُظَّنُّ في قتل عثمان أي يتّهم. و أصله يُظْتَنُّ، ثم قلبت التاء طاء مهملة، ثم قلبت ظاء معجمة، ثم أدغمت. و يروى بالطاء المهملة المدغمة. و قد تقدم في حرف الطاء. و قد تكرر ذكر الظَّنّ و الظِّنَّة ، بمعنى الشّك و التهمة. و قد يجيء الظَّنّ بمعنى العلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص163) 
فمن تَظَّنُّ أَي من تتهم، و أَصله تَظْتَنُّ من الظِّنَّة التُّهَمَةِ، فأَدغم الظاء في التاء ثم أَبدل منها طاء مشدّدة كما يقال مُطَّلِم في مُظَّلِم; قال ابن الأَثير: أَورده أَبو موسى في باب الطاء و ذكر أَن صاحب التتمة أَورده فيه لظاهر لفظه، قال: و لو روي بالظاء المعجمة لجاز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص274) 