عَمْرَوَيْهِ اسم أَعجمي 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص224) 
اسم رجل مركَّب كسيبويهِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص641) 
اسمُ عَلَمٍ أعجميٌّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص320) 
قال الجوهري: إِن نَكَّرْتَه نوّنت فقلت مررت بعَمْرَوَيْهِ و عَمْرَوَيْهٍ آخر، و قال: عَمْرَوَيْه شيئان جعلا واحداً، و كذلك سيبويه و نَفْطَوَيْه، و ذكر المبرد في تثنيته و جمعه العَمْرَوَيْهانِ و العَمْرَوَيْهُون ، و ذكر غيره أَن من قال هذا عَمْرَوَيْهُ و سِيبَوَيْهُ و رأَيت سِيبَوَيْهَ فأَعربه ثناه و جمعه، و لم يشرطه المبرد ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اسم أَعجمي مبني على الكسر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال سيبويه: أَما عَمْرَوَيْه فإِنه زعم أَنه أَعجمي و أَنه ضَرْبٌ من الأَسماء الأَعجمية و أَلزموا آخره شيئاً لم يلزم الأَعْجميّة، فكما تركوا صرف الأَعجمية جعلوا ذلك بمنزلة الصوت، لأَنهم رَأَوْه قد جمع أَمرين فخطُّوه درجة عن إِسمعيل و أَشباهه و جعلوه بمنزلة غاقٍ منونة مكسورة في كل موضع 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص609) 
كُلُّ اسمٍ خُتِمَ به أَي بوَيْه كسِيبَوَيْهِ و عَمْرَوَيْهِ و نَفْطَوَيْهِ فيه لُغاتٌ مَرَّتْ في «س ي ب» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص119) 
شيئان جُعِلا واحداً. و كذلك سيبويه، و نِفْطويه. و بُنى على الكسر لأنّ آخره أعجمىٌّ مضارعٌ للأصوات، فشبِّه بغَاقِ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
فإن نكَّرته نَوَّنْتَ فقلت مررت بعَمْرَوَيْهِ و عمرويهٍ آخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص757) 
اسمٌ أعجمىّ مبنىّ على الكسرِ،قال سيبويه:أمَّا عَمْرَوَيْهِ فإنه زَعَم أنَّه أعجمىٌّ و أنَّه ضَرْبٌ مِنَ الأْسمَاءِ الأعجميَّةِ . و ألْزَمُوا آخِرَه شيئًا لم يُلْزَمِ الأعْجَمِيَّةَ ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص153) 
أعْجَمِيٌّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص174) 