وجدتُ في بعض الكتب، يوم اليَرْمُوكِ: أَبو بكر الصديقُ أَصَبْتُم اسْمَه، عُمَرُ الفاروقُ قَرْناً من حديدٍ أَصَبْتُم اسْمَه، عثمانُ ذو النورين كِفْلَيْنِ من الرحمة، لأَنه يُقْتلُ مَظْلُوماً أَصَبْتُم اسْمَه. قال: ثم يكون مَلِكُ الأَرض المُقَدَّسةِ و ابنُه. قال عُقْبة: قلتُ لعبد اللّٰه: سَمِّهما. قال: معاويةُ و ابنُه، ثم يكون سَفَّاحٌ، ثم يكون مَنْصور، ثم يكون جابرٌ، ثم مَهْديّ، ثم يكون الأَمينُ، ثم يكونُ سين و لام، يعني صَلاحاً و عاقِبةً، ثم يكون أُمَراءُ العُصَب : ستة منهم من وَلَد كَعْبِ بن لُؤَيّ، و رجلٌ من قَحْطانَ، كلهم صالِحٌ لا يُرَى مِثْلُه. قال أَيوب: فكان ابنُ سيرين إِذا حَدَّثَ بهذا الحديث قال: يكون على الناس مُلُوكٌ بأَعمالهم. قال الأَزهري: هذا حديث عجيبٌ، و إِسنادُه صحيح، و اللّٰه عَلاَّمُ الغُيُوب العُصْبةُ و العِصابةُ : جماعةُ ما بين العَشَرة إِلى الأَربعين. و في التنزيل العزيز: وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ * . قال الأَخفش: و العُصْبة و العِصَابة جماعة ليس لها واحد. قال الأَزهري: و ذكر ابن المُظَفَّر في كتابه حديثاً: أَنه يكون في آخر الزمان رَجُلٌ، يُقال له أَمير العُصَب . قال ابن الأَثير: هو جمع عُصْبةٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص605) 
أبو بكر الصديق أصبتم اسمه. عمر الفاروق قَرْن من حديد أصبتم اسمه. عثمان ذو النورين كِفلَيْن من الرحمة لأنه يُقتل مظلوماً، أصبتم اسمه. قال: ثم يكون مَلِك الأرض المقدَّسة و ابنه. قال عُقبة: قلت لعبد اللّٰه سمّهما. قال: معاوية و ابنه. ثم يكون سفَّاح، ثم يكون منصور، ثم يكون جابر، ثم مهديّ، ثم يكون الأمين، ثم يكون سين و سلام يعني صلاحاً و عافية، ثم يكون أمير العُصَب ، ستة منهم من ولد كعب بن لؤيّ و رجل من قحطان كلهم صالح لا يُرَى مثله. قال أيوب: فكان ابن سيرين إذا حَدَّث بهذا الحديث قال: يكون على الناس ملوك بأعمالهم. قال أبو عبيد: قال أبو زيد: العُصْبة من العَشَرة إلى الأربعين. و قال الأخفش: العُصْبة و العِصابة : جماعة ليس لها واحد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص29) 
أَنَّه يَكُون في آخِرِ الزَّمان رَجُلٌ يقال له أَمِيرُ العُصَب قال ابنُ الأَثِيرِ: هو جمع عُصْبَة ، أَي كغُرْفَة و غُرَف، فيكُونُ مَقِيساً، كالعَصَائِب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص238) 
أَنه يكون في آخر الزمان رَجُلٌ، يُقال له أَمير العُصَب قال أبو زيد: العُصْبة من العَشَرة إلى الأربعين. و قال الأخفش: العُصْبة و العِصابة : جماعة ليس لها واحد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص29) 
العُصْبةُ و العِصابةُ : جماعةُ ما بين العَشَرة إِلى الأَربعين. و في التنزيل العزيز: وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ * . قال الأَخفش: و العُصْبة و العِصَابة جماعة ليس لها واحد. قال الأَزهري: و ذكر ابن المُظَفَّر في كتابه حديثاً: أَنه يكون في آخر الزمان رَجُلٌ، يُقال له أَمير العُصَب . قال ابن الأَثير: هو جمع عُصْبةٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص605) 
ثُمَّ يَكُونُ في آخِرِ الزَّمانِ أَميرُ العُصَبِ جمع عُصْبَةٍ - كغُرْفَةٍ و غُرَفٍ - بمعنى العِصابَة ؛ و هي الجماعة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص314) 
بالتقوى فاز الصابرون و نجت تلك العصب من المهالك العصب:جمع عصبة،و العصبة و العصابة:جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين(اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص482) 
ثم يكون في آخر الزّمان أمير العُصَب هي جمع عُصْبَة كالعِصَابَة، و لا واحد لها من لفظها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص244) 
عِصَابَة، و هم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص243) 
فاز الصابرون،و نجت تلك العصب هي جمع عصبة كالعصابة،و لا واحد لها من لفظها(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص538) 